نتائج البحث عن
«لما أراد أبو بكر - رضي الله عنه - أن يستخلف عمر بعث إليه فدعاه فأتاه ، فقال :»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أراد أبو بكرٍ أن يستخلِفَ عمرَ بعث إليه فدعاه فأتاه فقال إنِّي أدعوك إلى أمرٍ متعبٍ لمن ولِيه فاتَّقِ اللهَ يا عمرُ بطاعتِه وأطِعْه بتقواه فإنَّ التَّقيَّ آمِنٌ محفوظٌ ثمَّ إنَّ الأمرَ معروضٌ لا يستوجبُه إلَّا من عمِل به فمن أمر بالحقِّ وعمِل بالباطلِ وأمر بالمعروفِ وعمِل المنكرِ يوشكُ أن تنقطعَ أُمنيتُه وأن يُحبطَ عملُه فإن أنت وُلِّيتَ عليهم أمرَهم فإن استطعتَ أن تُجِفَّ يدَك من دمائِهم وأن تُضمِرَ بطنَك من أموالِهم وأن تُجِفَّ لسانَك عن أعراضِهم فافعَلْ ولا قوَّةَ إلَّا باللهِ .
لما أراد أبو بكرٍ أن يستخلِفَ عمرَ بعث إليه فدعاه ، فأتاه فقال إني أدعوك لأمرٍ مُتعِبٍ لمن وَلِيَه ، فاتَّقِ اللهَ يا عمرُ بطاعتِه ، وأَطِعْه بتقواه ؛ فإنَّ التَّقيَّ أمِنٌ محفوظٌ ، ثم إنَّ الأمرَ مَعروضٌ ، لايستوجبُه إلا من عمِل به ، فمن أمر بالحقِّ ، وعمِل بالباطلِ ، وأمر بالمعروفِ ، وعمِل المنكرَ ؛ يوشك أن تنقطِعَ أمنيتُه ، وأن يُحبَطَ عملُه ، فإن أنت وُلِّيتَ عليهم أمرَهم ، فإن استطعت أن تجِفَّ يدَك من دمائِهم ، وأن تُضمِرَ بطنَك من أموالِهم ، وأن تجِفَّ لسانَك عن أعراضِهم ؛ فافعلْ ولا قُوَّةَ إلا باللهِ . .
لما أراد أبو بكرٍ أن يستخلفَ عمرَ بعث إليه فدعاه فأتاه فقال إني أدعوك إلى أمرٍ متعِبٍ لِمَن وَلِيَه فاتقِ اللهَ يا عمرُ بطاعتِه وأطِعْه بتقواه فإن التقَى أمرٌ محفوظٌ ثم إن الأمرَ معروضٌ لا يستوجِبُه إلا مَن عمِل به فمن أمرَ بالحقِّ وعمل بالباطلِ وأمر بالمعروفِ وعمل بالمنكرِ يوشكُ أن تنقطعَ منيَّتُه و أن يحبطَ به عملُه فإنْ أنت وُلِّيت عليهم أمرَهم فإن استطعت أن تَجِفَّ يدَيك من دمائِهم وأن تُضمِرَ بطنَك من أموالِهم وأن تَجِفَّ لسانَك عن أعراضِهم فافعلْ ولا قوةَ إلا باللهِ .
لما أرادَ أبو بكرٍ أنْ يَسْتَخْلِفَ عمرَ بعثَ إليه فدعاه فقال إِنِّي أَدْعوكَ إلى أمرٍ مُتْعِبٍ لمن وَلِيَهُ فاتَّقِ اللهَ يا عمرُ بطاعتِهِ وأطِعْهُ بتقْوَاهُ فإنَّ التُّقَى أمرٌ محفوظٌ ثم إنَّ الأمرَ معروضٌ لا يستوجبُهُ إلَّا من عمِلَ بِهِ فمَنْ أمرَ بالحقِّ وعمِلَ بالباطِلِ وأَمَر بالمعروفِ وعمِلَ بالمنكرِ يوشِكُ أن تنقطِعَ أُمْنِيَتُهُ وأن يُحيطَ بِهِ عَمَلُهُ فَإِنْ أنتَ وُلِّيتَ أمرَهم فإنِ استطعْتَ أن تَجِفَّ يدُكَ من دمائِهِم وأنْ تَضْمُرَ بطنُكَ من أموالِهم وأن تَكُفَّ لسانَكَ عن أعراضِهِم فافعل ولا حولَ ولا قوةَ إلَّا باللهِ .
بعَث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبا بكرٍ رضِي اللهُ عنه فلمَّا بلَغ ضَجْنانَ سمِع بُغَامَ ناقةِ عليٍّ رضِي اللهُ عنه فعرَفه فأتاه فقال : ما شأني ؟ قال : خيرٌ إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثني بـ: "براءةَ" فلمَّا رجَعْنا انطلَق أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه فقال : يا رسولَ اللهِ ما لي ؟ قال : ( خيرٌ أنتَ صاحبي في الغارِ غيرَ أنَّه لا يُبلِّغُ غيري أو رجُلٌ منِّي - يعني عليًّا - ) .
لمَّا قُبِضَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستُخلِفَ أبو بَكرٍ، خاصَمَ العبَّاسُ علِيًّا في أشياءَ ترَكَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه: شَيءٌ ترَكَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلم يُحرِّكْه، لم أُحرِّكْه. فلمَّا استُخلِفَ عُمَرُ اختَصَما إليه، فقال: شَيءٌ لم يُحرِّكْه أبو بَكرٍ فلستُ أُحرِّكُه. قال: فلمَّا استُخلِفَ عُثمانُ رَضيَ اللهُ عنه اختَصَما إليه، قال: فسكَتَ عُثمانُ ونَكَّسَ رَأْسَه، قال ابنُ عبَّاسٍ: فخَشيتُ أنْ يأخُذَهُ، فضَرَبتُ بيَدَىَّ بَينَ كَتِفَيِ العبَّاسِ، فقُلتُ: يا أبَتِ، أقسَمتُ عليكَ إلَّا سَلَّمتَهُ لِعلِيٍّ. قال: فسلَّمَهُ له. .
قال عمرُ رضي اللهُ عنه لأبي بكرٍ رضي اللهُ عنه [ لما ] منع عَمرو بنَ العاصِ رضي اللهُ عنه الناسَ أن يُوقِدوا نارًا : أما ترى ما يصنعُ هذا بالناسِ ؟ [ يمنَعُ ] منافعَهم ، فقال أبو بكرٍ رضي اللهُ عنه : دَعْه فإنما وَلَّاه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم علينا لعِلْمِه بالحرْبِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لما أراد الهجرَةَ ابتاع أبو بكرٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ بعيرينِ فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَلِّني أحدَهما فقال هو لك بغيرِ شيءٍ فقال أمَّا بغيرِ ثَمنٍ فلا .
إن أبا بكرٍ رضيَ اللهُ عنهُ أراد أن يقطعَ رجلًا بعدَ اليدِ والرجلِ ، فقال عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ : السنةُ اليدُ .
كان معاذ بن جبل شابا جميلا سمحا من خير شباب قومه لا يسأل شيئا إلا أعطاه ، حتى دان عليه دينا أغلق ماله ، فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكلم غرماءه ففعل ، فلم يضعوا له شيئا فلو ترك لأحد بكلام أحد لترك لمعاذ بكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فدعاه النبي صلى الله عليه وسلم فلم يبرح أن باع ماله وقسمه بين غرمائه ، قال : فقام معاذ ولا مال له ، قال : فلما حج النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن يستجيره ، قال : فكان أول من تجر في هذا المال معاذ ، قال : فقدم على أبي بكر رضي الله عنه من اليمن وقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فجاءه عمر فقال : هل لك أن تطيعني تدفع هذا المال إلى أبي بكر ، فإن أعطاكه فاقبله ، قال : فقال معاذ : لم أدفعه إليه وإنما بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجيرني ، فلما أبى عليه انطلق عمر إلى أبي بكر فقال : أرسل إلى هذا الرجل فخذ منه ودع له ، فقال أبو بكر : ما كنت لأفعل ، إنما بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليجيره فلست بآخذ منه شيئا قال : فلما أصبح معاذ انطلق إلى عمر فقال : ما أراني إلا فاعلا الذي قلت ، رأيتني البارحة في النوم أحسب عبد الرزاق قال : أجر إلى النار وأنت آخذ بحجزتي ، قال : فانطلق إلى أبي بكر بكل شيء جاء به حتى جاء بسوطه ، وحلف له أنه لم يكتمه شيئا ، قال : فقالك أبو بكر رضي الله عنه : هو لك لا آخذ منك شيئا كذا في هذه الرواية ، فلما حج ويحتمل أن يكون أراد فلما أراد أن يحج ، والله أعلم
«بعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عَمْرَو بنَ العاصِ في غَزْوةِ ذاتِ السَّلاسِلِ، وفيهم أبو بَكرٍ وعُمَرُ رَضيَ اللهُ عنهما، فلمَّا انتَهَوْا إلى مَكانِ الحَربِ أمَرَهم عَمرٌو ألَّا يُنَوِّروا نارًا، فغضِبَ عُمَرُ وهَمَّ أنْ يَنالَ منه، فنَهاهُ أبو بَكرٍ رَضيَ الله عنه، وأخبَرَه أنَّه لم يَستَعمِلْه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عليكَ إلَّا لعِلْمِه بالحَربِ، فهَدأَ عنه عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه». .
عنْ عبدِ اللهِ رَضيَ اللهُ عنه قالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ واستَخْلَفوا أبا بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعَثَ مُعاذًا إلى اليَمنِ، فاستَعمَلَ أبو بَكرٍ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما على المَوسِمِ، فلَقيَ مُعاذًا بمكَّةَ ومعَه رَقيقٌ، فقالَ: ما هؤلاء؟ فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي، وهؤلاء لأبي بَكرٍ»، فقالَ له عُمَرُ: إنِّي أرَى لكَ أنْ تَأتيَ بهم أبا بَكرٍ، قالَ: فلَقِيَه منَ الغَدِ، فقالَ: «يا ابنَ الخطَّابِ، لقد رَأيْتُني البارِحةَ وأنا أنْزو إلى النَّارِ وأنتَ آخِذٌ بحُجْزَتي، وما أُراني إلَّا مُطيعَكَ»، قالَ: فأتى بهم أبا بَكرٍ، فقالَ: «هؤلاء أُهْدوا لي وهؤلاء لكَ»، قالَ: فإنَّا قد سلَّمْنا لكَ هَديَّتَكَ، فخرَجَ مُعاذٌ إلى الصَّلاةِ، فإذا هُم يُصلُّونَ خَلفَه، فقالَ مُعاذٌ: «لمَن يُصلُّونَ؟» قالوا: للهِ عزَّ وجلَّ، فقالَ: «فأنتم له، فأعْتَقَهم». .
«إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ وَعَدَني أن يُدخِلَ الجنَّةَ مِن أمَّتي أرْبَعَمِئةِ ألْفٍ، فقالَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه: زِدْنا يا رَسولَ اللهِ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وهكذا، وجَمَعَ كَفَّيِه، فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: حَسْبُك يا أبا بَكْرٍ، فقالَ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه: دَعْني يا عُمَرُ، وما عليك أن يُدخِلَنا اللهُ الجنَّةَ كلَّنا، فقالَ عُمَرُ: إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ إن شاءَ أدْخَلَنا الجنَّةَ بكَفٍّ واحِدةٍ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: صَدَقَ عُمَرُ». .
لَمَّا وليَ أبو بَكرٍ قال أصحابُ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: افرِضوا لخَليفةِ رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما يُغنيه. قالوا: نَعَم، بُرْداهُ إذا أخلَقَهما وضَعَهما وأخَذَ مِثلَهما، وظَهرُه إذا سافَرَ، ونَفَقَتُه على أهلِه ما كانَ يُنفِقُ قَبلَ أن يُستَخلَفَ. فقال أبو بَكرٍ: رَضيتُ. .
لا مزيد من النتائج