نتائج البحث عن
«لما أراد نبي الله صلى الله عليه وسلم أن يكتب إلى العجم قيل له: إن العجم لا»· 17 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أرادَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَكْتبَ إلى العجمِ قيلَ لَهُ : إنَّ العجمَ لا يقبلونَ إلَّا كتابًا عليهِ خاتمٌ فاصطنعَ خاتمًا قالَ : فَكَأنِّي أنظرُ إلى بياضِهِ في كفِّهِ
لمَّا أرادَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يَكتُبَ إلى العجَمِ قيلَ لَه: إنَّ العجَمَ لا يقبلونَ إلَّا كتابًا عليْهِ خاتمٌ فاصطنعَ خاتَمًا ، قال: فَكأنِّي أنظرُ إلى بياضِهِ في كفِّهِ
لمَّا أرادَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يَكتُبَ إلى العجَمِ قيلَ لَه: إنَّ العجَمَ لا يقبلونَ إلَّا كتابًا عليْهِ خاتمٌ فاصطنعَ خاتَمًا ، قال: فَكأنِّي أنظرُ إلى بياضِهِ في كفِّهِ .
لمَّا أرادَ نبيُّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يَكْتبَ إلى العجمِ قيلَ لَهُ : إنَّ العجمَ لا يقبلونَ إلَّا كتابًا عليهِ خاتمٌ فاصطنعَ خاتمًا قالَ : فَكَأنِّي أنظرُ إلى بياضِهِ في كفِّهِ .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان أرادَ أن يَكتُبَ إلى العَجَمِ، فقيلَ له: إنَّ العَجَمَ لا يَقبَلونَ إلَّا كِتابًا عليه خاتَمٌ، فاصطَنَعَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ. قال: كَأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِه في يَدِه. .
لما أراد النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أن يكتبَ إلى الملوكِ قال له ناسٌ من العجمِ عندَه : يا رسولَ اللهِ إنهم لا يقبلونَ كتابًا إلا بخاتمٍ ، فاتَّخذَ خاتمًا من فضةٍ كأني أنظرُ إلى بصيصِه في كفِّهِ ونُقِشَ فيه محمدٌ رسولُ اللهِ .
لما أراد رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكتبَ إلى الروم... فذكر معناه [أي: معنى حديث: لما أراد رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يكتُبَ إلى الروم قيل له: إنَّ كتابَك لا يُقرَأُ حتى يكونَ مختومًا، فاتَّخَذ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، فنَقَشَه -أو نَقَشَ-: محمَّدٌ رسولُ اللهِ. قال: فكأنِّي أنظر إلى بياضِه في يدِه] .
لَمَّا أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَكتُبَ إلى الرُّومِ، قيلَ له: إنَّهم لا يَقرَؤونَ كِتابًا إلَّا أن يَكونَ مَختومًا، فاتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، فكَأنِّي أنظُرُ إلى بَياضِه في يَدِه، ونَقَشَ فيه: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ. .
لَمَّا أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ يَكتُبَ إلى الرُّومِ قيل له: إنَّ كِتابَك لا يُقرأُ حتى يَكونَ مَختومًا. فاتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، فنَقَشَه -أو نَقَشَ-: محمَّدٌ رسولُ اللهِ. قال: فكأنِّي أَنظُرُ إلى بَياضِه في يَدِه. .
لَمَّا أرادَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يَكتُبَ إلى الرُّومِ قيلَ له: إنَّهم لَن يَقرَؤوا كِتابَكَ إذا لَم يَكُنْ مَختومًا، فاتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، ونَقشُه: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فكَأنَّما أنظُرُ إلى بَياضِه في يَدِه. .
لَمَّا أرادَ أن يَكتُبَ إلى ناسٍ مِن هذه الأعاجِمِ، قيلَ لَه: إنَّهم لا يَقبَلونَ كِتابًا إلَّا بخاتَمٍ، قال: فاتَّخَذَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، نَقشُه -وقال ابنُ بَكرٍ: ونَقشُه- مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، كَأنِّي أنظُرُ إلى بَصيصِه -أو وبيصِه- في يَدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
حديثُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في تخَتُّمِه: أفي يمينِه أصَحُّ أم في يَسارِه؟ [يعني حديث: لَمَّا أرَادَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يَكْتُبَ إلى الرُّومِ، قيلَ له: إنَّهُمْ لا يَقْرَؤُونَ كِتَابًا إلَّا أنْ يَكونَ مَخْتُومًا، فَاتَّخَذَ خَاتَمًا مِن فِضَّةٍ، فَكَأَنِّي أنْظُرُ إلى بَيَاضِهِ في يَدِهِ، ونَقَشَ فيه مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ.] .
أنَّ ابنَ عمرَ أرسَلَ إلى رافعِ بنِ خَديجٍ يَسأَلُه عن أرضِ الأعاجمِ -أو قال: العجمِ- فقال: نَهى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن بَيعِ أرضِ العجمِ، وشرائِها، وكرائِها. .
أنَّ نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرادَ أن يَكتُبَ إلى رَهطٍ، أو أُناسٍ مِنَ الأعاجِمِ، فقيلَ له: إنَّهم لا يَقبَلونَ كِتابًا إلَّا عليه خاتَمٌ، فاتَّخَذَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، نَقشُه: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللهِ، فكَأنِّي بوَبيصِ -أو ببَصيصِ- الخاتَمِ في إصبَعِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو في كَفِّه .
أن رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم لما فتحَ مكةَ رأى جبنةً فقال ما هذا ؟ فقالوا : هذا طعامٌ يصنعُ بأرضِ العجمِ . فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : ضعُوا عليهِ السكينَ واذكروا اسمَ اللهَ وكلوا .
أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا فتَحَ مكَّةَ رأى جُبْنَةً، فقال: ما هذه؟ قالوا: طعامٌ يُصْنَعُ بأرضِ العجَمِ، قال: فقال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ضَعوا فيه السِّكِّينَ، واذْكُروا اسمَ اللهِ وكُلوا. .
حديثُ أنَّ نقشَ خاتَمِه محمدٌ رسولُ اللهِ [يعني حديث: أنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أرادَ أنْ يَكْتُبَ إلى رَهْطٍ، أوْ أُناسٍ مِنَ الأعاجِمِ، فقِيلَ له: إنَّهُمْ لا يَقْبَلُونَ كِتابًا إلَّا عليه خاتَمٌ، فاتَّخَذَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاتَمًا مِن فِضَّةٍ، نَقْشُهُ: مُحَمَّدٌ رَسولُ اللَّهِ، فَكَأَنِّي بوَبِيصِ، أوْ ببَصِيصِ الخاتَمِ في إصْبَعِ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، أوْ في كَفِّهِ] .
لا مزيد من النتائج