نتائج البحث عن
«لما أسلم الهرمزان ، والفيرزان قال لهما عمر : إنما بكما الجزية ، إن الإسلام»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ رجلًا من الشعوبِ أسلمَ فكانت تؤخذُ منه الجزيةُ فأتى عمرَ بنَ الخطابِ فقال يا أميرَ المؤمنين إني أسلمتُ والجزيةُ تؤخذُ مِني قال لعلك أسلمتَ مُتعوِّذًا فقال أما في الإسلامِ ما يُعيذُني؟ قال بلى قال فكتب عمرُ أن لا تؤخذَ منه الجزيةُ .
لما طُعنَ عمرُ وثب عُبيدُ اللهِ بنُ عمرَ على الهُرمُزانِ فقتَله فقيل لعمرَ : إنَّ عُبَيدَ اللهِ قتَل الهُرمُزانَ : قال : ولمَ قتَله ؟ قال : إنه قتل أبي . قيل : وكيف ذاك ؟ قال : رأيتُه قبل ذلك مُستخْليًا بأبي لُؤلؤةَ وهو أمرَه بقتل أبي ، قال عمرُ : ما أدري ما هذا ، انظُروا إذا أنا مُتُّ فاسأَلوا عُبيدَ اللهِ البيِّنَةَ على الهُرمُزانِ هو قتَلني ، فإن أقام البيِّنَةَ فدمُه بدمي ، وإن لم يُقِمِ البيِّنةَ فاقتدُوا عُبيدَ اللهِ من الهُرمزانِ . فلما وَلِيَ عثمانُ قيل له : ألا تُمضِي وصيَّةَ عمرَ في عُبيدِ اللهِ ؟ قال : ومن وَلِيُّ الهُرمُزانِ ؟ قالوا : أنت يا أميرَ المؤمنينَ . قال : قد عَفَوتُ . .
أن عبيدَ اللهِ بنَ عمرَ بنَ الخطابِ لما مات أبوه رضي الله عنه قتل الهرمزان وكان مسلمًا وقتل جفينةُ وكان نصرانيًا وقتل بنيةٌ صغيرةٌ لأبي لؤلؤةَ وكانت تدعي الإسلامَ فأشار المهاجرون على عثمانَ بقتلِه .
عن أسلمَ قال كتب عمرُ بنُ الخطابِ إلى أُمراءِ الأجنادِ أن اختِموا رقابَ أهلِ الجِزيةِ في أعناقِهم .
قال: كَتَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى مَجوسِ هَجَرَ يَعرِضُ عليهمُ الإسلامَ، فمَن أسلَمَ قَبِلَ مِنه، ومَن أبى ضُرِبَت عليه الجِزيةُ على أن لا تُؤكَلَ لهم ذَبيحةٌ، ولا تُنكَحَ لهمُ امرَأةٌ .
مُشاوَرةُ عُثمانَ الصَّحابةَ أوَّلَ ما استُخلِفَ فيما يَفعَلُ بعُبَيدِ اللهِ بنِ عُمرَ لمَّا قتَلَ الهُرمُزانَ وغَيرَه؛ ظَنًّا منه أنَّ لهم في قَتلِ أبيه مَدخَلًا. .
عنِ الحسنِ بنِ محمَّدِ بنِ عليِّ ، قال : كتَب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مجوسِ هجَرَ يعرِضُ عليهم الإسلامَ فمَنْ أسلم قُبل ، ومن أبى ضُربتْ عليه الجِزْيةُ ، على أنْ لا تؤكلَ لهم ذبيحةٌ ، ولا تُنكحَ لهم امرأةٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ كتب إلى مَجوسِ هجَرَ يعرِضُ عليهِم الإسلامَ ، فمَن أسلم قُبِلَ منهُ ، ومَن لَم يُسْلِمْ ضُرِبَتْ عليهِ الجِزيةَ ، غيرُ ناكِحي نسائهِم ، ولا آكِلي ذبائِحِهم .
كتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى هجرَ يعرضُ عليهمُ الإسلامَ , فمَن أسلمَ قُبِلَ, ومَن أبَى ضُرِبَت عليهِ الجزيةُ علَى أن لا تؤكلَ لَهم ذبيحةٌ ولا تُنكحَ لَهمُ امرأةٌ .
أنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي بكرٍ قال لمَّا قُتِل عمرُ : إنِّي مررتُ بالهُرمزانِ وجُفَينةَ وأبي لؤلؤةً وهم نجِيٌّ ، فلمَّا رأَوْني ثاروا فسقط من بينهم خِنجرٌ له رأسان نِصابُه في وسطِه ، فانظروا إلى الخنجرِ الَّذي قُتِل به عمرُ فإذا هو الَّذي وصفه ، فانطلق عبيدُ اللهِ بنُ عمرَ فأخذ سيفَه حين سمِع ذلك من عبدِ الرَّحمنِ فأتَى الهُرمزانَ فقتله وقتل جُفَينةَ وقتل بنتَ أبي لؤلؤةَ صغيرةً وأراد قتل كلِّ سبيٍّ بالمدينةِ فمنعوه ، فلمَّا استُخلِف عثمانُ قال له عمرُو بنُ العاصِ : إنَّ هذا الأمرَ كان وليس لك على النَّاسِ سلطانٌ فذهب دمُ الهُرمزانِ هدرًا .
سَمِعتُ سَعيدَ بنَ زَيدٍ يقولُ للقَومِ: لو رَأيتُني مُوثِقي عُمَرُ على الإسلامِ أنا وأُختُه، وما أسلَمَ، ولو أنَّ أُحُدًا انقَضَّ لِما صَنَعتُم بعُثمانَ لَكان مَحقوقًا أن يَنقَضَّ. .
أنَّ عُيَيْنةَ والأقرعَ استقطعا أبا بكرٍ أرضًا فقال لهما عمرُ : إنَّما كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم يتألَّفُكما على الإسلامِ فأمَّا الآن فاجهَدا جهْدَكما وقطع الكتابَ .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى مجوسِ هَجَرَ يعرضُ عليهمُ الإسلامَ ، فمن أسلمَ قُبِلَ منهُ ومن أَبَى ضُرِبَتْ عليهمُ الجزيةُ على أن لا تُؤكلَ لهم ذبيحةٌ ولا تُنكحَ لهم امرأةٌ .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ إلى مجوسِ هجر يعرضُ عليهم الإسلامَ ، فمن أسلمَ قَبِلَ منه ، ومَن أَبى ضُربَت عليه الجزيةُ على أن لا تؤكلَ لهم ذبيحةٌ ولا تنكحَ لهم امرأةٌ .
كتب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم إلى مجوسِ هجَرَ يعرضُ عليهم الإسلامَ ، فمَنْ أسلمَ قُبِلَ ، ومَن أبَى ضرِبَتْ عليهم الجزيةُ ، على أنْ لا يؤكلَ لهم ذبيحةٌ ولا يُنكحَ لهم امرأةٌ .
لا مزيد من النتائج