نتائج البحث عن
«لما أسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بدابة حتى أتى بيت المقدس ، فأتي»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أسريَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أُتيَ بدابةٍ دون البغلِ وفوقَ الحمارِ يضعُ حافرَه عند منتهَى طرفِه يقال له البُراقُ ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بعِيرٍ للمشركينَ فنفرَتْ فقالوا يا هؤلاءِ ما هذا فقالوا : ما نرَى شيئًا ما هذه إلا ريحٌ حتَّى أتَى بيتَ المقدسِ فأُتيَ بإناءَينِ في واحدٍ خمرٌ وفي الآخرِ لبنٌ فأخذ اللبنَ فقال له جبريلُ : هُديتَ وهُديَتْ أمتُك ثمَّ سار إلى مُضرَ
لمَّا أسريَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم أُتيَ بدابةٍ دون البغلِ وفوقَ الحمارِ يضعُ حافرَه عند منتهَى طرفِه يقال له البُراقُ ومرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم بعِيرٍ للمشركينَ فنفرَتْ فقالوا يا هؤلاءِ ما هذا فقالوا : ما نرَى شيئًا ما هذه إلا ريحٌ حتَّى أتَى بيتَ المقدسِ فأُتيَ بإناءَينِ في واحدٍ خمرٌ وفي الآخرِ لبنٌ فأخذ اللبنَ فقال له جبريلُ : هُديتَ وهُديَتْ أمتُك ثمَّ سار إلى مُضرَ .
أتَيْتُ حذيفةَ فقال: مَن أنتَ يا أصلَعُ ؟ قُلْتُ: أنا زِرُّ بنُ حُبيشٍ حدِّثْني بصلاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بيتِ المقدِسِ حينَ أُسري به قال: مَن أخبَركَ به يا أصلَعُ ؟ قُلْتُ: القرآنُ قال: القرآنُ ؟ فقرَأْتُ سُبحانَ الَّذي أسرى بعبدِه مِن اللَّيلِ وهكذا هي قراءةُ عبدِ اللهِ إلى قولِه: إنَّه هو السَّميعُ البصيرُ فقال: هل تراه صلَّى فيه ؟ قُلْتُ: لا، قال: إنَّه أُتي بدابَّةٍ - قال حمَّادٌ: وصَفها عاصمٌ لا أحفَظُ صفتَها - قال: فحمَله عليها جبريلُ أحدُهما رديفُ صاحبِه فانطلَق معه مِن ليلتِه حتَّى أتى بيتَ المقدسِ فأُري ما في السَّمواتِ وما في الأرضِ ثمَّ رجَعا عَوْدَهما على بَدْئِهما فلم يُصَلِّ فيه، ولو صلَّى لكانت سُنَّةً ) .
أُسْريَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ إلى بيتِ المقدسِ ، ثمَّ جاءَ من ليلتِهِ فحدَّثَهُم بمسيرِهِ إلى بيتِ المقدسِ ، وبعيرِهِم ، فقالَ ناسٌ : نحنُ نصدِّقُ محمَّدًا بما يقولُ ؟ ! فارتدُّوا كفَّارًا ، فضربَ اللَّهُ أعناقَهُم معَ أبي جَهْلٍ . الحديثَ . .
أُسرِيَ بالنبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى بيتِ المقدِسِ، ثم جاء مِن ليلتِهِ، فحدَّثهم بمَسِيرِهِ وبعلامةِ بيتِ المقدِسِ، وبِعِيرِهم، فقال ناسٌ: نحن لا نُصدِّقُ محمَّدًا بما يقولُ، فارتَدُّوا كفَّارًا، فضرَب اللهُ أعناقَهم مع أبي جهلٍ. .
أُسرِي بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى بيتِ المقدسِ ثُمَّ جاء من ليلتِه فحدَّثهم بمسيرِه وبعلامةِ بيتِ المقدسِ وبعِيرِهم فقال ناسٌ : قال حسنٌ نحن نُصدِّقُ محمَّدًا بما يقولُ فارتدُّوا كفَّارًا فضرَب الله أعناقَهم مع أبي جهلٍ وقال أبو جهلٍ : يُخوِّفُنا محمَّدٌ شجرةَ الزَّقُّومِ هاتُوا تمرًا وزُبْدًا فتزقَّموا . . . .
أُتِيَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بالبراقِ فلم يزايِلْ ظَهرَهُ هوَ وجبريلُ حتَّى انتَهيا إلى بيتِ المقدِسِ .
لمَّا أُسْرِيَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ الأقْصى أصبَحَ يَتحدَّثُ النَّاسُ بذلك، فارتَدَّ ناسٌ ممَّن كانَ آمَنوا به وصَدَّقوه، وسَعى رِجالٌ منَ المُشْركينَ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالوا: هل لكَ إلى صاحِبِكَ يَزعُمُ أنَّه أُسْريَ به اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ؟ قالَ: أوَقالَ ذلك؟ قالوا: نعمْ، قالَ: لَئنْ قالَ ذلك لقد صدَقَ، قالوا: وتُصدِّقُه أنَّه ذهَبَ اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ وجاءَ قبلَ أنْ يُصبِحَ؟ فقالَ: نعمْ، إنِّي لَأُصدِّقُه بما هو أبعَدُ من ذلك، أُصدِّقُه في خَبرِ السَّماءِ في غَدْوةٍ أو رَوْحةٍ؛ فلذلك سُمِّيَ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه. .
لمَّا أُسْريَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ الأقْصى أصبَحَ يَتحدَّثُ النَّاسُ بذلك، فارتَدَّ ناسٌ ممَّن كانوا آمَنوا به وصَدَّقوه، وسعَوْا بذلك إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالوا: هل لكَ إلى صاحِبِكَ يَزعُمُ أنَّه أُسْريَ به اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ، قالَ: أو قالَ ذلك؟ قالوا: نعمْ، قالَ: لَئنْ كانَ قالَ ذلك لقد صدَقَ، قالوا: وتُصدِّقُه أنَّه ذهَبَ اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ وجاءَ قبلَ أنْ يُصبِحَ؟ قالَ: نعمْ، إنِّي لأُصدِّقُه فيما هو أبعَدُ من ذلك، أُصدِّقُه بخَبرِ السَّماءِ في غَدْوةٍ أو رَوْحةٍ؛ فلذلك سُمِّيَ أبو بَكرٍ الصِّدِّيقَ. .
قلتُ لحُذَيْفَةَ بنِ اليَمَانِ : أَصَلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَيْتِ المَقْدِسِ ؟ قال : لا ، قلتُ : بلى ، قال : أنت تقولُ ذاك يا أَصْلَعُ ؟ ! بِمَ تقولُ ذلك ؟ ! قلتُ : بالقرآنِ ، بَيْنِي وبينَك القرآنُ ، فقال حُذَيْفَةُ : مَنِ احْتَجَّ بالقرآنِ ، فقد أَفْلَحَ قال سفيانُ : يقولُ فقد احْتَجَّ ، وربما قال : قد فَلَجَ ، فقال : سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى . قال : أَفَتُرَاهُ صَلَّى فيه ؟ قلتُ : لا . قال : لو صَلَّى فيه لَكُتِبَتْ عليكم الصلاةُ فيه ، كما كُتِبَتِ الصلاةُ في المسجدِ الحرامِ . قال حذيفةُ : قد أُتِيَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بدابَّةٍ طويلةِ الظَّهْرِ ممدودةٍ هكذا . خَطْوُهُ مَدُّ بَصَرِهِ ، فما زَايَلَا ظَهْرَ البُرَاقِ ، حتى رَأَيَا الجنةَ والنارَ ، ووَعْدَ الآخرةِ أَجْمَعَ ، ثم رَجَعا عَوْدَهُما على بَدْئِهِما . قال : ويتحدثونَ أنه رَبَطَهُ لِمَا لِيَفِرَّ منه وإنما سَخَّرَهُ له عالِمُ الغيبِ والشهادةِ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شَيَّع جِنازةً، فأُتِي بدابَّةٍ، فأبى أن يَركَبَها، فلمَّا انصَرَف أُتِي بدابَّةٍ فرَكِبَها، فقيل له؛ فقالَ: إنَّ المَلائكةَ كانت تَمشِي فلم أكُنْ لِأركَبَ وهم يَمشون، فلمَّا ذهبوا -أو قالَ: عَرَجوا- رَكِبتُ. .
حديث عائِشةَ، عن أبي بكرٍ: في تَصديقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحديث الإسراءِ. [يعني حديث: لمَّا أُسْرِيَ بالنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى المَسجِدِ الأقْصى أصبَحَ يَتحدَّثُ النَّاسُ بذلك، فارتَدَّ ناسٌ ممَّن كانَ آمَنوا به وصَدَّقوه، وسَعى رِجالٌ منَ المُشْركينَ إلى أبي بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، فقالوا: هل لكَ إلى صاحِبِكَ يَزعُمُ أنَّه أُسْريَ به اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ؟ قالَ: أوَقالَ ذلك؟ قالوا: نعمْ، قالَ: لَئنْ قالَ ذلك لقد صدَقَ، قالوا: وتُصدِّقُه أنَّه ذهَبَ اللَّيلةَ إلى بَيتِ المَقدِسِ وجاءَ قبلَ أنْ يُصبِحَ؟ فقالَ: نعمْ، إنِّي لَأُصدِّقُه بما هو أبعَدُ من ذلك، أُصدِّقُه في خَبرِ السَّماءِ في غَدْوةٍ أو رَوْحةٍ ؛ فلذلك سُمِّيَ أبا بَكرٍ الصِّدِّيقَ رَضيَ اللهُ عنه.] .
عن ثوبانَ أنَّهُ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أتى بدابَّةٍ وهو مع الجنازةِ ، فأَبَى أن يركبَها ، فلما انصرف أتى بدابَّةٍ فركبَها ، فقيل له فقال : إنَّ الملائكةَ كانت تمشي ، وزاد البزارُ : أنَّهُ أجاب بذلك صاحبَ الدَّابَّةِ التي لم يركبْها لما عاتبَه في ذلك .
لما كذَّبَتْنِي قريشٌ حين أُسْرِيَ بى إلى بيتِ المقدِسِ قمتُ في الحجرِ ، فجَلَّى اللهُ ليَ بيتَ المقدِسِ فطفِقْتُ أُخْبِرُهم عن آياتِهِ ، وأنا أنظرُ إليْهِ .
لَمَّا كَذَّبَتني قُرَيشٌ حينَ أُسريَ بي إلى بَيتِ المَقدِسِ قُمتُ في الحِجرِ، فجَلا اللهُ لي بَيتَ المَقدِسِ، فطَفِقتُ أُخبِرُهم عَن آياتِه، وأنا أنظُرُ إليه .
لا مزيد من النتائج