نتائج البحث عن
«لما أجمع ابن الزبير على هدمها خرجنا إلى منى ثلاثا ننتظر العذاب»· 15 نتيجة
الترتيب:
لو كان عندَنا سَعةٌ لهدَمْتُ الكَعبةَ ولبَنَيْناها، ولَجعَلْتُ لها بابَيْنِ: بابًا يدخُلُ الناسُ منه، وبابًا يَخرُجونَ منه، قالت: فلمَّا وَلِيَ ابنُ الزُّبَيرِ هدَمَها، فجعَلَ لها بابَيْنِ، قالت: فكانت كذلك، فلمَّا ظهَرَ الحجَّاجُ عليه هدَمَها، وأعادَ بناءَها الأوَّلَ. .
قال ابنُ الزُّبَيرِ لِلأسوَدِ: حدِّثْني عن أُمِّ المُؤمِنينَ؛ فإنَّها كانت تُفْضي إليكَ. قال: أخبَرَتْني أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال لها: لولا أنَّ قَومَكِ حَديثٌ عَهدُهم بجاهِليَّةٍ لَهَدَمتُ الكَعبةَ، ثم لَجَعَلتُ لها بابَيْنِ. فلمَّا ملَكَ ابنُ الزُّبَيرِ هدَمَها وجعَلَ لها بابَيْنِ. .
عن الأسود بن يزيد، أنَّ ابنَ الزُّبَيْرِ، قالَ لَهُ : حدِّثني بما كانَت تفضي إليكَ أمُّ المؤمنينَ يعني : عائشةَ، فقالَ: حدَّثَتني أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَها: لولا أنَّ قومَكِ حَديثو عَهْدٍ بالجاهليَّةِ، لَهَدَمتُ الكعبةَ، وجعَلتُ لَها بابينِ فلمَّا ملَكَ ابنُ الزُّبَيْرِ هدمَها، وجعلَ لَها بابينِ. .
عن أبي الزُّبَيرِ قال سأَلتُ ابنَ عُمَرَ عمَّن طلَّق امرَأَتَه ثلاثًا وهي حائِضٌ فقال إنِّي طلَّقتُ امرَأَتي ثلاثًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهي حائِضٌ فرَدَّها رسولُ اللهِ إلى السُّنَّةِ .
خرج ابنُ الزبيرِ في ليلةٍ مُقمرةٍ على راحلةٍ له فنزل في تبوكَ فالتفت فإذا على الراحلةِ شيخٌ أبيضُ الرأسِ واللحيةِ فشدَّ عليه ابنُ الزبيرِ فتنحَّى عنها فركب ابنُ الزبيرِ راحلتَه ومضى قال فناداه واللهِ يا ابنَ الزبيرِ لو دخل قلبَك الليلةَ مني شعرةٌ لخبلتُك قال ومنك أنت يا لعينُ يدخل قلبي شيءٌ .
عنْ أبي الزبيرِ قال سألتُ ابنَ عمرَ عنْ رجلٍ طلق امرأتَهُ ثلاثًا وهيَ حائضٌ فقال أتعرِفُ ابنَ عمرَ قلتُ نعمْ قال طلقتُ امرأتي ثلاثًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهيَ حائضٌ فردَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السنةِ .
عنْ أبي الزبيرِ قال: سألتُ ابنَ عمرَ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَه ثلاثًا وَهيَ حائضٌ فقالَ أتعرِفُ ابنَ عمرَ قلتُ نعَم قالَ طلَّقتُ امرأتي ثلاثًا على عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهيَ حائضٌ فردَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السُّنَّةِ. .
عن أبي الزُّبَيرِ قال: سَأَلتُ ابنَ عُمَرَ عن رَجُلٍ طلَّقَ امرَأتَه ثلاثًا وهي حائِضٌ، فقال لي: أتَعرِفُ ابنَ عُمَرَ؟ قُلتُ: نَعم، قال: طَلَّقتُ امرَأتي ثلاثًا على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فرَدَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى السُّنَّةِ .
عن أبي الزبيرِ ، قال : سألتُ ابنَ عمرَ عمن طلقَ امرأتَه ثلاثًا وهي حائضٌ ، فقال : إني طلقتُ امرأتي ثلاثًا على عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهي حائضٌ ، فردَّها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السُّنَّةِ .
لَمَّا احتَرَقَ البَيتُ زَمَنَ يَزيدَ بنِ مُعاويةَ حينَ غَزاها أهلُ الشَّامِ، فكان مِن أمرِه ما كانَ؛ تَرَكَه ابنُ الزُّبَيرِ حتَّى قدِمَ النَّاسُ المَوسِمَ يُريدُ أن يُجَرِّئَهُم -أو يُحَرِّبَهُم- على أهلِ الشَّامِ، فلَمَّا صَدَرَ النَّاسُ، قال: يا أيُّها النَّاسُ، أشيروا عليَّ في الكَعبةِ، أنقُضُها ثُمَّ أبني بناءَها، أو أُصلِحُ ما وَهَى منها؟ قال ابنُ عَبَّاسٍ: فإنِّي قد فُرِقَ لي رَأيٌ فيها، أرى أن تُصلِحَ ما وَهَى منها، وتَدَعَ بَيتًا أسلَمَ النَّاسُ عليه، وأحجارًا أسلَمَ النَّاسُ عليها، وبُعِثَ عليها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال ابنُ الزُّبَيرِ: لو كان أحَدُكُمُ احتَرَقَ بَيتُه ما رَضيَ حتَّى يُجِدَّه، فكيفَ بَيتُ رَبِّكُم؟ إنِّي مُستَخيرٌ رَبِّي ثَلاثًا، ثُمَّ عازِمٌ على أمري، فلَمَّا مَضى الثَّلاثُ أجمع رَأيَه على أن يَنقُضَها، فتَحاماه النَّاسُ أن يَنزِلَ بأوَّلِ النَّاسِ يَصعَدُ فيه أمرٌ مِنَ السَّماءِ، حتَّى صَعِدَه رَجُلٌ فألقى منه حِجارةً، فلَمَّا لَم يَرَه النَّاسُ أصابَه شَيءٌ، تَتابَعوا فنَقَضوه حتَّى بَلَغوا به الأرضَ، فجَعَلَ ابنُ الزُّبَيرِ أعمِدةً، فسَتَّرَ عليها السُّتورَ حتَّى ارتَفَعَ بناؤُه. وقال ابنُ الزُّبَيرِ: إنِّي سَمِعتُ عائِشةَ تَقولُ: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لَولا أنَّ النَّاسَ حَديثٌ عَهدُهم بكُفرٍ، وليسَ عِندي مِنَ النَّفَقةِ ما يُقَوِّي على بنائِه، لَكُنتُ أدخَلتُ فيه مِنَ الحِجرِ خَمسَ أذرُعٍ، ولَجَعَلتُ لَها بابًا يَدخُلُ النَّاسُ منه، وبابًا يَخرُجونَ منه. قال: فأنا اليَومَ أجِدُ ما أُنفِقُ، ولَستُ أخافُ النَّاسَ، قال: فزادَ فيه خَمسَ أذرُعٍ مِنَ الحِجرِ حتَّى أبدى أُسًّا نَظَرَ النَّاسُ إليه، فبَنى عليه البِناءَ، وكان طولُ الكَعبةِ ثَمانيَ عَشرةَ ذِراعًا، فلَمَّا زادَ فيه استَقصَرَه، فزادَ في طولِه عَشرَ أذرُعٍ، وجَعَلَ له بابَينِ: أحَدُهما يُدخَلُ منه، والآخَرُ يُخرَجُ منه. فلَمَّا قُتِلَ ابنُ الزُّبَيرِ كَتَبَ الحَجَّاجُ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُخبِرُه بذلك، ويُخبِرُه أنَّ ابنَ الزُّبَيرِ قد وضَعَ البِناءَ على أُسٍّ نَظَرَ إليه العُدولُ مِن أهلِ مَكَّةَ، فكَتَبَ إليه عبدُ المَلِكِ: إنَّا لَسنا مِن تَلطيخِ ابنِ الزُّبَيرِ في شَيءٍ، أمَّا ما زادَ في طولِه فأقِرَّه، وأمَّا ما زادَ فيه مِنَ الحِجرِ فرُدَّه إلى بنائِه، وسُدَّ البابَ الذي فتَحَه، فنَقَضَه وأعادَه إلى بنائِه. .
عن رجُلٍ من ثَقيفٍ سمِعَ ابنَ الزُّبَيرِ يقولُ: مَن قطَعَ السِّدْرَ صبَّ اللهُ العذابَ عليه صبًّا. .
أنَّه أمر الزُّبَيرَ بنَ العوَّامِ أن يَمَسَّ بَعضَ المعاهَدينَ بالعَذابِ، لَمَّا كتم إخبارَه بالمالِ الذي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد عاهَدَهم عليه، وقال له: أين كَنزُ حُيَيِّ بنِ أخطَبَ؟ فقال: يا محمَّدُ، أذهَبَتْه النَّفَقاتُ والحُروبُ. فقال: المالُ كثيرٌ، والعَهدُ قَريبٌ مِن هذا، وقال للزُّبَيرِ: دُونَك هذا فمَسَّه الزُّبيرُ بشَيءٍ مِن العذابِ؛ فدَلَّهم على المالِ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ الزُّبَيْرِ قالَ : طلَّقَ ابنُ عوفٍ امرأتَهُ الكلبيَّةَ وَهوَ مَريضٌ ثلاثًا فماتَ ابنُ عوفٍ فورَّثَها منهُ عُثمانُ ، قالَ ابنُ الزُّبَيْرِ : لَولا أنَّ عثمانَ ورَّثَها لم أرَ لمطلَّقةٍ ميراثًا .
خَرَجنا مُحرِمينَ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن كان معهُ هَديٌ فليَقُمْ على إحرامِه، ومَن لم يَكُنْ معهُ هَديٌ فليَحلِلْ، فلم يَكُنْ مَعي هَديٌ فحَلَلتُ، وكانَ مع الزُّبَيرِ هَديٌ فلم يَحلِلْ. قالت: فلَبِستُ ثيابي، ثُمَّ خَرَجتُ فجَلَستُ إلى الزُّبَيرِ، فقال: قومي عَنِّي، فقُلتُ: أتَخشى أن أثِبَ عليكَ؟! .
خرجنا مُحْرِمين فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : من كان معَه الهَدْيُ فليُقمْ على إحرامِه ، ومَن لم يكنْ معَه هَدْيٌ فليُحلِلْ ، فلم يكنْ معيَ هَدْيٌ فحللتُ ، وكان معَ الزبيرِ هَدْيٌ فلم يَحللْ ، قالت : فلبستُ ثيابي ثم خرجتُ فجلستُ إلى الزبيرِ ، فقال : قُومِي عَنِّي ، فقلتُ : أَتَخْشَى أَنْ أَثِبَ عَلَيكَ .
لا مزيد من النتائج