نتائج البحث عن
«لما أراد عثمان بن عفان - رضي الله عنه - الخروج إلى أرض الحبشة قال له رسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
قالَ: لَمَّا أرادَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه الخروجَ إلى أرضِ الحَبَشةِ، قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اخرُجْ برُقَيَّةَ معكَ، قالَ: إِخالُ واحدًا منكُما يَصْبِرُ على صاحبِهِ، ثُمَّ أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ بنتَ أبي بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، فقالَ: ائتِني بخَبَرِهما، فرَجَعَتْ أسماءُ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعندَهُ أبو بَكْرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أخرَجَ حِمارًا مُوكَفًا، فحَمَلَها عليه، وأخَذَ بها نحْوَ البَحْرِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أبا بَكْرٍ، إنَّهُما لَأوَّلُ مَن هاجَرَ بعْدَ لُوطٍ وإبراهيمَ عليهما السَّلامُ. .
أَنَّ أمَّ حبيبةَ خلَف عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنكَحَه إياها عثمانُ بنُ عفَّانٍ بأرضِ الحبشةِ ، وأمُّها ابنةُ أبي العاصِ عمةُ عثمانَ بنِ عفَّانٍ رضي اللهُ عنهُ .
كانت رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم عند عتبة بن أبي لهب ففارقها فتزوج عثمان بن عفان رقية وهاجرت معه إلى أرض الحبشة فولدت له عبد الله وبه كان يكنى وقدمت معه إلى المدينة وتخلف عن بدر عليها بإذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وضرب له رسول الله صلى الله عليه وسلم مع سهمان أهل بدر قال وأجري يا رسول الله قال وأجرك
خرجَ عثمانُ بن عفان مهاجرًا إلى أرضِ الحبشةِ ومعهُ رقيَّةُ بنتُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاحتبسَ على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خبرُهُم وكانَ يخرُجُ يتوكَّفُ عنهمُ الخبَرَ. فجاءتهُ امرأةٌ فأخبرَتهُ فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ عثمانَ لأوَّلُ من هاجرَ إلى اللَّهِ بأهلِهِ بعدَ لوطٍ .
إن عثمانَ بن عفانٍ رضي الله عنه قَدِمَ حاجّا ، فلما قضى حجهُ قدمَ إلى أرضٍ بالطائفِ ، فإذا أرضٌ إلى جنبِ أرضهِ فطلبَها ، فكان بينهما عشرةُ آلافٍ في الثمن ، فلما وضعَ عثمانُ رضي الله عنه رجلهُ في الرِّكابِ قال لرجلٍ من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم : أسمعتَ النبي صلى الله عليه وسلم يقولُ : رحمَ اللهُ عبدا سمحَ البيعِ ، سمحَ الابتياعِ ، سمحَ القضاءِ ، سمحَ التقاضِي ؟ فقال الرجلُ : نعم . فقال عثمانُ رضي الله عنه ردَّا عليَّ الرجلَ ، فأعطاهُ العشرةَ آلافٍ وأخذَ الأرضَ .
عَن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ : قالَ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ الزُّبَيْرِ حينَ حُصِرَ : إنَّ عندي نجائبَ قد أعددتُها لَكَ ، فَهَل لَكَ أن تحوَّلَ إلى مَكَّةَ فيأتيَكَ من أرادَ أن يأتيَكَ ؟ قالَ : لا إنِّي سَمِعْتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : يُلحِدُ بمَكَّةَ كَبشٌ من قُرَيْشٍ اسمُهُ عبدُ اللَّهِ عليهِ مثلُ نِصفِ أوزارِ النَّاسِ .
عن ابنِ عُمَرَ قالَ: لمَّا قُتِلَ عُثْمانُ بنُ عفَّانَ -رَضِيَ اللهُ عنه- خَرَجَ ابنُ عُمَرَ -رَضِيَ اللهُ عنهما- هارِبًا إلى مَكَّةَ، فأَقامَ بِها سَنةً؛ إذا صلَّى معَ الجَماعةِ صلَّى بصَلاتِهم، وإذا صلَّى وَحْدَه صلَّى رَكْعتَينِ. .
خرج عثمانُ رضي الله عنه مهاجرا إلى أرضِ الحبشةِ ومعهُ ابنَةُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فاحتبسَ على النبي صلى الله عليه وسلم خبرهُم فكانَ يخرجُ يتوكفُ عنهُم الخبرَ ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : حماهُما ، إن عُثمانَ لأوّلُ من هاجرَ إلى اللهِ بأهلهِ بعد لُوطٍ صلى الله عليه وسلم .
عنْ عُثْمانَ بنِ عَفَّانَ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه خطَبَ إلى عُمَرَ ابنَتَه، فرَدَّه، فبلَغَ ذلك [النَّبيَّ] صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فلمَّا أنْ راحَ إليه عُمَرُ قالَ: «يا عُمَرُ، ألَا أدُلُّكَ على خَتَنٍ خَيرٍ لكَ من عُثْمانَ، وأدُلُّ عُثْمانَ على خَيرٍ له منكَ؟» قالَ: نعمْ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: «زَوِّجْني ابنَتَكَ، وأُزوِّجُ عُثْمانَ ابْنَتي». .
«أَقْطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عُمَرَ فاشْتَرى نَصيبَه مِنهم، فأتى عُثْمانَ بنَ عفَّانَ فقالَ: إنَّ عَبْدَ الرَّحْمنِ بنَ عَوْفٍ زَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أَقْطَعَه وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرْضَ كَذا وكَذا، وإنِّي اشْتَرَيْتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقالَ عُثْمانُ: عَبْدُ الرَّحْمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه». .
أقطعَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، فذَهَبَ الزُّبَيْرُ إلى آلِ عمرَ ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهُم . فأتى عثمانَ بنَ عفَّانَ فَقالَ : إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعمَ : أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أقطعَهُ وعُمرَ بنَ الخطَّابِ أرضَ كذا وَكَذا ، وإنِّي اشتَريتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ ، فقالَ عُثمانُ : عبدُ الرَّحمنِ جائزُ الشَّهادةِ لَهُ وعلَيهِ .
أقطَعَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعُمَرُ بنُ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، فذهَبَ الزُّبَيرُ إلى آلِ عُمَرَ، فاشتَرى نَصيبَهُ منهم، فأتى عُثمانُ بنُ عَفَّانَ، فقال: إنَّ عَبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ زعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أقطَعَهُ وعُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أرضَ كذا وكذا، وإنِّي اشتَرَيتُ نَصيبَ آلِ عُمَرَ، فقال عُثمانُ: عَبدُ الرَّحمنِ جائِزُ الشَّهادةِ له وعليه. .
لمَّا أمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهِ عليه وسلَّمَ ببَيْعةِ الرِّضوانِ، كان عثمانُ بنُ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه رسولَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أهلِ مكَّةَ، قال: فبايَعَ الناسُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ عثمانَ في حاجةِ اللهِ، وحاجةِ رسولِهِ، فضرَبَ بإحدى يدَيْهِ على الأخرى، فكانتْ يدُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لعثمانَ خيرًا مِن أَيْديهم لأنْفُسِهم. .
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ لَهُ: إذا بعتَ فَكِل وإذا ابتعتَ فاكتَلْ .
لا مزيد من النتائج