نتائج البحث عن
«لما أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة أرسل إلى أناس من أصحابه : أنه يريد»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أرادَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَكَّةَ أرسَلَ إلى ناسٍ مِن أصحابِه أنَّه يُريدُ مَكَّةَ، فيهم حاطِبُ بنُ أبي بَلتَعةَ، وفَشا في الناسِ أنَّه يُريدُ حُنَينًا، قال: فكتَبَ حاطِبٌ إلى أهلِ مَكَّةَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُريدُكم. قال: فأُخبِرَ رسولُ اللهِ، فبعَثَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنا وأبا مَرثَدٍ الغَنَويَّ وليسَ معنا رجُلٌ إلَّا ومعه فَرَسٌ، فقال: ائْتوا رَوضةَ الخاخِ؛ فإنَّكم ستَلقَوْنَ بها امرأةً ومعها كِتابٌ، فخُذْه منها. قال: فانطَلَقْنا حتى رأَيْناها بالمَكانِ الذي ذكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلْنا لها: هاتي الكتابَ. فقالتْ: ما معي كِتابٌ. قال: فوَضَعْنا مَتاعَها، ففَتَّشْناها، فلم نَجِدْه في مَتاعِها، فقال أبو مَرثَدٍ: فلعَلَّه ألَّا يكونَ معها كِتابٌ، فقُلْنا: ما كذَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولا كَذَبْنا. فقُلْنا لها: لَتُخرِجِنَّه، أو لَنُعَرِّيَنَّكِ. فقالتْ: أمَا تَتَّقونَ اللهَ؟ أمَا أنتم مُسلِمونَ؟ فقُلْنا: لَتُخرِجِنَّه، أو لَنُعَرِّيَنَّكِ. قال عَمرُو بنُ مُرَّةَ: فأخرَجَتْه مِن حُجزَتِها. وقال حَبيبُ بنُ أبي ثابِتٍ: مِن قُبُلِها. .
اطَّلع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ على أهلِ القليبِ ببدرٍ ثم ناداهم فقال : يا أهلَ القليبِ هل وجدْتم ما وعدَكم ربُّكم حقًّا ؟ قال أناسٌ من أصحابِه : يا رسولَ اللهِ أتنادي ناسًا أمواتًا ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : ما أنتم بأسمعَ لما قلتُ منهم .
اطَّلَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أهلِ القَليبِ ببَدرٍ ثُمَّ ناداهم، فقال: يا أهلَ القَليبِ، هَل وجَدتُم ما وعَدَكُم رَبُّكُم حَقًّا؟ قال أُناسٌ مِن أصحابِه: يا رَسولَ اللهِ: أتُنادي ناسًا أمواتًا؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ما أنتُم بأسمَعَ لِما قُلتُ منهم! .
سافَرنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكَّةَ إلى المدينةِ، فأتَى علَى ماءٍ بينَ مَكَّةَ والمدينةِ، فحضَرتِ العصرُ، فتقدَّمَ أُناسٌ فانتَهَينا إليهِم وقد تَوضَّؤوا وأعقابُهُم تَلوحُ لم يمسَّها ماءٌ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: ويلٌ للأعقابِ منَ النَّارِ، أسبِغوا الوُضوءَ .
حَديثُ: لَمَّا كان زَمَنُ الحُدَيبيَةِ خَرَج إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُناسٌ مِن قُرَيشٍ... الحديث. وهو طَرَفٌ مِنَ الذي قَبْلَه. .
أنَّهُ كانَ مَعَ أُناسٍ مِنْ أصحابِ رسولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهُمْ مُحرِمونَ، وأبو قَتادةَ ليسَ بمُحرِمٍ، فصَرَعَ حِمارَ وَحْشٍ، فأكَلَ مِنْ لحمِهِ، وأَبَى أصحابُهُ أنْ يأكُلوا، وأنَّهُمْ سأَلوا رسولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالَ: أشَرْتُمْ أو قتَلْتُمْ أو صِدْتُمْ؟ قالوا: لا. قالَ: فَلا بأسَ بِهِ، كُلوا. .
لمَّا غَزا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُحُدًا، رجَعَ أُناسٌ مِن أصحابِهِ، فكان النَّاسُ فِرقَتيْنِ، منهم مَن يَقولُ: نَقتُلُهم؛ ومنهم مَن يَقولُ: لا نَفعَلُ؛ فأنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم: {وَاللَّهُ أَرْكَسَهُمْ بِمَا كَسَبُوا} [النساء: 88]. .
لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمرةَ القضاءِ أمر أصحابَه فقال اكشفوا عن المناكبِ واسعَوا في الطوافِ لِيرَى المشركين جلدَهم وقوتَهم وكان يَكيدُهم بكلِّ ما استطاع فانكفأ أهلُ مكةَ الرجالُ والنساءُ والصبيانُ ينظرون إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه وهم يطوفون بالبيتِ وعبدُ اللهِ بنُ رواحةَ يرتجزُ بينَ يدَيِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم متوشحًا بالسيفِ يقولُ : خلو بني الكفارِ عن سبيلِي أنا الشهيدُ أنه رسولُه – فاليومَ نضرِبُكم على تأويلِه كما ضربناكم على تنزيلِه – ضربًا يُزيلُ الهامَ عن مَقِيلِه ويذهلُ الخليلَ عن خليلِه – وبعث رجالًا من أشرافِ المشركين كراهيةَ أن ينظروا إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غيظًا وحنقًا ونفاسةً وحسدًا خرجوا إلى نواحيَ مكةَ فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نسكَه وأقام ثلاثًا .
أنَّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمر أصحابَهُ أنْ يُحرِموا من مكَّةَ وكانوا متمتِّعينَ .
لمَّا قدِمْنا مع رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكَّةَ في حَجَّةِ الوَداعِ، سألَ النَّاسَ: بماذا أحرَمتُم؟ فقال أُناسٌ: أحرَمْنا بالحَجِّ. وقال آخَرونَ: قدِمْنا مُتمَتِّعينَ. وقال آخَرونَ: أهلَلْنا بإهلالِكَ يا رسولَ اللهِ. فقال لهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مَن كان قدِمَ ولم يَسُقْ هَديًا فليَحلِلْ؛ فإنِّي لوِ استَقبَلتُ مِن أَمْري ما استَدبَرتُ؛ لم أسُقِ الهَديَ حتى أكونَ حَلالًا. .
جِئْتُ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ في أناسٍ مِن أصحابِه فيهم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه فأدرَكْتُ آخِرَ الحديثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مَن صلَّى أربَعَ ركَعاتٍ قبْلَ العصرِ لَمْ تمَسَّه النَّارُ فقُلْتُ بيدي هكذا - يُحرِّكُ بيدِه - إنَّ هذا حديثٌ جيِّدٌ فقال لي عُمَرُ بنُ الخطَّابِ لَمَا فاتكَ مِن صدرِ الحديثِ أجودُ وأجودُ قُلْتُ يا ابنَ الخطَّابِ فهاتِ فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه مَن شهِد أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ دخَل الجنَّةَ .
جئت ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قاعدٌ في أناسٍ من أصحابِه فيهم عمرُ بنُ الخطابِ رضِيَ اللهُ عنه وأدركتُ آخرَ الحديثِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ من صلَّى أربعَ ركعاتٍ قبلَ العصرِ لم تمسَّه النارُ فقلت بيدي هكذا يحركُ بيدِه أن هذا حديثٌ جيدٌ فقال عمرُ بنُ الخطابِ لما فاتَك من صدرِ الحديثِ أجودُ وأجودُ قلت يا ابنَ الخطابِ فهاتِ فقال عمرُ بنُ الخطابِ حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه من شهد أن لا إلهَ إلا اللهُ دخل الجنةََ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أرسلَ عِتابَ بن أُسيدٍ إلى أهلِ مكةَ أن أبلغهُم عني أربعَ خصالٍ : أنه لا يصلحُ شرطانِ في بيعٍ ، ولا بيعٌ وسلفٌ ، ولا تبعْ ما ليسَ عندك ، ولا ربحَ ما لم تضمَن .
لمَّا كان يومُ فَتْحِ مكةَ جاء بأبيهِ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقال : يا رسولَ اللهِ بايِعْهُ على الهِجْرَةِ . فَأبى فقال : إنَّهُ لا هِجْرَةَ ، فانطلقَ إلى العَبَّاسِ .
قال أُناسٌ للنبيِّ من أصحابِه يومَ بدرٍ وهو ينادي يا أصحابَ القليبِ : يا رسولَ اللهِ أتُنادي أُناسًا أمواتًا ؟ فقال النبيُّ : ما أنتم لأسمَعَ لِمَا أقولُ منهم .
لا مزيد من النتائج