نتائج البحث عن
«لما أقبلنا من غزوة تبوك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - : هذه طيبة»· 16 نتيجة
الترتيب:
لما أقبلنا من غزوة تبوك ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذه طيبة أسكننيها ربي ، ينفي خبث أهلها كما ينفي الكير خبث الحديد ، فمن لقي أحدا من المتخلفين فلا يكلمه ، ولا يجالسه
لما أقبلنا من غزوة تبوك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هذه طيبة ، أسكننيها ربي ، عز وجل ، تنفي خبث أهلها كما ينفي الكير خبث الحديد ، فمن لقي منكم أحدا من المتخلفين فلا يكلمنه ولا يجالسنه
لمَّا أقبْلَنا مِن غَزوةِ تبوكَ، قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذه طَيْبةُ، أسْكَنَنِيها ربِّي، تَنْفي خبَثَ أهْلِها كما يَنْفي الكِيرُ خبثَ الحديدِ، فمَن لَقِيَ أحدًا مِن المُتخلِّفين، فلا يُكلِّمْه ولا يُجالِسْه. .
لمَّا أقبَلْنا مِن غَزوةِ تبوكَ، قال رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هذه طَيْبةُ، أسكَنَنِيها ربِّي عَزَّ وجَلَّ، تَنْفي خبَثَ أهْلِها كما يَنْفي الكيرُ خبَثَ الحديدِ، فمَن لَقِيَ منكم أحدًا مِن المُتخلِّفينَ، فلا يُكلِّمنَّه ولا يُجالِسَنَّه. .
أقبَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ تَبوكَ، حتَّى إذا أشرَفنا على المَدينةِ قال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ؛ جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه .
خَرَجنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزوةِ تَبوكَ، وساقَ الحَديثَ، وفيه: ثُمَّ أقبَلنا حتَّى قدِمنا واديَ القُرى، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي مُسرِعٌ، فمَن شاءَ مِنكُم فليُسرِعْ مَعي، ومَن شاءَ فليَمكُثْ، فخَرَجنا حتَّى أشرَفنا على المَدينةِ، فقال: هذه طابةُ، وهذا أُحُدٌ، وهو جَبَلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه. .
أقبَلنا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تَبوكَ، حتَّى أشرَفنا على المَدينةِ، فقال: هذه طابةٌ. .
عَنِ السَّائِبِ بنِ يَزيدَ، قال: خَرَجتُ مَعَ الصِّبيانِ إلى ثَنيَّةِ الوداعِ نَتَلَقَّى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ تَبوكَ، وقال سُفيانُ مَرَّةً: أذكُرُ مَقدَمَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، لَمَّا قدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن تَبوكَ. .
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه لما قفَل مِن غزوةِ تبوكَ فاطَّلع على ثنيةِ المبركِ بَدا له أُحُدٌ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : هذا جبلٌ يُحِبُّنا ونُحِبُّه .
حَديثُ: إنَّهما سَمِعا سَعدًا يقولُ: لَمَّا أن أراد رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزْوةَ تَبُوكَ خَلَّفَ على المدينةِ... الحديث. .
لمَّا رجَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غزوةِ تبوكَ ودنا مِن المدينةِ قال: ( إنَّ بالمدينةِ أقوامًا ما سِرْتُم مِن مسيرٍ ولا قطَعْتُم مِن وادٍ إلَّا كانوا معكم فيه ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وهم بالمدينةِ ؟ قال: ( نَعم، حبَسهم العُذرُ ) .
أقبلنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من غزوةِ تبوكَ ، فلمَّا رأيتُه خاليًا قلتُ : يا رسولَ اللهِ أخبِرْني بعملٍ يُدخِلُني الجنَّةَ قال بخٍ لقد سألتَ عن عظيمٍ ، وهو يسيرٌ على من يسَّره اللهُ تُقيمُ الصَّلاةَ المكتوبةَ ، وتُؤدِّي الزَّكاةَ المفروضةَ ، وتلقَى اللهَ لا تُشرِكُ به شيئًا ، أَوَلا أدُلُّك على رأسِ الأمرِ وعمودِه وذُروةِ سنامِه ؟ وأمَّا رأسُ الأمرِ فالإسلامُ ، من أسلم سلِم ، وأمَّا عمودُه فالصَّلاةُ ، وأمَّا ذُروةِ سَنامِه فالجهادُ في سبيلِ اللهِ .
لَمَّا رَجَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن غَزوةِ تَبوكَ فدَنا مِنَ المَدينةِ قال: إنَّ بالمَدينةِ لَقَومًا ما سِرتُم مَسيرًا، ولا قَطَعتُم واديًا، إلَّا كانوا مَعَكُم فيه، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهم بالمَدينةِ؟ قال: وهم بالمَدينةِ؛ حَبَسَهمُ العُذرُ .
لمَّا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزوةِ تبوكَ خلَّفَ عليًّا رضيَ اللَّهُ عنهُ فقالَ لَهُ : أتُخلِّفُني ؟ قالَ لَهُ : أما تَرضى أن تَكونَ منِّي بمنزلةِ هارونَ من موسَى إلَّا أنَّهُ لا نبيَّ بعدي .
لما أراد رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ غزوةَ تبوكَ قال لجدِّ بنِ قيسٍ هل لك في بناتِ الأصفرِ فقال ائْذنْ لي ولا تفتنِّي فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي} .
لَمَّا قدِم النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ مِن غَزْوةِ تبُوكَ تلقَّاهُ النَّاسُ، فلقِيتُهُ مع الصِّبيانِ على ثَنيَّةِ الوداعِ. .
لا مزيد من النتائج