نتائج البحث عن
«لما أتى موسى قومه فأمرهم بالزكاة ، فجمعهم قارون فقال : هذا قد جاءكم بالصوم»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: لمَّا أَتى موسى قومَهُ أَمَرَهُم بالزَّكاةِ فجَمَعَهم قارونُ، فقالَ لهم: جاءكم بالصَّلاةِ وجاءكم بأشياءَ، فاحْتَمَلتُموها فتحَمَّلوا أنْ تُعطوهُ أموالَكُم. فقالوا: لا نَحتَمِلُ أنْ نُعطيَهُ أموالَنا، فما تَرى؟ فقالَ لهم: أرى أنْ أُرسِلَ إلى بَغِيِّ بني إسرائيلَ فنُرسِلَها إليه فتَرمِيهِ بأنَّه أرادَها على نَفسِها، فدعا اللهَ موسى عليهم، فأَمَرَ اللهُ الأرضَ أنْ تُطيعَهُ، فقالَ موسى للأرضِ: خُذيهِم، فأَخَذَتْهم إلى أعْقابِهم. فجَعَلوا يقولونَ: يا موسى يا موسى، ثُمَّ قالَ للأرضِ: خُذيهِم، فأَخَذَتْهم إلى رُكَبِهِم، فجَعَلوا يقولونَ: يا موسى يا موسى، ثُمَّ قالَ للأرضِ: خُذيهِم، فأَخَذَتْهم إلى أعناقِهِم. فجعلوا يقولونَ: يا موسى يا موسى، فقالَ للأرضِ: خُذيهِم فأَخَذَتْهم فغَيَّبَتْهم، فأَوْحى اللهُ إلى موسى: يا موسى سَأَلكَ عِبادي وتضَرَّعوا إليكَ فلمْ تُجِبْهُم، وعِزَّتي لوْ أنَّهم دَعَوْني لأجَبْتُهم. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: وذلك قولُ اللهِ عزَّ وجلَّ: {فَخَسَفْنَا بِهِ وَبِدَارِهِ الْأَرْضَ} [القصص: 81]، خَسَفَ به إلى الأرضِ السُّفلى. .
مَرَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بأُناسٍ مِنَ اليهودِ قد صاموا يومَ عاشوراءَ، فقالَ: ما هذا مِنَ الصومِ؟ قالوا: هذا اليومُ الذي نَجَّى اللهُ موسى وبَني إسرائيلَ مِنَ الغَرَقِ، وغَرَّقَ فيه فرعونَ، وهذا يومٌ اسْتَوتْ فيه السفينةُ على الجُودِيِّ، فصام نوحٌ وموسى شُكْرًا للهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنا أَحَقُّ بموسى، وأَحَقُّ بصومِ هذا اليومِ، فأَمَرَ أصحابَه بالصومِ. .
أقولُ في بيانِ ما خرجَ بهِ [ قارونُ ] على قومِهِ من الزِّينةِ .
تحدَّثْنا عندَ نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ حتَّى أَكْرَيْنا الحديثَ ثمَّ تراجَعْنا إلى البيتِ فلمَّا أصبَحْنا غدَوْنا إلى نَبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال نَبيُّ اللهِ : ( عُرِضَتْ علَيَّ الأنبياءُ اللَّيلةَ بأتباعِها مِن أمَّتِها فجعَل النَّبيُّ يجيءُ ومعه الثَّلاثةُ مِن قومِه والنَّبيُّ يجيءُ ومعه العِصابةُ مِن قومِه والنَّبيُّ ومعه النَّفَرُ مِن قومِه والنَّبيُّ ليس معه مِن قومِه أحَدٌ حتَّى أتى علَيَّ موسى بنُ عِمرانَ في كُبْكُبةٍ مِن بني إسرائيلَ فلمَّا رأَيْتُهم أعجَبوني فقُلْتُ : يا ربِّ مَن هؤلاءِ ؟ قال : هذا أخوك موسى بنُ عِمرانَ .
عن ابنِ عباسٍ أنه [ أي قارون ] كانَ ابنَ عمِّ موسى .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عامَ الحُديبيةِ حين ذكر عثمانَ بنَ عفانٍ أنَّ سُهَيلًا قد أرسله إليه قومُه صالحوه على أن يرجعَ عنهم هذا العامَ ويخلُّوها لهم قابلَ ثلاثةٍ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين أتى فقيل أتى سهيلٌ سَهَّل اللهُ أمرَكم .
أتى أبو موسى الأشعريُّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستحمِلُه لنفرٍ مِن قومِه فقال: ( واللهِ لا أحمِلُهم ) فأُتي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بنَهْبٍ مِن إبلٍ ففرَّقها فبقي منها خمسَ عشْرةَ فقال: ( أين عبدُ اللهِ بنُ قيسٍ ؟ ) قال: هو ذا هو فقال: ( خُذْ هذه فاحمِلْ عليها قومَك ) قال: يا رسولَ اللهِ إنَّكَ كُنْتَ قد حلَفْتَ قال: ( وإنْ كُنْتُ حلَفْتُ ) .
مرَّ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بأناسٍ منَ اليهودِ وقد صاموا يومَ عاشوراءَ فقالَ ما هذا منَ الصَّومِ فقالوا هذا اليومُ الَّذي نجَّى اللَّهُ موسى وبني إسرائيلَ منَ الغرقِ وغرقَ فيهِ فرعونُ وهذا يومٌ استوت فيهِ السَّفينةُ على الجوديِّ فصامَ نوحٌ وموسى شكرًا للَّهِ عزَّ وجلَّ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنا أحقُّ بموسى و[ أحقُّ ] بصومِ هذا اليومِ فأمرَ أصحابَهُ بالصَّوم .
انتَسَب رجلانِ من بني إسرائيلَ على عهدِ موسى صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أحدُهما مسلمٌ والآخرُ مشركٌ فانتَسَب المشركُ فقال أنا فلانُ بنُ فلانٍ حتَّى عدَّ تسعةَ آباءٍ ثُمَّ قال لصاحبِه انتَسِبْ لا أمَّ لك فقال أنا فلانُ بنُ فلانٍ وأنا بريءٌ ممَّا وراءَ ذلك فنادى موسى في النَّاسِ فجمَعهم ثُمَّ قال قد قُضِي بينَكما أمَّا أنت الَّذي انتسَبْتَ إلى آباءٍ فإنَّك تُوفِّيهم العاشرَ في النَّارِ وأمَّا أنت الَّذي انتسَبْتَ إلى أبوَيْك فأنت امرؤٌ من أهلِ الإسلامِ .
هذا رمضانُ قد جاءكم تُفَتَّحُ فيه أبوابُ الجنةِ . . . .
عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ قال : إنَّ جِبريلَ عليهِ السَّلامُ لمَّا نزلَ فصعِدَ موسَى إلى السَّماءِ بصُر بهِ السَّامِريُّ من بينِ النَّاسِ ، فقَبضَ قبضةً من أثَرِ الفرَسِ ، قال : وحمل جبريلُ موسَى خلْفَه حتَّى إذا دنا مِن بابِ السَّماءِ صعِدَ وكتَب اللهُ الألواحَ وهوَ يسمَعُ صريرَ الأقلامِ في الألواحِ ، فلمَّا أخبرَه أنَّ قومَه قد فُتِنُوا من بعدِه قال : نزلَ موسَى فأخذ العِجلَ فأحرَقَه .
أنَّ أبا فاطمةَ الأنصاريَّ أتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ فقال له : عليك بالصومِ فإنَّهُ لا مثلَ له .
انتسَبَ رَجُلانِ مِن بَني إسرائيلَ على عَهدِ موسى عليه السَّلامُ، أحَدُهما: مُسلِمٌ، والآخَرُ: مُشركٌ، فانتسَبَ المُشركُ فقال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، حتى بَلَغَ تِسعةَ آباءٍ، ثُمَّ قال لصاحبِه: انتسِبْ لا أُمَّ لك، قال: أنا فُلانُ بنُ فُلانٍ، وأنا بَريءٌ ممَّا وراء ذلك، فنادى موسى النَّاسَ فجَمَعَهم، ثُمَّ قال: قد قُضيَ بيْنَكما؛ أمَّا الذي انتسَبَ إلى تِسعةِ آباءٍ، فأنت فوقَهم العاشرُ في النَّارِ، وأمَّا الذي انتسَبَ إلى أبَوَيه، فأنت امرُؤٌ مِن أهلِ الإسلامِ. .
لا مزيد من النتائج