نتائج البحث عن
«لما أتى عمر بن الخطاب الشام أتي ببرذون فركب عليه ، فلما هزه نزل عنه ، وضرب وجهه»· 13 نتيجة
الترتيب:
طُفْتُ مع عمرَ بنِ الخطابِ ، رضي اللهُ عنه ، بعد صلاةِ الفجرِ ، فرَكِبَ ، ولم يُسَبِّحْ حتى أتى طُوًى فرَكَع ركعتَينِ .
أنَّ رجُلًا أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال: إنِّي أجنَبْتُ فلم أجِدِ الماءَ فقال عمرُ: لا تُصَلِّ فقال عمَّارٌ: أمَا تذكُرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنتَ في سَريَّةٍ فأجنَبْنا فلم نجِدِ الماءَ فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ فصلَّيْتُ فلمَّا أتَيْنا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْتُ ذلك له فقال: ( إنَّما يكفيك ) وضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى الأرضِ ثمَّ نفَخ فيهما ومسَح بهما وجهَه وكفَّيْه .
أنَّ رجلًا أتَى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقالَ: إنِّي أجنَبتُ فلم أجِدِ الماءَ، فقالَ عمرُ: لا تُصلِّ، فقالَ عمَّارٌ: أما تذكرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذْ أَنا وأنتَ في سريَّةٍ فأجنَبنا، فلم نَجدِ الماءَ، فأمَّا أنتَ فلَم تصلِّ، وأمَّا أَنا فتمعَّكتُ في التُّرابِ فصلَّيتُ، فلمَّا أتينا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فذَكَرتُ ذلِكَ لَهُ، فقالَ: إنَّما كانَ يَكْفيكَ، وضربَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ إلَى الأرضِ، ثمَّ نفخَ فيها، ومَسحَ بِهِما وجهَهُ وَكَفَّيهِ .
أنَّ رجلًا أتى عمرَ بنَ الخطَّابِ فقال: إنِّي أجنَبْتُ فلم أجِدِ الماءَ فقال عمرُ: لا تُصَلِّ، فقال عمَّارٌ: أمَا تذكُرُ يا أميرَ المؤمنينَ إذ أنا وأنت في سَريَّةٍ فأجنَبْنا فلم نجِدِ الماءَ فأمَّا أنتَ فلم تُصَلِّ وأمَّا أنا فتمعَّكْتُ في التُّرابِ فصلَّيْتُ فلمَّا أتَيْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذكَرْتُ ذلك له فقال: ( إنَّما كان يكفيك ) وضرَب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بيدِه إلى الأرضِ ثمَّ نفَخ فيهما ومسَح بهما وجهَه وكفَّيهِ .
أنَّ عُمرَ - رضِيَ اللَّهُ عنهُ - طاف بعدَ الصُّبحِ ولم يَرَ أنَّ الشَّمسَ قد طلَعَتْ ، فركِبَ فلمَّا أتى ذا طُوى أناخ راحلتَهُ وصلَّى ركعَتينِ .
لَمَّا قَدِمَ عُمَرُ الشَّامَ أُتيَ بطَعامٍ، فلَمَّا فَرَغَ أُتيَ بثَوبِ كَتَّانٍ، أو قال: سابِريٍّ. فقالوا: امسَحْ بهِ يَدَكَ. فقال: إنْ كانَ ذلك لَيَكفي رَجُلًا مِنَ المُسلِمينَ. وأبَى أنْ يَمسَحَ به يَدَه، قال: فلَمَّا حَضَرتِ الصَّلاةُ صَلَّى ولم يَتوَضَّأْ. .
أنَّه طاف معَ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه بعدَ صلاةِ الصبحِ بالكعبةِ ، فلمَّا قضَى عُمَرُ طوافَه نظَر فلم يَرَ الشمسَ ، فركِب حتى أناخ بِذي طُوَى ، فسبَّح ركعتَينِ .
أنَّ أولَ سلَبٍ خُمِّسَ في الإسلامِ سلَبُ البراءِ بنِ مالكٍ كان حملَ على المَرزُبانِ فطعنَه فقتلَه وتفرَّق عنه أصحابُه فنزل إليه فأخذ مِنطقَتَه وسوارِيه فلما قدِم مشى عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ حتى أتى أبا طلحةَ الأنصاريَّ .
أن رجلا أتَى عُمَر بن الخطابِ فقال : إنّي كُنْتُ في سفرٍ فأجنبتُ ، فلم أجدِ الماءَ ، فقال له عمرُ بن الخطابِ : لا تصلّ ، فقال عمَارُ بن ياسرٍ : يا أميرَ المؤمنينَ ! أما تذكرُ إذ كنتَ أنا وأنتَ في سريّةٍ فأجنبتُ أنا وأنت ، فلم نصبِ الماءَ ، فأما أنْتَ فلم تصلّ ، وأما أنا فتمعكتُ في الترابِ ، وأتينا رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلكَ لهُ ، فقال : يا عمّار ! إنّما كان يكفيكَ أن تقولَ هكذا ، وضربَ بيديهِ على الأرضِ ثم نفخَ فيهما فمسحَ وجههُ ويديهِ ، فقال سلمةُ : لا أدرِي بلغَ الذراعينِ أم لا ؟ قال : فقال عمرُ : اتّقِ الله ، فقال عمارُ ، إن شئتَ يا أميرَ المؤمنينَ لما جعلَ اللهُ لكَ عليّ من الحقِّ أن لا أُحدّثَ بهِ ، فقال لهُ عمرُ : بل نولّيكَ من ذلك ما تولّيتَ .
أُتِي عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ بصدقةِ زكاةٍ فأعطاها أهلَ بيتٍ كما هي .
مِثلُ: [أُتِيَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- بصَدَقةِ زَكاةٍ، فأَعْطاها أهْلَ بَيْتٍ كما هي]. .
أنَّ عُمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ كتبَ إلى عمَّالِهِ في كورِ الشَّامِ في شاهدِ الزُّورِ : أن يُجلَدَ أربعينَ ، ويحلِقَ رأسُهُ ، ويُسخَمَ وجهُهُ ، ويُطافَ بِهِ ، ويُطالَ حبسُهُ .
عن شَقيقِ بنِ سَلَمةَ قالَ: أُتِيَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عنه- بصَدَقةِ زَكاةٍ، فأَعْطاها أهْلَ بَيْتٍ كما هي. .
لا مزيد من النتائج