نتائج البحث عن
«لما أتي حذيفة بكفنه قال : إن يصب أخوكم خيرا فعسى ، وإلا ليترامين به رجواها إلى»· 8 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا أُتيَ حُذَيفةُ بكَفَنِه، وكانَ مُسنَدًا إلى ابنِ مَسْعودٍ، قالَ: فأُتيَ بكَفَنٍ جَديدٍ، فقالَ: ما تَصْنَعونَ بهذا إنْ كانَ صاحِبُكم صالِحًا، لَيُبدِّلَنَّ اللهُ له، وإنْ كانَ غيرَ ذلك ليَضرِبَنَّ اللهُ به وَجهَه يومَ القيامةِ. .
مَن يُرِدِ اللهُ به خَيرًا يُصِبْ منه. .
من يردِ اللَّهُ بِهِ خيرًا يصِب منْهُ .
أنَّ أبا موسى أتى بابَ عُمَرَ، فاستَأذَنَ، فقال عُمَرُ: واحِدةٌ، ثُمَّ استَأذَنَ الثَّانيةَ، فقال عُمَرُ: ثِنتانِ، ثُمَّ استَأذَنَ الثَّالِثةَ، فقال عُمَرُ: ثَلاثٌ، ثُمَّ انصَرَفَ فأتبَعَه فرَدَّه، فقال: إن كان هذا شيئًا حَفِظتَه مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فها، وإلَّا فلأجعَلَنَّكَ عِظةً، قال أبو سَعيدٍ: فأتانا فقال: ألَم تَعلَموا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: الاستِئذانُ ثَلاثٌ؟ قال: فجَعَلوا يَضحَكونَ، قال: فقُلتُ: أتاكُم أخوكُمُ المُسلِمُ قد أُفزِعَ، تَضحَكونَ؟ انطَلِقْ فأنا شَريكُكَ في هذه العُقوبةِ، فأتاه فقال: هذا أبو سَعيدٍ. .
قال حذيفةُ : لا تُغالوا بالأكفانِ ، فإنَّهُ إنْ يكنْ لي عندَ اللهِ خيرٌ بُدِّلْتُ بهِ خيرًا منهُ و إن كانتِ الأُخرَى سُلِبْتُ سَلبًا سريعًا .
مَنْ مُثِّلَ به أو حُرِّقَ بالنارِ فهو حرٌّ وهو مولى اللهِ ورسولِه قال فأُتيَ برجلٍ قد خُصِيَ يقال له سَنْدَرٌ فأعتقَهُ ثم أَتى أبا بكرٍ بعد وفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فصنعَ إليه خيرًا ثم أَتى عمرَ بعد أبي بكرٍ فصنعَ إليه خيرًا ثم إنه أراد أن يخرجَ إلى مصرَ فكتبَ له عُمرُ إلى عَمرِو بنِ العاصِ أنِ اصنعْ به خيرًا أوِ احفظْ وصيةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيه .
مَن مُثِّلَ به أو حُرِّقَ بالنَّارِ؛ فهو حُرٌّ، وهو مَولى اللهِ ورسولِه، قال: فأُتيَ برَجُلٍ قد خُصيَ، يُقالُ له: سَندَرٌ، فأعتَقَه، ثُمَّ أتى أبا بَكرٍ بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فصنَعَ إليه خيرًا، ثُمَّ أتى عُمَرَ بعدَ أبي بَكرٍ، فصنَعَ إليه خيرًا، ثُمَّ إنَّه أرادَ أنْ يخرُجَ إلى مِصرَ، فكتَبَ له عُمَرُ إلى عَمرِو بنِ العاصي: أنِ اصنَعْ به خيرًا، أو احفَظْ وَصيَّةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيه. .
قال عُروةُ : أخطأ بهِ المسلِمونَ يومئذٍ فَرَشقُوه بأسيافِهم ، يحسَبونَه من العدوِّ ، وحُذيفةُ يقولُ : أبي أبي ، فلم يفقَهوا قولَه ، حتَّى فرَغوا منهُ ، فقال حذيفةُ : يَغفرُ اللهُ لكُم ، قال : وَوَدَاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ، وزادَت حُذيفةُ عندَه خيرًا .
لا مزيد من النتائج