نتائج البحث عن
«لما أصيب سعد بن معاذ بالرمية يوم الخندق ، وجعل دمه يسيل على النبي صلى الله عليه»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما أُصيبَ سعدُ بنُ معاذٍ يومَ الخندقِ رماه رجلٌ في الأكحَلِ فضرب عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خيمةً في المسجدِ ليعودَه من قريبٍ .
عَن عائشةَ قالَت : لمَّا أصيبَ سَعدُ بنُ مُعاذٍ يومَ الخَندقِ، رَماهُ رجُلٌ في الأَكْحَلِ فضَربَ علَيهِ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ خَيمةً في المسجِدِ ليعودَهُ مِن قريبٍ .
أُصيبَ سَعدٌ يَومَ الخَندَقِ في الأكحَلِ، فضَرَبَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيمةً في المَسجِدِ ليَعودَه مِن قَريبٍ، فلَم يَرُعْهُم وفي المَسجِدِ خَيمةٌ مِن بَني غِفارٍ، إلَّا الدَّمُ يَسيلُ إليهم، فقالوا: يا أهلَ الخَيمةِ، ما هذا الذي يَأتينا مِن قِبَلِكُم؟ فإذا سَعدٌ يَغذو جُرحُه دَمًا، فماتَ فيها. .
أُصيبَ سعدٌ -يعني ابنَ مُعاذٍ- رَضيَ اللهُ عنه يومَ الخَندَقِ، رَماه رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ يُقالُ له: حَبَّانُ بنُ العَرِقةِ، رَماه في الأَكحَلِ، فضرَبَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قُبَّةً في المَسجِدِ ليَعودَه مِن قَريبٍ. .
لما أُصيبَ أكحُلُ سعدٍ يومَ الخندقِ فثقُل حوَّلوه عند امرأةٍ يقال لها رُفَيدةُ وكانت تُداوي الجرْحى فكان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا مرَّ به يقولُ كيف أمسيتَ ؟ وإذا أصبح كيف أصبحتَ ؟ فيُخبرُه .
أُصيبَ سَعدٌ يَومَ الخَندَقِ، رَماه رَجُلٌ من قُرَيشٍ يُقالُ له: حِبَّانُ بنُ العَرِقةِ في الأَكحَلِ، فضَرَبَ عليه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خَيْمةً في المَسْجِدِ ليَعودَه من قَريبٍ. .
لما كان يومُ الخندقِ ، وجعلَ الناسُ يحملونَ لبنةً لبنةً ، وجعل عمارُ يحملُ لبنتينِ لبنتينِ ، حتى اغبرَ شعرُ صدرِهِ ، فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ ويْحَكَ يا بن َسميةَ ، تقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ .
لمَّا كان يومُ قُريظةَ، قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ادْعُوا لي سيِّدَكم يَحكُمُ في عِبادِه -يعني: سعدَ بنَ مُعاذٍ- قال: فجاء، فقال له: احكُمْ، قال: أخْشى ألَّا أُصِيبَ فيكم حُكْمَ اللهِ، قال: احْكُمْ فيهم، فحكَمَ، قال: أصبْتَ حُكْمَ اللهِ ورسولِه صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. .
أصيبَ سعدٌ يومَ الخندقِ ، رماه رجلٌ مِن قُرَيشٍ رَمية في الأَكْحَلِ، فضربَ علَيه رسول اللَّه خيمةً في المسجدِ، ليَعودَهُ مِن قريبٍ .
عن محمودِ بنِ لَبيدٍ قال : ولمَّا أُصِيبَ أكحَلُ سعدٍ يومَ الخندقِ فقيلَ : حَوَّلوهُ عندَ امرأةٍ يُقالُ لها رُفَيدَةُ وكانت تُداوي الجَرحَى ، وكانَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ علَيهِ وآلِهِ وسلَّمَ إذا مرَّ بهِ يقولُ : كَيفَ أمسَيتَ ؟ وإذا أصبحَ قال : كَيفَ أصبَحتَ ؟ فَيخبِرُهُ .
لما كان [ يومُ ] قُرَيظَةَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ادعو إليَّ سيدَكم يَحكُمُ في عبادِه – يعني سعدَ بنَ مُعاذٍ رضي الله عنه – قال : فجاء، فقال له : احكُمْ فيهِم، قال رضي الله عنه : أخشَى ألا أُصيبَ فيهِم حُكمَ اللهِ – عز وجل - قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : احكُمْ فيهِم : فحَكَمَ، فقال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أصَبْتَ حُكمَ اللهِ – عز وجل – ورسولِه .
لَمَّا أُصيبَ وجهُ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يومَ أُحُدٍ استقبلتُه فمصَصْتُ جُرحَهُ ثمَّ ازدَردْتُهُ فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مَن أحبَّ أن ينظُرَ إلى من خالَطَ دَمي دَمَهُ فلينظُرْ إلى مَالِكِ بن سِنانٍ .
حديثُ عامِرِ بنِ سَعدٍ، عن سَعدٍ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لمَّا حكَّم سَعدَ بنَ مُعاذٍ، فجاء ليحكُمَ بَينَهم، قال: قوموا إلى سيِّدِكم. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ دَفَنَ سعدَ بنَ معاذٍ وهو قاعِدٌ على قبرِهِ قال لو نَجَا أحدٌ مَنْ فتنَةِ القبرِ أوْ مسألَةِ القبرِ لَنَجَا سَعْدُ بنُ معاذٍ ولقدْ ضُمَّ ضَمَّةً ثمَّ أُرْخِيَ عَنْهُ .
أن رجُلًا [من المشركينَ أُصيبَ يومَ الخَنْدقِ، فأعطَوُا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بِجِيفتِه حتى بلَغوا الدِّيَةَ، فأبَى]. .
لا مزيد من النتائج