نتائج البحث عن
«لما أصيب جعفر أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم : تسكني ثلاثا ، ثم اصنعي ما شئت»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أُصيبَ جعفرُ أمرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قال : تَسلِّي ثلاثًا ثمَّ اصنَعي ما شئتِ .
لما أُصيب جعفرٌ رضيَ اللهُ عنهُ أمرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قال : تَسَلْبَني ثلاثًا ثم اصنعي ما شئتِ .
لمَّا أُصيبَ جَعفرٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ أمرَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ : تَسلَّبي ثلاثًا، ثمَّ اصنَعي ما شِئتِ .
لمَّا أصيبَ جَعفرٌ رضيَ اللَّهُ عنهُ أمرَني رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقال: تَسَلَّبى ثلاثًا ثمَّ اصنَعي ما شئتِ .
لمَّا أُصيب جعفرُ بنُ أبي طالبٍ أمَرني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( تسلَّمي ثلاثًا ثمَّ اصنَعي بعدُ ما شِئْتِ ) .
عَن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ قالت: لمَّا أُصيبَ جَعفرٌ أمَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قال: «تَسَلَّبي ثَلاثًا، ثُمَّ اصنَعي ما شِئتِ» .
لَمَّا أُصيبَ جعفَرٌ أتانا النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ تَسلَّبي ثلاثًا ثمَّ اصنَعي ما شئتَ .
حَديثٌ رواه مُحَمَّدُ بنُ طَلْحةَ بنِ مُصَرِّفٍ، عن الحَكَمِ، عَنْ عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ، عن أسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ، قالت: لَمَّا أُصيبَ جَعْفَرُ بن أبي طالِبٍ أمَرَني النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: تَسَلَّبي ثلاثًا، ثُمَّ اصنَعي ما شِئْتِ؟ .
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، قالت: لَمَّا أُصيبَ جَعفَرٌ أتانا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: «تَسَلَّبي ثَلاثًا، ثُمَّ اصنَعي ما شِئتِ». .
عن أسماءَ بنتِ عُمَيسٍ، عن النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه قال لها لمَّا أُصيب جَعفَرٌ: تَسلَّبي ثلاثًا، ثُمَّ اصنَعي ما شِئْتِ. .
لمَّا أُصِيبَ جَعْفَرٌ أَتَانِي النَّبِيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال تَسَلِّي ثلاثًا ثمَّ اصْنَعِي مَا شِئْتِ وفي رِوَايةٍ عنها قالَتْ دَخَلَ علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اليومَ الثالِثَ مِنْ قَتْلِ جَعْفَرٍ فقال لَا تَحُدِّي بَعْدَ يَومِكِ هَذَا .
تَسَلَّبي ثلاثًا ، ثمَّ اصنعي ما شئتِ . قاله لأسماءَ بنتِ عُمَيسٍ لمَّا أُصِيب زوجُها جعفرُ بنُ أبي طالبٍ .
قالتْ أسماءُ بِنتُ عُمَيسٍ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ هؤلاء يَزعُمونَ أنَّا لسْنا مِن المُهاجرينَ. قال: كذَبَ مَن يَقولُ ذلك، لكم الهِجرةُ مَرَّتَينِ؛ هاجَرتُم إلى النَّجاشيِّ، وهاجَرتُم إلَيَّ. قال الشَّعْبيُّ: أوَّلُ مَن أشارَ بنَعشِ المَرأةِ -يَعني المُكَبَّةَ- أسماءُ، رَأتِ النَّصارى يَصنَعونَه بالحَبَشةِ. الحَكمُ بنُ عُتَيبةَ: عن عَبدِ اللهِ بنِ شَدَّادٍ، عن أسماءَ بِنتِ عُمَيسٍ، قالت: لمَّا أُصيبَ جَعفَرٌ، قال: تَسلَّبي ثَلاثًا، ثُمَّ اصنَعي ما شِئتِ. .
لمَّا أُصيبَ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، أتى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أسماءَ، فقال لها: أخْرِجي إليَّ ولدَ جعفرٍ، فخَرَجوا إليه، فضَمَّهم إليه وشَمَّهم، قال: فدمَعَت عَيناهُ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، أُصِيبَ جعفرٌ؟ قال: نعمْ، أُصِيبَ اليومَ. فرجَعَ رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى مَنزلِه، فقال: إنَّ بأهلِ جَعفرٍ شُغلًا عن أنفُسِهم، فاصْنَعوا لهم طعامًا، فابْعَثوا به إليهم. قال عبدُ اللهِ بنُ أبي بَكرٍ: فما زالت سُنَّةً حتَّى ترَكَها النَّاسُ. .
لا مزيد من النتائج