نتائج البحث عن
«لما أصيب عمر - رضي الله عنه - ، دخلت عليه حفصة - رضي الله عنها - ، فقالت : يا»· 15 نتيجة
الترتيب:
أنَّ عمرَ بنَ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ لمَّا عوَّلت عليهِ حفصةُ فقالَ : يا حَفصةُ أما سمعتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : المعوَّلُ عليهِ يُعذَّب قالَ : وعوَّلَ صُهَيْبٌ ، فقالَ عمرُ رضيَ اللَّهُ عنهُ : يا صُهَيْبُ أما علِمتَ أنَّ المعوَّلَ عليهِ يعذَّبُ .
أنَّ عمرَ رضِي اللهُ عنه لمَّا طُعِن عوَّلتْ عليه حفصةُ فقال لها عمرُ : يا حفصةُ أما سمِعتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : إنَّ المُعوَّلَ عليه يُعذَّبُ ، قالت : بلَى .
أنَّ عمرَ رضي اللهُ عنه أَوْصَى إلى حفصةَ رضي اللهُ عنها .
لما أصيبُ عُمرُ ، دخَلَتْ إليه حفصةُ فقالتْ : يا صاحبَ رسولِ اللهِ ، ويا صِهرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، ويا أميرَ المؤمِنينَ ، فقال عُمرُ لابنِ عُمرُ : أجلِسْني يا عبدَ اللهِ ، أجلِسْني ، فلا صبرَ لي على ما أسمَعُ ، فأسنَدَه إلى صدرِه ، فقال لها : إني أحرجُ عليكِ بما لي عليكِ منَ الحقِّ أن تَندُبيني بعدَ مجلِسِكِ هذا ، فأما عينيكِ فلن أتملَّكَهما ، إنه ليس مِن ميتٍ يَندُبُ بما ليس فيه ، إلا الملائكةُ تَلعَنُه .
وَجَدَت حَفْصةُ رَضِي اللهُ عنها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مع أُمِّ إبراهيمَ في يوْمِ عائشةَ رَضِي اللهُ عنها، فقالتْ: لَأُخْبِرَنَّها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هي علَيَّ حَرامٌ إنْ قَرِبْتُها، فأخبَرَت عائشةَ بذلك، فأعْلَمَ اللهُ رَسولَه ذلك، فعرَّفَ حَفْصةَ بعْضَ ما قالتْ، قالتْ: مَن أخْبَرَك؟ قال: نبَّأنِيَ العليمُ الخبيرُ، فآلَى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن نِسائهِ شَهرًا، فأنْزَلَ اللهُ تعالَى: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4] الآيةَ. قال ابنُ عبَّاسٍ رَضِي اللهُ عنهما: فسَألْتُ عُمرَ رَضِي اللهُ عنه: مَن اللَّتانِ تَظاهَرَتا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ فقال: حَفْصةُ وعائشةُ رَضِي اللهُ عنهما. .
دخلت حفصةُ رَضِيَ اللهُ عنها على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيتَها، فوجدتْ معه ماريَةَ، فقال: لا تُخبِري عائشةَ حتَّى أُبشِّرَكِ ببشارةٍ، إن أباكِ يلي هذا الأمرَ بعدَ أبي بكرٍ إذا أنا مِتُّ، فذهبتْ إلى عائشةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فأخبرتْها، فقالت له عائشةُ ذلك، والتمستْ منه أن يُحرِّمَ ماريَةَ؛ فحرَّمَها، ثم جاء إلى حفصةَ رَضِيَ اللهُ عنها، فقال: أمرتُكِ ألَّا تُخبِري عائشةَ، فأخبرْتِها، فعاتبها على ذلك، ولم يُعاتِبْها على أمرِ الخلافةِ؛ فلهذا قال اللهُ تعالى: {عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَنْ بَعْضٍ} [التحريم: 3]. .
عن عائشة رضي الله عنها أنَّها انتقَلَتْ حَفْصةُ بنتُ عبدِ الرحمنِ حينَ دخَلَتْ في الدمِ منَ الحَيْضةِ الثالثةِ، قال ابنُ شِهابٍ: فذكَرَ ذلك لعَمْرةَ بنتِ عبدِ الرحمنِ، فقالت: صدَقَ عُرْوةُ، وقد جادَلَها في ذلك ناسٌ، وقالوا: إنَّ اللهَ تعالى يقولُ {ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة: 228]، فقالت عائشةُ رَضِيَ اللهُ عنها: صَدَقْتم، وهل تَدْرونَ ما الأقْراءُ؟ الأقْراءُ: الأطْهارُ . .
عن حَفْصةَ بِنتِ عُمَرَ-رَضِيَ اللهُ عنها- أنَّها سُئِلَت عن قِراءةِ النَّبيِّ-صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- فقالت رَضِيَ اللهُ عنها: "إنَّكم لا تَسْتَطيعونَها"فقيل لها: أخْبِرينا بها، قال: فقَرَأَتْ قِراءةً ترَسَّلَت فيها: {الحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}، ثمَّ قَطَع، {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ}، ثمَّ قَطَع {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ}. .
عَن عائشةَ رضيَ اللَّهُ عنها أنَّها نقلَت حفصةَ بِنتَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي بَكْرٍ رضيَ اللَّهُ عنهم حينَ دخلَت في الدَّمِ منَ الحيضَةِ الثَّالثةِ . قالَ ابنُ شِهابٍ: فذَكَرت ذلِكَ لعَمرةَ، فقالَت: صدقَ عُروةُ، قد جادَلَها في ذلِكَ أُناسٌ، وقالوا: إنَّ اللَّهَ يقولُ: ثَلاثةَ قروءٍ . فقالت عائشَةُ: صدقتُمْ، أتدرونَ ما الأَقراءُ ؟ إنَّما الأَقراءُ الأَطهارُ .
عن حفصةَ رَضِيَ اللهُ عنها، قالتْ: يا صاحبَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يا صِهْرَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يا أميرَ المؤمنينَ، فقال عمرُ رَضِيَ اللهُ عنه: لا صبرَ لي على ما أسمَعُ، أُحَرِّجُ عليكِ بما لي عليكِ مِنَ الحقِّ أنْ تَنْدُبيني بَعدَ مجلسِكِ هذا، فأمَّا عينَيْكِ فلَنْ أَملِكَهما. .
أنَّ ابنَ عُمَرَ أخبَرَه أنَّ حَفصةَ رَضيَ اللهُ عنها زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبَرَته أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمَرَ أزواجَه أن يَحلِلنَ عامَ حَجَّةِ الوداعِ، فقالت حَفصةُ: فما يَمنَعُك؟ فقال: لَبَّدتُ رَأسي، وقَلَّدتُ هَديي، فلَستُ أحِلُّ حتَّى أنحَرَ هَديي. .
أن عمرَو بنَ رافعٍ مولى عمرَ بنِ الخطابِ قال استكتَبَتني حفصةُ رضيَ اللُه عنها بنتُ عمرَ رضيَ اللهُ عنهُ زوجُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ مصحفًا وقالت لي إذا بلغت هذهِ الآيةَ من سورةِ البقرةِ فلا تكتبْها حتى تأتيَني فأُمليها عليك كما حفِظتُها من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ فلما بلغتُها أتيتُها بالورقةِ التي أكتبُها فقالت اكتبْ { حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وصلاةِ العصرِ } .
كنت عند عمرَ رضي الله عنه فقيلَ لهُ : إن زيدَ بن ثابتٍ رضي الله عنه يُفْتِي الناسَ في المسجدِ – قال زُهَير في حديثهِ : الناسَ برأْيِهِ – في الذي يُجَامِعُ ولا يُنْزِلُ – فقال : أعجلْ بهِ ، فأتي به ، فقال : يا عدوَ نفسهِ ، أو قد بلغتَ أن تفتِي الناسَ في مسجدِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم برأيكَ ! قال : ما فعلتُ ذلكَ ، حدثتنِي عمومَتِي ، عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : أي عمومتكَ ؟ قال : أُبَيّ بن كعبٍ – قال زهير : وأبو أَيُوبَ ، ورِفَاعةَ بن رافِعٍ – فالتفتَ عمرُ رضي الله عنه إليّ فقال : ما يقولُ هذا الفَتَى ؟ ! فقلت : كنا نفعلُهُ على عهدِ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، قال : فسألتُم عنهُ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قال : كنّا نفعلهُ على عهدِ رسولِ اللهَ صلى الله عليه وسلم ، قال : فجمعَ الناسَ فاتفقَ على أن الماءَ لا يكونُ إلا مِنَ الماءِ إلا رجلينِ : عليّ بن أبي طالبٍ ، ومعاذُ بن جبلٍ رضي الله عنهما قالا : إذا جاوزَ الختانُ الختانَ وجبَ الغسلُ ، قال : فقالَ عليّ رضي الله عنه : يا أميرَ المؤمنينَ ، إنّ أعلمَ الناسِ بهذا أزواجُ النبي صلى الله عليه وسلم ، فأرسلَ إلى حفصةَ رضي الله عنها فقالت : لا علمَ لي ، فأرسلَ إلى عائشةَ رضي الله عنها فقالتْ : إذا جَاوزَ الخِتانُ الختانَ وجبَ الغسلُ ، فتحكّمَ عمرُ رضي الله عنه ثم قال : لا يبلغنِي أن أحدا فعلهُ ولم يغتسلْ إلا أنهكتُهُ عقوبَةً .
لَمَّا أُصيبَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه جَعَلَ صُهَيبٌ يقولُ: وا أخاه، فقال عُمَرُ: أما عَلِمتَ أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: إنَّ المَيِّتَ لَيُعَذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ؟ .
أنَّ عمرَ لمَّا طُعِن عوَّلَت عليه حفصةُ فقال لها عمرُ: يا حفصةُ أمَا سمِعْتِ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: ( إنَّ المعوَّلَ عليه يُعذَّبُ ؟ ) فقالت: بلى .
لا مزيد من النتائج