نتائج البحث عن
«لما أصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق وقعت جويرية ابنة الحارث»· 13 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أصابَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبايا بَني المُصطَلِقِ وقَعَتْ جُوَيْريةُ ابنةُ الحارِثِ في سَهمٍ لثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، أو لابنِ عَمٍّ له، فكاتَبَتْ على نفْسِها، قالت: وكانت امرأةً مُلَّاحةً حُلوةً، لا يَكادُ يَراها أحدٌ إلَّا أخَذَتْ بنفْسِهِ، فأتَتْ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَستَعينُهُ في مُكاتَبَتِها، فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رأيْتُها على بابِ الحُجرةِ فكَرِهتُها، وعرَفتُ أنَّهُ سيَرى منها مِثلَ الذي رأيْتُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، أنا جُوَيْريةُ ابنةُ الحارِثِ بنِ أبي ضِرارٍ، سَيِّدِ قَومِهِ، وقد أصابَني مِنَ الأمْرِ ما لم يَخفَ، فوقَعتُ في سَهمٍ لثابِتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ، أو لابنِ عَمٍّ له، فكاتَبتُهُ، فجِئتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أستَعينُهُ على كِتابَتي. قال: فهل لكِ في خَيرٍ مِن ذلك؟ قالت: وما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: أَقْضي عنكِ كِتابَتَكِ وأتزَوَّجُكِ. قالت: نَعم. قال: قد فعَلتُ. وخرَجَ الخَبرُ إلى الناسِ أنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تزَوَّجَ جُوَيْريةَ ابنةَ الحارِثِ، فقالوا: صِهرُ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ! فأرسَلوا ما في أَيْديهم، قالت: فلقد أعتَقَ بتَزويجِهِ إيَّاها مِئةَ أهلِ بَيتٍ مِن بَني المُصطَلِقِ، فلا نَعلَمُ امرأةً كانت أعظَمَ بَرَكةً على قَومِها منها. .
لَمَّا أصابَ رَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبايَا بَني المُصْطَلِقِ وقَعَتْ جُوَيْريةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ في السَّهْمِ لثابتِ بنِ قَيْسِ بنِ الشَّمَّاسِ، فكاتَبَتْهُ على نفسِها، وكانتِ امرأةً حُلْوةً مَليحةً، لا يَكادُ يَراها أحَدٌ إلَّا أخَذَتْ بنَفْسِهِ. قالَ: فأتَتْ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَستعينُ بِهِ على كِتابَتِها. .
ولمَّا قسَم سبايا بني المصطلِقِ، وقَعتْ جُوَيريَةُ بنتُ الحارثِ في السَّبْيِ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ، فكاتَبَتْهُ على نفسِها، فقضى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كتابتَها وتزوَّجَها، فأُعتِقَ بتزوُّجِهِ إيَّاها مئةٌ مِن أهلِ بيتِ بني المصطلِقِ؛ إكرامًا لصِهْرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
لما سَبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبايَا بني المُصطلِقِ وقعتْ جويريةُ بنتُ الحارثِ في سهمٍ لثابتِ بنِ قَيسٍ بنِ شمَّاسٍ أو ابنِ عمِّه فكاتبتْ على نفسِها . وفي الحديثِ : فجئتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أستعينُه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أو ما هو خيرٌ من ذلك ؟ فقالت : وما هو ؟ قال : أَتزوَّجُكِ فأقضِي عنك كتابتَكِ ، فقالتْ : نعم . . . .
لمَّا قسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبايا بَني المُصطَلِقِ، وقَعَتْ جُوَيريةُ في سَهمِ رَجُلٍ، فكاتَبَتْه -وكانتْ حُلْوةً مُلَّاحةً، لا يَراها أحدٌ إلَّا أخَذَتْ بنَفْسِه-، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَستعينُه، فكرِهتُها -يَعني: لحُسنِها-، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أنا جُوَيريةُ بِنتُ الحارثِ سَيِّدِ قَومِه، وقد أصابَني مِن البَلاءِ ما لم يَخفَ عليك، وقد كاتَبتُ، فأعِنِّي. فقال: أوْ خَيرٌ مِن ذلك؛ أُؤدِّي عنكِ، وأتَزوَّجُكِ؟ فقالتْ: نعمْ. ففعَلَ، فبلَغَ النَّاسَ، فقالوا: أصهارُ رسولِ اللهِ. فأرسَلوا ما كان في أيديهم مِن بَني المُصطَلِقِ، فلقد أُعتِقَ بها مِئةُ أهلِ بَيْتٍ، فما أعلَمُ امرأةً كانتْ أعظَمَ بَركةً على قَومِها منها. .
لما قَسَّمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم سبَايَا بني المُصْطَلِقِ وقَعَتْ جُوَيْرِيَةُ بنتُ الحارثِ في السَّبْيِ لثابتِ بنِ قيسٍ بن شَمَّاسٍ أو لابنِ عَمٍّ له فكاتَبَتْه عن نفسِها وكانت امرأةً حُلْوَةً مُلاحَةً فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فقالت يا رسولَ اللهِ إني جُوَيْرِيَةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ سَيِّدِ قومِه وقد أصابني من البلاءِ ما لم يَخْفَ عليك فَجِئْتُكَ أَستَعِينُك على كتابتي قال فهل لكِ في خيرٍ من ذلك قالت وما هو يا رسولَ اللهِ قال أقضِي كِتابَتَكِ وأتزوجُكِ قالت نعم يا رسولَ اللهِ قال قد فعلتُ قالت وخرج الخَبَرُ إلى الناسِ أن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم تزوج جُوَيْرِيَةَ بنتَ الحارثِ فقال الناسُ أصهارُ رسولِ الله صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم فأَرْسَلُوا ما بأيدِيهِم قالت فلقد أَعْتَقَ بتزويجِه إياها مِائَةَ أهلِ بيتٍ من بني المُصْطَلِقِ فما أَعْلَمُ امرأةً كانت أعظمَ بركةً على قومِها منها .
لمَّا أصابَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبايا بَني المُصطلِقِ وقَعَتْ جُوَيْريةُ بنتُ الحارثِ في سَهمٍ لثابتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ -أو لابنِ عَمٍّ له- فكاتَبَتْ على نَفْسِها، وكانتِ امرأةً حُلْوةً مَليحةً لا يَكادُ يَراها أحَدٌ إلَّا أخَذَتْ بنَفْسِه، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لتَستَعينَه في مُكاتَبتِها، فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رَأَيتُها على بابِ الحُجرةِ فكَرِهتُها، وعَرَفتُ أنَّه سيَرى منها مِثلَ الذي رَأَيتُ، فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أنا جُوَيْريةُ بنتُ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ سيِّدِ قَومِه، وقد أصابَني مِنَ الأمرِ ما لم يَخْفَ، فوَقَعتُ في سَهمٍ لثابتِ بنِ قَيسِ بنِ شَمَّاسٍ -أو لابنِ عَمٍّ له- فكاتَبَني فجِئتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أستعينُه على كِتابَتي، قال: فهل لكِ في خيرٍ مِن ذلك؟ قالتْ: وما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: أقْضي عنكِ كِتابتَكِ وأتزَوَّجُ بكِ، قالتْ: نَعَمْ، قال: قد فَعَلتُ، وخرَجَ الخَبرُ إلى النَّاسِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَزوَّجَ جُوَيْريةَ بنتَ الحارثِ، فقالوا: صِهرُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأرسَلوا ما في أَيْديهم، قالتْ: فلقد أَعتَقَ بتَزويجِه إيَّاها مِئةَ أهلِ بَيتٍ مِن بَني المُصطلِقِ، فلا نَعلَمُ امرأةً كانتْ أعظمَ بَركةً على قَومِها منها. .
لمَّا سبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبايا بني المصطلِقِ وقَعَت جويريةُ بنتُ الحارثِ في سهمٍ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ شمَّاسٍ أو لابنِ عمِّه فكاتَبَت على نفسِها - وكانت امرأةً حُلوةً لا يكادُ يراها أحدٌ إلَّا أخَذَت بنفسِه - فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تستعينُه في كتابتِها فواللهِ ما هو إلَّا أنْ وقَفَتْ على بابِ الحجرةِ فرأَيْتُها كرِهْتُها وعرَفْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيرى منها ما رأَيْتُ فقالت جويريةُ: يا رسولَ اللهِ كان مِن الأمرِ ما قد عرَفْتَ فكاتَبْتُ على نفسي فجِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستعينُه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أو ما هو خيرٌ مِن ذلك ؟ ) فقالت: وما هو ؟ فقال: ( أتزوَّجُك وأقضي عنك كتابتَكِ ) فقالت: نَعم قال: ( قد فعَلْتُ ) فلمَّا بلَغ المسلمينَ ذلك قالوا: أصهارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسَلوا ما كان في أيديهم مِن سبايا بني المصطلِقِ فلقد عُتِق بتزويجِه مئةُ أهلِ بيتٍ مِن بني المصطلِقِ قالت: فما أعلَمُ امرأةً كانت أعظَمَ بركةً على قومِها منها .
لما سبى رسول الله صلى الله عليه وسلم سبايا بني المصطلق؛ وقعت جويرية بنت الحارث في السهم لثابت بن قيس بن الشماس أو لابن عمه، فكاتبت على نفسها، وكانت امرأة حلوة ملّاحة، لا يكادُ يراها أحدٌ إلّا أخذت بنفسِه، فأتت رسولَ الله صلى الله عليه وسلم تستعينه في كتابتها، فوالله ما هو إلّا أَن وقفت على باب الحجرة فرأيتها؛ كرهتها، وعرفت أنَّ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم سيرى منها مثلَ ما رأيت، فقالت جويرية: يا رسولَ الله! كانَ من الأمر ما قد عرفت، فكاتبت على نفسي، فجئت أَستعين رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أوْ ما هو َخيرٌ من ذلكَ ؟ . قالتْ : وما هو ؟ قال : أَتَزَوَّجُكِ ، وأَقْضِيَ عَنْكِ كتابَتَكِ . فقالتْ : نَعَمْ ، قال : قد فَعَلْتُ . [ قالتْ : فَبَلَغَ ] المسلمينَ ذلكَ ؛ قالوا : أَصْهارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فَأَرْسَلوا ما كان في أَيْدِيهِمْ من سَبايا بَنِي المُصْطَلِقِ . قالتْ : فلقد أُعتِقَ بِتَزْوِيجِها بهِ كذا وكذا أهلِ بَيْتٍ من بَنِي المُصْطَلِقِ ، قالتْ : فما أعلمُ امرأةً كانَتْ أَعْظَمَ بَرَكَةً على قَوْمِها مِنْها .
لمَّا سبى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سبايا بني المصطَلِقِ وقَعت جويريةُ بنتُ الحارثِ في السَّهمِ لثابتِ بنِ قيسِ بنِ الشَّمَّاسِ أو لابنِ عمِّه فكاتَبَتْ على نفسِها وكانت امرأةً حُلوةً مُلاحةً لا يكادُ يراها أحدٌ إلَّا أخَذَت بنفسِه فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تستعينُه في كتابتِها فواللهِ ما هو إلَّا أنْ وقَفَت على بابِ الحجرةِ فرأَيْتُها كرِهْتُها وعرَفْتُ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم سيرى منها مثلَ ما رأَيْتُ فقالت جويريةُ: يا رسولَ اللهِ كان مِن الأمرِ ما قد عرَفْتَ فكاتَبْتُ نفسي فجِئْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أستعينُه فقال رسولُ اللهِ: ( أو ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ ) فقالت: وما هو ؟ قال: ( أتزوَّجُكِ وأقضي عنكِ كتابتَكِ ) فقالت: نَعم قال: ( قد فعَلْتُ ) قالت: فبلَغ المسلمينَ ذلك قالوا: أصهارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ؟ ! فأرسَلوا ما كان في أيديهم مِن سبايا بني المصطلِقِ قالت: فلقد عُتِق بتزويجِه مئةُ أهلِ بيتٍ مِن بني المصطلِقِ قالت: فما أعلَمُ امرأةً كانت أعظَمَ بركةً على قومِها منها .
بلغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن بني المصطلقِ يجمعونَ له فأمدَّهم الحارثُ بنُ أبي ضرارٍ أبو جويريةَ بنتِ الحارثِ زوجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلما سمع بهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خرج إليهم حتى لقيَهم على ماءٍ لهم يُقالُ له المريسيعُ من ناحيةِ قَديدٍ إلى الساحلِ فتزاحف الناسُ واقتتلوا فهزم اللهُ بني المصطلقِ وقتل الحارثَ بنَ أبي ضرارٍ أبا جويريةَ وقتلَ مَن قتلَ منهم ونفَّل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبناءَهم ونساءَهم وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أصاب منهم سبيًا كثيرًا قسَّمه بينَ المسلمين وكان فيما أصاب يومئذٍ من النساءِ جويريةُ بنتُ أبي ضرارٍ سيدةُ قومِها .
لما قسَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ سبايا بني المُصطلِقِ وقعتْ جُويريةُ بنتُ الحارث في السهمِ لثابتِ بنِ قَيسٍ بنِ شمَّاسٍ أوْ لابنِ عمٍّ له ، فكاتبتْه على نفسِها ، وكانتِ امرأةً حلوةً مُلَاحةً لا يراها أحدٌ إلا أخذتْ بنفْسِه ، فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تستعينُه في كتابتِها ، قالت عائشةُ : فواللهِ ما هو إلا أن رأيتُها فكرهتُها ، وقلتُ : سيرى منها مثلما رأيتُ ، فلما دخلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالتْ : يا رسولَ اللهِ ! أنا جويريةُ بنتُ الحارثِ سيدُ قومِه ، وقد أصابني مِنَ البلاءِ ما لم يخفَ عليكَ ، وقد كاتبتُ على نفسي فأعِنِّي على كتابتي ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أوَخيرٌ من ذلك أُؤَدِّي عنكِ كتابتَكِ وأتزوجُكِ ، فقالت : نعم ، ففعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فبلغ الناسَ أنه قد تزوجَها فقالوا : أصهارُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ، فأرسلوا ما كان في أيديهم من بني المُصطلِقِ ، فلقد أُعتِقَ بها مائةُ أهلِ بيتٍ من بني المُصطلِقِ ، فما أعلمُ امرأةً أعظمَ بركةً منها على قومِها .
لمَّا قسَمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سَبايا بَني المُصطَلِقِ، وقَعَتْ جُوَيريةُ بِنتُ الحارثِ في السَّهمِ لثابتِ بنِ قَيسِ بنِ الشَّمَّاسِ -أو لابنِ عَمٍّ له-، فكاتَبَتْه على نَفْسِها -وكانتِ امرأةً حُلْوةً مُلَّاحةً لا يَراها أحدٌ إلَّا أخَذَتْ بنَفْسِه-، فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَستعينُه في كِتابَتِها، قالتْ عائشةُ: فواللهِ ما هو إلَّا أنْ رَأيْتُها على بابِ حُجرَتي، فكرِهتُها، وعرَفتُ أنَّه سيَرى فيها صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما رَأيْتُ، فدخَلَتْ عليه فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، أنا جُوَيريةُ بِنتُ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ سَيِّدِ قَومِه، وقد أصابَني مِن البَلاءِ ما لم يَخفَ عليك، فوَقَعتُ في السَّهمِ لثابتِ بنِ قَيسِ بنِ الشَّمَّاسِ -أو لابنِ عَمٍّ له-، فكاتَبتُه على نَفْسي، فجِئتُكَ أستعينُكَ على كِتابتي، قال: فهل لكِ في خَيرٍ مِن ذلكِ؟ قالتْ: وما هو يا رسولَ اللهِ؟ قال: أقضي كِتابتَكِ وأتَزوَّجُكِ؟ قالتْ: نعمْ يا رسولَ اللهِ. قال: قد فعَلتُ. قالتْ: وخرَجَ الخَبرُ إلى النَّاسِ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد تَزوَّجَ جُوَيريةَ ابنةَ الحارثِ بنِ أبي ضِرارٍ، فقال النَّاسُ: أصهارُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وأرسَلوا ما بأيديهم، قالتْ: فلقد أُعتِقَ لتَزويجِه إيَّاها مِئةُ أهلِ بَيْتٍ مِن بَني المُصطَلِقِ، فما أعلَمُ امرأةً كانتْ أعظَمَ على قَومِها بَركةً منها. .
لا مزيد من النتائج