نتائج البحث عن
«لما أرادوا أن يرفعوا الحجر الأسود اختصموا فيه فقالوا : يحكم بيننا أول رجل يخرج»· 15 نتيجة
الترتيب:
«لَمَّا أرادوا أن يَضَعوا الحَجَرَ الأَسْوَدَ -يَعْني قُرَيشًا- اختَصَموا فيه، فقالوا: نُحَكِّمُ بَيْنَنا أوَّلَ رَجُلٍ يَخرُجُ مِن هذا البابِ، فكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أوَّلَ مَن خَرَجَ عليهم، فقَضى بَيْنَهم أن يكونَ في مِرْطٍ يَرفَعُه جَميعُ القَبائِلِ كلُّهم، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمَئذٍ رَجُلٌ شابٌّ». .
أنه كان فيمن يبني الكعبَةَ في الجاهلِيَّةِ فذَكَرَ اختلافَهُم في وضْعِ الحجرِ الأسودِ قال اجعلوا بينَكم حكَمًا قالوا أولُ رجلٍ يطلُعُ من الفجَّ فجاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالُوا أتاكم الأمينُ .
أنَّ إبراهيمَ أُمِرَ ببِناءِ البيتِ، فضاقَ به ذرْعًا، فلمْ يَدْرِ كيف يَبْني، فأنْزَلَ اللهُ السَّكينةَ وهي رِيحٌ خَجُوجٌ، فتَطوَّقَت له مِثْلَ الجَحفةِ، فبَنَى عليها، فكان كلَّ يومٍ يَبْني ساقًا -يعني: بِناءً- ومكَّةُ شَديدةُ الحرِّ، فلمَّا بلَغَ مَوضعَ الحَجَرِ قال لِإسماعيلِ: اذهَبْ، فالْتمِسْ حَجَرًا، فذهَبَ إسماعيلُ يَطوفُ في الجِبالِ، ونزَلَ جِبريلُ بالحَجَرِ، فجاء إسماعيلُ، فقال: مِن أين هذا؟ فقال: مِن عندِ مَن لم يتَّكلِ على بِنائي وبنائِك، فوضَعَه. ثمَّ انهدَمَ فبَنَتْه العمالقةُ، ثمَّ انهدَمَ فبَنَتْه جُرْهمُ، ثمَّ انْهدَمَ فبَنَتْه قريشٌ، فلمَّا أرادوا أنْ يَضَعوا الحَجَرَ تَنازعوا فيه، فقالوا: أوَّلُ مَن يَخرُجُ مِن هذا البابِ -بابِ بَنِي شَيبةَ- فخرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا الأمينُ، فأمَرَ بثَوبٍ فبسَطَه، فوضَعَه فيه، وأمَرَ مِن كلِّ قومٍ رجُلًا، فأخَذَ بناحيةٍ مِن الثَّوبِ فرفَعَه، فأخَذَه النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه. .
كُنتُ فيمَن بَنى البَيتَ، فأخَذتُ حَجَرًا فسَوَّيتُه، فوَضَعتُه إلى جَنبِ البَيتِ، قالَ: فكُنتُ [أَعبُدُه]، فإنْ كان لَيكونُ في البَيتِ الشَّيءُ أبعَثُ به إليه، حتَّى إذا كان يَومًا لَبَنٌ طَيِّبٌ فبعَثَ به إليه فصَبُّوه عليه، وإنَّ قُرَيشًا اختَلَفوا في الحَجَرِ حين أرادوا أن يَضَعوه حتَّى كادَ أنْ يَكونَ بيْنَهم قِتاٌل بالسُّيوفِ، فقالَ: اجعَلوا بيْنَكم أوَّلَ رَجُلٍ يَدخُلُ منَ البابِ، فدَخَل رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالوا: هذا الأمينُ، وكانوا يُسَمُّونه في الجاهِلِيَّةِ الأمينَ، فقالوا: يا مُحَمَّدُ، قد رَضِينا بكَ، فدَعا بثَوبٍ فبَسَطَه ووَضَع الحَجَرَ فيه، ثمَّ قالَ لهذا البَطنِ، ولهذا البَطنِ -غيرَ أنَّه سَمَّى بُطونًا-: ليَأخُذْ كلُّ بَطنٍ منكم بناحيةٍ منَ الثَّوبِ، ففَعَلوا، ثمَّ رَفَعوه، وأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوَضَعَه بيَدِه. .
قالَ: قالَ لي مَوْلاي عَبْدُ اللهِ بنُ السَّائِبِ: كُنْتُ فيمَن بَنى البَيْتَ، فأخَذْتُ حَجَرًا فسَوَّيْتُه، فوَضَعْتُه إلى جَنْبِ البَيْتِ، قالَ: فكُنْتُ أَعبُدُه، فإن كانَ لَيكونُ في البَيْتِ الشَّيءُ أَبعَثُ به إليه، حتَّى إذا كانَ يَوْمًا لَبَنٌ طَيِّبٌ فبَعَثْتُ به إليه، فصَبُّوه عليه، وإنَّ قُرَيْشًا اخْتَلَفوا في الحَجَرِ حينَ أرادوا أن يَضَعوه، حتَّى كادَ أن يكونَ بَيْنَهم قِتالٌ بالسُّيوفِ، فقالَ: اجْعَلوا بَيْنَكم أوَّلَ رَجُلٍ يَدخُلُ مِن البابِ، فدَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فقالوا: هذا الأَمينُ -وكانوا يُسَمُّونَه في الجاهِليَّةِ: الأَمينَ-، فقالوا: يا مُحمَّدُ، قد رَضيْنا بك، فدَعا بثَوْبٍ، فبَسَطَه، ووَضَعَ الحَجَرَ فيه، ثُمَّ قالَ لِهذا البَطْنِ ولِهذا البَطْنِ -غَيْرَ أنَّه سَمَّى بُطونًا: «لِيَأخُذْ كلُّ بَطْنٍ مِنكم بناحِيةٍ مِن الثَّوْبِ»، ففَعَلوا، ثُمَّ رَفَعوه، وأخَذَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، فوَضَعَه بيَدِه. .
لمَّا انهدَمَ البيتُ بعدَ جُرْهُمَ فبَنَتْه قُريشٌ، فلمَّا أرادوا وضْعَ الحَجَرِ تَشاجروا مَن يَضَعُه، فاتَّفَقوا أنْ يَضَعَه أوَّلُ مَن يَدخُلُ مِن هذا البابِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بابِ بني شَيبةَ، فأمَرَ بثَوبٍ، فوُضِعَ، فأخَذَ الحَجَرَ، فوضَعَه في وسطِه، وأمَرَ كلَّ فَخِذٍ أنْ يأْخُذوا بطائفةٍ مِن الثَّوبِ فيَرْفَعوه، وأخَذَه رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه. .
لما انهدَم البيتُ بعد جُرهُمٍ بنَتْه قريشٌ فلما أرادوا وضعَ الحجَرِ تشاجَروا مَن يضعُه فاتفَقوا على أن يضعَه أولُ مَن يدخُلُ مِن هذا البابِ فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن بابِ بني شيبةَ فأمَر بثوبٍ فأخَذ الحجَرَ فوضَعه في وسطِه وأمَر كلَّ فخِذٍ أن يأخُذوا بطائفةٍ منَ الثوبِ فيرفَعوه وأخَذه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فوضَعه .
قال: لمَّا انهَدَمَ البيتُ بعد جُرْهُمَ فبَنَتْه قُرَيشٌ، فلمَّا أرادوا وضْعَ الحَجَرَ تَشاجَروا مَن يَضَعُه، فاتَّفَقوا على أنْ يَضَعَه أوَّلُ مَن يدخُلُ مِن هذا البابِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ من بابِ بَني شَيْبةَ، فأمَرَ بثوبٍ فوُضِعَ، فأخَذَ الحَجَرَ، ووضَعَه في وَسَطِه، فأمَرَ رَجلًا من كلِّ فَخِذٍ مِن أفخاذِ قُرَيشٍ أنْ يأخُذَ بطائفةٍ منَ الثوبِ، فيَرفَعوهُ، فأخَذَه رسولُ اللهِ بيَدِه فوضَعَه. .
لَمَّا انهَدَم البَيتُ بعْدَ جُرْهُمَ فبَنَتْهُ قُرَيشٌ، فلمَّا أرادوا وضْعَ الحَجَرِ تَشاجَروا مَن يَضَعُه، فاتَّفَقوا على أنْ يَضَعَه أوَّلُ مَن يَدخُلُ مِن هذا البابِ، فدخَلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بابِ بَني شَيْبةَ، فأمَرَ بثَوبٍ فوُضِع، فأخَذَ الحَجَرَ ووضَعَه في وسَطِه، فأمَرَ مِن كُلِّ [فَخِذٍ] أنْ يأخُذوا بطائفةٍ مِنَ الثَّوبِ فيَرفَعوه، وأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوضَعَه. .
أنَّها دخَلَتْ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن هذه فقالوا بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ فقال الحمدُ للهِ الَّذي يُخرِجُ الحيَّ مِنَ الميِّتِ يعني المؤمنَ مِنَ الكافرِ وفي روايةٍ دخَل النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مَن هذه فقالوا بعضُ خالاتِك فقال إنَّ خالاتي في هذه الأرضِ لغَرائِبُ مَن هذه قالوا أمُّ خالدٍ بنتُ الأسودِ بنِ عبدِ يَغوثَ فقال سبحانَ الَّذي يُخرِجُ الحيَّ مِنَ الميِّتِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ رمَلَ من الحجرِ الأسودِ إلى الحجرِ الأسودِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَمَلَ من الحَجَرِ الأسوَدِ إلى الحَجَرِ الأسوَدِ. .
سَألَ رَجلٌ عَليًّا رَضيَ اللهُ عنه عنْ أوَّلِ بيتٍ وُضِعَ للنَّاسِ للَّذي ببَكَّةَ مُباركًا، أهو أوَّلُ بيتٍ بُنِيَ في الأرضِ؟ قالَ: لا، ولكنَّه أوَّلُ بيتٍ وُضِعَ فيه البَركةُ والهُدى، ومَقامُ إبراهيمَ، ومَنْ دَخَلهُ كان آمِنًا، وإنْ شئتَ أنبأتُكَ كيف بناهُ؛ إنَّ اللهَ أَوْحى إلى إبراهيمَ أنَّ لي بيتًا في الأرضِ فضاقَ به ذَرْعًا، فأَرسَلَ اللهُ إليه السَّكينةَ، وهي ريحٌ خَجوجٌ، لها رأسٌ، فاتَّبعَ أحدُهُما صاحِبَهُ حتَّى انتهتْ، ثُمَّ تَطوَّقتْ إلى موضعِ البيتِ تَطوُّقَ الحيَّةِ، فبَنَى إبراهيمُ، فكان يَبْني هو ساقًا كُلَّ يومٍ، حتَّى إذا بَلَغَ مكانَ الحجَرِ قالَ لابنِهِ: أبْغِني حجَرًا، فالتمسَ، ثُمَّ حجَرًا حتَّى أتاهُ به، فوجَدَ الحجَرَ الأسودَ قد رُكِّبَ، فقالَ له ابنُهُ: مِن أين لكَ هذا؟ قالَ: جاءَ به مَنْ لمْ يَتَّكلْ على بِنائكَ، جاءَ به جِبريلُ عليه السَّلامُ مِنَ المسجدِ، فأتمَّهُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ طافَ سَبعةً رملَ في ثلاثةٍ مِنهنَّ ، منَ الحَجَرِ الأسوَدِ إلى الحجَرِ الأسوَدِ .
إنَّ ظِئرَهُ زَوجَ حليمةَ أخبرهمْ أنهم لما أرادوا دَفنَ سَلولَ بنَ حَبشَةَ وقفوا على بابٍ مُغلَقٍ فإذا فيه سَريرٌ عليه رجلٌ وعندَ رأسِهِ كتابٌ فيه أنا أبو شَمَرَ ذو النُّونِ فقال ذُّو النُّونِ هو سَيفُ اللَّهِ بنُ ذي يَزَنَ .
لا مزيد من النتائج