نتائج البحث عن
«لما أرادوا أن يغسلوا النبي صلى الله عليه وسلم كان عليه قميص ، فأرادوا أن ينزعوه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أرادوا أنْ يُغسِّلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالوا: ما نَدْري أنُجرِّدُهُ مِن ثيابِهِ كما نُجرِّدُ مَوْتانا أمْ نُغسِّلُهُ وعليهِ ثيابُهُ، فلمَّا اختلَفوا أَلْقَى اللهُ عليهِمُ النَّومَ، ثُمَّ كلَّمَهم مُكلِّمٌ مِن ناحيةِ البيتِ لا يَدْرونَ مَن هُوَ: أنْ غسِّلوا النَّبيَّ وعليْهِ ثيابُهُ، فقاموا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فغسَّلوهُ وعليهِ قميصُهُ، يَصُبُّونَ الماءَ فوقَ القميصِ، ويُدلِّكونَ بالقميصِ دونَ أَيْديهِمْ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ جَيشًا، وأمَّرَ عليهم رَجُلًا، فأوقدَ نارًا وقال: ادخُلوها، فأرادوا أن يَدخُلوها، وقال آخَرونَ: إنَّما فرَرنا منها، فذَكَروا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال للَّذينَ أرادوا أن يَدخُلوها: لو دَخَلوها لَم يَزالوا فيها إلى يَومِ القيامةِ، وقال للآخَرينَ: لا طاعةَ في مَعصيةٍ، إنَّما الطَّاعةُ في المَعروفِ. .
لو استقبَلْتُ من أمري ما استدبَرْتُ، ما غسَّل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا نساؤُه، وقالت: لمَّا أرادوا غُسلَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: واللهِ ما ندري أنجَرِّدُه أم لا؟ فلمَّا اختلفوا ألقى اللهُ عليهم النَّومَ، فكلَّمهم مُكَلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ، لا يدرونَ مَن هو: أنْ غَسِّلوه في ثيابِه، فغسَّلوه وعليه قميصٌ .
لا طاعةَ في مَعصيةٍ [يعني حديث: أنَّ النبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثَ جَيْشًا، وأَمَّرَ عليهم رَجُلًا فأوْقَدَ نَارًا وقالَ: ادْخُلُوهَا، فأرَادُوا أنْ يَدْخُلُوهَا، وقالَ آخَرُونَ: إنَّما فَرَرْنَا منها، فَذَكَرُوا للنبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَقالَ لِلَّذِينَ أرَادُوا أنْ يَدْخُلُوهَا: لو دَخَلُوهَا لَمْ يَزَالُوا فِيهَا إلى يَومِ القِيَامَةِ، وقالَ لِلْآخَرِينَ: لا طَاعَةَ في مَعْصِيَةٍ، إنَّما الطَّاعَةُ في المَعروفِ.] .
مُرنَ أزْواجَكُنَّ أنْ يَغسِلوا عنهم أثَرَ الغائِطِ والبَولِ؛ فإنِّي أستَحْييهِم، وإنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد كان يَفعَلُه. .
لمَّا أَرادوا غَسلَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : واللَّهِ ما نَدري أنُجرِّدُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من ثِيابِهِ ، كما نجرِّدُ مَوتانا ، أم نغسِّلُهُ وعليهِ ثيابُهُ ، فلمَّا اختَلَفوا ، ألقى اللَّهُ عزَّ وجلَّ النَّومَ حتَّى ما مِنهُم رجلٌ إلَّا وذقنُهُ في صدرِهِ ، ثمَّ كلَّمَهُم مُكَلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ لا يَدرونَ من هوَ ، أنِ اغسِلوا النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ ثيابُهُ ، فَقاموا إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، فغسَّلوهُ وعليهِ قميصٌ ويدلِّكونَهُ بالقَميصِ دونَهُ أَيديهم ، فَكانَت عائشةُ تَقولُ: لوِ استَقبَلتُ من أمري ، ما استَدبرتُ ، ما غسَّلَهُ إلَّا نساؤُهُ .
لما أرادوا غسلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : واللهِ ما ندري أنجرِّدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من ثيابِه كما نجرِّدُ موتانا أمْ نغسلُه ، وعليه ثيابُه ؟ فلما اختلفوا ألقى اللهُ عليهم النومَ حتى ما فيهم رجلٌ إلا وذقنُه في صدرِه ثم كلمَهم مكلمٌ من ناحيةِ البيتِ لا يدرون مَن هو أنِ اغسلوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعليه ثيابُه فقاموا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فغسلوه ، وعليه قميصٌ يصبون الماءَ ، ويدلكون بالقميصِ دون أيديهم ، وكانت عائشةُ تقولُ : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسلَه إلا نساؤُه .
لما أرادوا غَسْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : ما ندري أنجرِّدُه من ثيابِه كما نجرِّدُ موتانا ، أم نغسلُه وعليه ثيابُه ؟ فلما اختلفوا ألقى اللهُ تعالى عليهم النومَ حتى ما منهم رجلٌ إلا وذقنُه في صدرِه ، ثم كلمهم مكلمٌ من ناحيةِ البيتِ لا يدرون مَن هو: أنْ غَسِّلوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ عليه ثيابُه ، فقاموا فغسلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليه قميصٌ يصبون الماءَ فوق القميصِ ، ويدلكونه بالقميصِ دون أيديهم . وكانت عائشةُ تقولُ : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غسلَه إلا نساؤُه .
لَمَّا كان يَومَ بَدرٍ أُتيَ بأُسارى، وأُتيَ بالعَبَّاسِ، ولَم يَكُنْ عليه ثَوبٌ، فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم له قَميصًا، فوجَدوا قَميصَ عبدِ اللهِ بنِ أُبَيٍّ يَقدُرُ عليه، فكَساه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إيَّاه؛ فلذلك نَزَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قَميصَه الذي ألبَسَه. قال ابنُ عُيَينةَ: كانَت له عِندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدٌ، فأحَبَّ أن يُكافِئَه. .
لمَّا أرادوا غَسْلَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالوا : ما ندري ، أَنُجَرِّدُهُ من ثيابِهِ كما نُجَرِّدُ موتانا ، أم نُغَسِّلُهُ وعليهِ ثيابُهُ ، فلمَّا اختلفوا ألْقَى اللهُ تعالى عليهمُ النومَ حتى ما منهم رجلٌ إلا وذَقْنُهُ في صدرِهِ ، ثم كلَّمهم مُكَلِّمٌ من ناحيةِ البيتِ لا يَدرونَ من هو أن غَسِّلُوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ ثيابُه ، فقاموا فغَسَّلوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليهِ قميصٌ ، يَصبُّونَ الماءَ فوقَ القميصِ ، ويُدلِّكونهُ بالقميصِ دونَ أيديهم ، وكانت عائشةُ تقولُ : لو استقبلتُ من أمري ما استدبرتُ ما غَسَّلهُ إلا نساؤُه .
حديث غُسلِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قميصٍ [يعني حديث: أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ غُسِّلَ في قميصٍ.] .
مُرْنَ أزواجَكُنَّ أنْ يَغسِلوا عنهم أثَرَ الخَلاءِ والبَولِ؛ فإنِّي أسْتَحي أنْ آمُرَهم بذلك، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُه. .
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ «في هذه الآيةِ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ}، قالَ: هؤلاء رِجالٌ أَسْلَموا مِن أهْلِ مَكَّةَ، فأرادوا أن يَأْتوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أَتَوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وفَقِهوا في الدِّينِ أرادوا أن يُعاقِبوهم، فأَنزَلَ اللهُ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ}». .
مُرْنَ أزواجَكُنَّ أنْ يَغسِلوا عنهم أثَرَ الغائطِ والبَولِ، فإنَّا نَسْتَحي منهم، وإنَّ نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يَفعَلُ ذلك. .
قالت: "مُرْنَ أزواجَكنَّ أن يَغسِلوا عنهم أثَرَ الغائِطِ والبَولِ، فإنَّا نستحيي منهم، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يفعَلُه .
لا مزيد من النتائج