نتائج البحث عن
«لما أحيط بالحسين بن علي ، قال : ما اسم هذه الأرض ؟ قيل : كربلاء . فقال : صدق»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أُحيطَ بالحسينِ بنِ عليٍّ قال ما اسمُ هذه الأرضِ قال كَرْبَلاءُ قال صدَق النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها أرضُ كَرْبٍ وبَلاءٍ .
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالسًا ذاتَ يومٍ في بيتي قال لا يدخُلْ عليَّ أحَدٌ فانتظَرْتُ فدخَل الحُسَينُ فسمِعْتُ نَشيجَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يبكي فاطَّلعْتُ فإذا حُسَينٌ في حِجرِه والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمسَحُ جبينَه وهو يبكي فقلْتُ واللهِ ما علِمْتُ حين دخَل فقال إنَّ جبريلَ عليه السَّلامُ كان معنا في البيتِ قال أفتُحِبُّه قلْتُ أمَّا في الدُّنيا فنَعَمْ قال إنَّ أمَّتَك ستقتُلُ هذا بأرضٍ يُقال لها كَرْبَلاءُ فتناوَل جبريلُ مِن تربتِها فأراها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلمَّا أُحيطَ بحُسَينٍ حينَ قُتِلَ قال ما اسمُ هذه الأرضِ قالوا كَرْبَلاءُ فقال صدَق اللهُ ورسولُه كَرْبٌ وبَلاءٌ وفي روايةٍ صدَق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرضُ كَرْبٍ وبَلاءٌ .
عَن أنَسِ بنِ مالِكٍ، قال: كُنَّا قد نُهينا أن نَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَن شَيءٍ، فكانَ يُعجِبُنا أن يَجيءَ الرَّجُلُ مِن أهلِ الباديةِ العاقِلُ، فيَسألَه ونَحنُ نَسمَعُ، فجاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، فقال: يا مُحَمَّدُ، أتانا رَسولُكَ فزَعَمَ لَنا أنَّكَ تَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَكَ. قال: صَدَقَ، قال: فمَن خَلَقَ السَّماءَ؟ قال: اللهُ، قال: فمَن خَلَقَ الأرضَ؟ قال: اللهُ، قال: فمَن نَصَبَ هذه الجِبالَ، وجَعَلَ فيها ما جَعَلَ؟ قال: اللهُ. قال: فبِالذي خَلَقَ السَّماءَ وخَلَقَ الأرضَ، ونَصَبَ هذه الجِبالَ آللَّهُ أرسَلَكَ؟ قال: نَعَم. قال: فزَعَمَ رَسولُكَ أنَّ علينا خَمسَ صَلَواتٍ في يَومِنا ولَيلَتِنا، قال: صَدَقَ. قال: فبِالذي أرسَلَكَ، آللَّهُ أمَرَكَ بهذا؟ قال: نَعَم. قال: وزَعَمَ رَسولُكَ أنَّ علينا زَكاةً في أموالِنا، قال: صَدَقَ. قال: فبِالذي أرسَلَكَ، آللَّهُ أمَرَكَ بهذا؟ قال: نَعَم. قال: وزَعَمَ رَسولُكَ أنَّ علينا صَومَ شَهرٍ في سَنَتِنا، قال: صَدَقَ. قال: فبِالذي أرسَلَكَ، آللَّهُ أمَرَكَ بهذا؟ قال: نَعَم. قال: وزَعَمَ رَسولُكَ أنَّ علينا حَجَّ البَيتِ مَنِ استَطاعَ إليه سَبيلًا، قال: صَدَقَ. قال: ثُمَّ ولَّى، فقال: والذي بَعَثَكَ بالحَقِّ لا أزيدُ عليهنَّ شَيئًا، ولا أنقُصُ منهنَّ شَيئًا، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَئِن صَدَقَ لَيَدخُلَنَّ الجَنَّةَ .
لَمَّا قُتِلَ الحسينُ بنُ علِيٍّ رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في المنامِ فقال إنْ رأيتَ البرَاءَ بنَ عازِبٍ فأقرِئْهُ السلامَ وأخبِرْهُ أنَّ قتَلَةَ الحسينِ بنِ علِيٍّ في النارِ وإنْ كادَ اللهُ أنْ يَسْحَقَ أهلَ الأرضِ مِنهُ بِعذابٍ أليمٍ قال فأتيْتُ البرَاءَ فأخبرْتُهُ فقال صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَنْ رآنِي في المنامِ فقدْ رآنِي فإنَّ الشيطانَ لا يَتصوَّرُ بِي .
بينما زيد بن خارجة يمشي في بعض طرق المدينة إذ خر ميتا بين الظهر والعصر فنقل إلى أهله وسجي بين ثوبين وكساء فلما كان بين المغرب والعشاء اجتمعن نسوة من الأنصار فصرخوا حوله إذ سمعوا صوتا من تحت الكساء يقول أنصتوا أيها الناس مرتين فحسر عن وجهه وصدره فقال محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي الأمي خاتم النبيين كان ذلك في الكتاب ثم قيل على لسانه صدق صدق أبو بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم القوي الأمين كان ضعيفا في بدنه قويا في أمر الله كان ذلك في الكتاب الأول ثم قيل على لسانه صدق صدق ثلاثا والأوسط عبد الله [ عمر ] أمير المؤمنين رضي الله عنه الذي كان لا يخاف في الله لومة لائم وكان يمنع الناس أن يأكل قويهم ضعيفهم كان ذلك في الكتاب الأول ثم قيل على لسانه صدق صدق ثم قال عثمان أمير المؤمنين رحيم بالمؤمنين خلت اثنتان وبقي أربع واختلف الناس ولا نظام لهم وانتحبت الأجماء يعني تنتهك المحارم ودنت الساعة وأكل الناس بعضهم بعضا ، وفي رواية عن النعمان بن بشير قال لما توفي زيد بن خارجة انتظرت خروج عثمان فقلت يصلي ركعتين فكشف الثوب عن وجهه فقال السلام عليكم السلام عليكم وأهل البيت يتكلمون قال فقلت وأنا في الصلاة سبحان الله سبحان الله فقال أنصتوا أنصتوا
كان جبرائيلُ عند النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ والحسينُ معي فبكى ، فتركتُه ، فدنا من النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال جبرائيلُ : أتحبُّهُ يا محمدُ ؟ قال : نعم . قال : إنَّ أُمَّتَكَ ستقتلُه . وإن شئتَ أريتُكَ من تربةِ الأرضِ التي يُقتلُ بها . فأراهُ فإذا الأرضُ يقال لها كربلاءُ .
حَديثُ: جيءَ بالحُسَينِ بنِ عليٍّ وهو صَغيرٌ فضَمَّه إليه [يَعني حَديثَ: أتى [الحَسَنُ بنُ عليٍّ] إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو صَغيرٌ فضَمَّه إليه، فقال: اللهُمَّ إنِّي أُحِبُّه فأحِبَّه وأحِبَّ مَن أحَبَّه] .
دخلْتُ مع الحكمِ بنِ الأعرجِ على بكرِ بنِ عبدِ اللهِ المزَنِيِّ فتَذَاكَرُوا أَمْرَ الْمَيِّتِ يُعَذَّبُ بِبُكَاءِ الْحَيِّ فحدَّثَنَا بَكْرٌ فقال حدَّثَنَا رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكانَ أبو هُرَيرَةَ خَالَفَهُ في ذلِكَ فقال قال أبو هريرَةَ واللهِ لَئِنْ انطَلَقَ رجلٌ مُحَارِبًا في سَبيلِ اللهِ ثم قُتِلَ في قُطْرٍ مِنْ أقطارِ الأرضِ شَهِيدًا فعمدَتْ امرأَتُهُ سفَهًا أو جهْلًا فبَكَتْ علَيْهِ لَيُعَذَّبَنَّ هذا الشهيدُ بِبُكَاءِ هذه السفيهةِ عليه فقال رجلٌ صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكذَبَ أبو هريرةَ صدَقَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وكذَبَ أبو هريرةَ .
نُهينا أن نَسألَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن شيءٍ، فكانَ يُعجِبُنا أن يَجيءَ الرَّجُلُ مِن أهلِ الباديةِ العاقِلُ، فيَسألَه، ونَحنُ نَسمَعُ، فجاءَ رَجُلٌ مِن أهلِ الباديةِ، فقال: يا مُحَمَّدُ، أتانا رَسولُك فزَعَمَ لنا أنَّك تَزعُمُ أنَّ اللهَ أرسَلَك، قال: صَدَقَ، قال: فمَن خَلَقَ السَّماءَ؟ قال: اللهُ، قال: فمَن خَلَقَ الأرضَ؟ قال: اللهُ، قال: فمَن نَصَبَ هذه الجِبالَ، وجَعَلَ فيها ما جَعَلَ؟ قال: اللهُ، قال: فبِالذي خَلَقَ السَّماءَ، وخَلَقَ الأرضَ، ونَصَبَ هذه الجِبالَ، آللَّهُ أرسَلَك؟ قال: نَعَم، قال: وزَعَمَ رَسولُك أنَّ علينا خَمسَ صَلَواتٍ في يَومِنا ولَيلَتِنا، قال: صَدَقَ، قال: فبِالذي أرسَلَك، آللَّهُ أمَرَك بهذا؟ قال: نَعَم، قال: وزَعَمَ رَسولُك أنَّ علينا زَكاةً في أموالِنا، قال: صَدَقَ، قال: فبِالذي أرسَلَك، آللَّهُ أمَرَك بهذا؟ قال: نَعَم، قال: وزَعَمَ رَسولُك أنَّ علينا صَومَ شَهرِ رَمَضانَ في سَنَتِنا، قال: صَدَقَ، قال: فبِالذي أرسَلَك، آللَّهُ أمَرَك بهذا؟ قال: نَعَم، قال: وزَعَمَ رَسولُك أنَّ علينا حَجَّ البَيتِ مَنِ استَطاعَ إليه سَبيلًا، قال: صَدَقَ، قال: ثُمَّ ولَّى، قال: والذي بَعَثَك بالحَقِّ، لا أزيدُ عليهنَّ، ولا أنقُصُ منهنَّ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لَئِن صَدَقَ لَيَدخُلَنَّ الجَنَّةَ. .
شَهِدْتُ عَلِيًّا رضِيَ اللهُ عنه حين نزَلَ كَرْبلاءَ، فانطلَقَ، فقام ناحيةً، فأومَأَ بيَدِه فقال: مَناخُ رِكابِهم أمامَهُ، ومَوضِعُ رِحالِهم عن يَسارِهِ، فضرَبَ بيَدِهِ الأرضَ، فأخَذَ مِن الأرضِ قَبْضةً فشَمَّها، وقال: وابُنَيَّ، واحَبَّذا الدِّماءُ تُسْفَكُ فيه، ثمَّ جاء الحُسينُ فنزَلَ كَربلاءَ. قال الضَّبِّيُّ: فكنْتُ في الخَيلِ الَّتي بعَثَها ابنُ زِيادٍ إلى الحُسينِ، فلمَّا قدِمْتُ فكأنَّما نظَرْتُ إلى مَقامِ عليٍّ وإشارتِه بِيَدِه، فقلَبْتُ بُرْنُسي، ثمَّ انصرَفْتُ إلى الحُسينِ بنِ عليٍّ، فسلَّمْتُ عليه، وقلْتُ له: إنَّ أباك كان أعلَمَ النَّاسِ، وإنِّي شَهِدْتُه في زمَنِ كذا وكذا، قال: كذا وكذا، وإنَّك واللهِ لَمَقتولٌ السَّاعةَ، فقال: فما تُرِيدُ أنْ تصنَعَ أنت؛ أتلْحَقُ بِنَا أمْ تَلحَقُ بأهْلِكَ؟ قلْتُ: واللهِ إنَّ عَلَيَّ لَدَيْنًا، وإنَّ لي لَعِيالًا، وما أظَنُّني إلَّا سألْحَقُ بأهْلي، قال: أمَالًا؟ فخُذْ مِن هذا المالِ حاجَتَك -وإذا مالٌ مَوضوعٌ بين يَدَيْه- قبْلَ أنْ يَحرُمَ عليك، ثمَّ النَّجاءَ، فواللهِ لا يَسمَعُ الدَّاعيةَ أحدٌ، ولا يَرَى البارقةَ أحدٌ، ولا يُعِينُنا إلَّا كان مَلعونًا على لِسانِ محمَّدٍ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قلْتُ: واللهِ لا أجمَعُ اليومَ أمرينِ: آخُذُ مالَكَ، وأخْذُلُك، فانصرَفَ فترَكَهُ. .
سُئِل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقيل أرأَيْتَ الأرضَ على ما هي فقال الأرضُ على الماءِ فقيل الماءُ على ما هو قال على صخرةٍ فقيل الصَّخرةُ على ما هي قال هي على ظهرِ حوتٍ يلتَقِي طرفاه بالعرشِ قيل الحوتُ على ما هو قال على كاهلِ مَلَكٍ قدماه الهواءُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا فتَحَ مكَّةَ رأى جُبْنَةً، فقال: ما هذه؟ قالوا: طعامٌ يُصْنَعُ بأرضِ العجَمِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ضَعوا فيه السِّكِّينَ، واذْكُروا اسمَ اللهِ وكُلوا. .
أنَّ أبا العاصِ بنَ الرَّبيعِ لمَّا قَدِم من الشَّامِ ومعه أموالُ المُشرِكين قيل له: هل لك أن تُسلِمَ وتأخُذَ هذه الأموالَ فإنَّها أموالُ المُشرِكين؟ فقال أبو العاصِ: بئسَ ما أبدأُ به إسلامي أن أخونَ أمانتي .
إنَّ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ أُتِيَ بِناسٍ مِنَ الزُّطِّ قال : أحسبُهُ قتلهمْ ، ثُمَّ نظرَ إلى السَّماءِ ، ثُمَّ نظرَ إلى الأرضِ فقال : اللهُ أكبرُ ، صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ ، احْفِرُوا هذا المكانَ ، لا بَلْ هذا المكانَ ، ثُمَّ نظرَ إلى السَّماءِ ، ثُمَّ نظرَ إلى الأرضِ ، فقال : اللهُ أكبرُ ، صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ ، احْفِرُوا هذا المكانَ قال : فَحَفَرُوا ، فَأَلْقَاهُمْ فيهِ ، ثُمَّ دخلَ ، فَدخلْتُ عليهِ فقُلْتُ : أرأيْتَ ما كُنْتَ تَصْنَعُ آنِفًا ، عَهِدَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إليكَ فيهِمْ شيئًا ؟ قال : لأنْ أَخِرَّ مِنَ السَّماءِ إلى الأرضِ أحبُّ إِلَيَّ من أنْ أَقُولَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ما لمْ يَقُلْ ، إِنَّما أنا مكايدٌ ، أَرَأَيَتْ لَوْ قُلْتُ : اللهُ أكبرُ ، صَدَقَ اللهُ ورسولُهُ ، احْفِرُوا هذا المكانَ ، ما كان ؟اللهُ أكبرُ .
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ} [النصر: 1] قال: قرَأَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى ختَمَها، وقال: الناسُ حَيِّزٌ، وأنا وأصْحابي حَيِّزٌ، وقال: لا هِجرةَ بعدَ الفَتحِ، ولكنْ جِهادٌ ونِيَّةٌ، فقال له مَرْوانُ: كذَبْتَ، وعندَه رافعُ بنُ خَديجٍ، وزَيدُ بنُ ثابتٍ، وهما قاعِدانِ معه على السريرِ، فقال أبو سعيدٍ الخُدْريُّ: لو شاءَ هذان لَحَدَّثاكَ، فرفَعَ عليه مَرْوانُ الدِّرَّةَ لِيضرِبَه، فلمَّا رَأَيا ذلك قالا: صدَقَ. .
لا مزيد من النتائج