نتائج البحث عن
«لما أخذ الناس في الطعن على عثمان قام أبي من الليل ، ثم صلى ودعا ، وقال : اللهم»· 14 نتيجة
الترتيب:
عَن عَبدِ اللَّهِ بنِ عامِرِ بنِ رَبيعةَ، قال: لَمَّا أخَذَ النَّاسُ في الطَّعنِ على عُثمانَ قامَ أبي مِنَ اللَّيلِ، ثُمَّ صَلَّى ودَعا، وقال: «اللهُمَّ قِني مِنَ الفِتنةِ بما وقَيتَ به الصَّالِحينَ مِن عِبادِكَ». فما خَرَجَ ولا أصبَحَ إلَّا بجِنازَتِه. .
لما التقى الناسُ بمئونةَ جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على المنبرِ وكُشِفَ لهُ ما بينَه وبين الشامِ فهو ينظرُ إلى معركتهم فقال عليهِ السلامُ أخذَ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فمضى حتى استُشهدَ وصلى عليهِ ودعا لهُ وقال استغفروا لهُ وقد دخل الجنةَ وهو يسعى ثم أخذَ الرايةَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ فمضى حتى استُشهدَ فصلى عليهِ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ودعا لهُ وقال استغفروا لهُ وقد دخل الجنةَ فهو يطيرُ فيها بجناحيْنِ حيثُ شاءَ .
لما التقَى الناسُ بمُؤتةَ جلس رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبرَ وكُشِفَ له ما بينه وبين الشَّامِ فهو ينظرُ إلى معركتِهم فقال صلَّى اللهُ عليه وسلم أخذ الرايةَ زيدُ بنُ حارِثةَ فمضَى حتَّى استُشهدَ وصلَّى عليه ودعا له وقال استغفروا له وقد دخل الجنةَ وهو يسعَى ثمَّ أخذ الرايةَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ فمضَى حتَّى استشهِدَ فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعا له وقال استغفروا له وقد دخل الجنَّةَ فهو يطيرُ فيها بجناحَينِ حيث شاء .
جمعَ عليٌّ النَّاسَ في الرَّحْبَةِ ثمَّ قالَ لهم أنشدُ باللَّهِ كلَّ امرئٍ مسلمٍ سمعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ يومَ غديرِ خُمٍّ ما قالَ لما قامَ فقامَ إليهِ ثلاثونَ رجُلًا وفي روايةٍ فقامَ إليه جَمعٌ كثيرٌ فشهِدوا أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أخذَ بيدِ عليٍّ وقالَ أتعلمونَ أنِّي أولى بالمؤمنينَ من أنفسِهم؟ قالوا بلى يا رسولَ اللَّه قالَ من كنتُ مولاهُ فهذا مَولاهُ اللَّهمَّ والِ من والاهُ وعادِ من عادَاهُ .
صلَّيْتُ المغربَ ثمَّ دخلتُ المسجدَ ، فإذا عثمانُ بنُ عفَّانَ جالسٌ وحدَه ، فجئتُ حتَّى جلستُ إليه ، فقال : من أنت ؟ فقلتُ : عبدُ الرَّحمنِ بن ُأبي عمرةَ ، فقال : يا بنَ أخي ! سمِعتُ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : من صلَّى العشاءَ في جماعةٍ فكأنَّما قام شَطر اللَّيلِ ، ومن صلَّى الصُّبحَ في جماعةٍ فكأنَّما قام اللَّيلَ كلَّه .
من تعارَ من الليلِ على فراشهَ فقال : سبحانَ اللهِ والحمدُ للهِ ولا إله إلا الله والله أكبرُ اللهمّ اغفرْ لي إلا غفرَ اللهُ لهُ ، فإن قامَ فتوضّأ وصلّى ركعتينِ ودعا استجابَ اللهُ له .
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سألتُ عائشةَ رضي اللَّه عنها : بأيِّ شيءٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يَفتتحُ صلاتَهُ إذا قامَ منَ اللَّيلِ ؟ قالت : كانَ إذا قامَ منَ اللَّيلِ افتتحَ صلاتَهُ، فقالَ : اللَّهمَّ ربَّ جبرئيل، وميكائيلَ، وإسرافيلَ، فاطرَ السَّمواتِ والأرضِ ، عالمَ الغيبِ والشَّهادةِ، أنتَ تحكمُ بينَ عبادِكَ فيما كانوا فيهِ يختلفونَ، اهدني لما اختلفَ فيهِ منَ الحقِّ بإذنِكَ ، إنَّكَ على صراطٍ مستقيمٍ .
أن جَناحَي جعفَرٍ من ياقوتٍ [يعني حديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لمَّا قُتِل زيدٌ أخذ الرَّايةَ جَعفَرُ بنُ أبي طالبٍ، فجاءه الشَّيطانُ فحَبَّب إليه الحياةَ وكَرَّه إليه الموتَ ومنَّاه الدُّنيا، فقال: الآنَ حينَ استحكم الإيمانُ في قلوبِ المؤمنين تُمَنِّيني الدُّنيا! ثمَّ مضى قُدُمًا حتى استُشهِد، فصلَّى عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ودعا له وقال: استَغفِروا لأخيكم؛ فإنَّه شهيدٌ دخَل الجنَّةَ، وهو يطيرُ في الجنَّةِ بجناحَينِ من ياقوتٍ حيث يشاءُ من الجنَّةِ، قال: ثمَّ أخَذ الرَّايةَ عبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ فاستُشهِد، ثمَّ دخل الجنَّةَ معتَرِضًا، فشَقَّ ذلك على الأنصارِ، فقيل: يا رسولَ اللهِ ما اعتراضُه؟ قال: لمَّا أصابته الجِراحُ نكَلَ فعاتَب نفسَه فتشَجَّع فاستُشهِد فدخَل الجنَّةَ، فسُرِّي عن قومِه] .
حَديثٌ رَواه حمَّادُ بنُ سَلَمةَ، عن الحجَّاجِ، عن حَبيبِ بنِ أبي ثابِتٍ، عن مُحمَّدِ بنِ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، عن عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: أنَّه كانَ إذا قامَ مِن اللَّيْلِ…، فذَكَرَ الحَديثَ في صَلاةِ اللَّيْلِ؟ [يَقصِدُ حَديثَ: أنَّه رَقَدَ عنْدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ، فاسْتَيْقَظَ، فتَسَوَّكَ، وتَوَضَّأَ وهو يقولُ: {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ} [آل عمران: 190]، فقَرَأَ هؤلاء الآياتِ حتَّى خَتَمَ السُّورةَ، ثُمَّ قامَ فصلَّى رَكْعتَينِ، فأَطالَ فيهما القِيامَ والرُّكوعَ والسُّجودَ، ثُمَّ انْصَرَفَ، فنامَ حتَّى نَفَخَ، ثُمَّ فَعَلَ ذلك ثَلاثَ مَرَّاتٍ سِتَّ رَكَعاتٍ، كلَّ ذلك يَسْتاكُ ويَتَوَضَّأُ ويَقرَأُ هؤلاء الآياتِ، ثُمَّ أَوتَرَ بثَلاثٍ، فأذَّنَ المُؤَذِّنُ، فخَرَجَ إلى الصَّلاةِ، وهو يقولُ: «اللَّهُمَّ اجْعَلْ في قَلْبي نورًا، وفي لِساني نورًا، واجْعَلْ في سَمْعي نورًا، واجْعَلْ في بَصَري نورًا، واجْعَلْ مِن خَلْفي نورًا، ومِن أمامي نورًا، واجْعَلْ مِن فَوْقي نورًا، ومِن تحتي نورًا، اللَّهُمَّ أَعطِني نورًا»]. .
اللَّهمَّ اغفر لآلِ ياسرٍ [يعني حديث: حديثُ سالِمِ بنِ أبي الجَعدِ، عن عُثمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسِرٍ، وقد فَعَلْتَ، موعودُكم الجنَّةُ، وقال عُثمانُ: أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُفضِّلُ قُرَيشًا على سائِرِ النَّاسِ، ويُفضِّلُ بَني هاشِمٍ على سائِرِ قُرَيشٍ] .
لما التَقَى الناسُ بموتِه، جَلَسَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المِنبَرِ، وكُشِفَ له ما بينَه وبينَ الشامِ، فهو ينظُرُ إلى مُعْتَرَكِهِمْ، فقال عليه الصَّلاةُ والسَّلامُ: أَخَذَ الرايةَ زيدُ بنُ حارثةَ فمَضى حتى استُشهِدَ، وصلَّى عليه ودَعا له، وقال: استَغفِروا له، دَخَلَ الجَنَّةَ، فهو يَطيرُ فيها بجناحينِ حيثُ شاء. .
ألَا أُخبِرُكم عن جَيشِكم هذا الغازي؟ إنَّهمُ انطَلَقوا حتى لَقوا العَدُوَّ، فأُصيبَ زَيدٌ شَهيدًا؛ فاستَغفِروا له، فاستَغفَرَ له الناسُ، ثم أخَذَ اللِّواءَ جَعفَرُ بنُ أبي طالِبٍ، فشَدَّ على القَومِ حتى قُتِلَ شَهيدًا، أشهَدُ له بالشَّهادةِ؛ فاستَغفِروا له، ثم أخَذَ اللِّواءَ عَبدُ اللهِ بنُ رَواحةَ، فأثبَتَ قَدمَيْهِ حتى أُصيبَ شَهيدًا؛ فاستَغفِروا له، ثم أخَذَ اللِّواءَ خالِدُ بنُ الوَليدِ، ولم يَكنْ مِنَ الأُمراءِ، هو أمَّرَ نَفْسَه، فرفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إصبَعَيْه وقال: اللَّهُمَّ هو سَيفٌ مِن سُيوفِكَ؛ فانصُرْه. .
«أنَّه قام في النَّاسِ على مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -وفي روايةٍ: إلى جَنْبِ مِنبَرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فذكَرَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُمَّ بكى، فقال: أيُّها النَّاسُ إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قام فينا مقامي فيكم هذا من عامِ أوَّلَ، فقال: يا أيُّها النَّاسُ سَلُوا اللهَ العافيةَ؛ فإنَّه لم يُعْطَ أحَدٌ مِثْلَ العافيةِ بَعْدَ اليَقينِ، وقال عُثمانُ: بَعْدَ يَقينٍ». .
حديثُ سالِمِ بنِ أبي الجَعدِ، عن عُثمانَ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال: اللَّهمَّ اغفِرْ لآلِ ياسِرٍ، وقد فَعَلْتَ، موعودُكم الجنَّةُ، وقال عُثمانُ: أتعلَمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يُفضِّلُ قُرَيشًا على سائِرِ النَّاسِ، ويُفضِّلُ بَني هاشِمٍ على سائِرِ قُرَيشٍ. .
لا مزيد من النتائج