نتائج البحث عن
«لما أخرج المشركون النبي - صلى الله عليه وسلم - عن مكة ، قال أبو بكر - رضي الله»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما أخرج المشركون النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مكةَ ، قال أبو بكرٍ : أَخرَجوا نبيَّهم سيهلِكون ، فنزلت هذه الآيةُ : ?أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا? الآية . .
لمَّا أَخرَجَ أهلُ مكَّةَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ رَضيَ اللهُ عنه: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعونَ، أَخْرَجوا نبِيَّهُم صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ليَهْلِكُنَّ. قالَ: فنَزلَتْ: (أَذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ) [الحج: 39]، وكان ابنُ عبَّاسٍ يَقرَؤها: (أَذِنَ). قالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ: فعَلِمْتُ أنَّها قِتالٌ. قال ابنُ عبَّاسٍ: وهي أوَّلُ آيةٍ نَزلَتْ في القِتالِ. .
لما أُخرج النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مكةَ قال أبو بكرٍ أخرَجوا نبيَّهم ليهلكُن فأنزل الله تعالى { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} الآية فقال أبو بكرٍ لقد علمتُ أنه سيكون قتالٌ .
لمَّا أُخْرِجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ قالَ أبو بكرٍ أخرَجوا نبيَّهم ليَهْلِكُنَّ فأنزلَ اللَّهُ تعالى أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ الآيةَ فقالَ أبو بكرٍ لقد عَلِمْتُ أنَّهُ سيَكونُ قتالٌ .
وسُئِل عن حديثٍ آخَرَ مِن حديثِ ابنِ عبَّاسٍ، عن أبي بكرٍ، قال ابنُ عبَّاسٍ: لمَّا أُخرِج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن مكَّةَ قال أبو بكرٍ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، أخرَجوا نبيَّهم، ليَهلِكُنَّ، فأنزَل اللهُ عزَّ وجلَّ: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا}، قال: فعرفْتُ أنَّه سيكونُ قِتالٌ، الحديث. .
لمَّا أُخْرِجَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ ، قالَ أبو بَكْرٍ : أخرجوا نبيَّهم ، إنَّا للَّهِ وإنَّا إليهِ راجعونَ ليَهْلِكُنَّ ، فنزلت : أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ فعرَفتُ أنَّهُ سيَكونُ قتالٌ . .
قالَ: لَمَّا أرادَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه الخروجَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخرُجْ برُقَيَّةَ معكَ، قالَ: إِخالُ واحدًا منكُما يَصْبِرُ على صاحبِهِ، ثُمَّ أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بنتَ أبي بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالَ: ائتِني بخَبَرِهما، فرَجَعَتْ أسماءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعندَهُ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أخرَجَ حِمارًا مُوكَفًا، فحَمَلَها عليه، وأخَذَ بها نحْوَ البَحْرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا بَكْرٍ، إنَّهُما لَأوَّلُ مَن هاجَرَ بعْدَ لُوطٍ وإبراهيمَ عليهما السَّلامُ. .
لمَّا أُخرِج النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكَّةَ ، قال أبو بكرٍ : أخرجوا نبيَّهم ، إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجعون ، ليهلِكُنَّ ! أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ . قال : فعرفتُ أنَّها ستكونُ ، [ قال ابنُ عبَّاسٍ : فهي أوَّلُ آيةٍ نزلت في القتالِ ] .
لمَّا أُخرِجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكَّةَ، قالَ أبو بكرٍ: أَخْرَجوا نَبيَّهُمْ، إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، ليَهْلِكُنَّ. فأَنزلَ اللهُ تَعالَى: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحج: 39]. قالَ: وهي أوَّلُ آيةٍ نَزَلَتْ في القِتالِ. .
«لمَّا أُخرِجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكَّةَ قالَ أبو بَكْرٍ: أَخْرَجوا نَبِيَّهم! إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، لَيَهْلِكُنَّ، فنَزَلَتْ: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} فعُرِفَ أنَّه سيَكونُ قِتالٌ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: هي أوَّلُ آيةٍ نَزَلَتْ في القِتالِ». .
لمَّا أُخرِجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مَكةَ، قال أبو بَكرٍ: أخرَجوا نَبيَّهم، إنَّا لِلَّهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، لَيَهلِكُنَّ. فنزَلَتْ: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} [الحج: 39]، قال: فعرَفَ أنَّهُ سيَكونُ قِتالٌ، قال ابنُ عبَّاسٍ: هي أوَّلُ آيةٍ نزَلَتْ في القِتالِ. .
"لمَّا خرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من مكَّةَ قالَ أبو بَكرٍ: إنَّا للهِ وإنَّا إليه راجِعونَ، أُخرِجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لَيَهلِكَنَّ، قالَ: فنزَلَتْ هذه الآيةُ: {أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ} [الحج: 39 - 40]، عرَفَ أبو بَكرٍ أنَّه سيَكونُ قِتالٌ. .
لمَّا أُخرِجَ النبيُّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم مِنْ مكةَ قال أبو بكرٍ : أَخرجوا نبيَّهمْ إنَّا للهِ وإنا إليهِ راجعونَ ، ليهلكنَّ ، فنزلَتْ : { أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ} فعرفتُ أنهُ سيكونُ قتالٌ . قال ابنُ عباسٍ : فهيَ أولُ آيةٍ نزلَتْ في القتالِ .
لمَّا نزَلَتْ عَشرُ آياتٍ مِن بَراءةَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، دعا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أبا بَكرٍ رَضيَ الله عنه، فبعَثَهُ بها ليَقرَأَها على أهلِ مكَّةَ، ثم دعاني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال لي: أدرِكْ أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فحيثُما لَحِقتَه فخُذِ الكِتابَ منه، فاذهَبْ به إلى مكةَ، فاقرَأْهُ عليهم. فلَحِقتُه بالجُحفةِ، فأخَذتُ الكِتابَ منه، ورجَعَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، نزَلَ فيَّ شَيءٌ؟ قال: لا، ولكنَّ جِبريلَ جاءني، فقال: لن يُؤدِّيَ عنكَ إلَّا أنتَ أو رَجُلٌ مِنكَ. .
"لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَغَ أهْلَ مكَّةَ الخبَرُ، قالَ: فسمِعَ أبو قُحافةَ الهائعةَ فقالَ: ما هذا؟ قالوا: تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: أمرٌ جَليلٌ، فمَن قامَ بالأمْرِ من بَعدِه؟ قالوا: ابنُكَ، قالَ: ورَضيَتْ بَنو مَخْزومٍ، وبَنو المُغيرةِ، قالوا: نعمْ، قالَ: اللَّهمَّ لا واضِعَ لِما رفَعْتَ، ولا رافِعَ لِما وضَعْتَ، فلمَّا كان عندَ رأسِ الحَولِ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: فبلَغَ أهْلَ مكَّةَ الخَبرُ، فسمِعَ أبو قُحافةَ الهائعةَ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: تُوفِّيَ ابنُكَ، قالَ: أمرٌ جَليلٌ والَّذي كان قبلَه أجَلُّ منه، قالَ: فمَن قامَ بالأمْرِ بعدَه؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: هو صاحِبُه. .
لا مزيد من النتائج