نتائج البحث عن
«لما أراد الله أن يهلك أصحاب الفيل ، بعث عليهم طيرا أنشئت من البحر أمثال»· 15 نتيجة
الترتيب:
بعثَ اللهُ عليْهِمْ طيرًا أنشأَها منَ البحرِ كأمثالِ الخطاطيفِ .
إذا أراد اللهُ أن يبعثَ إلى أهلِ بيتٍ ضيفًا بعث قبلَ ذلك طيرًا أبيضَ .
إذا أراد اللهُ أن يبعثَ إلى أهلِ بيتٍ ضيفًا بعث قبل ذلك بأربعين صباحًا طيرًا أبيضَ .
إذا أراد اللهُ عَزَّ وَجَلَّ أن يبعث إلى أهلِ بيتٍ ضيفًا بعث إليه قبل ذلك بأربعينَ صباحًا طيرًا أبيضَ .
إذا أراد اللهُ أن يبعثَ إلى أهلِ بيتٍ ضيفًا بعث إليهم قبل ذلك بأربعينَ صباحًا طيرًا أبيضَ ؛ ثم سرَدَ حديثًا في ورقَتينِ .
عن حَكيمِ بنِ حِزامٍ، قالَ: وُلِدْتُ قبلَ قُدومِ أصْحابِ الفيلِ بثَلاثَ عَشْرةَ سنةً، وأنا أعقِلُ حينَ أرادَ عَبدُ المُطَّلِبِ أنْ يَذبَحَ ابنَه عَبدَ اللهِ؛ وذلك قبلَ مَولِدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بخَمسِ سِنينَ. .
إن في الجنةِ طيرًا أمثالَ البخاتي قال أبو بكرٍ الصديقُ رضي الله عنه إنها لناعمةٌ يا رسولَ اللهِ قال أنعم منها الذي يأكلُها وأنت ممن يأكلُها يا أبا بكرٍ .
أنَّ أصحابَ النَّبِيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ لمَّا خَرجوا من البحرِ صلَّوا قعودًا بإيماءٍ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: أقْبَلَ أصحابُ الفيلِ حتَّى إذا دَنَوْا مِن مكَّةَ استقْبَلَهُم عبدُ المطَّلبِ فقالَ لملِكِهِم: ما جاءَ بكَ إلينا ما عَناكَ يا رَبَّنا، ألا بَعَثْتَ فنأتِيكَ بكُلِّ شيءٍ أرَدْتَ؟ فقالَ: أُخبِرْتُ بهذا البيتِ الَّذي لا يَدخُلُهُ أَحَدٌ إلَّا آمَنَ، فجئتُ أُخيفُ أهلَهُ. فقالَ: إنَّا نَأتيكَ بكُلِّ شيءٍ تُريدُ فارجِعْ. فأَبَى إلَّا أنْ يَدخُلَهُ، وانطَلَقَ يَسيرُ نحوَهُ، وتَخلَّفَ عبدُ المُطَّلبِ، فقامَ على جَبلٍ فقالَ: لا أشهدُ مَهلِكَ هذا البيتِ وأهلِهِ، ثُمَّ قالَ: اللَّهُمَّ إنَّ لكُلِّ إلهٍ حلالًا فامنعْ حلالَكَ لا يَغْلبنَّ مُحالُهُم مُحالَكَ اللُّهُمَّ فإنْ فعَلْتَ فأْمُرْ ما بَدا لَكَ فأَقبلَتْ مِثلُ السَّحابةِ مِن نحوِ البحرِ حتَّى أظَلَّتْهُم بطيرٍ أبابيلَ الَّتي قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ} [الفيل: 4] قالَ: فجَعَلَ الفيلُ يعُجُّ عجًّا، {فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ} [الفيل: 5]. .
الرِّيحُ مُسَخَّرةٌ مِن الثَّانيةِ يَعني من الأرضِ الثَّانيةِ فلمَّا أرادَ اللهُ أن يُهلِكَ عادًا أمرَ خازنَ الرِّيحِ أن يُرسِلَ عليهِم ريحًا تُهلِكُ عادًا ، قال : أيْ ربِّ أُرْسِلُ عليهِم الرِّيحَ قدْرَ منخَرِ الثَّورِ ، قال لهُ الجبَّارُ : لا إذًا تَكفَّأَ الأرضَ ومَن علَيها ولكنْ أرسلْ عليهِم بقَدرِ خاتَمٍ ، فهيَ الَّتي يقولُ اللهُ في كتابِه مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلاَّ جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ .
الريحُ مُسَخَّرَةٌ من الثانيةِ يعني الأرضَ الثانيةَ فلمَّا أراد اللهُ أن يُهْلِكَ عادًا أمرَ خازنَ الريحِ أن يُرْسِلَ عليهم ريحًا تُهْلِكُ عادًا ، فقال : يا ربِّ أَرْسِلْ عليهم من الريحِ قَدْرَ مِنْخَرِ الثَّوْرِ ، قال لهُ الجبارُ تباركَ وتعالى : لا إذا تَكْفَأُ الأرضَ وما عليها ولكن أُرْسِلُ عليهم بقَدْرِ خاتمٍ ، فهيَ التي قال اللهُ في كتابِهِ { مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ} .
من لم يَغْزُ معي ؛ فليَغْزُ في البحرِ ، فإنَّ قتالَ يومٍ في البحرِ خيرٌ من قتالِ يوميْنِ في البرِّ ، فإنَّ أجرَ الشهيدِ في البحرِ كأجرِ شهيديْنِ في البرِّ ، وإنَّ خيارَ الشهداءِ عند اللهِ أصحابُ الأكُفِّ . قيل : ومن أصحابُ الأكُفِّ ؟ قال : قومٌ تُكْفَأُ عليهم مراكبُهم في البحرِ .
روى أصحابُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لَمَّا خرجوا من البحرِ عُراةً صلَّوا قعودًا بإيماءٍ .
بعَث عَلْقمةَ بنَ مجزِّزٍ على بَعْثٍ أنا فيهم، حتى انتهَيْنا إلى رأسِ غَزاتِنا، أو كنَّا ببعضِ الطريقِ، أَذِن لطائفةٍ مِن الجيشِ، وأمَّر عليهم عبدَ اللهِ بنَ حُذَافةَ بنِ قيسٍ السَّهْميَّ، وكان مِن أصحابِ بَدْرٍ، وكانت فيه دعابةٌ... .
إنَّ الأرضين بين كلِّ أرضٍ إلى الَّتي تليها مسيرةُ خمسِمائةِ سنةٍ ، فالعليا منها على ظهرِ حوتٍ قد التقَى طرَفاه في سماءٍ والحوتُ على صخرةٍ والصَّخرةُ بيدِ ملَكٍ ، والثَّانيةُ مَسجَنُ الرِّيحِ فلمَّا أراد اللهُ أن يهلِكَ عادًا أمر خازنَ الرِّيحِ أن يُرسِلَ عليهم ريحًا تُهلِكُ عادًا ، قال : يا ربِّ أُرسِلُ عليهم من الرِّيحِ قدرَ مِنخَرِ الثَّورِ ؟ قال له الجبَّارُ تبارك وتعالَى : إذًا تكفأُ الأرضَ ومن عليها ، ولكن أرسِلْ عليهم بقدرِ خاتمٍ فهي الَّتي قال اللهُ فيها : مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ ، والثَّالثةُ فيها حجارةُ جهنَّمَ ، والرَّابعةُ فيها كِبريتُ جهنَّمَ ، قالوا : يا رسولَ اللهِ أللنَّارِ كِبريتٌ ؟ قال : نعم والَّذي نفسي بيدِه إنَّ فيها لأوديةً من كِبريتٍ لو أُرسِل فيها الجبالُ الرَّواسي لماعتْ ، والخامسةُ فيها حيَّاتُ جهنَّمَ إنَّ أفواهَها كالأوديةِ تلسَعُ الكافرَ اللَّسعةَ فلا يبقَى منه لحمٌ على وضَمٍ ، والسَّادسةُ فيها عقاربُ جهنَّمَ إنَّ أدنَى عقربٍ منها كالبِغالِ الموكَفةِ تضرِبُ الكافرَ ضربةً تُنسيه ضربتُها حرَّ جهنَّمَ ، والسَّابعةُ سقَرُ فيها إبليسُ مُصفَّدٌ بالحديدِ يدٌ أمامه ويدٌ خلفه ، فإذا أراد اللهُ أن يُطلِقَه لما يشاءُ من عبادِه أطلقه .
لا مزيد من النتائج