نتائج البحث عن
«لما أتي حذيفة بكفنه ، وكان مسندا إلى ابن مسعود ، قال : فأتي بكفن جديد ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا أُتيَ حُذَيفةُ بكَفَنِه، وكانَ مُسنَدًا إلى ابنِ مَسْعودٍ، قالَ: فأُتيَ بكَفَنٍ جَديدٍ، فقالَ: ما تَصْنَعونَ بهذا إنْ كانَ صاحِبُكم صالِحًا، لَيُبدِّلَنَّ اللهُ له، وإنْ كانَ غيرَ ذلك ليَضرِبَنَّ اللهُ به وَجهَه يومَ القيامةِ. .
ما كَذَبتُ مُنذُ أسلَمتُ إلَّا كَذبةً، كُنتُ أرحَلُ لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأَتى رَجُلٌ مِنَ الطَّائِفِ، فقال: أيُّ الرّحلةِ أحَبُّ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ فقُلتُ: الطَّائِفيَّةُ المُتكأةُ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَكرَهُها، قال: فلَمَّا أتى بها قال: مَن رَحَلَ لنا هذه؟ قالوا: رَحلَ لك الذي أتَيتَ به مِنَ الطَّائِفِ، قال: «رَدُّوا الرِّحلةَ إلى ابنِ مَسعودٍ» .
[ أنَّ ] أبا عَمرٍو الشَّيبانيَّ يُحَدِّثُ أنَّه أتَى السوادَ فأتَى بآباقَ ثمينةٍ فأتَى بهِم ابنَ مسعودٍ فقال قَد أصبتَ خيرًا ومالًا كُل مِن كُلِ رأسٍ أربعينَ درهمًا .
ما كَذَبتُ مُنذُ أسلَمتُ إلَّا كَذبةً: كُنتُ أُرَحِّلُ لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأُتيَ برِجالٍ مِنَ الطَّائِفِ، فقالَ: أيُّ الرَّاحِلةِ أعجَبُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقُلتُ: الطَّائفيَّةُ المُنكَبَّةُ. قال: وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَكرَهُها. قال: فلَمَّا رَحَّلَها فأتى بها فقال: مَن رَحَّلَ لنا هذه الرَّحلةَ؟ قالوا: رَحَّلَ لكَ الذي أتَيتَ به مِنَ الطَّائِفِ. قال: رُدُّوا الرَّحلةَ إلى ابنِ مَسعودٍ. .
أنَّ ابنَ مسعودٍ أُتيَ في امرأةٍ تزوجها رجلٌ فلم يُسمِّ لها صَداقًا فمات قبلَ أنْ يدخُلَ بها قال : فاختلَفوا إلى ابنِ مسعودٍ فذكر الحديثَ إلا أنه قال : كان زوجُها هلالَ أحسَبُه قال ابنَ مُرَّةَ قال عبدُ الوهابِ وكان زوجُها هلالَ بنَ مُرَةَ الأشْجَعِيَّ .
لما كان الغدُ من قتلِ عثمانَ أقبلْتُ مع عليٍّ فدخلَ المسجدَ فإذا جماعةُ عليٍّ وطلحةَ فخرجَ أبو جهمِ بنِ حذيفةَ فقال يا عليُّ ألا ترى فلم يتكلمِ ودخلَ بيتَهُ فأتي بثريدٍ فأكلَ ثم قال يُقتَلُ ابنُ عمِّي ونغلبُ على ملكِهِ فخرجَ إلى بيتِ المالِ ففتحَهُ فلمَّا تسامعَ الناسُ تركوا طلحةَ .
قال: زارني حذيفةُ، فذَكَره [أنَّ أبا سَعيدٍ مَولى الأنصارِ دَعا أبا ذَرٍّ وحُذَيفةَ وابنَ مَسعودٍ، فلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ تَقدَّمَ أبو ذَرٍّ ليُصَلِّيَ بهم. فقال له حُذَيفةُ: تَأخَّرْ يا أبا ذَرٍّ. فقال أبو ذَرٍّ: أكَذاكَ يا ابنَ مَسعودٍ، أو يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ؟ قال: نَعَم. فتَأخَّرَ"] وقال فيه: فقال له حُذَيفةُ: رَبُّ البَيتِ أحَقُّ .
عن عبدِ اللهِ بنِ عُتبَةَ بنِ مَسعودٍ، أنَّ ابنَ مَسعودٍ أُتيَ في امرأةٍ تَزوَّجَها رَجُلٌ فلَمْ يُسَمِّ لها صَداقًا، فمات قبلَ أنْ يَدخُلَ بها، قال: فاختَلَفوا إلى ابنِ مَسعودٍ... فذَكَرَ الحديثَ، إلَّا أنَّه قال: كان زَوجُها هِلالَ -أحسَبُه قال: ابنَ مُرَّةَ. قال عبدُ الوَهَّابِ: وكان زَوجُها هِلالَ بنَ مُرَّةَ الأشْجَعيَّ. .
عن حذيفةَ قال أتى اللهُ بعبدٍ من عبادِهِ آتاهُ اللهُ مالًا فقال لهُ ماذا عملتَ في الدنيا قال { وَلَا يَكْتُمُونَ اللهَ حَدِيثًا } قال ياربِّ آتيتني مالَكَ فكنتُ أُبايِعُ الناسَ وكان من خُلُقِي الجوازُ فكنتُ أَتَيَسَّرُ على الموسرِ وأُنْظِرُ المُعْسِرَ فقال اللهُ أنا أحقُّ بذا منكَ تجاوزوا عن عبدي فقال عقبةُ بنُ عامرٍ الجهنيُّ وأبو مسعودٍ الأنصاريُّ هكذا سمعناهُ من فِي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ .
لَمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُحُدٍ رفَعَ حُسَيْلَ بنَ جابرٍ -وهو اليَمانُ أبو حُذَيفةَ- وثابتَ بنَ وقش في الآطامِ مع النِّساءِ والصِّبيانِ، فقال أحدُهما لصاحبِهِ: ما تَنتظِرُ؟ الحَقْ بنا؛ لعلَّ اللهَ يرزُقُنا الشَّهادةَ، فخَرَجَا، فدَخَلَا في النَّاسِ، فأمَّا ثابِتٌ: فقَتَلَهُ المُشرِكونَ، وأمَّا اليَمانُ: فاختَلَفَتْ عليه سُيوفُ المسلمينَ وهُمْ لا يَعْرِفونَهُ، فقال حُذَيفةُ: أَبي أَبي، قالوا: واللهِ ما عرَفْناهُ، فقال حُذَيْفةُ: يَغفِرُ اللهُ لكُم، فأراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَدِيَهُ، فتصَدَّقَ حُذَيْفةُ بِدِيَتِهِ على المُسلِمينَ، فزادَهُ ذلكَ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيرًا، زاد إسحاقُ: وكان الذي قَتَلَهُ عُتبةُ بنُ مسعودٍ. .
ذَهَبَ عَلقَمةُ إلى الشَّأمِ، فأتى المَسجِدَ فصَلَّى رَكعَتَينِ، فقال: اللهُمَّ ارزُقْني جَليسًا، فقَعَدَ إلى أبي الدَّرداءِ، فقال: مِمَّن أنتَ؟ قال: مِن أهلِ الكوفةِ؟ قال: أليسَ فيكُم صاحِبُ السِّرِّ الذي كان لا يَعلَمُه غَيرُه -يَعني حُذَيفةَ- أليسَ فيكُم -أو كان فيكُم- الذي أجارَه اللهُ على لسانِ رَسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الشَّيطانِ -يَعني عَمَّارًا- أوليسَ فيكُم صاحِبُ السِّواكِ والوِسادِ -يَعني ابنَ مَسعودٍ- كيفَ كان عبدُ اللهِ يَقرَأُ: {واللَّيلِ إذا يَغشى} [الليل: 1] قال: والذَّكَرِ والأُنثى، فقال: ما زالَ هؤلاء حتَّى كادوا يُشَكِّكوني، وقد سَمِعتُها مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
بلغ ابنَ مسعودٍ أنَّ مروانَ يقولُ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ قال أُتِيَ أَهْلًا غيرَ أهلِهِ فقال ابنُ مسعودٍ أُتِيَ بأهلِهِ بأعيانِهم ومثلِهم معهم .
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ إني أصبتُ حدًّا فأقِمْهُ عليَّ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ بسوْطٍ فأُتِيَ بسوطٍ جديدٍ عليه ثمرتُه قال : لا سوطَ دون هذا فأُتِيَ بسوطٍ مكسورِ العَجُزِ فقال : لا سوطَ فوقَ هذا فأُتِيَ بسوطٍ بين السوطيْنِ فأمر به فجُلِدَ .
آلى ابنُ أنسٍ مِن امرأتِهِ فلبثَت سِتَّةَ أشهُرٍ فبينَما هوَ جالِسٌ في المَجلِسِ إذ ذَكَرَ فأتى ابنُ مسعودٍ فقالَ : أعلِمْها أنَّها قد ملَكَت أمرَها إلى آخِرِه .
لا مزيد من النتائج