نتائج البحث عن
«لما أريد عثمان جاء عبد الله بن سلام ، فقال له عثمان : ما جاء بك ؟ قال : جئت في»· 19 نتيجة
الترتيب:
لما أُرِيدَ عثمانَ ، جاء عبد الله بن سلامٍ ، فقال له عثمانُ : ما جاءَ بكَ ؟ قال : جئْتُ في نصرتكَ ، قال : اخرج إلى الناسِ فاطردهُم عنّي ، فإنك خارجٌ خيرٌ لي منكَ داخلٌ . قال : فخرجَ عبد الله بن سلام إلى الناسِ . فقال : أيُّها الناسُ ، إنّه كان اسمِي في الجاهليةِ فلان ، فسمّانِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عبد اللهِ ، ونزلتْ فيّ آياتٌ من كتابِ الله ، نزلتْ فيّ : { وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنّ اللهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَالِمِينَ } ونزلتْ فيّ : { كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ } إن للهِ سيفا مغمُودا عنكم ، وإن الملائكةَ قد جاورتكُم في بلدكُم هذا الذي نزلَ فيهِ نبيكُم ، فالله الله في هذا الرجلِ أن تقتلوهُ ، فواللهِ إن قتلتموهُ لتطردنّ جيرانكُم الملائكة ، ولتسلَنّ سيف اللهِ المغْمودِ عنكُم ، فلا يُغْمدْ إلى يومِ القيامةِ . قال : فقالوا : اقْتُلوا اليهودِيّ ، واقتلوا عثمانَ
لمَّا أريدَ عثمانُ ، جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ فقالَ لَه عثمانُ ما جاءَ بِكَ قالَ جئتُ في نصرتِكَ قالَ اخرُجْ إلى النَّاسِ فاطرُدهم عنِّي فإنَّكَ خارجٌ خيرٌ لي منكَ داخلٌ قال فخرجَ عبدُ اللَّهِ بن سلامٍ إلى النَّاسِ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّهُ كانَ اسمي في الجاهليَّةِ فلانٌ فسمَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ ونزلت فيَّ آياتٌ من كتابِ اللَّهِ نزلَت فيَّ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ونزلت فيَّ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ إنَّ للَّهِ سيفًا مغمودًا عنكُم وإنَّ الملائِكَةَ قد جاورَتكم في بلدِكُم هذا الَّذي نزلَ فيهِ نبيُّكم فاللَّهَ اللَّهَ في هذا الرَّجلِ أن تَقتلوهُ فواللَّهِ إن قتلتُموهُ لتطرُدُنَّ جيرانَكُمُ الملائِكَةَ ولتسلُّنَّ سيفَ اللَّهِ المغمودَ عنكُم فلا يغمدُ إلى يومِ القيامةِ قالَ فقالوا اقتُلوا اليَهوديَّ ، واقتُلوا عثمانَ
لَمَّا أُرِيدَ قَتْلُ عثمانَ ، جاء عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ . فقال له عثمانُ : ما جاء بك ؟ قال : جِئْتُ في نَصْرِكَ . قال : اخرجْ إلى الناسِ فاطْرُدْهم عَنِّي ، فإنك خارِجٌ خيرٌ لي منك داخلًا . فخرج عبدُ اللهِ إلى الناسِ فقال : أَيُّها الناسُ ! إنه كان اسْمِي في الجاهليةِ فُلانٌ ، فسَمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ ، ونَزَلَت فِيَّ آياتٌ من كتابِ اللهِ ، نَزَلَتْ فِيَّ : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ونزل قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ إنَّ للهِ سَيْفًا مغمودًا عنكم ، وإنَّ الملائكةَ قد جاوَرَتْكم في بلدِكم هذا الذي نزل فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فاللهَ اللهَ في هذا الرجلِ أو تَقْتُلُوه ! ؟ فواللهِ لَإِنْ قتلتُموه لَتَطْرُدُنَّ جيرانَكم الملائكةَ ، ولَتَسُلُّنَّ سيفَ اللهِ المغمودَ عنكم ، فلا يُغْمَدُ إلى يومِ القيامةِ . قالوا : اقتلوا اليهوديَّ ، واقتلوا عثمانَ
لمَّا أريدَ قتلُ عثمانَ ، جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ . فقالَ لَه عثمانُ : ما جاءَ بِكَ ؟ قالَ : جئتُ في نصرِكَ قالَ اخرُج إلى النَّاسِ فاطرُدهم عنِّي فإنَّكَ خارجًا خيرٌ لي منكَ داخلًا فخرجَ عبدُ اللَّهِ إلى النَّاسِ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّهُ كانَ اسمي في الجاهليَّةِ فلانٌ فسمَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ ونزلت فيَّ آياتٌ من كتابِ اللَّهِ نزلت فيَّ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ونزلَ قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ إنَّ للَّهِ سيفًا مغمودًا عنكُم وإنَّ الملائِكَةَ قد جاورتكُم في بلدِكُم هذا الَّذي نزلَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاللَّهَ اللَّهَ في هذا الرَّجلِ أو تقتلوهُ فواللَّهِ لَإِن قتلتُموهُ لتَطردُنَّ جيرانَكُمُ الملائِكَةَ ولتسُلُّنَّ سيفَ اللَّهِ المغمودَ عنكُم فلا يغمدُ إلى يومِ القيامةِ قالوا اقتُلوا اليَهوديَّ واقتُلوا عثمانَ
لما أُرِيدَ عثمانَ ، جاء عبد الله بن سلامٍ ، فقال له عثمانُ : ما جاءَ بكَ ؟ قال : جئْتُ في نصرتكَ ، قال : اخرج إلى الناسِ فاطردهُم عنّي ، فإنك خارجٌ خيرٌ لي منكَ داخلٌ . قال : فخرجَ عبد الله بن سلام إلى الناسِ . فقال : أيُّها الناسُ ، إنّه كان اسمِي في الجاهليةِ فلان ، فسمّانِي رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عبد اللهِ ، ونزلتْ فيّ آياتٌ من كتابِ الله ، نزلتْ فيّ : { وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنّ اللهَ لا يَهْدِي القَوْمَ الظَالِمِينَ } ونزلتْ فيّ : { كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ } إن للهِ سيفا مغمُودا عنكم ، وإن الملائكةَ قد جاورتكُم في بلدكُم هذا الذي نزلَ فيهِ نبيكُم ، فالله الله في هذا الرجلِ أن تقتلوهُ ، فواللهِ إن قتلتموهُ لتطردنّ جيرانكُم الملائكة ، ولتسلَنّ سيف اللهِ المغْمودِ عنكُم ، فلا يُغْمدْ إلى يومِ القيامةِ . قال : فقالوا : اقْتُلوا اليهودِيّ ، واقتلوا عثمانَ .
لمَّا أريدَ عثمانُ ، جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ فقالَ لَه عثمانُ ما جاءَ بِكَ قالَ جئتُ في نصرتِكَ قالَ اخرُجْ إلى النَّاسِ فاطرُدهم عنِّي فإنَّكَ خارجٌ خيرٌ لي منكَ داخلٌ قال فخرجَ عبدُ اللَّهِ بن سلامٍ إلى النَّاسِ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّهُ كانَ اسمي في الجاهليَّةِ فلانٌ فسمَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ ونزلت فيَّ آياتٌ من كتابِ اللَّهِ نزلَت فيَّ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ونزلت فيَّ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ إنَّ للَّهِ سيفًا مغمودًا عنكُم وإنَّ الملائِكَةَ قد جاورَتكم في بلدِكُم هذا الَّذي نزلَ فيهِ نبيُّكم فاللَّهَ اللَّهَ في هذا الرَّجلِ أن تَقتلوهُ فواللَّهِ إن قتلتُموهُ لتطرُدُنَّ جيرانَكُمُ الملائِكَةَ ولتسلُّنَّ سيفَ اللَّهِ المغمودَ عنكُم فلا يغمدُ إلى يومِ القيامةِ قالَ فقالوا اقتُلوا اليَهوديَّ ، واقتُلوا عثمانَ .
لَمَّا أُرِيدَ قَتْلُ عثمانَ ، جاء عبدُ اللهِ بنُ سَلَامٍ . فقال له عثمانُ : ما جاء بك ؟ قال : جِئْتُ في نَصْرِكَ . قال : اخرجْ إلى الناسِ فاطْرُدْهم عَنِّي ، فإنك خارِجٌ خيرٌ لي منك داخلًا . فخرج عبدُ اللهِ إلى الناسِ فقال : أَيُّها الناسُ ! إنه كان اسْمِي في الجاهليةِ فُلانٌ ، فسَمَّاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عبدَ اللهِ ، ونَزَلَت فِيَّ آياتٌ من كتابِ اللهِ ، نَزَلَتْ فِيَّ : وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ونزل قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ إنَّ للهِ سَيْفًا مغمودًا عنكم ، وإنَّ الملائكةَ قد جاوَرَتْكم في بلدِكم هذا الذي نزل فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؛ فاللهَ اللهَ في هذا الرجلِ أو تَقْتُلُوه ! ؟ فواللهِ لَإِنْ قتلتُموه لَتَطْرُدُنَّ جيرانَكم الملائكةَ ، ولَتَسُلُّنَّ سيفَ اللهِ المغمودَ عنكم ، فلا يُغْمَدُ إلى يومِ القيامةِ . قالوا : اقتلوا اليهوديَّ ، واقتلوا عثمانَ .
لمَّا أريدَ قتلُ عثمانَ ، جاءَ عبدُ اللَّهِ بنُ سلامٍ . فقالَ لَه عثمانُ : ما جاءَ بِكَ ؟ قالَ : جئتُ في نصرِكَ قالَ اخرُج إلى النَّاسِ فاطرُدهم عنِّي فإنَّكَ خارجًا خيرٌ لي منكَ داخلًا فخرجَ عبدُ اللَّهِ إلى النَّاسِ فقالَ أيُّها النَّاسُ إنَّهُ كانَ اسمي في الجاهليَّةِ فلانٌ فسمَّاني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عبدَ اللَّهِ ونزلت فيَّ آياتٌ من كتابِ اللَّهِ نزلت فيَّ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ونزلَ قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الكِتَابِ إنَّ للَّهِ سيفًا مغمودًا عنكُم وإنَّ الملائِكَةَ قد جاورتكُم في بلدِكُم هذا الَّذي نزلَ فيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فاللَّهَ اللَّهَ في هذا الرَّجلِ أو تقتلوهُ فواللَّهِ لَإِن قتلتُموهُ لتَطردُنَّ جيرانَكُمُ الملائِكَةَ ولتسُلُّنَّ سيفَ اللَّهِ المغمودَ عنكُم فلا يغمدُ إلى يومِ القيامةِ قالوا اقتُلوا اليَهوديَّ واقتُلوا عثمانَ .
رأيتُ أبا ذرٍّ جالسًا وحدَهُ في المسجدِ فاغتنَمْتُ ذلكَ فجلَسْتُ إليه فذَكَرْتُ له عثمانَ فقال لا أقولُ لعثمانَ أبدًا إلَّا خيرًا لشيءٍ رأيتُه عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كنتُ أتَّبِعُ خَلَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأَتَعَلَّمُ منه فذهبْتُ يومًا فإذا هو قَدْ خرج فاتَّبَعْتُهُ فجلَسَ في موضِعٍ فجلسْتُ عنده فقال يا أبا ذرٍّ ما جاء بكَ قال قلتُ اللهُ ورسولُهُ قال فجاء أبو بكرٍ فسلَّمَ وجلَسَ عن يمينِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له ما جاء بِكَ يا أبا بكرٍ قال اللهُ ورسولُه قال فجاء عمرُ فجلس عن يمينِ أبي بكرٍ فقال يا عمرُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه ثم جاء عثمانُ فجلس عن يمينِ عمرَ فقال يا عثمانُ ما جاء بكَ قال اللهُ ورسولُه قال فتناوَلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبعَ حصَيَاتٍ أوْ تسعَ حصياتٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم وضَعَهُنَّ في يدِ أبي بكرٍ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سمعْتُ لهنَّ حَنينًا كحنينِ النحلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ ثم تناوَلَهُنَّ فوضعَهُنَّ في يدِ عثمانَ فسبَّحْنَ في يدِهِ حتى سَمِعْتُ لهنَّ حَنِينًا كحنينِ النحْلِ ثم وضَعَهُنَّ فخرِسْنَ .
رأيْتُ أبا ذَرٍّ جالسًا وحْدَه في المسجدِ، فاغتَنَمتُ ذلك، فجلَسْت إليه، فذكَرْت له عُثمانَ، فقال: لا أقولُ لِعُثمانَ أبدًا إلَّا خيرًا؛ لشيءٍ رأَيْتُه عند رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، كنت أَتْبَعُ خَلَواتِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأتعلَّمُ منه. فذهَبْتُ يومًا، فإذا هو قد خرَجَ فاتَّبَعْتُه، فجلَسَ في موضِعٍ فجلَسْتُ عنده، فقال: يا أبا ذَرٍّ ما جاء بك؟ قال: قلْتُ: اللهُ ورسولُه. قال: فجاء أبو بكرٍ، فسلَّمَ وجلَسَ عن يمينِ النَّبيِّ، فقال له: ما جاء بك يا أبا بكرٍ؟ قال: اللهُ ورسولُه. قال: فجاء عمَرُ فجلَسَ عن يمينِ أبي بكرٍ، فقال: يا عمَرُ ما جاء بك؟ قال: اللهُ ورسولُه. ثمَّ جاء عثمانُ فجلَسَ عن يمينِ عمَرُ، فقال: يا عثمانُ ما جاء بك؟ قال: اللهُ ورسولُه. قال: فتناوَلَ النَّبيُّ سبْعَ حَصَياتٍ أو تِسْعَ حَصَياتٍ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سمِعْتُ لهُنَّ حَنِينًا كحَنِينِ النَّحلِ، ثمَّ وضَعَهُنَّ فخَرِسْنَ. ثمَّ وُضِعْنَ في يَدِ أبي بكرٍ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سُمِعَ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ، فوضَعَهنَّ فخَرِسْنَ. ثمَّ تناوَلَهنَّ فوُضِعْنَ في يَدِ عمَرَ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ، ثمُّ وُضِعْنَ فخَرِسْنَ. ثمَّ تناوَلَهنَّ فوُضِعْنَ في يَدِ عثمانَ، فسبَّحْنَ في يدِهِ حتَّى سمِعْتُ لهنَّ حنينًا كحنينِ النَّحلِ، ثمَّ وُضِعْنَ فخَرِسْنَ. .
قدم رجلٌ من خزاعةَ فلقِيَه عليٌّ فقال ما جاء بك قال جئتُ أسألُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مَن ندفعُ صدقةَ أموالِنا إذا قبضك اللهُ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أبي بكرٍ فإذا قُبِض أبو بكرٍ فإلى مَن قال إلى عمرَ قال فإذا قُبِض عمرُ فإلى مَن قال إلى عثمانَ قال فإذا قُبِضَ عثمانُ فإلى مَن قال انظروا لأنفسِكم .
عن زِرِّ بنِ حُبَيشٍ قال جئتُ صفْوانَ بنَ عسَّالٍ المرادِيَّ فقال ما جاء بكَ فقلتُ جئتُ أطلبُ العِلمَ قال فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ ما مِن خارجٍ من بيتِهِ في طلَبِ العِلمِ إلَّا وَضعَتْ لهُ الملائكَةُ أجنحتَها رِضًى بما يصنَعُ .
أقبَل عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ وعثمانُ محصورٌ فانطَلَق فدخَل عليه فوسَّعوا له حتَّى دخَل فقال السَّلامُ عليك يا أميرَ المؤمنينَ فقال وعليك السَّلامُ ما جاء بك يا عبدَ اللهِ بنَ سلامٍ قال قد جِئْتُ لأثبُتَ حتَّى أستشهِدَ أو يفتَحَ اللهُ لك ولا أرى هؤلاءِ القومَ إلَّا قاتِلوك فإن يقتُلوك فذاك خيرٌ لك وشرٌّ لهم فقال عثمانُ أسأَلُك بالَّذي لي عليك من الحقِّ لَمَا خرَجْتَ إليهم خيرًا يسوقُه اللهُ بك وشرًّا يدفَعُه بك اللهُ فسمِع وأطاع فخرَج عليهم فلمَّا رأَوْه اجتَمَعوا وظنُّوا أنَّه قد جاءهم ببعضِ ما يُسَرُّونَ به فقام خطيبًا فحمِد اللهَ وأثنى عليه ثُمَّ قال أمَّا بعدُ فإنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ بعَث محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بشيرًا ونذيرًا يُبشِّرُ بالجنَّةِ مَن أطاعه ويُنذِرُ بالنَّارِ مَن عصاه وأظهَر مَن اتَّبَعه على الدِّينِ كلِّه ولو كرِه المشركونَ ثُمَّ اختار له المساكنَ فاختار له المدينةَ فجعَلها دارَ الهجرةِ وجعَلها دارَ الإيمانِ فواللهِ ما زالتِ الملائكةُ حافِّينَ بالمدينةِ مذ قدِمها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى اليومِ وما زال سيفُ اللهِ مغمودًا عنكم مذ قدِمها رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم إلى اليوم ثُمَّ قال إنَّ اللهَ بعَث محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم بالحقِّ فمَنِ اهتدى فإنَّما يهتَدي بهدى اللهِ ومَن ضلَّ فإنَّما يضِلُّ بعدِ البيانِ والحجَّةِ وإنَّه لم يُقتَلْ نبيٌّ فيما مضى إلَّا قُتِل به سبعونَ ألفَ مقاتلٍ كلُّهم يُقتَلُ به ولا قُتِل خليفةٌ قطُّ إلَّا قُتِل به خمسةٌ وثلاثونَ ألفَ مقاتلٍ كلُّهم يُقتَلُ به فلا تعجَلوا على هذا الشَّيخِ بقتلٍ فواللهِ لا يقتُلُه رجلٌ منكم إلَّا لقي اللهَ يومَ القيامةِ ويدُه مقطوعةٌ مشلولةٌ واعلَموا أنَّه ليس لولدٍ على والدٍ حقٌّ إلَّا ولهذا الشَّيخِ عليكم مثلُه قال فقالوا كذَبَتِ اليهودُ كذَبَتِ اليهودُ فقال كذَبْتُم واللهِ وأنتم آثِمون ما أنا بيهوديٍّ وإنِّي لأحدُ المسلمينَ يعلَمُ اللهُ بذلك ورسولُه والمؤمنونَ وقد أنزَل اللهُ في القرآنِ {قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} وقد أنزَل الآيةَ الأخرى { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ} قال فقاموا فدخَلوا على عثمانَ فذبَحوه كما يُذبَحُ الحُلَّانُ قال شُعَيبٌ فقُلْتُ لعبدِ الملكِ بنِ عُمَيرٍ ما الحُلَّانُ قال الحَمَلُ قال وقد قال عثمانُ لكَثيرِ بنِ الصَّلْتِ يا كَثيرُ أنا واللهِ مقتولٌ غدًا قال بل يُعلِي اللهُ كعبَك ويكبِتُ عدوَّك قال ثُمَّ أعادها الثَّالثةَ فقال مثلَ ذلك قال عمَّ يقولُ يا أميرَ المؤمنينَ قال رأَيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم ومعه أبو بكرٍ وعمرُ فقال لي يا عثمانُ أنت عندَنا غدًا وأنت مقتولٌ غدًا فأنا واللهِ مقتولٌ قال فقُتِل فخرَج عبدُ اللهِ بنِ سلامٍ إلى القومِ قبلَ أن يتفرَّقوا فقال يا أهلَ مصرَ يا قتلةَ عثمانَ قتَلْتُم أميرَ المؤمنينَ أمَا واللهِ لا يزالُ عهدٌ منكوثٌ ودمٌ مسفوحٌ ومالٌ مقسومٌ لا سُقِيتُم .
عن كلابِ بنِ أميَّةَ أنَّه لقي عثمانَ بنَ أبي العاصِ فقال ما جاء بك قال استُعْمِلْتُ على عُشورِ الأبلة قال فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ تعالى يدنوا من خلقِه فيغفِرُ لمَن استَغْفَر إلَّا البَغيَّ بفرجِها والعُتَيبانَ .
عن محمَّدِ بنِ عليٍّ، قال: جاء إلى عليٍّ ناسٌ منَ النَّاسِ، فشكَوْا سُعاةَ عُثْمانَ، قال: فقال لي أبي: اذهَبْ بهذا الكتابِ إلى عُثْمانَ، فقُلْ له: إنَّ النَّاسَ قد شكَوْا سُعاتَكَ، وهذا أمْرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الصَّدقةِ، فمُرْهم فلْيَأْخُذوا به، قال: فأتيْتُ عُثْمانَ، فذكَرْتُ ذلك له، قال: فلو كان ذاكِرًا عُثْمانَ بشيءٍ لذكَره يَومَئذٍ -يعني- بسُوءٍ. .
بعَثَ عُثمانُ بنُ عفَّانَ إلى عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ وهو مَحصورٌ، فدخَلَ عليه، فقال له: ارفَعْ رأْسَك، تَرى هذه الكُوَّةَ؛ فإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أشرَفَ منها اللَّيلةَ، فقال: يا عُثمانُ أحَصَروك؟ قُلْتُ: نعمْ، فأدْلى لي دَلْوًا، فشَرِبْتُ، فإنِّي أجِدُ بَرْدَه على كَبِدي، ثمَّ قال لي: إنْ شِئْتَ دعوتُ اللهَ فنصَرَك عليهم، وإنْ شِئْتَ أفطَرْتَ عندنا. قال عبدُ اللهِ: فقلْتُ له: ما الَّذي اخترْتَ؟ قال: الفِطْرَ عنده، فانصرَفَ عبدُ اللهِ إلى مَنزلِه، فلمَّا ارتفَعَ النَّهارُ قال لابنِهِ: اخرُجْ، فانظُرْ ما صنَعَ عُثمانُ؛ فإنَّه لا يَنْبغي أنْ يكونَ هذه السَّاعةَ حيًّا، فانصرَفَ إليه، فقال: قد قُتِلَ الرَّجلُ. .
أنَّهم جاؤوا إلى عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ في زمنِ عثمانَ فقالوا أعطِنا أعطياتِنا فقالَ ما لكمَ عندي عطاءٌ إنَّما عطاؤُكم من فَيئِكمْ ومن جِزْيتِكمْ والصَّدقةُ لأهلِها فلمَّا تردَّدوا إليهِ جاءَ بالمفاتيحِ إلى عثمانَ فرَمى بها وقالَ إنِّي لستُ بخازنٍ .
عن جريرٍ قال : لما بُعِثَ النبي صلى الله عليه وآله وسلم أتيتُهُ فقال : ما جاءَ بِكَ ؟ قلت : جئتُ لأُسلمَ ، فألقَى إليّ كساءهُ وقال : إذا أتاكُمْ كريم قومٍ فأكرِموهُ .
عن جريرٍ البجليّ ، قال : لما بُعِثَ النبي صلى الله عليه وسلم أتيته ، فقال : ما جاءَ بكَ ؟ قلت : جئتُ لأُسْلِمَ ، فألقَى إليّ كساءهُ وقال : إذا أتاكمْ كريمُ قومٍ فأكرموهُ .
لا مزيد من النتائج