نتائج البحث عن
«لما أصيب زيد جاء أسامة فوقف حياله فدمعت عينه فنحى فلما كان من الغد جاء فوقف»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أصيبُ زيدُ بنُ حارثةَ جيءَ بأُسامةَ بنِ زيدٍ فأُوقِفَ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدمِعَتْ عينَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخرج ثمَّ عاد مِنَ الغدِ فوقَف بينَ يدَيه فقال أُلاقي منك اليومَ ما لَقِيتُ منك أمسِ .
عنْ عَائِشَةَ قالتْ لَمَّا أُصيبَ زَيدُ بنُ حارِثَةَ وَجيءَ بِأُسامَةَ بنِ زَيدٍ وأُوقِفَ بينَ يَدَي رَسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ فَدمَعَتْ عينا رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسَلَّم فَأَخَّرَ ثمَّ عادَ منَ الغدِ فوقفَ بينَ يديهِ فقالَ أُلاقي منكَ اليومَ ما لقِيتُ منكَ أمسِ .
«جاءَ أُسامةُ بنُ زَيدٍ بَعْدَما قُتِلَ أبوه، فقامَ بَيْنَ يَدَي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فدَمَعَتْ عَيْنا رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فجاءَ مِن الغَدِ فقامَ في مَقامِه ذلك، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَلاقٍ أنا مِنك اليَوْمَ ما لَقِيتُ مِنك أمْسِ؟». .
جاء أسامةُ بنُ زيدٍ بعدَ قتلِ أبيه ، فقام بين يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فدمَعَتْ عينا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فجاء منَ الغَدِ ، فقام في مَقامِه ذلك ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أُلاقِ أنا مِنكَ اليومَ ما لَقيتُ مِنكَ أمسِ ؟ .
جاءَ أسامةُ بنُ زيدٍ رضي اللهُ عنهمَا بعدَ قَتْلِ أبيهِ ، فقامَ بينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فدَمَعت عينَا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فجاءَ من الغدِ فقامَ في مَقَامِهِ ذلكَ ، فقالَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لَهُ : ألاقِي منكَ اليومَ ما لقيتُهُ منكَ أَمْسِ .
جاء أسامةُ بنُ زَيدٍ رَضِيَ اللهُ تعالى عنهما بعدَ قَتلِ أبيه، فقام بَينَ يدَي رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدَمعَتَ عينا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فجاء من الغَدِ فقام في مقامِه ذلك، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ألاقٍ أنا منك اليومَ ما لَقِيتُ منك أمسِ؟!» .
عنِ ابنِ مسعودٍ قالَ لمَّا قُتِلَ زيدُ بنُ حارثةَ أبطأَ أسامةُ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ فلم يأتِهِ ثمَّ جاءهُ بعدَ ذلكَ فقامَ بينَ يديِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فدمَعتْ عيناهُ فبكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ فلمَّا نُزِفت عبرتُهُ قالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ لِمَ أبطأتَ عنَّا ثمَّ جئتَ تُحزِنُنا قالَ فلمَّا كانَ الغدُ جاءهُ فلمَّا رآهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ مقبِلًا قالَ إنِّي للاقٍ منكَ اليومَ ما لقيتُ منكَ أمسِ فلمَّا دنا دمعت عينُهُ فبكى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِه وسلَّمَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقَفَ بعرَفةَ وهو مُردِفٌ أسامةَ بنَ زيدٍ، فقال: هذا المَوْقِفُ، وكلُّ عرَفةَ موقفٌ، ثمَّ دفَعَ يَسِيرُ العَنَقَ، وجعَل الناسُ يَضرِبونَ يمينًا وشمالًا، وهو يَلتفِتُ ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها الناسُ، السَّكينةَ أيُّها الناسُ! حتى جاء المُزْدَلِفَةَ، وجمَعَ بينَ الصَّلاتينِ، ثمَّ وقَف بالمُزدَلِفةِ، فوقَف على قُزَحَ، وأردَفَ الفَضْلَ بنَ العبَّاسِ، وقال: هذا المَوقِفُ، وكلُّ مُزدلِفةَ موقفٌ، ثمَّ دفَعَ وجعَلَ يَسِيرُ العَنَقَ، والناسُ يضرِبونَ يمينًا وشمالًا، وهو يلتفِتُ ويقولُ: السَّكينةَ أيُّها الناسُ، السَّكينةَ... وذكَرَ الحديثَ بطولِه. .
عَن أُسامةَ بنِ زَيدٍ: أنَّه كان رَديفَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ أفاضَ مِن عَرَفةَ، فلَمَّا جاءَ الشِّعبَ أناخَ راحِلَتَه، ثُمَّ ذَهَبَ إلى الغائِطِ، فلَمَّا رَجَعَ صَبَبتُ عليه مِنَ الإداوةِ، فتَوضَّأ ثُمَّ رَكِبَ، ثُمَّ أتى المُزدَلِفةَ فجَمع بها بينَ المَغرِبِ والعِشاءِ. .
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ رضيَ اللَّهُ عنهُ أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وقَفَ بعرفةَ وَهوَ مردفٌ أسامةَ بنَ زيدٍ ، فقالَ : هذا الموقفُ ، وَكُلُّ عرفةَ موقفٌ ثمَّ دفعَ يسيرُ العَنَقَ ، وجعلَ النَّاسُ يَضرِبونَ يمينًا وشمالًا ، وَهوَ يَلتَفتُ ويقولُ : السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ ، السَّكينةَ أيها النَّاسُ حتَّى جاءَ المزدلِفةَ ، وجمعَ بينَ الصَّلاتينِ ثمَّ وقَفَ بالمزدَلِفةِ ، فوقفَ على قُزَحَ ، وأردفَ الفَضلَ بنَ العبَّاسِ ، وقالَ : هذا الموقفُ ، وَكُلُّ مزدَلفةَ موقفٌ ثمَّ دفعَ وجعَلَ يسيرُ العَنَقَ ، والنَّاسُ يضرِبونَ يمينًا وشمالًا وَهوَ يلتَفِتُ ويقولُ : السَّكينةَ أيُّها النَّاسُ ، السَّكينةَ .
جاء رجل : سعد فوقف على بًاب النبي صلى الله عليه وسلم يستأذن ، فقام على البًاب مستقبل البًاب ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : هكذا – عنك – أو هكذا ؛ فإنما الاستئذان من النظر
فلما أصبَح أتى قُزَحَ فوقَف عليه. .
جاء رجلٌ - قال عثمان : سعدٌ - فوقف على بابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم يستأذنُ، فقام على البابِ مستقبلَ البابِ ، فقال له النبيُّ صلى الله عليه وسلم: هكذا – عنك – أو هكذا؛ فإنما الاستئذانُ من النظرِ. .
«جاءَ رَجُلٌ (قالَ عُثْمانُ: سَعْدٌ) فوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَسْتَأذِنُ، فقامَ على البابِ (قالَ عُثْمانُ: مُسْتَقْبِلَ البابِ) فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا عنك، أو هكذا؛ فإنَّما الاسْتِئْذانُ مِن النَّظَرِ». .
جاءَ رَجُلٌ -قال عُثمانُ: سَعدٌ- فوَقَفَ على بابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَستَأذِنُ، فقامَ على البابِ -قال عُثمانُ: مُستَقبِلَ البابِ- فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هكذا عنكَ، أو هكذا، فإنَّما الاستِئذانُ مِنَ النَّظَرِ. .
لا مزيد من النتائج