نتائج البحث عن
«لما أخرجت جنازة سعد بن معاذ بكت أمه ، وصاحت فقال لها رسول الله صلى الله عليه»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أُخرِجتْ جِنازةُ سعدِ بنِ معاذٍ، بكَتْ أُمُّه وصاحَتْ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَا يَرْقَأُ دمعُكِ، ويَذهَبُ حُزنُكِ؛ فإنَّ ولدَك أوَّلُ مَن ضحِك اللهُ عزَّ وجلَّ له، واهتَزَّ له العرشُ. .
لمَّا أُخرِجت جِنازةُ سعدِ بنِ معاذٍ قال المنافقون : ما أخفَّ جِنازةَ سعدٍ ! فلمَّا بلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : الملائكةُ يحمِلونه ، فلمَّا سوَّيْنا عليه ، وفرغنا التفت إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما من أحدٍ من النَّاسِ إلَّا وله ضغطةٌ في قبرِه ، ولو كان مُنفلِتًا منها أحدٌ لانفلت سعدُ بنُ معاذٍ ، ثمَّ قال : والَّذي نفسي بيدِه لقد سمِعتُ أنينَه ، ورأيتُ اختلافَ أضلاعِه في قبرِه .
أنَّهُ لمَّا تُوفِيَ سعدُ بنُ معاذٍ صاحت أمُّهُ فقال لها صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إن ابنَكِ أوَّلُ من ضَحِكَ اللَّهُ لَهُ .
لَمَّا ماتَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ صاحَتْ أُمُّه، فقالَ لها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «ألَا يَرْقأُ دَمعُكِ، ويَذهَبُ حُزنُكِ، فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ مَن ضحِكَ اللهُ إليه، واهتَزَّ له العَرشُ». .
لما مات سعدُ بنُ معاذٍ ، صاحت أمُّه ، فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ألا يرقأُ دمعُكِ ويذهبُ حزنُكِ ، فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ منْ ضحِكَ اللهُ إليه ، واهتزَّ منه العرشُ .
لمَّا ماتَ سعدُ بنُ معاذٍ ، صاحَت أمُّهُ ، فقال لَها رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ - : ألا يرقأُ دمعُكِ ، ويذهبُ حزنُكِ ، فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ من ضحِك اللَّهُ إليهِ ، واهتزَّ منهُ العرشُ .
لما تُوفِّيَ سعدُ بنُ معاذٍ صاحت أمُّه فقال لها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليرقأْ دمعُك ويذهبْ حزنُك فإن ابنَك أولُ مَن ضحك اللهُ له واهتزَّ له العرشُ .
لمَّا توفِّيَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ صاحَت أُمُّه فقال رَسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم: «ليَرقَأْ دَمعُك، وليَذهَبْ حُزنُك؛ فإنَّ ابنَك أوَّلُ مَن ضَحِكَ اللهُ له، واهتَزَّ له عَرشُ الرَّحمَنِ» .
«لمَّا حُمِلَتْ جِنازةُ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ، فقالَ المُنافِقونَ: ما أخَفَّ جِنازَتَه لحُكْمِه الَّذي حَكَمَ في بَني قُرَيْظةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: لا، ولكنَّ المَلائِكةَ تَحمِلُه». .
لَمَّا حُمِلَتْ جَنازةُ سَعدِ بنِ مُعاذٍ، قال المُنافِقونَ: ما أخفَّ جَنازتَه، وذلك لحُكمِه في قُرَيظةَ، فبلَغَ ذلك النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ المَلائكةَ كانت تَحمِلُه. .
لمَّا حُمِلتْ جِنازَةُ سعدِ بنِ معاذٍ قال المنافقونَ ما أخفَّ جنازتهُ وذلك لحُكمهِ في بني قُرَيظةَ فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقال إنَّ الملائكةَ كانتْ تحملُهُ .
«لمَّا حُمِلَتْ جِنازةُ سَعْدِ بنِ مُعاذٍ قالَ المُنافِقونَ: ما أخَفَّ جِنازَتَه، وذلك لحُكْمِه في بَني قُرَيْظةَ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنَّ المَلائِكةَ كانَت تَحمِلُه». .
لما حملتُ جنازةَ سعدِ بنِ معاذٍ ؛ قال المنافقون : ما أخفَّ جنازتَه - وذلك لحكمِهِ في بني قريظةَ - ! فبلغ ذلك النبيَّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ -، فقال : إنَّ الملائكةَ كانت تحملُه . .
لمَّا أُخْرِجَ سعدُ بنُ معاذٍ، صاحَت أمُّهُ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : يا أمَّ سعدٍ ألا يرقأُ دمعُكِ، ويذهبُ حزنُكِ، فإنَّ ابنَكِ أوَّلُ من ضحِكَ اللَّهُ لَهُ، واهتزَّ العرشُ .
لا مزيد من النتائج