نتائج البحث عن
«لما أصيب حمزة جعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : لن أصاب بمثلك أبدا ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لن أصاب بمثلِك أبدًا ، ما وقفتُ قط موقفًا أغيظَ إليّ من هذا . .
أُصيبَ حمزةُ بنَ عبدِ المُطَّلِبِ وحنظلةُ بنُ الراهِبِ وهما جُنُبٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم رأيتُ الملائكةَ تُغَسِّلُهُما .
لَمَّا أُصيبَ عُمَرُ جَعَلَ صُهَيبٌ يقولُ: وا أخاه! فقال له عُمَرُ: يا صُهَيبُ، أما عَلِمتَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ. .
لمَّا أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وآلِه وسلَّم بسدِّ الأبوابِ الَّتي في المسجدِ شُقَّ عليهم ، قال : إنِّي لأنظُرُ إلى حمزةَ بنِ عبدِ المطَّلبِ وهو تحت قطيفةٍ حمراءَ وعيناه تذرِفان وهو يقولُ : أخرجتَ عمَّك … .
لَمَّا أُصيبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه جَعَلَ صُهَيبٌ يقولُ: وا أخاه، فقال عُمَرُ: أما عَلِمتَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ؟ .
أن رسولَ اللهِ- صلى الله عليه وآله وسلم- لما قَدِمَ مِن أُحدٍ سَمِعَ نساءً مِن عبدِ الأَشْهَلِ يَبكينَ على هَلْكاهنَّ، فقال :لكنْ حمزةُ لا بواكي له! فجئْنَ نساءُ الأنصارِ فبكينَ على حمزةَ عندَه! فاستيقظَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وآله وسلم- فقال: وَيْحَهنَّ أتينَ ههنا يبكينَ حتى الآن، مُروهنَّ فلْيَرجِعْنَ، ولا يبكينَ على هالكٍ بعدَ اليومِ. .
صلَّى النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ يومَ أحدٍ على حمزةَ سبعين صلاةً بدَأ بحمزةَ صلى عليه ، ثم جعل يدعو بالشهداءِ فيصلي عليهم وحمزةُ مكانَه .
صلَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ على حمزةَ فكبَّرَ عليهِ تسعًا .
أُصِيبَ حَمْزَةُ بنُ عبدِ المطَّلِبِ وحنظَلَةُ بنُ الراهِبِ وهما جُنُبٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيْهِ وَسَلَّمَ رأَيْتُ الْمَلَائِكَةَ تُغَسِّلُهُمَا .
أُصيبَ حمزةُ بنُ عبدِ المطلبِ وحنظلةُ بنُ الراهبِ وهما جنبٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ رأيْتُ الملائكةَ تُغسلُهما .
أصيبَ حمزةُ بنُ عبدِ المطَّلبِ وحَنظلةُ بنُ الرَّاهبِ ، وَهُما جُنُبٌ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : رأيتُ الملائِكَةَ تُغسِّلُهُما .
أُصيبَ حَمزةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ وحَمزةُ بنُ الرَّاهِبِ وهما جُنُبٌ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «رَأَيتُ المَلائِكةَ تُغَسِّلُهُما» .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ، أنَّه قال: يَومُ الخَميسِ، وما يَومُ الخَميسِ! ثُمَّ جَعَلَ تَسيلُ دُموعُه، حتَّى رَأيتُ على خَدَّيه كَأنَّها نِظامُ اللُّؤلُؤِ، قال: قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ائتوني بالكَتِفِ والدَّواةِ، أوِ اللَّوحِ والدَّواةِ، أكتُبْ لَكُم كِتابًا لَن تَضِلُّوا بَعدَه أبَدًا، فقالوا: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَهجُرُ. .
لَمَّا انصَرَف المُشرِكونَ عن قَتْلى أُحُدٍ إلى أن قال: ثمَّ قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَمزةَ فكَبَّرَ عليه عَشْرًا، ثمَّ جعل يُجاءُ بالرَّجُلِ فيُوضَعُ وحَمزةُ مَكانَه حتَّى صَلَّى عليه سبعينَ صلاةً، وكانت القَتْلى يومَئذٍ سَبعينَ. .
أُصيبَ حمزةُ وحنظلةُ وهُما جُنُبَانِ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : إنِّي رأيتُ الملائكةَ تُغسِّلُهُما .
لا مزيد من النتائج