نتائج البحث عن
«لما أراد عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - الإسلام دخل على رسول الله صلى الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
عن عبدِ اللهِ بنِ سلامٍ رضِي اللهُ عنه أنَّه كان إذا دخل المسجدَ يُسلِّمُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ويقولُ : اللَّهمَّ افتَحْ لي أبوابَ رحمتِك ، وإذا خرج يُصلِّي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويتعوَّذُ من الشَّيطانِ الرَّجيمِ .
عن عبد الله بن سلامٍ رضي الله عنه أنه كان إذا دخلَ المسجدَ يسلِّم على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : اللهم افتحْ لي أبوابَ رحمتكَ ، وإذا خرجَ يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم يتعوذُ من الشيطانِ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ لما أراد أن يزيدَ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقعت زيادتُه على دارِ العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فذكر قصتَه وذكر فيها قصةَ الميزابِ بمعناه .
عن معاذَ بنِ جبلٍ - رضيَ اللهُ عنه - لما حضره الموتُ قال : التمِسوا العلمَ عند أربعةٍ : عند عويمرٍ أبي الدرداءِ، وعند سلمانَ، وعند عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ، وعند عبدِ اللهِ بن سلامٍ - الذي كان يهوديًّا فأسلم - ؛ فإني سمعتٌ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنه عاشرُ عشرةٍ في الجنةِ . .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ قال لعليٍّ : لا تقدُم العراقَ فإني أخشَى أنْ يصيبَك بها ذُبابُ السَّيفِ فقال عليٌّ رضي اللهُ عنه : لقد أخبرني به رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ سلامٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ قال الذَّبيحُ إسماعيلُ .
لَمَّا حضَرَ مُعاذَ بنَ جَبلٍ رَضيَ اللهُ عنه الموتُ قيلَ له: أوْصِنا يا أبا عَبدِ الرَّحمَنِ، قالَ: "أجْلِسوني، فإنَّ العِلمَ والإيمانَ مَكانَهما، مَنِ ابْتَغاهُما وجَدَهُما، يقولُ ذلك ثَلاثَ مرَّاتٍ، فالْتَمِسوا العِلمَ عندَ أربَعةٍ: عندَ عُوَيمرٍ أبي الدَّرْداءِ، وعندَ سَلْمانَ الفارِسيِّ، وعندَ عبدِ اللهِ بنِ مَسْعودٍ، وعندَ عَبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ الَّذي كان يَهوديًّا فأسلَمَ؛ فإنِّي سمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ: «إنَّه عاشِرُ عَشَرةٍ في الجنَّةِ». .
قدمتُ علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وليسَ اسمي عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ ، فسمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ .
قَدِمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ وليس اسْمي عَبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ، فسَمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ عَبدَ اللهِ بنَ سَلَامٍ. .
لمَّا جاءَ نَعيُ جَعفَرِ بنِ أبي طالِبٍ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه دَخَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ فوَضَعَ عبدَ اللهِ ومُحَمَّدَ بنَ جَعفَرٍ على فَخِذِه، ثُمَّ قال: «إنَّ جِبريلَ أخبَرَني أنَّ اللَّهَ تَعالى استَشهَدَ جَعفَرًا، وإِنَّ له جَناحَينِ يَطيرُ بهِما في الجَنَّةِ مَعَ المَلائِكةِ» ثُمَّ قال: «اللَّهُمَّ اخلُفْ جَعفَرًا في ولَدِه» .
لمَّا ضرب ابنُ مُلْجِمٍ عليًّا رضيَ اللهُ عنهُ الضربةَ قال عليٌّ : افعلوا بهِ كما أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يفعلَ برجلٍ أراد قتلَهُ فقال : اقتلوهُ ثم حرِّقوهُ .
لمَّا أراد عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ الإسلامَ، دخَلَ على رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأسلَمَ، وقال: أشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرسلَكَ بالهُدى ودِينِ الحقِّ، وأنَّ اليهودَ يَجِدونَك عندهم في التَّوراةِ مَنعوتًا. ثمَّ قال له: أرسِلْ إلى نَفَرٍ مِن اليهودِ؛ إلى فُلانٍ وفُلانٍ، فسمَّاهم له، وأخْبِئْني في بَيتٍ، فسَلْهم عنِّي وعن والدي، فإنَّهم يُخبِرونَك، وإنِّي سأخْرُجُ عليهم، فأشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرسلَكَ بالهُدى ودِينِ الحقِّ؛ لعلَّهم يُسلِمون، ففعَلَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذلك، فخَبَأَهُ في بَيتِه، وأرسَلَ إلى النَّفرِ الَّذين أمَرَهُ بهم، فدَعاهُم، فقال لهم رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ عندكم، وما كان والدُهُ؟ فقالوا: سيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا، وعالِمُنا وابنُ عالِمِنا، فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرأيتُمْ إنْ أسلَمَ تُسلِمون؟ قالوا: إنَّه لا يُسلِمُ، قال: أرأيتُمْ إنْ أسلَمَ؟ قالوا: لا يُسلِمُ، قال: أرأيتُمْ إنْ أسلَمَ؟ قالوا: لا يُسلِمُ أبدًا، فدعاهُ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ عليهم، ثمَّ قال: أشهَدُ أنَّك رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أرسلَكَ بالهُدى ودِينِ الحقِّ، وإنَّهم لَيَعلمونَ منك مِثْلَ ما أعلَمُ، قال: فقالتِ اليهودُ لعبْدِ اللهِ: ما كُنَّا نَخْشاك يا عبدَ اللهِ على هذا، قال: فخَرَجوا مِن عندِهِ، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ في ذلك: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} [الأحقاف: 10]. .
لمَّا دخلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مَكَّةَ مشى عبدُ اللَّهِ بنُ رواحةَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم وهو يقولُ خلُّوا بني الْكفَّارِ عن سبيلِهِ * اليومَ نضربُكم على تأويلِهِ * كما ضربناكُم على تنزيلِهِ * ضربًا يزيلُ الْهامَ عن مقيلِهِ * ويذيلُ الخليلَ عن خليلِهِ . فقالَ عمر رضيَ اللَّهُ عنْهُ يابنَ رواحةَ بينَ يدي رسولِ اللَّهِ وفي حرمِ اللَّهِ تقولُ الشِّعرَ؟ فقالَ: خلِّ عنْهُ، فوالَّذي نفسي بيدِهِ لَهذا أشدُّ عليْهم من وقعِ السُّيوفِ .
عن عبدِ الرحمنِ بنِ صفوانَ قال قلتُ لعمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ كيف صنع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حين دخل الكعبةَ قال صلى ركعتينِ .
لا مزيد من النتائج