نتائج البحث عن
«لما أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم الإسلام أسلم أهل مكة كلهم - وذلك قبل أن»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا أظهرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ أسلمَ أَهلُ مَكةَ كلُّهم وذلِك قبلَ أن تفرضَ الصَّلاةُ حتَّى إن كانَ ليقرأُ السَّجدةَ فيسجدونَ ما يستطيعُ بعضُهم أن يسجدَ منَ الزِّحامِ حتَّى قدِمَ رؤساءُ قريشٍ الوليدُ بنُ المغيرةِ وأبو جَهلِ بنُ هشامٍ وغيرُهما وَكانوا بالطَّائفِ في أرضِهم فقالوا تدَعونَ دينَ آبائِكم فَكفروا
لَمَّا أظهَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الإسْلامَ أسلَمَ أهْلُ مكَّة كلُّهم؛ وذلك قبلَ أنْ تُفرَضَ الصَّلاةُ، حتَّى إذا كانَ يَقْرأُ السَّجدةَ ما يَستَطيعُ أحَدُهم أنْ يَسجُدَ، حتَّى قدِمَ رُؤَساءُ قُرَيشٍ الوَليدُ بنُ المُغيرةِ، وأبو جَهلِ بنُ هِشامٍ، وغَيرُهما، وكانوا بالطَّائفِ في أرَضيهِم فقالوا: تَدَعونَ دينَ آبائِكم، فكَفَروا. .
لمَّا أظهرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ أسلمَ أَهلُ مَكةَ كلُّهم وذلِك قبلَ أن تفرضَ الصَّلاةُ حتَّى إن كانَ ليقرأُ السَّجدةَ فيسجدونَ ما يستطيعُ بعضُهم أن يسجدَ منَ الزِّحامِ حتَّى قدِمَ رؤساءُ قريشٍ الوليدُ بنُ المغيرةِ وأبو جَهلِ بنُ هشامٍ وغيرُهما وَكانوا بالطَّائفِ في أرضِهم فقالوا تدَعونَ دينَ آبائِكم فَكفروا .
لمَّا أظهرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الإسلامَ أسلمَ أهلُ مكةَ كلُّهمْ و ذلِكَ قبلَ أنْ تُفْرَضَ الصلاةُ حتَّى إنْ كانَ ليقرأَ السَّجدةَ فيسجدُونَ حتَّى ما يستطيعُ بعضُهمْ أنْ يسجدَ مِنَ الزِّحامِ حتَّى قَدِمَ رؤساءُ مِن قريشٍ الوليدُ بنُ المغيرةَ و أبُو جهلِ بنُ هشامٍ وغيرُهمَا و كانُوا بالطائفِ في أرضِهم فقالُوا تَدَعُونَ دينَ آبائِكم .
لما أظهرَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم الإسلامَ أسلمَ أهلُ مكةَ كلُّهُم ، حتى إن كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم ليقْرَأ السجدةَ فيسجدونَ فما يستطيعُ بعضهُم أن يسجُد من الزّحامِ حتى قدمَ رؤساءُ قريشٍ : أبو جهلٍ بن هشامَ وعمّهُ الوليدُ بن المغيرةِ وغيرهما وكانُوا بالطائفِ فقالوا : تدعونَ دينَ آبائكُم ؟ فكَفَروا .
لقد أظهَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الإسلامَ، فأسلَمَ أهلُ مَكَّةَ كُلُّهم، وذلك قَبلَ أن تُفرَضَ الصَّلاةُ، حتَّى إن كان ليَقرَأُ بالسَّجدةِ فيَسجُدُ فيَسجُدونَ، وما يَستَطيعُ بَعضُهم أن يَسجُدَ مِنَ الزِّحامِ وضيقِ المَكانِ لكَثرةِ النَّاسِ، حتَّى قدِمَ رُؤوسُ قُرَيشٍ -الوليدُ بنُ المُغيرةِ، وأبو جَهلٍ وغَيرُهما- وكانوا بالطَّائِفِ في أرضِهم، فقالوا: أتَدَعونَ دينَ آبائِكُم؟ فكَفَروا .
لمَّا أظْهرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ الإسلامَ أسلمَ أَهلُ مَكَّةَ حتَّى إنَّهُ كانَ ليقرأُ السَّجدةَ فيسجُدونَ فلا يقدرُ بعضُهم أن يسجُدَ منَ الزِّحامِ حتَّى قدمَ رؤساءُ قريشٍ الوليدُ بنُ المغيرةِ وأبو جَهلٍ وغيرُهما وَكانوا بالطَّائفِ فرجَعوا وقالوا تدَعونَ دينَ آبائِكم .
كتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ إلى مجوسٍ من أهلِ هَجرَ يَدعوهم إلى الإسلامِ فمن أسلمَ قُبِلَ منه ومن لم يُسلمْ ضُرِبَتْ عليْهِ الجزيةُ ولا تؤكلُ لهم ذَبيحةٌ ولا تُنكَحُ منهمُ امرأةٌ .
لمَّا نزَلتْ: {الم * غُلِبَتِ الرُّومُ} [الروم: الآيتان: 1-2]، لقِيَ أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه رجالًا منَ المُشرِكِينَ، فقال لهم: إنَّ أهلَ الكتابِ سيَغلِبونَ على فارسَ قالوا: في كم؟ قال: في بِضعِ سِنينَ، قال: ثمَّ خاطَروا بيْنَهم خطرًا، وذلكَ قبْلَ أنْ يُحرَّمَ القِمارُ عليهم، فجاء أبو بَكرٍ رضِيَ اللهُ عنه، فأخبَر رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلكَ، قال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ما دونَ العَشْرِ منَ البِضعِ، فكان ظُهورُ فارسَ على الرُّوم لِسَبعِ سِنينَ، ثمَّ أظهَر اللهُ الرُّومَ على فارسَ زمنَ الحُدَيْبيَةِ، ففرِح المُسلِمونَ بظُهورِ أهلِ الكتابِ، وكان ظُهورُ المُسلِمِينَ على المُشرِكِينَ بعدَ الحُدَيْبيَةِ. .
لما أقبلنا مع رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم من لية حتى إذا كنا عند السدرة وقف رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم في طرف القرن الأسود حذوها فاستقبل نخبًا ببصره وقال مرة واديه ووقف حتى اتقف الناس كلهم ثم قال إن صيد وج وعضاهه حرام محرم لله وذلك قبل نزوله الطائف وحصاره لثقيف .
لما أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من ليَّةَ حتى إذا كنا عند السدرةِ وقف رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في طرَفِ القرنِ الأسودِ حذوها فاستقبل نخِبًا ببصرِه و قال مرَّةً وادِيَه ووقف حتى اتَّقفَ الناسُ كلُّهم ثم قال إن صيدَ وجٍّ وعِضاهَه حرامٌ مُحرَّمٌ للهِ وذلك قبلَ نزولِه الطائفَ وحصارِه لثقيفٍ. .
أعتَمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَيلةً بالعِشاءِ، وذلك قَبلَ أن يَفشوَ الإسلامُ، فلَم يَخرُجْ حتَّى قال عُمَرُ: نامَ النِّساءُ والصِّبيانُ، فخَرَجَ، فقال لأهلِ المَسجِدِ: ما يَنتَظِرُها أحَدٌ مِن أهلِ الأرضِ غَيرُكُم. .
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا هاجَرْتُ، وذلكَ قبلَ أن أُسْلِمَ، فحلَبَ لي شُوَيْهَةً كان يحْتَلِبُها لأهْلِهِ، فشرِبْتُها، فلمَّا أصبَحْتُ أسلَمْتُ، وقالَ عِيَالُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نَبيتُ الليلةَ كما بِتْنا البارِحةَ جِياعًا، فحَلَبَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ شاةً، فشرِبْتُها ورَوِيتُ، فقالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أرَوِيتَ؟ فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، قد رَوِيتُ، ما شَبِعْتُ ولا رَويتُ قبلَ اليومِ. فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ الكافِرَ يأكُلُ في سَبْعةِ أمْعاءٍ، والمؤمنُ يأكُلُ في مِعًى واحدٍ. .
صيدُ وَجٍّ وعضاهُهُ حرامٌ [يعني حديث: لما أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من ليَّةَ حتى إذا كنا عند السدرةِ وقف رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في طرَفِ القرنِ الأسودِ حذوها فاستقبل نخِبًا ببصرِه و قال مرَّةً وادِيَه ووقف حتى اتَّقفَ الناسُ كلُّهم ثم قال إن صيدَ وجٍّ وعِضاهَه حرامٌ مُحرَّمٌ للهِ وذلك قبلَ نزولِه الطائفَ وحصارِه لثقيفٍ.] .
حَديثُ وادي وَجٍّ أنَّه بالطَّائِفِ؟ [يعني حديث: لما أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم من ليَّةَ حتى إذا كنا عند السدرةِ وقف رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم في طرَفِ القرنِ الأسودِ حذوها فاستقبل نخِبًا ببصرِه و قال مرَّةً وادِيَه ووقف حتى اتَّقفَ الناسُ كلُّهم ثم قال إن صيدَ وجٍّ وعِضاهَه حرامٌ مُحرَّمٌ للهِ وذلك قبلَ نزولِه الطائفَ وحصارِه لثقيفٍ.] .
كتبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إلى هجرَ يعرضُ عليهمُ الإسلامَ , فمَن أسلمَ قُبِلَ, ومَن أبَى ضُرِبَت عليهِ الجزيةُ علَى أن لا تؤكلَ لَهم ذبيحةٌ ولا تُنكحَ لَهمُ امرأةٌ .
لا مزيد من النتائج