نتائج البحث عن
«لما أراد الله أن يخلق الخلق أرسل الريح ، فتسحبت الماء حتى أبدت عن حشفة وهي التي»· 13 نتيجة
الترتيب:
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما قالَ: لمَّا أرادَ اللهُ أنْ يَخلُقَ الخَلْقَ أَرسلَ الرِّيحَ، فتَسحبُ الماءَ حتَّى أَبدَتْ عنْ حَشَفةٍ وهي الَّتي تحتَ الكعبةِ، ثُمَّ مَدَّ الأرضَ حتَّى بَلغتْ ما شاءَ اللهُ مِنَ الطُّولِ والعَرضِ. قالَ: وكانت هكذا تَميدُ، وأَراني ابنُ عبَّاسٍ بيدِهِ هكذا وهكذا، قالَ: فجَعَلَ اللهُ الجبالَ رواسيَ أوتادًا، فكان أبو قُبَيسٍ مِنْ أوَّلِ جَبلٍ وُضِعَ في الأرضِ. .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ عمرٍو قال لمَّا أرادَ اللَّهُ أن يخلقَ ما خلقَ إذ كانَ عرشُه علَى الماءِ ، وإذ لا أرضَ ولا سماءَ خلقَ الرِّيحَ فسلَّطَها علَى الماءِ حتَّى اضطربَ وأثارَ رُكامَه ، فأخرجَ مِن الماءِ دُخانًا وطينًا وزبدًا ، فأمرَ الدُّخانَ فعَلا وسَما ونَما فخلقَ منهُ السَّمَواتِ وخلقَ مِن الطِّينِ الأرضَ ومنَ الزَّبدِ الجبالُ .
إنَّ اللَّهَ تعالى كانَ عرشُهُ علَى الماءِ ولم يخلُقْ شيئًا قبلَ الماءِ ، فلمَّا أرادَ أن يخلُقَ الخلقَ أخرجَ منَ الماءِ دخانًا فارتفعَ ، ثمَّ [ أيبَسَ ] الماءَ فجعلَهُ أرضًا ، ثمَّ فتقَها فجعَلَها سبعَ أرضينَ ، إلى أن قال : فلمَّا فرغَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ مِن خلقِ ما أحبَّ استَوَى علَى العرشِ .
لمَّا أرادَ اللهُ أنْ يخلُقَ الخَلْقَ، قال لرِيحِ الجنوبِ: إنِّي خالقٌ مِنكِ خَلْقًا أجعَلُهُ عِزًّا لأوليائي، ومذلَّةً على أعدائي. .
لَمَّا أرادَ اللهُ أن يَخلُقَ الخَلقَ قال لريحِ الجَنوبِ: إنِّي خالقٌ مِنكِ خَلقًا أجعَلُه عِزًّا لأوليائي مذَلَّةً على أعدائي .
لمَّا أراد اللهُ أن يخلُقَ الخيلَ قال لريحِ الجنوبِ : إنِّي خالقٌ منك خلقًا أجعلُه عزًّا لأوليائي ومذلَّةً على أعدائي ، فقالت الرِّيحُ : اخلُقْ، فقبض منها قبضةً ، فخلق فرسًا .
لمَّا أصبنا سبيَ حُنَينٍ سألْنا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عنِ العَزلِ، فقالَ: لَيسَ من كلِّ الماءِ يَكونُ الولدُ، وإذا أرادَ اللَّهُ أن يَخلُقَ شيئًا لَم يَمنعْهُ شيءٌ .
لمَّا أصَبْنا سَبيَ خَيبَر سَأَلْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن العَزلِ؟ فقال: ليس مِن كلِّ الماءِ يَكونُ الوَلدُ، وإذا أرادَ اللهُ أنْ يَخلُقَ شيئًا لم يَمنَعْه شيءٌ. .
لمَّا أصَبْنا سَبْيَ حُنَيْنٍ، سألْنا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن العَزْلِ، فقال: ليس مِن كلِّ الماءِ يكونُ الولدُ، وإذا أرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يخلُقَ شيئًا لم يَمنَعْهُ شيءٌ. .
عن ابن مسعودٍ ، وعن ابنِ عباسٍ ، وعن ناسٍ من الصحابةِ : { هُوَ الّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعًا ثُمّ اسْتَوَى إِلَى السّمَاءِ فَسَوّاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ } . قال : إنَّ اللهَ كانَ عرشُهُ على الماءِ ، ولم يخلقْ شيئا مما خلقَ قبلَ الماءِ ، فلما أرادَ أن يخلقَ الخلقَ ، أخرجَ من الماءِ دُخانا ، فارتفعَ فوقَ الماءِ ، فسمّاهُ سماءٌ ، ثم أيبسَ الماءُ ، فجعلهُ أرضًا واحدةً ثم فتقَها فجعلها سبعَ أرضينَ في يومينِ ، الأحد والاثنينِ ، وخلقَ الأرضَ على حُوتٍ ، وهو النونُ الذي قالَ اللهُ : { نُونُ وَالقَلَمِ } والحُوتُ في الماءِ ، والماءُ على صفاةٍ ، والصفاةُ على ظهرِ ملكٍ ، والملكُ على صخرةٍ والصخرةُ في الريحِ ، وهِيَ الصخرةُ التي ذكرَ لقمانُ ، ليستْ في السماءِ ولا في الأرضِ ، فتحركَ الحوتُ فاضطربَ ، فتزلزلتِ الأرضُ ، فأرسَى عليها الجبالَ ، فقرّتْ ، وخلقَ اللهُ يومَ الثلاثاءِ الجبَالَ وما فيهنَّ من المنافعِ ، وخلقَ يومَ الأربعاءِ الشّجرَ ، والماءَ ، والمدائنَ ، والعُمرانَ ، والخرابَ ، وخلقَ السماءَ ، وكانت رتْقا فجعلها سبعَ سماواتٍ في يومِ الخميسِ والجمعةِ . وإنما ُسُمِّيَ الجمعةَ ، لأنه جُمِعَ فيهِ خلقُ السماواتِ والأرضِ { وَأَوْحَى فِي كُلِّ سَمَاءٍ أَمْرَهَا } قال : خلقَ في كل سماءٍ خلقها من الملائكةِ ، والبحارِ ، وجبالُ البرَدِ ، وما لا يعلمهُ غيرهُ ، ثم زينها بالكواكبِ فجعلها زينةً وحفظا يحفظُ من الشياطينَ ، فلما فرغَ من خلقِ ما أحبَّ ، استَوى على العرشِ .
الرِّيحُ مُسَخَّرةٌ مِن الثَّانيةِ يَعني من الأرضِ الثَّانيةِ فلمَّا أرادَ اللهُ أن يُهلِكَ عادًا أمرَ خازنَ الرِّيحِ أن يُرسِلَ عليهِم ريحًا تُهلِكُ عادًا ، قال : أيْ ربِّ أُرْسِلُ عليهِم الرِّيحَ قدْرَ منخَرِ الثَّورِ ، قال لهُ الجبَّارُ : لا إذًا تَكفَّأَ الأرضَ ومَن علَيها ولكنْ أرسلْ عليهِم بقَدرِ خاتَمٍ ، فهيَ الَّتي يقولُ اللهُ في كتابِه مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ .
الريحُ مُسَخَّرَةٌ من الثانيةِ يعني الأرضَ الثانيةَ فلمَّا أراد اللهُ أن يُهْلِكَ عادًا أمرَ خازنَ الريحِ أن يُرْسِلَ عليهم ريحًا تُهْلِكُ عادًا ، فقال : يا ربِّ أَرْسِلْ عليهم من الريحِ قَدْرَ مِنْخَرِ الثَّوْرِ ، قال لهُ الجبارُ تباركَ وتعالى : لا إذا تَكْفَأُ الأرضَ وما عليها ولكن أُرْسِلُ عليهم بقَدْرِ خاتمٍ ، فهيَ التي قال اللهُ في كتابِهِ { مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} .
إنَّ الأرَضينَ بيْن كلِّ أرضٍ إلى الَّتي تَلِيها مَسيرةُ خَمْسِ مائةِ سَنةٍ؛ فالعُليا منها على ظَهرِ حُوتٍ قدِ الْتَقى طرَفاهُ في سَماءٍ، والحوتُ على ظَهرِه على صَخرةٍ، والصَّخرةُ بيَدِ مَلَكٍ، والثَّانيةُ مُسخَّرُ الرِّيحِ، فلمَّا أراد اللهُ أنْ يُهلِكَ عادًا أمَرَ خازنَ الرِّيحِ أنْ يُرسِلَ عليهم رِيحًا تُهلِكُ عادًا، قال: يا ربِّ، أُرسِلُ عليهم الرِّيحَ قدْرَ مِنخَرِ الثَّورِ؟ فقال له الجبَّارُ تَبارك وتعالَى: إذنْ تَكفيَ الأرضَ ومَن عليها، ولكنْ أرسِلْ عليهم بقَدْرِ خاتمٍ، وهي الَّتي قال اللهُ عزَّ وجلَّ في كِتابِه العزيزِ: {مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} [الذاريات: 42]، والثَّالثةُ فيها حِجارةُ جَهنَّمَ، والرَّابعةُ فيها كِبريتُ جَهنَّمَ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، أللنَّارِ كِبريتٌ؟ قال: نعمْ، والَّذي نَفْسي بيَدِه، إنَّ فيها لَأودِيةً مِن كِبريتٍ لوْ أرسل فيها الجبال الرَّواسي لَماعَتْ، والخامسةُ فيها حيَّاتُ جَهنَّمَ، إنَّ أفْواهَها كالأودِيةِ تَلسَعُ الكافرَ اللَّسعةَ، فلا يَبْقى منه لحمٌ على عظْمٍ، والسَّادسةُ فيها عَقاربُ جَهنَّمَ، إنَّ أدْنى عَقربةٍ منها كالبِغالِ المؤكفة تَضرِبُ الكافرَ ضَربةً تُنسِيه ضَربتُها حَرَّ جَهنَّمَ، والسَّابعةُ سَقرُ، وفيها إبليسُ مُصفَّدٌ بالحديدِ، يَدٌ أمامَه ويَدٌ خلْفَه، فإذا أرادَ اللهُ أنْ يُطلِقِه لِما يَشاءُ مِن عِبادِه أطْلَقَه. .
لا مزيد من النتائج