نتائج البحث عن
«لما أصيب حمزة وأصحابه يوم أحد ، قالوا : ليت أن من خلفنا علموا ما أعطانا الله من»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما أُصيبَ حمزةُ وأصحابُه بأحدٍ قالوا ليتَ مَن خلفنا علِموا ما أعطانا اللهُ من الثوابِ ليكونَ أجرًا لهم فقال اللهُ عزَّ وجلَّ أنا أعلمُهم فأنزل اللهُ تباركَ وتعالَى وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا الآيةَ .
[عن] أبي بن كعب: لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أُصيبَ مِنَ الأنصارِ أربعةٌ وستُّونَ، ومنهم ستَّةٌ فيهم حمزةُ، فمثَّلوا بهم، فقالتِ الأنصارُ: لئن أصَبْنا منهم يومًا مثلَ هذا لنُربِيَنَّ عليهم. فلمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أَنزلَ اللهُ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُم بِهِ وَلَئِن صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِّلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]. .
لما أُصيبَ إخواتُكُم بأُحُدٍ جعلَ اللهُ عز وجل زواجهُم في أجوافِ طيرٍ خُضْرٍ تردُ أنهارَ الجنةِ ، تأكلُ من ثِمارها ، وتأوِي إلى قناديلَ من ذهب في ظلّ العرش ، فلما وجدوا طيبَ مشربهِم ومأْكلهِم وحُسْنُ مُنقلبهِم قالوا يا ليتَ إخواننا يعلمونَ .
عن سعيدِ بنِ جبيرٍ قال أُصيبَ حمزةُ يومَ أُحدٍ .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أُصيب مِن الأنصارِ أربعةٌ وسبعون ومنهم ستَّةٌ فيهم حمزةُ فمثَّلوا بهم فقالت الأنصارُ: لئِنْ أصَبْنا منهم يومًا لَنُرْبِيَنَّ عليهم فلمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أنزَل اللهُ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126] فقال رجُلٌ: لا قريشَ بعدَ اليومِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( كُفُّوا عن القومِ غيرَ أربعةٍ ) .
لَمَّا كان يومُ أُحُدٍ ، أُصِيبَ من الأنصارِ أَرْبَعَةٌ وسِتُّونَ رجلًا ، ومن المهاجِرِينَ سِتَّةٌ منهم حمزةٌ ، فمَثَّلُوا بهم . فقالتِ الأنصارُ : لَئِنْ أَصَبْنا منهم يومًا مِثْلَ هذا لَنَرْبِيَنَّ عليهِم . قال : فلما كان يومُ فتحِ مكةَ ، فأنزل اللهُ تعالى : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ فقال رجلٌ : لا قُرَيْشَ بعدَ اليومِ . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : كُفُّوا عنِ القومِ إلا أَرْبَعَةً .
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ أُصيبَ مِنَ الأنصارِ أربعةٌ وستُّونَ، ومِنَ المهاجِرينَ ستَّةٌ، فمَثَّلوا بهم، وفيهم حَمْزَةُ، فقالتِ الأنصارُ: لئنْ أصَبْناهم يومًا مِثلَ هذا لنُربِيَنَّ عليهم. فلمَّا كان يومُ فتحِ مكَّةَ أَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} [النحل: 126]، فقالَ رَجلٌ: لا قريشَ بعدَ اليومِ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «كُفُّوا عنِ القومِ غيرَ أربعةٍ». .
«لمَّا كانَ يَوْمُ أحُدٍ أُصيبَ مِن الأنْصارِ أرْبَعةٌ وسِتُّونَ رَجُلًا، ومِن المُهاجِرينَ سِتَّةٌ، مِنهم حَمْزةُ، فمَثَّلوا بهم، فقالَتِ الأنْصارُ: لئِنْ أَصَبْنا مِنهم يَوْمًا مِثلَ هذا لَنُرْبِيَنَّ عليهم، فلمَّا كانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ أَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ {وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ} فقالَ رَجُلٌ: لا قُرَيشَ بَعْدَ اليَوْمِ، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُفُّوا عن القَوْمِ غَيْرَ أرْبَعةٍ». .
لمَّا كانَ يومُ أحدٍ ، أصيبَ منَ الأنصارِ أربعةٌ وستُّونَ رجلاً ، ومنَ المُهاجرينَ ستَّةٌ فيهم حمزةُ ، فمثَّلوا بِهم فقالتِ الأنصارُ لئن أصبنا منْهم يومًا مثلَ هذا لنربينَّ عليْهِم قالَ فلمَّا كانَ يومُ فتحِ مَكَّةَ فأنزلَ اللَّهُ تعالى (وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ لِلصَّابِرِينَ) فقالَ رجلٌ لاَ قريشَ بعدَ اليومِ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم كفُّوا عنِ القومِ إلاَّ أربعةً .
لما كان يومُ أحدٍ ، أُصِيبَ مِنَ الأنصارِ أربعةٌ وستونَ رجلًا ومِنَ المهاجرينَ ستةٌ ، منهم حمزةُ ، فمَثَّلُوا بهم فقالَتْ الأنصارُ : لَئِنْ أَصْبَنا مِنْهُم يومًا مثلَ هذه لَنُرْبِيَنَّ عليْهِم ، قال فلمَّا كان يومُ فتحِ مكةَ فأنزل اللهُ تَعَالَى : وَإِنْ عَاقَبْتُمْ فَعَاقِبُوا بِمِثْلِ مَا عُوقِبْتُمْ بِهِ وَلَئِنْ صَبَرْتُمْ لَهُوَ خَيْرٌ للصَّابِرِينَ فقال الرجلُ : لَا قُرَيْشَ بَعْدَ الْيَوْمِ . فقال رسولُ اللهِ – صلَّى اللهُ وعلَى آلِهِ وسلَّمَ - : كفُّوا عنِ القومِ إلَّا أَرْبَعَةً . .
ما من يومٍ طلعَ فجرُهُ ولا ليلةٍ غاب شفَقُها إلَّا وملَكانِ يتجاوبانِ بأربعةِ أصواتٍ يقولُ أحدُهما : يا ليتَ هذا الخلقَ لم يُخلَقوا ويقولُ الآخرُ : يا ليتَهم إذ خُلِقوا علِموا لماذا خُلِقوا فيقولُ الآخرُ : يا ليتَهم إذْ لم يعلَموا لماذا خُلِقوا عمِلوا بما علِموا , - وفي بعضِ الرِّواياتِ : ليتَهم تجالَسوا فتذاكَروا ما علِموا – ويقولُ الآخرُ : يا ليتَهم إذ لم يعمَلوا بما علِموا تابوا ممَّا عمِلوا . .
لَمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ أصيبَ من أصيبَ مِن المسلِمينَ ، فأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ احفُروا ، وأوسِعوا ، وادفِنوا الاثنَينِ ، والثَّلاثةَ في القبرِ ، وقدِّموا أَكْثرَهُم قرآنًا .
لمَّا كانَ يومُ أحدٍ أصيبَ من أصيبَ منَ المسلمينَ وأصابَ النَّاسَ جراحاتٌ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ احفروا وأوسعوا وادفنوا الاثنينِ والثَّلاثةَ في القبرِ وقدِّموا أكثرَهم قرآنًا .
لمَّا أُصِيبَ إخوانُكم بأُحُدٍ، جعَل اللهُ أرواحَهم في أجوافِ طيرٍ خُضْرٍ، تَرِدُ أنهارَ الجنَّةِ، وتأكُلُ مِن ثمارِها، وتأوي إلى قناديلَ مِن ذهَبٍ في ظِلِّ العرشِ، فلمَّا وجَدوا طِيبَ مأكَلِهم ومَشرَبِهم، وحُسْنَ مَقِيلِهم، قالوا: يا ليتَ إخوانَنا يَعلَمون ما صنَع اللهُ لنا؛ لئلَّا يَزهَدوا في الجهادِ، ولا ينكُلوا عن الحربِ، فقال اللهُ: أنا أبلِّغُهم عنكم؛ فأنزَل اللهُ على رسولِهِ هذه الآياتِ: {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} [آل عمران: 169]. .
لا مزيد من النتائج