نتائج البحث عن
«لما أراد ابن الزبير أن يخرج السقاية من المسجد قال له ابن عباس : ما اقتديت ببر»· 14 نتيجة
الترتيب:
كان سعيدٌ مَولى مُعاويةَ وأصحابٌ له في الطَّائفِ مُتحصِّنينَ في قَلعةٍ، فاستُنزِلوا منها، فانطُلِقَ به إلى عبدِ اللهِ بنِ الزُّبَيرِ وهو بمكَّةَ، فأرسَلَ إلى عبدِ اللهِ بنِ عبَّاسٍ، فقال: ما تَرى في هؤلاء النَّفَرِ؟ فقال: أَرى أنْ تُخلِّيَ سَبيلَهم؛ فإنَّهم قد أَمِنوا إذ أَدخَلتَهم الحَرمَ، فقال: لا، نُخرِجُهم مِن الحَرمِ، ثُمَّ نَقتُلُهم، قال: فهَلَّا قبلَ أنْ تُدخِلَهم، فأخرَجَهم ابنُ الزُّبَيرِ، فصَلَبَهم، فقال ابنُ عبَّاسٍ: لو لَقيتُ قاتلَ أبي في الحَرمِ؛ ما هِجتُه حتى يَخرُجَ منه. .
حديث: ذُكِرَ عِندَ ابنِ عَبَّاسٍ نَبيذُ السِّقايةِ [يعني حديث: عن بكر بن عبدالله المزني أنَّ أعرابيًّا قالَ لابنِ عباسٍ: ما شأنُ آلِ مُعاوِيَةَ يسقُونَ الماءَ والعَسَلَ وآلُ فلانٍ يسْقُونَ اللبَنَ وأنتم تَسْقُونَ النَّبِيذَ أمِنْ بُخْلٍ بكم أو حاجةٍ فقالَ ابنُ عباسٍ: ما بِنَا بُخلٌ ولا حاجةٌ ولكنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَاءَنَا ورديفُهُ أسامةُ بنُ زيدٍ فاستسقَى فسقَيْنَاهُ من هذا يعني نبيذُ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ منه وقال: أحْسَنتُمْ هكذا فاصْنَعُوا] .
أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ أرسَلَ إلى ابنِ الزُّبَيرِ أوَّلَ ما بويِعَ له، أنَّه لَم يَكُنْ يُؤَذَّنُ للصَّلاةِ يَومَ الفِطرِ، فلا تُؤَذِّنْ لَها، قال: فلَم يُؤَذِّنْ لَها ابنُ الزُّبَيرِ يَومَه، وأرسَلَ إليه مع ذلك: إنَّما الخُطبةُ بَعدَ الصَّلاةِ، وإنَّ ذلك قد كان يُفعَلُ، قال: فصَلَّى ابنُ الزُّبَيرِ قَبلَ الخُطبةِ. .
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ لمَّا بلَغَهُ فِعلُ ابنُ الزُّبَيْرِ، فقالَ: أصابَ السُّنَّةَ. .
عن عطاء بن أبي رباح، قال: صلى ابن الزبير في يوم عيد أولَ النهارِ ، ثم رحنا إلى الجمعةِ فلم يخرُجْ إلينا فصلينا وُحْدَانًا ، وكان ابنُ عباسٍ بالطائفِ ، فلما قدِمَ ذكرْنا له ذلك فقال : أصابَ السنةَ .
عن وَهْبِ بنِ كَيسانَ قالَ اجتمعَ عيدانِ على عَهْدِ ابنِ الزُّبَيْرِ فصلَّى العيدَ ولم يخرُج إلى الجمعةِ ، قالَ فذَكَرتُ ذلِكَ لابنِ عبَّاسٍ فقالَ : ما أماطَ عن سنَّةِ نبيِّهِ فذَكَرتُ ذلِكَ لابنِ الزُّبَيْرِ فقالَ : هَكَذا صنعَ بنا عمرُ .
عَنْ كُرَيْبٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّه كان مع ابنِ عبَّاسٍ ومعه ابنُ الزُّبيرِ في نفَرٍ، فدخَلَ عليهم أبو هُرَيرةَ، فقال: مُوتوا، فقال له ابنُ الزُّبيرِ: يا أبا هُرَيرةَ، الدِّينُ قائمٌ، والجهادُ قائمٌ، والصَّلاةُ والَّزكاةُ والحجُّ وصِيامُ رمَضانَ، قال أبو هُرَيرةَ: إنْ تَموتَ قبْلَ أنْ تُدرِكَ ما لا يَستطيعُ المحسِنُ أنْ يَزيدَ إحسانًا، ولا يَستطيعُ المُسيءُ أنْ يَنزِعَ عن إساءتِه. .
عن عطاءِ بنِ أبي رباحٍ قالَ : صلَّى بنا ابنُ الزُّبيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جمعةٍ أوَّلَ النَّهارِ ثمَّ رحنا إلى الجمعةِ فلم يخرج إلينا فصلَّينا وحدانًا وَكانَ ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائفِ فلمَّا قدمَ ذَكرنا ذلِكَ لَهُ فقالَ أصابَ السُّنَّة .
عن عطاءِ بنِ أبي رَباحٍ، قال: صلَّى بنا ابنُ الزُّبيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جُمعةٍ أوَّلَ النهارِ، ثمَّ رُحْنا إلى الجُمعةِ، فلم يخرُجْ إلينا، فصلَّيْنا وُحْدانًا، وكان ابنُ عبَّاسٍ بالطائفِ، فلمَّا قَدِم ذكَرْنا ذلك له، فقال: أصابَ السُّنَّةَ. .
صلَّى ابنُ الزبيرِ في يومِ عيدٍ يومَ جمعةٍ أوَّلَ النهارِ ، ثم رُحْنَا إلى الجمعةِ ، فلَمْ يَخْرُجْ إلَيْنَا ، فَصَلَّيْنَا وحْدَانًا ، وكان ابنُ عباسٍ بالطائِفِ ، فلَمَّا قَدِمَ ذكَرْنَا ذَلِكَ له ، فقال : أصابَ السُّنَّةَ .
صَلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جُمُعةٍ [ثمَّ رُحْنا إلى الجُمُعةِ فلم يخرُجْ إلينا، فصَلَّينا وُحْدانًا، وكان ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذكَرْنا ذلك له، فقال: أصاب السُّنَّةَ] بنحوِه. .
قال عَطاءُ بنُ أبي رَباحٍ: صَلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ يومَ عِيدٍ في يومِ جُمُعةٍ أوَّلَ النَّهارِ، ثمَّ رجَعْنا إلى الجُمُعةِ، فلم يخرُجْ إلينا، فصَلَّينا وُحْدانًا، وكان ابنُ عَبَّاسٍ في الطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذَكَرْنا له ذلك فقال: أصاب السُّنَّةَ. وفي روايةٍ له: اجتَمَع يومُ جُمُعةٍ ويومُ عيدٍ على عَهدِ ابنِ الزُّبيرِ، فقال: عيدانِ اجتَمَعا في يومٍ واحِدٍ، فجمَعَهما جميعًا فصَلَّاهما ركعتينِ بُكرةً لم يَزِدْ عليهما، حتى صَلَّى العَصْرَ .
صلَّى بنا ابنُ الزُّبَيرِ في يومِ عيدٍ في يومِ جُمُعةٍ أوَّلَ النَّهارِ، ثمَّ رُحْنا إلى الجُمُعةِ فلم يخرُجْ إلينا، فصَلَّينا وُحْدانًا، وكان ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذكَرْنا ذلك له، فقال: أصاب السُّنَّةَ .
«صلَّى بنا ابنُ الزُّبَيْرِ في يَوْمِ عيدٍ في يَوْمِ جُمُعةٍ أوَّلَ النَّهارِ، ثُمَّ رُحْنا إلى الجُمُعةِ، فلم يَخرُجْ إلينا فصَلَّيْنا وُحْدانًا، وكانَ ابنُ عبَّاسٍ بالطَّائِفِ، فلمَّا قَدِمَ ذَكَرْنا ذلك له، فقالَ: أصابَ السُّنَّةَ». .
لا مزيد من النتائج