نتائج البحث عن
«لما أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، لم تعلم قريش بإسلامه ، فقال : أي أهل مكة»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أسلَم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه لَمْ تعلَمْ قُرَيشٌ بإسلامِه فقال : أيُّ أهلِ مكَّةَ أنشَأُ للحديثِ ؟ فقالوا : جميلُ بنُ مَعمَرٍ الجُمَحيُّ فخرَج إليه وأنا معه أتبَعُ أثَرَه أعقِلُ ما أرى وأسمَعُ فأتاه فقال : يا جميلُ إنِّي قد أسلَمْتُ قال : فواللهِ ما ردَّ عليه كلمةً حتَّى قام عامدًا إلى المسجدِ فنادى أنديةَ قُرَيشٍ فقال : يا معشرَ قُرَيشٍ إنَّ ابنَ الخطَّابِ قد صبَأ فقال عُمَرُ : كذَب ولكنِّي أسلَمْتُ وآمَنْتُ باللهِ وصدَّقْتُ رسولَه فثاوَرُوه فقاتَلهم حتَّى ركَدَتِ الشَّمسُ على رؤوسِهم حتَّى فتَر عُمَرُ وجلَس فقاموا على رأسِه فقال عُمَرُ : افعَلوا ما بدا لكم فواللهِ لو كنَّا ثلاثَمئةِ رجُلٍ لقد ترَكْتُموها لنا أو ترَكْناها لكم فبَيْنما هم كذلك قيامٌ عليه إذ جاء رجُلٌ عليه حُلَّةُ حريرٍ وقميصٌ قَومَسِيٌّ فقال : ما بالُكم ؟ فقالوا : إنَّ ابنَ الخطَّابِ قد صبَأ قال : فمَهْ ؟ امرؤٌ اختار دِينًا لنفسِه أفتظُنُّونَ أنَّ بني عَديٍّ تُسلِمُ إليكم صاحبَهم ؟ قال : فكأنَّما كانوا ثوبًا انكشَف عنه فقُلْتُ له بعدُ بالمدينةِ : يا أبتِ مَن الرَّجُلُ الَّذي ردَّ عنكَ القومَ يومَئذٍ ؟ فقال : با بُنيَّ ذاك العاصُ بنُ وائلٍ
لمَّا أسلَم عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضِي اللهُ عنه لَمْ تعلَمْ قُرَيشٌ بإسلامِه فقال : أيُّ أهلِ مكَّةَ أنشَأُ للحديثِ ؟ فقالوا : جميلُ بنُ مَعمَرٍ الجُمَحيُّ فخرَج إليه وأنا معه أتبَعُ أثَرَه أعقِلُ ما أرى وأسمَعُ فأتاه فقال : يا جميلُ إنِّي قد أسلَمْتُ قال : فواللهِ ما ردَّ عليه كلمةً حتَّى قام عامدًا إلى المسجدِ فنادى أنديةَ قُرَيشٍ فقال : يا معشرَ قُرَيشٍ إنَّ ابنَ الخطَّابِ قد صبَأ فقال عُمَرُ : كذَب ولكنِّي أسلَمْتُ وآمَنْتُ باللهِ وصدَّقْتُ رسولَه فثاوَرُوه فقاتَلهم حتَّى ركَدَتِ الشَّمسُ على رؤوسِهم حتَّى فتَر عُمَرُ وجلَس فقاموا على رأسِه فقال عُمَرُ : افعَلوا ما بدا لكم فواللهِ لو كنَّا ثلاثَمئةِ رجُلٍ لقد ترَكْتُموها لنا أو ترَكْناها لكم فبَيْنما هم كذلك قيامٌ عليه إذ جاء رجُلٌ عليه حُلَّةُ حريرٍ وقميصٌ قَومَسِيٌّ فقال : ما بالُكم ؟ فقالوا : إنَّ ابنَ الخطَّابِ قد صبَأ قال : فمَهْ ؟ امرؤٌ اختار دِينًا لنفسِه أفتظُنُّونَ أنَّ بني عَديٍّ تُسلِمُ إليكم صاحبَهم ؟ قال : فكأنَّما كانوا ثوبًا انكشَف عنه فقُلْتُ له بعدُ بالمدينةِ : يا أبتِ مَن الرَّجُلُ الَّذي ردَّ عنكَ القومَ يومَئذٍ ؟ فقال : با بُنيَّ ذاك العاصُ بنُ وائلٍ .
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ - رضيَ اللَّهُ عنْهُ - لمَّا قدمَ مَكَّةَ صلَّى رَكعتين. ثمَّ انصرفَ فقالَ يا أَهلَ مَكَّة. أتمُّوا صلاتَكم. فإنَّا قومٌ سَفْرٌ. ثمَّ صلَّى عمرُ رَكعتينِ بمنًى ولم يبلغني أنَّهُ قالَ لَهم شيئاً. .
عن عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي اللهُ عنه أنه لما قدِم مكةَ صلَّى بهم ركعتينِ، ثم انصرَف فقال: يا أهلَ مكةَ أتِمُّوا صلاتَكم فإنا قومٌ سفرٌ، ثم صلَّى ركعتينِ بمِنًى، ولم يَبلُغْني أنه قال لهم شيئًا .
عن عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّهُ صلَّى بالنَّاسِ بمَكَّةَ الظُّهرَ ثمَّ انصَرفَ فقالَ: يا أَهْلَ مَكَّةَ ، إنَّا سفرٌ ، فمَن كانَ من أَهْلِ البلدِ ، فليُكْملْ . فأَكْملَ أَهْلُ البلدِ .
لمَّا أسلمَ عمرُ بنُ الخطَّابِ نزل جبريلُ فقال يا محمَّدُ لقد استبشَرَ أهلُ السَّماءِ اليومَ بإسلامِ عمرَ .
«لمَّا أَسلَمَ عُمَرُ، قالَ: أيُّ أهْلِ مَكَّةَ أَنَمُّ للحَديثِ؟ فقالوا: جَميلُ بنُ مَعْمَرٍ الجُمَحيُّ، فخَرَجَ إليه وإنِّي لأتْبَعُ أثَرَه غُلَيِّمٌ أَعقِلُ ما أراه يَصنَعُ حتَّى أتى جَميلًا، فقالَ: يا جَميلُ، هل عَلِمْتَ أنِّي أَسلَمْتُ؟ قالَ: فوَاللهِ ما رَدَّ عليه كَلِمةً حتَّى قامَ يَجُرُّ رِداءَه، حتَّى إذا دَخَلَ يَعْني: على قُرَيشٍ في أَنْديتِها- صَرَخَ بأَعْلى صَوْتِه: يا مَعشَرَ قُرَيشٍ إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ قد صَبَأَ، فقالَ عُمَرُ مِن خَلْفِه: كَذَبَ ولكنِّي أَسلَمْتُ، فبادَروه، قالَ: فوَاللهِ ما زالَ يُقاتِلُهم ويُقاتِلونَه حتَّى قامَتِ الشَّمْسُ على رُؤوسِهم، قالَ: وفَتَرَ فجَلَسَ وقاموا على رأسِه، وهو يَقولُ: اصْنَعوا ما بَدا لكم، فوَاللهِ لو كُنَّا مِئةَ رَجُلٍ لقد تَرَكْتُموها لنا، ولَنَتْرُكَنَّها لكم». .
لما أسلمَ عمرُ رضي الله عنه نزلَ جبرائِيلُ عليهِ السلامُ فقال : يا محمد لقد استبشرَ أهلُ السماءِ بإسلامِ عمرَ .
قدم عمر بن الخطاب رضي الله عنه مكة وهو خليفة ، فرفع إليه رجل اعتق سائبة أصاب ابنا للسائب بن عائذ بن عبد الله بن عمر بن مخزوم خطأ ، فطلب السائب من عمر بن الخطاب رضي الله عنه دية ابنه ، فقال عمر : إن يكن له مال ودى ابنك لك من ماله بالغا ما بلغ –قال للسائب : فإن لم يكن له مال ؟ قال عمر رضي الله عنه : فلا شيء لك ، قال السائب : أفرأيت لو أصبناه خطأ ، قال : إذا والله تعقله ، قال : فقال السائب : فإن قتل عقل ، وإن قتل لم يعقل عنه ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : نعم ، قال : فقال السائب : هو إذا كالأرقم إن يلق يلقم وإن يقتل ينقم ، قال : فقال عمر رضي الله عنه : فهو والله ذلك ، قال : فلم يعطه شيئا
لما قام عمرُ بنُ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ قال : ليس على عربيٍّ مِلْكٌ ، ولسنا بنازعي من يدِ رجلٍ شيئًا أسلمَ عليه ، ولَكِنَّا نُقَوِّمُهُمُ الْمِلَّةَ خَمْسًا مِنَ الإِبِلِ .
قال عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي لَيلَى : خرجتُ مع عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ إلى مكَّةَ ، فاستقبلَنا أميرُ مكَّةَ نافعُ بنُ علقمةَ وتسمَّى بنافعٍ عمٍّ لهُ فقال : مَن استخلفتَ على أهلِ مكَّةَ ؟ قال : عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبزَى . قال : عمدتُ إلى رجلٍ مِن المَوالي فاستخلفتُهُ على مَن بها مِن قُرَيشٍ وأصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ؟ ! قال : نعم ، وجدتُهُ أقرأَهُم لكتابِ اللهِ تعالى ومكَّةُ أرضٌ مُحتَضرةٌ ، فأحبَبتُ أن يسمَعوا كتابَ اللهِ عزَّ وجلَّ مِن رجلٍ حسنِ القراءةِ . فقال : نِعْمَ ما رأيتَ ، إنَّ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبزَى ممَّن يرفعُهُ اللهُ بالقرآنِ .
"لَمَّا قُبِضَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بلَغَ أهْلَ مكَّةَ الخبَرُ، قالَ: فسمِعَ أبو قُحافةَ الهائعةَ فقالَ: ما هذا؟ قالوا: تُوفِّيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالَ: أمرٌ جَليلٌ، فمَن قامَ بالأمْرِ من بَعدِه؟ قالوا: ابنُكَ، قالَ: ورَضيَتْ بَنو مَخْزومٍ، وبَنو المُغيرةِ، قالوا: نعمْ، قالَ: اللَّهمَّ لا واضِعَ لِما رفَعْتَ، ولا رافِعَ لِما وضَعْتَ، فلمَّا كان عندَ رأسِ الحَولِ تُوفِّيَ أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: فبلَغَ أهْلَ مكَّةَ الخَبرُ، فسمِعَ أبو قُحافةَ الهائعةَ، فقالَ: ما هذا؟ قالوا: تُوفِّيَ ابنُكَ، قالَ: أمرٌ جَليلٌ والَّذي كان قبلَه أجَلُّ منه، قالَ: فمَن قامَ بالأمْرِ بعدَه؟ قالوا: عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، قالَ: هو صاحِبُه. .
خرجنا مَع عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللهُ عنهُ في الحجِّ فقرَأنا في الصُّبحِ : الفيلَ ولإيلافِ قُريشٍ ، فلمَّا فرغَ رأوا مسجِدًا فبادَروا ، فقالَ : ما هَذا ؟ قالوا : صلَّى فيهِ النَّبيُّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فقالَ : هكذا هلكَ أهلُ الكتابِ قبلَكُم اتَّخَذوا آثارَ أنبيائِهم بِيَعًا ، مَن عرَضَت له فيهِ صلاةٌ فليُصَلِّ ، ومَن لم تَعرضْ له صلاةٌ فليَمضِ .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يُدني ابنَ عبَّاسٍ، فقال له عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: إنَّ لنا أبناءً مِثلَه، فقال: إنَّه مِن حَيثُ تَعلَمُ، فسَألَ عُمَرُ ابنَ عبَّاسٍ عن هذه الآيةِ: {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ}. فقال: أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمَه إيَّاه، فقال: ما أعلَمُ مِنها إلَّا ما تَعلَمُ. .
كان عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه يُدني ابنَ عَبَّاسٍ، فقال له عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عَوفٍ: إنَّ لَنا أبناءً مِثلَه! فقال: إنَّه مِن حَيثُ تَعلَمُ، فسَألَ عُمَرُ ابنَ عَبَّاسٍ عن هذه الآيةِ، {إذا جاءَ نَصرُ اللهِ والفَتحُ} [النصر: 1]، فقال: أجَلُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعلَمَه إيَّاه، قال: ما أعلَمُ منها إلَّا ما تَعلَمُ. .
لا مزيد من النتائج