نتائج البحث عن
«لما أراد عبد الله أن يأتي المدينة جمع أصحابه فقال : والله إني لأرجو أن يكون قد»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أراد عبدُ اللهِ أن يأتي المدينةَ جمع أصحابَهُ فقال : واللهِ إني لأرجو أن يكونَ قد أصبح اليومَ فيكم من أفضلِ ما أصبحَ في أجنادِ المسلمينَ من الدِّينِ والفقهِ والعلمِ بالقرآنِ إنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ على حروفٍ واللهِ إن كان الرجلانِ ليختصمانِ أشدَّ ما اختصما في شيٍء قطُّ فإذا قال القارئُ هذا أقرأني قال : أحسنتَ وإذا قال الآخرُ قال : كلاكما محسنٌ فأقرأنا أنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِّ والبرَّ يهدي إلى الجنةِ والكذبَ يهدي إلى الفجورِ والفجورَ يهدي إلى النارِ واعتبروا ذاك بقولِ أحدكم لصاحبِهِ كذبَ وفجرَ وبقولِهِ إذا صدقَهُ صدقتَ وبررتَ إنَّ هذا القرآنَ لا يختلفُ ، يُسْتَشَنُّ ولا يَتْفَهُ لكثرةِ الردِّ ، فمن قرأَهُ على حرفٍ فلا يدعَهُ رغبةً عنهُ ومن قرأَهُ على شيٍء من تلك الحروفِ التي علم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يدعَهُ رغبةً عنهُ فإنَّهُ من يجحدْ بآيةٍ منهُ يجحدْ بهِ كلَّهُ فإنما هو كقولِ أحدكم لصاحبِهِ اعجلْ وحيَّ هلًا واللهِ لو أعلمُ رجلًا أعلمُ بما أَنْزَلَ اللهُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنِّي لطلبتُهُ حتى أزدادُ علمَهُ إلى علمي إنَّهُ سيكونُ قومٌ يُميتونَ الصلاةَ فصلُّوا الصلاةَ لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم تطوعًا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُعارَضُ بالقرآنِ في كلِّ رمضانَ وإني عَرَضْتُ في العامِ الذي قُبِضَ فيهِ مرتينِ فأنبأني أني محسنٌ وقد قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعينَ سورةً
لمَّا أراد عبدُ اللهِ أن يأتي المدينةَ جمع أصحابَهُ فقال : واللهِ إني لأرجو أن يكونَ قد أصبح اليومَ فيكم من أفضلِ ما أصبحَ في أجنادِ المسلمينَ من الدِّينِ والفقهِ والعلمِ بالقرآنِ إنَّ هذا القرآنَ أُنْزِلَ على حروفٍ واللهِ إن كان الرجلانِ ليختصمانِ أشدَّ ما اختصما في شيٍء قطُّ فإذا قال القارئُ هذا أقرأني قال : أحسنتَ وإذا قال الآخرُ قال : كلاكما محسنٌ فأقرأنا أنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِّ والبرَّ يهدي إلى الجنةِ والكذبَ يهدي إلى الفجورِ والفجورَ يهدي إلى النارِ واعتبروا ذاك بقولِ أحدكم لصاحبِهِ كذبَ وفجرَ وبقولِهِ إذا صدقَهُ صدقتَ وبررتَ إنَّ هذا القرآنَ لا يختلفُ ، يُسْتَشَنُّ ولا يَتْفَهُ لكثرةِ الردِّ ، فمن قرأَهُ على حرفٍ فلا يدعَهُ رغبةً عنهُ ومن قرأَهُ على شيٍء من تلك الحروفِ التي علم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فلا يدعَهُ رغبةً عنهُ فإنَّهُ من يجحدْ بآيةٍ منهُ يجحدْ بهِ كلَّهُ فإنما هو كقولِ أحدكم لصاحبِهِ اعجلْ وحيَّ هلًا واللهِ لو أعلمُ رجلًا أعلمُ بما أَنْزَلَ اللهُ على محمدٍ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنِّي لطلبتُهُ حتى أزدادُ علمَهُ إلى علمي إنَّهُ سيكونُ قومٌ يُميتونَ الصلاةَ فصلُّوا الصلاةَ لوقتها واجعلوا صلاتكم معهم تطوعًا وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُعارَضُ بالقرآنِ في كلِّ رمضانَ وإني عَرَضْتُ في العامِ الذي قُبِضَ فيهِ مرتينِ فأنبأني أني محسنٌ وقد قرأتُ من في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبعينَ سورةً .
لمَّا أرادَ عَبدُ اللهِ أنْ يَأتيَ المدينةَ، جمَعَ أصحابَه، فقال: واللهِ إنِّي لأرجو أنْ يَكونَ قد أصبَحَ اليومَ فيكم مِن أفضَلِ ما أصبَحَ في أجنادِ المُسلمينَ مِن الدِّينِ والعِلمِ بالقُرآنِ والفِقِه، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على حُروفٍ، واللهِ إنْ كان الرَّجُلانِ ليَختصِمانِ أشَدَّ ما اختَصَما في شيءٍ قَطُّ، فإذا قال القارئُ: هذا أقرَأني، قال: أحسَنتَ. وإنَّما هو كقَولِ أحدِكم لصاحِبِه: أعجِلْ وحَيَّ هَلا. .
لمَّا أرادَ عبدُ اللهِ أنْ يأتيَ المَدينةَ، جمَعَ أَصحابَه، فقال: واللهِ إنِّي لأَرجو أنْ يكونَ قد أصبَحَ اليومَ فيكم مِن أفضَلِ ما أصبَحَ في أجْنادِ المُسلمينَ مِن الدِّينِ والفِقهِ والعِلمِ بالقُرآنِ، إنَّ هذا القُرآنَ أُنزِلَ على حُروفٍ، واللهِ إنْ كان الرَّجُلانِ ليَختصِمانِ أشدَّ ما اختصَما في شيءٍ قَطُّ، فإذا قال القارئُ: هذا أقرَأَني، قال: أحسَنْتَ، وإذا قال الآخَرُ، قال: كلاكما مُحسِنٌ، فأقرَأَنا: إنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، والبِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ، والكَذِبُ يَهدي إلى الفُجورِ، والفُجورُ يَهدي إلى النَّارِ، واعتَبِروا ذاك بقَولِ أحدِكم لصاحبِه: كذَبَ وفجَرَ، وبقَولِه إذا صدَّقَه: صدَقْتَ وبرِرْتَ، إنَّ هذا القُرآنَ لا يَختلِفُ ولا يُستَشَنُّ، ولا يُتفَهُ لكَثرةِ الرَّدِّ، فمَن قرَأَه على حَرفٍ، فلا يدَعْه رَغبةً عنه، ومَن قرَأَه على شيءٍ مِن تلك الحُروفِ التي علَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلا يدَعْه رَغبةً عنه؛ فإنَّه مَن يَجحَدُ بآيَةٍ منه؛ يَجحَدْ به كلِّه، فإنَّما هو كقَولِ أحدِكم لصاحبِه: اعجَلْ، وحَيَّ هَلًا، واللهِ لو أعلَمُ رَجُلًا أعلمَ بما أنزَلَ اللهُ على محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منِّي لطَلَبْتُه، حتى أزدادَ عِلمَه إلى عِلمي، إنَّه سيَكونُ قَومٌ يُميتونَ الصَّلاةَ، فصَلُّوا الصَّلاةَ لوَقتِها، واجعَلوا صلاتَكم معهم تطوُّعًا، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كان يُعارَضُ بالقُرآنِ في كلِّ رَمضانَ، وإنِّي عَرَضْتُ في العامِ الذي قُبِضَ فيه مرَّتَينِ، فأنبَأَني أنِّي مُحسِنٌ، وقد قرَأْتُ مِن في رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سبعينَ سورةً. .
أنَّ صُهَيبًا حين أراد الهجرةَ إلى المدينةِ قال له كفارُ قريشٍ: أتَيتَنا صُعلوكًا فكثُر مالُكَ عندَنا وبلَغتَ ما بلَغتَ ثم تريدُ أن تخرُجَ بنفسِكَ ومالِكَ واللهِ لا يكونُ ذلك فقال لهم: أرأيتُم إن أعطَيتُكم مالي أتُخَلُّونَ سبَيلي ؟ فقالوا: نعَم فقال: أُشهِدُكم أني قد جعَلتُ لكم مالي فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: رَبِح صُهَيبٌ رَبِح صُهَيبٌ .
إنَّ صُهَيبًا حين أراد الهِجرَةَ إلى المدينةِ قال له كُفَّارُ قُرَيشٍ: أتَيتَنا صُعلوكًا فكثُر مالُكَ عِندَنا وبلَغتَ ما بلَغتَ ، ثم تُريدُ أنْ تَخرُجَ بنَفْسِكَ ومالِكَ ، واللهِ لا يكونُ ذلك ، فقال لهم: أرأيتُم إنْ أعطَيتُكم مالي أتُخَلُّونَ سَبيلي ؟ فقالوا: نَعَمْ ، فقال: أُشهِدُكم أنِّي قد جعَلتُ لكم مالي ، فبلَغ ذلك رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: رَبِحَ صُهَيبٌ رَبِحَ صُهَيبٌ .
أنَّ صُهيبًا حينَ أراد الهجرةَ إلى المدينةِ قال له كفَّارُ قُرَيشٍ : أتَيْتَنا صُعلوكًا فكثُر مالُكَ عندَنا وبلَغْتَ ما بلَغْتَ ثمَّ تُريدُ أنْ تخرُجَ بنفسِكَ ومالِكَ واللهِ لا يكونُ ذلكَ فقال لهم : أرأَيْتُم إنْ أعطَيْتُكم مالي أتُخَلُّونَ سبيلي ؟ فقالوا : نَعم فقال : أُشهِدُكم أنِّي قد جعَلْتُ لهم مالي فبلَغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( ربِح صُهَيْبٌ ربِح صُهَيْبٌ ) .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ ثابِتٍ لمَّا ماتَ قالتْ ابنتُهُ : أمَا واللهِ إنْ كنتُ لأرجُو أن يكونَ شهيدًا أمَا أنَّكَ قدْ قضَيتَ جهَازَكَ . فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ : إنَّ اللهَ قد أوقَعَ أجرَهُ على نِيَّتِهِ ، ما تَعُدُّونَ الشهَادَةَ ؟ قالوا : القَتْلُ في سبيلِ اللهِ . فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الشهادةُ سبعٌ سوَى القتلِ في سبيلِ اللهِ : المقتولُ في سبيلِ اللهِ شهيدٌ والمطعونُ شهيدٌ ، والغَرِقُ شهيدٌ ، وصاحِبُ ذاتِ الجَنْبِ شهيدٌ ، والمَبْطُونُ شهيدٌ ، وصاحِبُ الحَرِيقِ شهيدٌ ، والذي يموتُ تحتَ الهَدْمِ شهيدٌ ، والمرأةُ تموتُ بجَمْعٍ شهيدٌ .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ ثابِتٍ لَمَّا ماتَ قالَتِ ابْنَتُه: واللهِ إنْ كُنتُ لَأرْجو أنْ تكونَ شَهيدًا، أمَا إنَّكَ قد كُنتَ قَضَيتَ جِهازَكَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ اللهَ قد أوْقَعَ أجْرَه على قَدْرِ نيَّتِه، وما تَعُدُّون الشَّهادةَ؟ قالوا: قَتْلٌ في سَبيلِ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: الشَّهادةُ سَبْعٌ سِوى القَتلِ في سَبيلِ اللهِ: المَطْعونُ شَهيدٌ، والغَرِقُ شَهيدٌ، وصاحِبُ ذاتِ الجَنبِ شَهيدٌ، والمَبْطونُ شَهيدٌ، وصاحِبُ الحَريقِ شَهيدٌ، والذي يَموتُ تَحتَ الهَدْمِ شَهيدٌ، والمَرْأةُ تَموتُ بِجُمْعٍ شَهيدةٌ. .
قال عبدُ اللهِ بنُ أُبَيٍّ : لئن رجعنا إلى المدينةِ ليُخْرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذلُّ ، قال : فقال عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ : واللهِ لا تَدْخُلُ حتى تقولَ : إنَّ محمدًا العزيزُ وأنتَ الأذلُّ أو أنتَ الذليلُ ، قال : فاستأذنَ عبدُ اللهِ بنُ عبدِ اللهِ في قَتْلِ أبيهِ ، فقال : لا يَتَحَدَّثُ الناسُ أنَّ محمدًا يقتُلُ أصحابَهُ .
غلبَنا عليك يا أبا الرَّبيعِ ! فصاحَتِ النِّسوةُ ، وبكَيْنَ ، وجعل ابن عَتيكٍ يُسْكِتْهنَّ . فقال له النبيُّ : دَعْهنَّ ، فإذا وجب فلا تبكينَّ باكيةٌ قالوا : وما الوجوبُ يا رسولَ اللهِ ! قال : إذا مات قالت ابنتُه : واللهِ إني لَأرجو أن يكون شهيدًا ؛ فإنك كنتَ قد قضيت جَهازَك . فقال النبيُّ : إنَّ اللهَ قد أوقع أجرَه على قدرِ نِيَّتِه ، وما تعُدُّون الشهادةَ ؟ قالوا : القتلُ في سبيلِ اللهِ . فقال النبيُّ : الشهادةُ سبعٌ سِوى القتلِ في سبيلِ اللهِ : المبطونُ شهيدٌ ، والغَريقُ شهيدٌ ، وصاحبُ ذاتِ الجنبِ شهيدٌ ، والمطعونُ شهيدٌ ، وصاحبُ الحريقِ شهيدٌ ، والذي يموتُ تحت الهدْمِ شهيدٌ ، والمرأةُ تموتُ بجَمْعٍ شهيدٌ .
«أنَّ رَجُلًا جاءَ مِن بعضِ هذه الأرْيافِ، فلمَّا دَنا مِن المَدينةِ ذَكَرَه الوَجَعُ فرَجَعَ، قالَ: فذُكِرَ ذلك للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي لَأَرْجو ألَّا يَطلُعَ علينا نِقابَها». .
واللهِ إنِّي لأرْجُو أنْ أكونَ أخْشاكُمْ للهِ ، و أعلَمُكمْ بِما أتَّقِي .
«رأَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ والحَسَنُ على فَخِذِه، قال: ويَقولُ: إنِّي لأرجو أن يكونَ ابْني هذا سَيِّدًا، وإنِّي لأرجو أن يُصلِحَ اللهُ به بَيْنَ فِئَتَينِ مِن أُمَّتي». .
حَديثٌ رَواه خالِدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمنِ المَخْزوميُّ، عن هِشامِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمنِ بنِ الحارِثِ بنِ هِشامٍ قاضي المَدينةِ، عن هِشامِ بنِ عُرْوةَ، عن أبيه، عن عائِشةَ، قالَتْ: «لمَّا أرادَ اللهُ أن يَتوبَ على آدَمَ طافَ سَبْعًا بالبَيْتِ، والبَيْتُ يَوْمَئذٍ ليس بمَبْنيٍّ، وهو رَبْوةٌ حَمْراءُ، ثُمَّ قامَ فصلَّى رَكْعتَينِ، ثُمَّ قامَ فقالَ: اللَّهُمَّ إنَّك تَعلَمُ سِرِّي وعَلانيتي فاقْبَلْ مَعْذِرتي، وتَعلَمُ حاجَتي فأَعْطِني سُؤْلي، وتَعلَمُ ما في نَفْسي فاغْفِر لي ذُنوبي، اللَّهُمَّ إنِّي أَسأَلُك إيمانًا يُباشِرُ قَلْبي، ويَقينًا صادِقًا حتَّى أَعلَمَ أنَّه لا يُصيبُني إلَّا ما كَتَبْتَ، ورِضًا بما قَسَمْتَ لي، فأَوْحى اللهُ إليه: إنِّي قد غَفَرْتُ لك، ولن يَأتيَ أحَدٌ مِن ذُرِّيَّتَك فيَدْعوني بمِثلِ الَّذي دَعَوْتَني به إلَّا غَفَرْتُ له، وكَشَفْتُ غُمومَه وهُمومَه، ونَزَعْتُ الفَقْرَ مِن بَيْنِ عَيْنيه، واتَّجَرْتُ له مِن وَراءِ كلِّ تاجِرٍ، وجاءَتْه الدُّنْيا وهي راغِمةٌ وإن كانَ لا يُريدُها»؟ .
لا مزيد من النتائج