نتائج البحث عن
«لما أردت أن أبايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت : يا رسول الله ، إن»· 13 نتيجة
الترتيب:
لما أردتُ أن أُبايِعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إن امرأةً أسعدَتني في الجاهليةِ ، فأذهب ُفأُسعِدَها ، ثم أجيئُك فأبايعُك ؟ قال : اذهبي فأسعديها. قالت : فذهبتُ فساعدتُها ، ثم جئتُ فبايَعْتُ رسولَ اللهِ.
لما أردتُ أن أُبايِعَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قلتُ : يا رسولَ اللهِ ، إن امرأةً أسعدَتني في الجاهليةِ ، فأذهب ُفأُسعِدَها ، ثم أجيئُك فأبايعُك ؟ قال : اذهبي فأسعديها. قالت : فذهبتُ فساعدتُها ، ثم جئتُ فبايَعْتُ رسولَ اللهِ. .
لَمَّا أرَدتُ أنْ أُبايِعَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ امرَأةً أسعَدَتْني في الجاهليَّةِ، فأذْهَبُ فأُسعِدُها، ثم أجيئُكَ فأُبايِعُكَ. قالَ: اذهَبي فأسْعِديها. قالتْ: فذَهَبتُ فأسعَدتُها، ثم جِئتُ فبايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ. .
أنَّ أبا بكرٍ لمَّا صَعِدَ المِنبَرَ نَظَرَ في وُجوه القَومِ فلَم يَرَ الزُّبَيرَ، فسَألَ عَنه، فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فقال أبو بَكرٍ: قُلتُ: ابنُ عَمَّةِ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وحَوارِيُّه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلمينَ! فقال: لا تَثريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم فقامَ فبايَعَه، ثُمَّ نَظَرَ في وُجوه القَومِ فلَم يَرَ عَليًّا، فسَألَ عَنه فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فجاءَ فقال أبو بَكرٍ: قُلتُ: ابنُ عَمِّ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم وخَتَنُه على ابنَتِه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلمينَ! قال: لا تَثريبَ يا خَليفةَ رَسولِ اللهِ صلَّى الله عليه وسلَّم، فبايَعَه. .
جاءَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى بيتِنَا وأنا صَبيٌّ، فَخرجتُ لِألعَبَ، فقالتْ أُمِّي، يا عبدَ اللهِ تعالَ أعطِكَ، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : ( ما أردتِ أن تُعطيهِ ؟ ) قلتُ : أردتُ أن أُعطيَه تمرًا، فقالَ : ( أمَا إنْ لَم تفعَلي كُتبَتْ عليْكِ كَذِبةٌ ) . .
أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقلتُ : يا رسولَ اللهِ إنِّي طلَّقتُ امرأتي البتَّةَ فقال ما أردتُ بها ؟ قلتُ : واحدةً ، قال واللهِ ؟ قلتُ : واللهِ . قال فهو ما أردتَ .
لمَّا أَردْتُ أنْ أُسْلِمَ أتَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: إنِّي سائلُكَ، فقال: سَلْ عمَّا بَدا لكَ، قال: قُلتُ: ما أَوَّلُ ما يأكُلُ أهلُ الجَنَّةِ؟ فذكَرَ الحديثَ. .
لَمَّا كان زَمَنُ الحَرَّةِ أتاه آتٍ فقال له: إنَّ ابنَ حَنظَلةَ يُبايِعُ النَّاسَ على المَوتِ، فقال: لا أُبايِعُ على هذا أحَدًا بَعدَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. .
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللهِ إني طلَّقتُ امرأتي البتَّةَ فقال ما أردتَ بها قلتُ واحدةً قال واللهِ قلتُ واللهِ قال فهوَ ما أردتَ .
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ يا رسولَ اللَّهِ إنِّي طلَّقتُ امرأتيَ البتَّةَ فقالَ ما أردتَ بها؟ قلتُ واحدةً قالَ وآللَّهِ؟ قلتُ وآللَّهِ قالَ فهوَ ما أردتَ .
طَلَّقتُ امرأتي ألبَتَّةَ، فأتَيتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي طَلَّقتُ امرأتي ألبَتَّةَ. قال: ما أرَدتَ بهذا؟ قُلتُ: واحِدةً. قال: آللهِ؟ قُلتُ: آللهِ. قال: فهو ما أرَدتَ. .
أنَّ المَرأةَ لمَّا خَيَّرَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: «يا رَسولَ اللهِ، قد أمضَيتُ ما أمضى أبي، ولَكِنِّي أرَدتُ أن تَعلَمَ النِّساءُ أنَّه ليس لأوليائِهنَّ حَقٌّ في أمرِهنَّ»، أو كما جاءَ في الحَديثِ. .
كانت عندي امرأةٌ يقالُ لها سهيمةُ فطلَّقتها ألبتةَ فجئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! إني طلَّقتُ امرأتي سهيمةُ ألبتةَ واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فقال : واللهِ ما أردتَ إلا واحدةً ؟ قلتُ : واللهِ ما أردتُ إلا واحدةً ، فرَدَّها عليَّ على واحدةٍ .
لا مزيد من النتائج