نتائج البحث عن
«لما أجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضرب بالناقوس يجمع [الصلاة للناس] وهو»· 15 نتيجة
الترتيب:
لَمَّا أجمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يضربَ بالنَّاقوسِ يجمَعُ للصَّلاةِ النَّاسَ الحديثَ وفيهِ ثمَّ تقولُ إذا أقمتَ الصَّلاةَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ .
لمَّا أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّاقوسِ، فعُمِلَ ليُضربَ بِهِ للنَّاسِ في الجمعِ للصَّلاةِ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ مثلَ حَديثِ سلَمةَ بنِ الفَضلِ .
عن عَبدِ اللهِ بنِ زَيدِ بنِ عَبدِ رَبِّه قال: لَمَّا أجمَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَضرِبَ بالنَّاقوسِ يَجمَعُ للصَّلاةِ النَّاسَ، وهو له كارِهٌ لموافَقَتِه النَّصارى، طافَ بي مِنَ اللَّيلِ طائِفٌ وأنا نائِمٌ؛ رَجُلٌ عليه ثَوبانِ أخضَرانِ وفي يَدِه ناقوسٌ يَحمِلُه، قال: فقُلتُ له: يا عَبدَ اللهِ أتَبيعُ النَّاقوسَ، قال: وما تَصنَعُ به؟ قُلتُ: نَدعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أفَلا أدُلُّكَ على خَيرٍ مِن ذلك؟ قال: فقُلتُ: بَلى، قال: تَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ حَيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: ثُمَّ استَأخَرَ غَيرَ بَعيدٍ، قال: ثُمَّ تَقولُ إذا أقَمتَ الصَّلاةَ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ قد قامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ، لا إلَهَ إلَّا اللهُ، قال: فلَمَّا أصبَحتُ أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه بما رَأيتُ، قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «إنَّ هذه لَرُؤيا حَقٍّ إن شاءَ اللهُ»، ثُمَّ أمَرَ بالتَّأذينِ، فكان بلالٌ مَولى أبي بَكرٍ يُؤَذِّنُ بذلك، ويَدعو رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ، قال: فجاءَه فدَعاه ذاتَ غَداةٍ إلى الفَجرِ، فقيلَ له: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائِمٌ، قال: فصَرَخَ بلالٌ بأعلى صَوتِه: الصَّلاةُ خَيرٌ مِنَ النَّومِ، قال سَعيدُ بنُ المُسَيَّبِ: فأُدخِلَت هذه الكَلِمةُ في التَّأذينِ إلى صَلاةِ الفَجرِ .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناقوسِ فعُمِلَ ليُضرَبَ بِهِ للناسِ في الجمْعِ للصلاةِ .
لما أَجْمَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أن يَضْرِبَ بالناقوسِ وهو له كارهٌ لِموافقتِه النصارى، طاف بي مِن الليلِ طائفٌ وأنا نائمٌ رجلٌ عليه ثوبان أخضران، وفي يدِه ناقوسٌ يَحْمِلُه، قال: فقلتُ: يا عبدَ اللهِ، أَتَبِيعُ الناقوسَ؟ قال: وما تَصْنَعُ به؟ قال: قلتُ: ندعو به إلى الصلاةِ. قال: أَفَلا أَدُلُّك على خيرٍ مِن ذلك؟ فقلتُ: بلى. قال: تقولُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ ،أَشْهَدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، أَشْهَدُ أن محمدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ. قال: ثم استأْخَرَ غيرَ بعيدٍ. قال: ثم تقولُ إذا أَقَمْتَ الصلاةَ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ/ أشهدُ أَنْ لا إلهَ إلا اللهُ، أَشْهَدُ أَنَّ محمدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، قد قامتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلا اللهُ. قال: فلما أَصْبَحْتُ أَتَيْتُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم فأَخْبَرْتُه بما رأيتُ. فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم: إن هذا الرؤيا حقٌ إن شاءَ اللهُ. ثم أَمَرَ بالتَّأْذِينِ، فكان بلالُ مولى أبي بكرٍ يُؤَذِّنُ بذلك، ويدعو رسولَ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم إلى الصلاةِ، قال: فجاءَه فدعاه ذاتَ غداةٍ إلى الفجرِ، فقيلَ له: إن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم نائمٌ. فصَرَخَ بلالٌ بأعلى صوتِه: الصلاةُ خيرٌ مِن النومِ. .
لمَّا أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناقوسِ يُضرَبُ به للناسِ للجمْعِ في الصلاةِ، طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ معه ناقوسٌ، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ، أتَبيعُ الناقوسَ؟ قال: فقال: ما تصنَعُ به؟ فقلتُ: لجمْعِ الناسِ إلى الصَّلاةِ، قال: فقال: أَلَا أدُلُّكَ على خيرٍ مِن ذلك؟ فقلتُ: بلى، قال: تقولُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: ثم استأخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، فقال: تقولُ إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: فلمَّا استيقظتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه بما رأيتُ، فقال: إنَّها لَرؤيا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ؛ فقُمْ مع بلالٍ، فألقِها عليه فليؤذِّنْ بها؛ فإنه أندَى صوتًا منك، قال: فقمتُ مع بلالٍ، فجعل يؤذِّنُ وأُلقي عليه، قال: فسمِعَ بذلك عمرُ بنُ الخطَّابِ وهو في بيتِه؛ فخرج يجُرُّ رِداءَه، فقال: والذي بعثَكَ بالحقِّ، لقد رأيتُ مِثلَ ما أُرِيَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِلَّهِ الحمدُ. .
لَمَّا أمرِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّاقوسِ وفيهِ ثمَّ تقولُ إذا أقيمتِ الصَّلاةُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامَتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ .
حديثُ الأذانِ [يعني حديثَ: لَمَّا أجمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُضرَبَ بالنَّاقوسِ وهو له كارِهٌ لمُوافَقَتِه النَّصارى، طافَ بي من اللَّيلِ طائِفٌ وأنا نائِمٌ رَجُلٌ عليه ثَوبانِ أخضَرانِ، وفي يَدِه ناقوسٌ يَحمِلُه، قال: فقُلتُ: يا عبدَ اللهِ، أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ قال: وما تَصنَعُ به؟ قال: قُلتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أفلا أدُلُّك على خَيرٍ من ذلك؟ فقُلتُ: بَلَى، قال: تَقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، حيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثمَّ استأخَرَ غيرَ بَعيدٍ قال: ثمَّ تقولُ إذا أَقَمتَ الصَّلاةَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: فلمَّا أصبَحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه بما رأيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذه الرُّؤيا حَقٌّ إنْ شاءَ اللهُ، ثمَّ أمَرَ بالتَّأذينِ، فكان بِلالٌ مَولَى أبي بَكرٍ يُؤذِّنُ بذلك، ويَدْعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ. قال: فجاءَه فدَعاه ذاتَ غَداةٍ إلى الفَجرِ، فقيل له: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائِمٌ، فصَرَخَ بِلالٌ بأعلى صَوتِه: الصَّلاةُ خَيرٌ من النَّومِ، قال سعيدُ بنُ المُسيِّبِ: فأُدخِلَتْ هذه الكَلِمَةُ في التَّأذينِ إلى صَلاةِ الفَجرِ] .
لَمَّا أجمَعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يُضرَبَ بالنَّاقوسِ وهو له كارِهٌ لمُوافَقَتِه النَّصارى، طافَ بي من اللَّيلِ طائِفٌ، وأنا نائِمٌ، رَجُلٌ عليه ثَوبانِ أخضَرانِ، وفي يَدِه ناقوسٌ يَحمِلُه، قال: فقُلتُ: يا عبدَ اللهِ أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ قال: وما تَصنَعُ به؟ قال: قُلتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أفلا أدُلُّك على خَيرٍ من ذلك؟ فقُلتُ: بَلَى، قال: تَقولُ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، حيَّ على الفَلاحِ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ. قال: ثم استأخَرَ غيرَ بَعيدٍ قال: ثم تقولُ: إذا أَقَمتَ الصَّلاةَ: اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفَلاحِ، قد قامتِ الصَّلاةُ، قد قامتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبَرُ، اللهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: فلمَّا أصبَحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرتُه بما رأيتُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ هذه الرُّؤيا حَقٌّ إنْ شاءَ اللهُ، ثم أمَرَ بالتَّأذينِ، فكان بِلالٌ مَولَى أبي بَكرٍ يُؤذِّنُ بذلك، ويَدْعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ. قال: فجاءَه فدَعاه ذاتَ غَداةٍ إلى الفَجرِ، فقيل له: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائِمٌ، فصَرَخَ بِلالٌ بأعلى صَوتِه: الصَّلاةُ خَيرٌ من النَّومِ، قال سعيدُ بنُ المُسيِّبِ: فأُدخِلَتْ هذه الكَلِمَةُ في التَّأذينِ إلى صَلاةِ الفَجرِ. .
لمَّا أمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - بالنَّاقوسِ يُعمَلُ ; ليُضرَبَ بهِ للنَّاسِ لجمعِ الصَّلاةِ ، طافَ بي - وأنا نائمٌ - رجلٌ يحملُ ناقوسًا في يدِهِ ، فقلتُ : يا عبدَ اللَّهِ أتبيعُ النَّاقوسَ ؟ قالَ : وما تصنعُ بهِ ؟ قلتُ : ندعو بهِ إلى الصَّلاةِ . قالَ : أفلا أدلُّكَ علَى ما هوَ خيرٌ من ذلِكَ ؟ فقلتُ لهُ : بلى . قالَ : فقالَ : تقولَ : اللَّهُ أَكبرُ . . . إلى آخرِهِ ، وَكذا الإقامةُ فلمَّا أصبَحتُ ، أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ بما رأيتُ . فقالَ : إنَّها لرؤيا حقٍّ إن شاءَ اللَّهُ ، فقُم معَ بلالٍ ، فألقِ عليْهِ ما رأيتَ فليؤذِّن بهِ ، فإنَّهُ أندَى صوتًا منْكَ . فقمتُ معَ بلالٍ ، فجعلتُ ألقيه عليْهِ ويؤذِّنُ بهِ . قالَ فسمعَ بذلِكَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ، وَهوَ في بيتِهِ ، فخرجَ يجرُّ رداءَهُ يقولُ : يا رسولَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد رأيتُ مثلَ ما أُريَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - : فللَّهِ الحمدُ .
لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوساً في يده، فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت: بلى، قال: تقول الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله، فساقه بلا ترجيع، قال: ثم استأخر عني غير بعيد ثم قال: ثم تقول إذا أقمت الصلاة الله أكبر الله أكبر، فساق الإقامة وأفردها وثنى لفظة الإقامة قال فلما أصبحت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكر باقي الحديث وفيه فسمع ذلك عمر وهو في بيته فجعل يجر رداءه ويقول: والذي بعثك بالحق نبياً لقد رأيت مثل ما رأى فقال صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد. .
لمَّا أمَرَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاقُوسِ يعمَلُ ليُضْرَبَ به لجمعِ الصلاةِ ، فذكر الحديث في رؤياهُ ، وفي حكايةِ الأذانِ بنحو حديث ِابن المسيَّبِ ، وقال في الإقامةِ: ثم تقولُ إذا أقَمْتَ الصلاة َ: الله أكبرُ الله ُأكبرُ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، أشهد أن محمدا ًرسول ُاللهِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر ُ، لا إلهَ إلا اللهُ .
عن عبدِ اللهِ بنِ زيدِ بنِ عبدِ ربِّه قال : لمَّا أجمع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يضرِبَ النَّاقوسَ يجمَعُ النَّاسَ للصَّلاةِ وهو له كارهٌ لموافقةِ النَّصارَى طاف بي طائفٌ من اللَّيلِ وأنا نائمٌ رجلٌ عليه ثوبان أخضران في يدِه ناقوسٌ يحمِلُه ، قال : فقلتُ يا عبدَ اللهِ تبيعُ النَّاقوسَ ؟ قال : وما تصنعُ به ؟ قال : قلتُ ندعو به للصَّلاةِ ، قال : أفلا أدُلُّك على خيرٍ من ذلك ؟ قال : قلتُ بلَى ، قال : تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، ثمَّ استأخر غيرَ بعيدٍ ثمَّ قال : تقولُ إذا أُقيمت الصَّلاةُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامت الصَّلاةُ قد قامت الصَّلاةُ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، قال : فلمَّا أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبرتُه فقال : إنَّ هذه الرُّؤيا حقٌّ إن شاء اللهُ ، قال : ثمَّ أمر بالتَّأذينِ فكان بلالٌ مولَى أبي بكرٍ يُؤذِّنُ بذلك ويدعو رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى الصَّلاةِ ، قال : فجاءه ذاتَ غداةٍ إلى صلاةِ الفجرِ فقال : فقيل له : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نائمٌ ، قال : فصرخ بلالٌ بأعلَى صوتِه : الصَّلاةُ خيرٌ من النَّومِ ، قال سعيدُ ابنُ المُسيِّبِ : فدخلت هذه الكلمةُ في التَّأذينِ بصلاةِ الفجرِ .
لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، بالناقوسِ يُعملُ ليضربَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحملُ ناقوسًا في يدِه فقلتُ : يا عبدَ اللهِ أتبيعُ الناقوسَ ؟ قال وما تصنعُ فيه ؟ قال ندعو به إلى الصلاةِ قال أفلا أدلُّك على ما هو خيرٌ من ذلك ؟ فقلتُ بلى فقال تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ثم ذكر مثلَ أذانِ أبي محذورَةَ بلا ترجيعٍ قال ثم تقولُ إذا أقمتَ الصلاةَ اللهُ أكبرُاللهُ أكبرُ ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصلاةُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ فلما أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُه بما رأيتُ فقال ( إنها لرؤيا حقٌّ إنْ شاء اللهُ فقمْ مع بلالٍ فألقْ عليه ما رأيتَ فإنه أندى صوتًا منك فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ ألقيه عليه ، ويؤذنُ به فسمع ذلك عمرُ بنُ الخطابِ ، وهو في بيتِه فخرج يجرُّ رداءَه يقولُ : والذي بعثك بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُ مثلَ ما رأى قال فللهِ الحمدُ ) .
لما أمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناقوسِ يعملُ ليضربَ به للناسِ لجمعِ الصلاة ، طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحملُ ناقوسًا في يدِه فقلتُ : يا عبدَ اللهِ أتبيعُ هذا الناقوسَ ؟ قال : وما تصنعُ به ؟ قلتُ : ندعو به إلى الصلاةِ ، قال : أفلا أَدُلُّكَ على ما هو خيرٌ من ذلك ؟ قال : فقلتُ له بلى ، قال : تقولُ : الله أكبرُ الله أكبر ، الله أكبرُ الله أكبرُ ، أشهد أن لا إله إلا اللهُ ، أشهد أن لا إله إلا اللهُ ، أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ ، أشهد أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، حيَّ على الفلاحِ ، الله أكبرُ الله أكبرُ ، لا إله إلا اللهُ ، قال : ثم استأخَر عنِّي غيرَ بعيدٍ ، ثم قال : ثم تقول إذا أقمتَ الصلاةَ : الله أكبرُ الله أكبرُ ، أشهد أن لا إله إلا اللهُ ، أشهد أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامتِ الصلاةُ ، قد قامتِ الصلاةُ ، الله أكبرُ الله أكبرُ ، لا إله إلا اللهُ ، قال : فلما أصبحتُ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه بما رأيتُ ، فقال : النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها لَرؤيا حقٌّ إن شاءَ اللهِ ، فقُمْ مع بلالٍ فألْقِ عليه ما رأيتَ ، فلْيُؤذِّنْ به ، فإنه أندى صوتًا منك ، فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ أُلقيه عليه ، ويُؤذِّنُ به قال فسمع عمرُ بنُ الخطابِ وهو في بيتِه فخرج وهو يجُرُّ رداءَه ، ويقول : يا رسولَ اللهِ ، والذي بعثك بالحقِّ لقد رأيتُ مثل ما رأى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فللهِ الحمدُ .
لا مزيد من النتائج