نتائج البحث عن
«لما أسر النبي صلى الله عليه وسلم أسارى بدر فكان فيهم أبو وداعة بن صبارة السهمي»· 13 نتيجة
الترتيب:
قَدِمْتُ المدينةَ على عَهْدِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لأُكَلِّمَهُ في أُسارَى بدرٍ، فانتَهَيتُ إليهِ وَهوَ يصلِّي بأصحابِهِ صَلاةَ المغربِ، فسَمِعْتُهُ يقول إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ فَكَأنَّما صُدِعَ قلبي فلمَّا فرغَ كلَّمتُهُ فيهِم فقالَ شيخٌ: لو كانَ أتاني لشَّفعتِهِ فيهِم يعني أباهُ مِطعِمُ بنُ عديٍّ .
كُنتُ غُلامًا للعبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، وكان الإسلامُ قد دَخَلَنا، فأسْلَمْتُ وأسْلَمَتْ أُمُّ الفَضْلِ، وكان العَبَّاسُ قد أسْلَمَ، ولكنَّه كان يَهابُ قَومَه، فكان يَكْتُمُ إسْلامَه، وكان أبو لَهَبٍ عَدُوُّ اللهِ قد تَخَلَّفَ عن بَدْرٍ، وبَعَثَ مَكانَه العاصَ بنَ هِشامِ بنِ المُغيرةِ، وكذلك كانوا صَنَعوا، لم يتَخَلَّفْ رَجُلٌ إلَّا بَعَثَ مَكانَه رَجُلًا، فلمَّا جاءَنا الخَبَرُ كَبَتَه اللهُ وأخْزاه، ووَجَدْنا في أنْفُسِنا قُوَّةً، فذَكَرَ الحَديثَ، ومِن هذا المَوضوعِ في كِتابِ يَعقوبَ مُرْسَلٌ ليس فيه إسْنادٌ، وقال فيه: أخو بَني سالِمِ بنِ عَوْفٍ قال: وكان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيْرةَ السَّهْميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابْنًا كَيِّسًا تاجِرًا، ذا مالٍ، لكأنَّكُم به قد جاءَني في فِداءِ أبيه، وقد قالَتْ قُرَيشٌ: لا تَعْجَلوا بفِداءِ أُساراكُم، لا يتَأرَّبُ عليكم مُحمَّدٌ وأصْحابُه، فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم فافْعَلوا، وانْسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، وأخَذَ أباه بأرْبَعةِ آلافِ دِرهَمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكْرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأخْيَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمْرٍو، وكان الذي أسَرَهُ مالِكُ بنُ الدُّخْشُنِ، أخو بَني مالِكِ بنِ عَوْفٍ. .
كان في الأُسارَى أبو وَداعةَ بنُ صُبَيرةَ السَّهميُّ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ له بمَكَّةَ ابنًا كَيِّسًا تاجِرًا ذا مالٍ، لَكَأنَّكم به قد جاءَ في فِداءِ أبيه، وقد قالت قُرَيشٌ: لا تَعجَلوا في فِداءِ أَسْراكم، لا يَتأرَّبْ عليكم محمَّدٌ وأصحابُه. فقال المُطَّلِبُ بنُ أبي وَداعةَ: صَدَقتُم، فافعَلوا. وانسَلَّ مِن اللَّيلِ، فقَدِمَ المَدينةَ، فأخَذَ أباه بأربَعةِ آلافِ دِرهمٍ، فانطَلَقَ به، وقَدِمَ مِكرَزُ بنُ حَفصِ بنِ الأحنَفِ في فِداءِ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو، وكان الذي أسَرَه مَالِكُ بنُ الدُّخشُمِ أخو بني مالِكِ بنِ عَوفٍ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أسرَ أهلَ بدرٍ قتلَ عقبةَ بنَ أبي مُعيطٍ والنَّضرَ بنَ حارثِ ومنَّ على أبي عزَّةَ الجُمَحيِّ .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - لما أَسر أهلَ بدرٍ ؛ قَتل عُقبةَ بن أبي مُعَيطٍ، والنضرَ بنَ الحارثِ، ومنَّ على أبي عَزَّةَ الجُمَحِيِّ . .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال في أُسارى بَدرٍ: لو كان المُطعِمُ بنُ عَديٍّ حَيًّا، ثُمَّ كَلَّمَني في هؤلاء النَّتْنى، لَتَرَكتُهم له. .
أتَيتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ لِأُكَلِّمَهُ في أُسارى بَدرٍ، فوافَقتُهُ وهو يُصَلِّي بِأصحابِهِ المَغرِبَ، أو العِشاءَ (العَتَمةَ عِندَ ابنِ عَبدِ البَرِّ)، فسَمِعتُهُ وهو يَقولُ -أو قال يَقرَأُ- وقد خرَجَ صَوتُهُ مِنَ المَسجِدِ {إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ * مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ * يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا} [الطور: 7 - 9]، قال: فكَأنَّما صُدِعَ قَلبي، فلمَّا فرَغَ مِن صَلاتِهِ، كَلَّمتُهُ في أُسارى بَدرٍ، فقال: شَيخٌ لو كانَ أتانا فيهم... .
قَدِمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ في فِداءِ أُسارى بَدرٍ، فسَمِعتُهُ يَقرَأُ في العَتَمةِ بِالطُّورِ. .
أنَّ جبريلَ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : خيِّرْ أصحابَك في أُسارَى بدرٍ في القتلِ والفداءِ .
«قالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في أُسارى بَدْرٍ: إن شِئْتُم قَتَلْتُموهم، وإن شِئْتُم فادَيْتُموهم، واسْتَمْتَعْتُم بالهَدْيِ، واسْتُشْهِدَ مِنكم بعِدَّتِهم، قالَ: وكانَ آخِرَ السَّبْعينَ ثابِتُ بنُ قَيْسٍ، قُتِلَ يَوْمَ اليَمامةِ». .
بعَث عَلْقمةَ بنَ مجزِّزٍ على بَعْثٍ أنا فيهم، حتى انتهَيْنا إلى رأسِ غَزاتِنا، أو كنَّا ببعضِ الطريقِ، أَذِن لطائفةٍ مِن الجيشِ، وأمَّر عليهم عبدَ اللهِ بنَ حُذَافةَ بنِ قيسٍ السَّهْميَّ، وكان مِن أصحابِ بَدْرٍ، وكانت فيه دعابةٌ... .
كانت قريشٌ ناحت قتلاها ثم ندِمت وقالوا لا تنوحوا عليهم فيبلغَ ذلك محمدًا وأصحابَه فيشمَتوا بكم وكان في الأسرَى أبو وداعةَ بنُ صبرةَ السهميُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إن له بمكةَ ابنًا تاجرًا كيِّسًا ذا مالٍ كأنكم قد جاءكم في فداءِ أبيه فلما قالت قريشٌ في الفداءِ ما قالت قال المطلبُ صدقتم واللهِ لئن صدقتم ليثاربَنَّ عليكم ثم انسلَّ من الليلِ فقدِمَ المدينةَ ففَدَى أباه بأربعةِ آلافِ درهمٍ .
فادى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُسارَى بَدْرٍ وكان فِداءُ كلِّ واحدٍ منهم أربعةَ آلافٍ وقتَل عُقْبَةَ بنَ أبي مُعَيْطٍ قتَله قبْلَ الفِداءِ فقام إليه عليُّ بنُ أبي طالبٍ فقتَله صَبْرًا فقال مَن للصِّبيةِ يا مُحمَّدُ قال النَّارُ .
لا مزيد من النتائج