نتائج البحث عن
«لما أخرج أهل المسجد ، وترك علي قال الناس في ذلك ، فبلغ النبي صلى الله عليه وسلم»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما أخرج أهلَ المسجدِ وترك عليًّا قال الناسُ في ذلك فبلغ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما أنا أخرجتُكم من قِبَلِ نفسِي ولا أنا تركته ولكن اللهَ أخرجَكم وتركَه إنما أنا عبدٌ مأمورٌ ما أمرتُ به فعلتُ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ .
أنَّها لَمَّا تُوفِّيَ سَعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ أرسَلَ أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَمُرُّوا بجِنازَتِه في المَسجِدِ، فيُصَلِّينَ عليه، ففَعَلوا، فوُقِفَ به على حُجَرِهنَّ يُصَلِّينَ عليه، أُخرِجَ به مِن بابِ الجَنائِزِ الذي كان إلى المَقاعِدِ، فبَلَغَهنَّ أنَّ النَّاسَ عابوا ذلك، وقالوا: ما كانَتِ الجَنائِزُ يُدخَلُ بها المَسجِدَ! فبَلَغَ ذلك عائِشةَ، فقالت: ما أسرَعَ النَّاسَ إلى أن يَعيبوا ما لا عِلمَ لهم به! عابوا علينا أن يُمَرَّ بجِنازةٍ في المَسجِدِ، وما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في جَوفِ المَسجِدِ. .
أرَدْنا النُّقلةَ إلى المسجدِ والبقاعُ حولَ المسجدِ خاليةٌ فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتانا في دارِنا فقال: ( يا بني سلِمةَ بلَغني أنَّكم تُريدونَ النُّقلةَ إلى المسجدِ ) فقالوا: يا رسولَ اللهِ بعُد علينا المسجدُ والبقاعُ حولَه خاليةٌ فقال: ( يا بني سلِمةَ ديارَكم ديارَكم تُكتَبْ آثارُكم ) قال: فما ودِدْنا أنَّا بحضرةِ المسجدِ لمَّا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما قال ) .
لما كان في غزوةِ تبوكَ فسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنادى في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيت النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يمسك بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب يا رسولَ اللهِ قال أفلا أُنبِّئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسكم يُنبِّئكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم شيئًا .
عَن عائِشةَ زَوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أنَّها أرسَلَت هيَ وأزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أهلِ سَعدِ بنِ أبي وقَّاصٍ أن مُرُّوا به علينا في المَسجِدِ، حَتَّى نُصَلِّيَ عليه، فمَرُّوا به عليهنَّ في المَسجِدِ، فصَلَّى عليه أزواجُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأنكَرَ ذلك النَّاسُ، فذُكِرَ ذلك لعائِشةَ، فقالت: ألا تَعجَبونَ مِنَ النَّاسِ حينَ يُنكِرونَ هذا؟! فواللهِ ما صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على سُهَيلِ بنِ بَيضاءَ إلَّا في المَسجِدِ .
أنَّ رَجُلًا أصابه جُرحٌ في رأسِه على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ أصابه احتلامٌ، فأُمِرَ بالاغتِسالِ فاغتَسَل، فكزَّ فمات، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قَتَلوه، قَتَلَهم اللهُ! أوَلَم يكُنْ شِفاءُ العِيِّ السُّؤالَ. قال عطاءٌ: وبلَغَنا أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: لو غَسَل جَسَدَه وتَرَك رأسَه حيثُ أصابه الجِراحُ. .
رُجِمَتِ امرأةٌ في عهدِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال النَّاسُ : حبِطَ عملُها ، فبلغ ذلك النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : هو كفَّارةُ ذُنوبِها ، وتُحشرُ على ما سِوى ذلك .
عن أبي كبشةَ الأنماريِّ قال لما كان في غزوةِ تبوكَ تسارع الناسُ إلى أهل الحجرِ يدخلون عليهم فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُودي في الناسِ الصلاةُ جامعةٌ قال فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُمسِكٌ بعيرَه وهو يقول ما تدخلون على قومٍ غضب اللهُ عليهم فناداه رجلٌ نعجب منهم قال أفلا أنبئُكم بأعجبَ من ذلك رجلٌ من أنفسِكم ينبِّئًكم بما كان قبلَكم وما هو كائنٌ بعدكم فاستقِيموا وسدِّدوا فإنَّ اللهَ لا يعبأ بعذابِكم شيئًا وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسهم شيئًا .
أنَّ رَجُلًا أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشَكَا إليهِ جارَهُ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إنَّ جارِي يُؤذِيني، فقال: أخْرِجْ مَتاعَكَ، فضَعْه على الطَّريقِ، فأخرَجَ مَتاعَه فوضَعَه على الطَّريقِ، فجَعَلَ كلُّ مَن مرَّ عليهِ قالَ: ما شأنُكَ؟ قالَ: إنِّي شكوْتُ جاري إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأمَرَني أنْ أُخْرِجَ مَتاعِي، فأضَعَهُ على الطَّريقِ، فجَعَلوا يَقولونَ: اللَّهُمَّ الْعَنْه، اللَّهُمَّ اخْزِه، قالَ: فبلَغَ ذلكَ الرَّجُلَ، فأتاهُ فقالَ: ارجِعْ، فواللهِ لا أُؤذِيكَ أبدًا. .
لَمَّا استعمَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أسامةَ بنَ زَيدٍ قالَ النَّاسُ فيه، فبَلَغَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم -أوْ شَيءٌ من ذلك- فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: قد بَلَغَني ما قُلتُم في أُسامةَ، ولقد قُلتُم ذلكَ في أبيهِ قبلَهُ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لَخليقٌ للإمارةِ، وإنَّه لأحَبُّ الناسِ إليَّ، قالَ: فما استَثْنى فاطمةَ، ولا غيرَها. وفي روايةٍ: إنَّهُ لأحبُّ الناسِ إليَّ كلِّهِمْ، وكانَ ابنُ عمرَ يقولُ: حاشَا فاطمةَ. .
أنَّ رجلًا أصابَهُ جرحٌ في رأسِهِ على عهدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ثمَّ أصابَهُ احتلامٌ فأمرَ بالاغتسالِ فاغتسلَ فكُزَّ فماتَ ، فبلغَ ذلكَ النبيَّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم فقال : قتلُوهُ قتلَهمُ اللهُ ، أولمْ يكنْ شفاءَ العيِّ السؤالُ ؟ قال عطاءُ : وبلغَنا أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : لوْ غسلَ جسدَهُ وتركَ رأسَهُ حيثُ أصابَهُ الجراحُ .
لمَّا كان في غزوةِ تبوكَ , تسارع النَّاسُ إلى أهلِ الحِجرِ , يدخلون عليهم , فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم , فنادَى في النَّاسِ : الصَّلاةَ جامعةً . قال : فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو مُمسِكٌ بعنزةٍ وهو يقولُ : ما تدخلون على قومٍ غضِب اللهُ عليهم . فناداه رجلٌ منهم : نعجبُ منهم يا رسولَ اللهِ قال : أفلا أنبِّئُكم بأعجبَ من ذلك : رجلٌ من أنفسِكم يُنبِّئُكم بما كان قبلكم , وبما هو كائنٌ بعدكم , فاستقيموا وسدِّدوا , فإنَّ اللهَ لا يعبأُ بعذابِكم شيئًا , وسيأتي قومٌ لا يدفعون عن أنفسِهم شيئًا .
لمَّا كان في غَزوةِ تَبوكَ، تَسارَعَ النَّاسُ إلى أهلِ الحِجْرِ يَدخُلونَ عليهم، فبلَغَ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فنادى في النَّاسِ: الصَّلاةَ جامعةً، قال: فأتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو مُمسِكٌ بَعيرَه، وهو يقولُ: ما تَدخُلونَ على قومٍ غضِبَ اللهُ عليهم؟ فناداهُ رَجلٌ منهم: نَعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ، قال: أفلَا أُنبِّئُكم بأعجَبَ من ذلك؟ رَجلٌ من أنفُسِكم يُنبِّئُكم بما كان قبلَكم، وما هو كائنٌ بعدَكم، فاسْتَقيموا وسَدِّدوا؛ فإنَّ اللهَ لا يَعبَأُ بعَذابِكم شيئًا، وسَيأْتي قومٌ لا يَدفَعونَ عن أنفُسِهم بشيءٍ. .
[لمَّا كان في غَزوةِ تَبوكَ تسارع النَّاسُ إلى أهلِ الحِجرِ يدخُلون عليهم، فبلغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فنادى في النَّاسِ: الصَّلاةَ جامِعةً، قال: فأتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو ممسِكٌ بعيرَه، وهو يقولُ: «ما تدخُلون على قَومٍ غَضِبَ اللهُ عليهم؟ فناداه رجلٌ منهم: نَعجَبُ منهم يا رسولَ اللهِ! قال: «أفلا أنَبِّئُكم بأعجبَ من ذلك؟ رجلٌ من أنفُسِكم يُنَبِّئُكم بما كان قَبلَكم، وما هو كائِنٌ بَعدَكم، فاستقيموا وسَدِّدوا، فإنَّ اللهَ لا يعبَأُ بعذابِكم شيئًا، وسيأتي قومٌ لا يَدفَعون عن أنفُسِهم بشيءٍ] .
لا مزيد من النتائج