نتائج البحث عن
«لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يلاعن أهل نجران قبلوا الجزية أن يعطوها»· 15 نتيجة
الترتيب:
أوَّلُ مَن أعطى الجزية مِن أهلِ الكتابِ أهلُ نَجْرانَ وكانوا نصارى. .
لمَّا خرجَ المَجوسيُّ مِن عندِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، سألتُهُ فأخبرَني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، خيَّرَهُ بينَ الجِزيةِ والقَتلِ ، فاختارَ الجِزيةَ .
لمَّا خرَجَ المَجوسيُّ مِن عِندِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، سألتُهُ، فأخبَرَني أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خَيَّرَهُ بَينَ الجِزيةِ والقَتلِ، فاختارَ الجِزيةَ. .
عن ابنِ شِهابٍ، قال: أوَّلُ ما أعْطى الجِزْيةَ من أهْلِ الكِتابِ أهْلُ نَجْرانَ، وكانوا نَصارى. .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ نجرانَ وهم نصارى أنَّ من بايعَ منكم بالربا فلا ذِمَّةَ لهُ .
كتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى أهلِ نَجْرَانَ وهُمْ نَصارَى : أنَّ مَنْ بايَعَ مِنكمْ بِالرِّبا فلا ذِمَّةَ لهُ .
قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عليُّ، إنْ أنتَ وُلِّيتَ الأمْرَ بَعْدي، فأَخرِجْ أهلَ نَجْرانَ من جزيرةِ العربِ. .
[لَمَّا دُعُوا إلى المُباهَلةِ]... فإنْ أَبَيْتُم المباهَلةَ فأَسْلِموا، ولكُم ما للمُسلِمينَ، وعليكم ما عليهم، فإنْ أَبَيْتُم فأعطُوا الجِزْيةَ. فجَعَل عليهم كُلَّ سَنةٍ أَلْفَيْ حُلَّةٍ؛ ألفًا في صَفرٍ، وألفًا في رَجَبٍ، فقال عليه السَّلامُ: لقد أتاني البَشيرُ بهَلَكةِ أهلِ نَجْرانَ يموتون على المُلاعَنةِ. .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم لمَّا بعثهُ إلى اليمنِ قال له : إنك سترِدُ على قومٍ أكثرهُم أهلُ كتابٍ فاعرِضْ عليهم الإسلامَ فإنِ امتنعوا فاضرِبْ عليهم الجزيةَ وخذْ من كلِّ حالمٍ دينارًا ، فإنِ امتنعوا فقاتِلْهم .
فإن أبيتُم المباهلةَ فأسلِموا ولكم ما للمسلمين وعليكم ما عليهم فإن أبيتُم فأَعطوا الجزيةَ كما قال اللهُ قالوا ما نكلِّم إلا أنفُسَنا قال فإن أبيتُم فإني أنبذُ إليكم على سواءٍ قالوا ما لنا طاقةٌ بحربِ العربِ ولكن نؤدي الجزيةَ فجعل عليهم كلَّ سنةٍ ألفَي حُلَّةٍ ألفًا في صفَرَ وألفًا في رجبَ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لقد أتاني البشيرُ بهلَكةِ أهلِ نجرانَ لو تموا على المُلاعنةِ .
فإن أبيتُم المباهلةَ فأسلِمُوا ولكم ما للمسلمين وعليكم ماعليهِم فإن أبيتُم فأعطونا الجزيةَ كما قال اللهُ تعالى قالوا ما نملكُ إلا أنفُسَنا قال فإن أبيتُم فإني أنبذُ إليكم على سواءٍ فقالوا لا طاقةَ لنا بحربِ العربِ ولكن نُؤدِّي الجزيةَ فجعل عليهم في كلِّ سنةٍ ألفيْ حُلَّةٍ ألفًا في صفرَ وألفًا في رجبَ فقال صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ لقد أتاني البشيرُ بهلكةِ أهلِ نجرانَ لو تمُّوا على الملاعنةِ .
كان آخرُ ما تكلم به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخرجوا يهودَ أهلِ الحجازِ و أهلِ نجرانَ من جزيرةِ العربِ واعلموا أن شرارَ الناسِ الذين اتخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ .
لودِدتُ أنَّ بيني وبينَ أَهلِ نجرانَ حجابًا من شدَّةِ ما كانوا يجادلونَه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ .
كنت كاتبا لجُزْءِ بن معاويةَ على المناذرِ فقدمَ علينا كتاب عمرَ بن الخطاب أن عبد الرحمن بن عوفٍ أخبرنِي أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أخَذَ من المجوسِ أهلِ هجرٍ الجزيةَ فخذْ من مجوسِ من قبلكَ الجزيةَ .
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم صالَح أهلَ نَجرانِ على أنْ لا يأكلوا الربا فنقضوا العهدَ وأكلوهُ .
لا مزيد من النتائج