نتائج البحث عن
«لما أجمع القوم لغسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وليس في البيت إلا أهله : عمه»· 13 نتيجة
الترتيب:
لما اجتَمعَ القومُ لغُسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وليس في البيتِ إلَّا أهلُه: عَمُّه العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلِبِ، وعليُّ بنُ أبي طالبٍ، والفَضْلُ بنُ العبَّاسِ، وقُثَمُ بنُ العبَّاسِ، وأسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ، وصالحٌ مَوْلاه، فلمَّا اجتَمعوا لغُسْلِه نادى من وراءِ البابِ أَوْسُ بنُ خَوْليٍّ الأنصاريُّ، ثم أحدُ بني عوفِ بنِ الخَزْرجِ -وكان بَدْرِيًّا- عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضي الله عنه، فقال له: يا عليُّ، نشَدتُّكَ اللهَ، وحَظَّنَا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: فقال له عليٌّ: ادخُلْ، فدخَلَ فحضَرَ غُسْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولم يَلِ من غُسْلِه شيئًا، قال: فأسنَدَه إلى صدرِه، وعليه قميصُه، وكان العبَّاسُ والفَضْلُ وقُثَمُ يقلِبونَه مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ، وكان أسامةُ بنُ زيدٍ وصالِحٌ مَوْلاهما يصُبَّانِ الماءَ، وجعَل عليٌّ يغسِلُه، ولم يُرَ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شيءٌ مما يُرَاه من الميتِ، وهو يقولُ: بأبي وأمي، ما أطيَبَكَ حيًّا وميِّتًا؛ حتى إذا فرَغوا من غُسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان يُغسَّلُ بالماءِ والسِّدْرِ، جفَّفُوه، ثم صُنِع به ما يُصنَعُ بالميتِ، ثم أُدرِجَ في ثلاثةِ أثوابٍ: ثوبينِ أبيضينِ، وبُرْدٍ حِبَرةٍ، ثم دعا العبَّاسَ رجلينِ، فقال: ليذهَبْ أحدُكما إلى أبي عُبَيدةَ بنِ الجَرَّاحِ، وكان أبو عُبَيدةَ يضرَحُ لأهلِ مكةَ، وليذهَبِ الآخرُ إلى أبي طَلْحةَ بنِ سَهْلٍ الأنصاريِّ، وكان أبو طَلْحةَ يلحَدُ لأهلِ المدينةِ، قال: ثم قال العبَّاسُ لهما حينَ سرَّحَهما: اللَّهُمَّ خِرْ لرسولِكَ، قال: فذهبا، فلم يجِدْ صاحبُ أبي عُبَيدةَ أبا عُبَيدةَ، ووجَد صاحبُ أبي طَلْحةَ أبا طَلْحةَ، فجاء به، فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لمَّا اجتمع القومُ لغَسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وليس في البيتِ إلا أهلُهُ عمَّهُ العباسُ بنُ عبدِ المطلبِ وعليُّ بنُ أبي طالبٍ والفضلُ بنُ العباسِ وقثمُ بنُ العباسِ وأسامةُ بنُ زيدِ بنِ حارثةَ وصالحٌ مولاهُ فلمَّا اجتمعوا لغسلِهِ نادى من وراءِ البابِ أوسُ بنُ خولي الأنصاريُّ ثم أحدُ بني عوفِ بنِ الخزرجِ وكان بدريًّا عليَّ بنَ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ فقال لهُ : يا عليُّ نشدتُكَ اللهَ وحظنا من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : فقال له عليٌّ : ادخل فدخل فحضر غسلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ولم يَلِ من غسلِهِ شيئًا قال : فأسندَهُ إلى صدرِهِ وعليهِ قميصُهُ وكان العباسُ والفضلُ وقثمُ يقلِّبونَهُ مع عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللهُ عنهُ وكان أسامةُ بنُ زيدٍ وصالحٌ مولاهما يصبَّانِ الماءَ وجعل عليٌّ يغسلُهُ ولم يَرَ من رسولِ اللهِ شيْءٌ مما يراهُ من الميتِ وهو يقولُ : بأبي وأمي ما أَطْيَبَكَ حيًّا وميتًا حتى إذا فرغوا من غسلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وكان يغسلُ بالماءِ والسدرِ جفَّفوهُ ثم صنع بهِ ما يصنعُ بالميتِ ثم أُدْرِجَ في ثلاثةِ أثوابٍ ثوبين أبيضينِ وبُرْدَ حَبِرَةٍ ثم دعا العباسُ رجلين فقال : ليذهب أحدكما إلى أبي عبيدةَ بنَ الجراحِ وكان أبو عبيدةَ يضرَحُ لأهلِ مكةَ وليذهب الآخرُ إلى أبي طلحةَ بنِ سهلِ الأنصاريِّ وكان أبو طلحةَ يَلْحَدُ لأهلِ المدينةِ قال : ثم قال العباسُ لهما حين سرَّحهما : اللهم خِرْ لرسولكَ قال : فذهبا فلم يجد صاحبُ أبي عبيدةَ أبا عبيدةَ ووجد صاحبُ أبي طلحةَ أبا طلحةَ فجاء بهِ فلحَدَ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ .
وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لدَّهُ العبَّاسُ وأصحابُهُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من لدَّني ؟ فكلُّهُم أمسَكوا ، فقال : لا يبقَى أحدٌ ممَّنْ في البيتِ إلَّا لُدَّ ( فلُدُّوا ) غيرَ عمِّهِ العبَّاسُ . قال النَّضرُ اللُّدودُ الوجورُ . .
كان لابنِ عباسٍ غِلمةٌ ثلاثةٌ حجَّامون فكان اثنان منهم يُغُلَّانِ عليه وعلى أهلِه وواحدٌ يحجِمُه ويحجِمُ أهلَه قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نِعْمَ العبدُ الحجَّامُ يُذهِبُ الدَّمَ ويُخِفُّ الصُّلبَ ويجلُو عن البصَر وقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حين عُرِجَ به ما مرَّ على ملأٍ من الملائكةِ إلا قالوا عليك بالحجامةِ وقال إنَّ خيرَ ما تحتجِمون فيه يومَ سبعَ عشرةَ ويومَ تسعَ عشرةَ ويومَ إحدى وعشرينَ وقال إنَّ خيرَ ما تداويتُم به السَّعوطُ واللَّدودُ والحِجامةُ والْمَشِيُّ وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَدَّه العباسُ وأصحابُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من لَدَّني فكلُّهم أمسَكوا فقال لا يبقَى أحدٌ ممن في البيتِ إلا لُدَّ غيرَ عمِّه العباسِ .
لمَّا اجتمَعوا لِغَسْلِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اختَلَفوا بَيْنَهم فقالوا : واللهِ ما ندري أنُجرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كما نُجرِّدُ موتانا أو نغسِلُه وعليه ثيابُه ؟ قالت : فأرسَل اللهُ عليهم النَّومَ حتَّى إنَّ منهم مِن رجُلٍ إلَّا ذَقَنُه في صدرِه ثمَّ نادى مُنادٍ مِن جانبِ البيتِ ما يدرونَ ما هو : أنِ اغسِلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه قميصُه قال : فوثَبوا إليه وَثْبَةَ رجُلٍ واحدٍ فغسَلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعليه قميصُه يصُبُّونَ عليه الماءَ ويَدلُكونَه مِن وراءِ القميصِ وكان الَّذي أجلَسه في حِجرِه علِيُّ بنُ أبي طالبٍ أسنَده إلى صدرِه قالت : فما رُئِي مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم شيءٌ ممَّا يُرَى مِن الميِّتِ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَث بَعْثًا فلمَّا جاء القومُ كان فيهم رجُلٌ حديثُ عهدٍ بعُرْسٍ فتعجَّل إلى أهلِه فإذا هو بامرأتِه قائمةٌ على بابِها فنوى لها الرُّمحَ لِيطعُنَها به فقالت لا تعجَلْ وانظُرْ ما في البيتِ فدخَل البيتَ فإذا هو بحيَّةٍ مُنطويةٍ على فِراشِها فضرَب بالرُّمحِ على رأسِها فلَمْ تَمُتِ الحيَّةُ حتَّى مات الرَّجُلُ فبلَغ ذلكَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ لهذه البيوتِ عوامِرَ مِن الجِنِّ فنهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن قَتْلِ الجِنَّانِ الَّتي تكونُ في البيوتِ إلَّا الأبترُ وذو الطُّفْيَتَيْنِ .
[أن النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ] لما بلغه موتُ ابنِ عمِّه جعفرِ بنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه في غزوةِ مؤتةَ أمر أهلَه أن يصنعوا لأهلِ جعفرٍ طعامًا وقال : لأنه قد أتاهم ما يشغلُهم .
كان لابنِ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما غِلمةٌ ثلاثةٌ حجَّامون ، وكان اثنان منهم يغُلَّان عليه وعلى أهلِه ، وواحدٌ يحجُمُه ويحجُمُ أهلَه . قال : وقال ابنُ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنهما قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نِعم العبدُ الحجَّامُ يُذهِبُ الدَّمَ ، ويُخِفُّ الصُّلبَ ، ويجلو عن البصرِ ، وقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حيث عُرِج به ما مرَّ على ملأٍ من الملائكةِ إلَّا قالوا : عليك بالحجامةِ ، وقال : إنَّ خيرَ ما تحتجِمون فيه يومُ سبعَ عشرةَ ويومُ تسعَ عشرةَ ، ويومُ إحدَى وعشرين ، وقال : إنَّ خيرَ ما تداويتم به : السَّعوطُ واللَّدودُ والحجامةُ والمشيُ ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَدَّه العبَّاسُ وأصحابُه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من لَدَّني ؟ فكلُّهم أمسكوا ، فقال : لا يبقَى أحدٌ ممَّن في البيتِ إلَّا لُدٌّ غيرَ عمِّه العبَّاسِ .
عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لما بلغه موتُ ابنِ عمِّه جعفرِ ابنِ أبي طالبٍ رضِيَ اللهُ عنه في غزوةِ مؤتةَ أمر أهلَه أن يصنعوا لأهلِ جعفرٍ طعامًا وقال : لأنهم قد أتاهم ما يشغلُهم .
أنَّ أبا بكرٍ لمَّا صَعِدَ المِنبَرَ نَظَرَ في وُجوه القَومِ فلَم يَرَ الزُّبَيرَ، فسَألَ عَنه، فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فقال أبو بَكرٍ: قُلتُ: ابنُ عَمَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وحَوارِيُّه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلمينَ! فقال: لا تَثريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقامَ فبايَعَه، ثُمَّ نَظَرَ في وُجوه القَومِ فلَم يَرَ عَليًّا، فسَألَ عَنه فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فجاءَ فقال أبو بَكرٍ: قُلتُ: ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وخَتَنُه على ابنَتِه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلمينَ! قال: لا تَثريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فبايَعَه. .
أنا أعلَمُ النَّاسِ بهذه الآيةِ: آيةِ الحِجابِ، لَمَّا أُهديَت زَينَبُ بنتُ جَحشٍ رَضيَ اللهُ عنها إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، كانَت معهُ في البَيتِ صَنَعَ طَعامًا ودَعا القَومَ، فقَعَدوا يَتَحَدَّثونَ، فجَعَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخرُجُ ثُمَّ يَرجِعُ، وهم قُعودٌ يَتَحَدَّثونَ، فأنزَلَ اللهُ تَعالى: {يا أيُّها الذينَ آمَنوا لا تَدخُلوا بُيوتَ النَّبيِّ إلَّا أن يُؤذَنَ لَكُم إلى طَعامٍ غيرَ ناظِرينَ إناه} إلى قَولِه: {مِن وراءِ حِجابٍ} فضُرِبَ الحِجابُ وقامَ القَومُ .
أنَّ رَجُلًا كان حَديثَ عَهدٍ بعُرسٍ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعثًا، وبَعثَ فيهم ذلك الرَّجُلَ، فلمَّا جاءَ القَومُ تعَجَّل إلى أهلِه، فإذا هو بامرَأتِه قائِمةٌ على بابِها، فدَخَلَته غَيرةٌ، فهَيَّأ الرُّمحَ ليَطعنَها به، فقالت: لا تَعجَلْ وانظُرْ ما في البَيتِ، فدَخل البَيتَ فإذا هو بحَيَّةٍ مُنطَويةٍ على فِراشِها، فطَعنَ الحَيَّةَ، فماتَت، وماتَ الرَّجُلُ، فبَلغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: إنَّ لهَذِه البُيوتِ عَوامِرَ مِنَ الجِنِّ، ونَهى عن قَتلِ الجِنَّانِ. .
أنَّ رجلًا كان حديثَ عهدٍ بُعُرْسٍ فبعثَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعْثًا وبعَثَ فيهم ذلِكَ الرجلَ فلمَّا جاءَ القومُ تعجَّلَ إلى أهلِهِ فإذا هو بامرأَتِهِ قائمَةٍ على بابِها فدخلَتْهُ غَيَرَةٌ فهيَّأَ إِلَيْها الرمْحَ لِيَطْعَنَها فقالَتْ لا تعْجَلْ وانظُرْ ما في البيتِ فدخلَ البيتَ فإِذَا هو بحيَّةٍ مُنطَوِيَةٍ علَى فراشِها فطَعَنَ الحيَّةَ فمَاتَتْ وماتَ الرجلُ فبلَغَ ذلكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنَّ لهذِهِ البيوتِ عوامِرَ مِنَ الجِنِّ ونَهَى عنْ قَتْلِهِنَّ .
لا مزيد من النتائج