نتائج البحث عن
«لما أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن نحل بعمرة ، قلت : يا رسول الله ،»· 13 نتيجة
الترتيب:
أَهْللنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بذي الحُلَيْفةِ بالحجِّ خالِصًا ، لا نخلطُهُ بعمرةٍ . فقدِمنا مَكَّةَ لأربعِ ليالٍ خَلونَ مِن ذي الحجَّةِ ، فلمَّا طُفنا بالبيتِ ، وسَعينا بينَ الصَّفا والمروةِ ، أمرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن نَجعلَها عُمرةً ، وأن نَحلَّ إلى النِّساءِ . فقُلنا: ليسَ بينَنا وبينَ عرفةَ إلَّا خمسُ ليالٍ ، فنخرجُ إليها وذَكَرُ أحدنا يقطرُ مَنيًّا . فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنِّي لأبرُّكم وأصدقُكُم ، فلَولا الهديُ ، لحلَلتُ فقامَ سُراقةُ بنُ مالِكِ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ مُتعتُنا هذِهِ ، لعامِنا هذا أم للأبَدِ ؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: بل لأبَدِ الأبَدِ .
أَمَرَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن نُحِلَّ فحَلَلْنَا فلُبستِ الثيابُ وسَطَعَتِ المجامرُ ونُكِحتِ النساءُ .
أمَرَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ نَحِلَّ، فحلَلْنا، فلُبِسَتِ الثِّيابُ، وسطَعَتِ المَجامِرُ، ونُكِحَتِ النِّساءُ. .
أَهلَلنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ بالحجِّ خالصًا، لا نخلطُهُ بعمرةٍ، فقدمنا مَكَّةَ، لأربعِ ليالٍ خلونَ من ذي الحجَّة، فلمَّا طُفنا بالبيتِ، وسعَينا بينَ الصَّفا والمروَةِ، أمَرَنا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ أن نجعلَها عُمرةً، وأن نَحُلَّ إلى النِّساءِ فقُلنا ما بينَنا: ليسَ بينَنا وبينَ عرفَةَ، إلَّا خمسٌ، فنخرُجُ إليْها، ومذاكيرُنا تقطرُ منيًّا؟ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ: إنِّي لأبرُّكم وأصدقُكُم، ولولا الْهديُ، لأحللتُ فقالَ سراقةُ بنُ مالِكٍ: أَمُتعَتُنا هذِهِ، لعامِنا هذا، أم لأَبدٍ؟ فقال: لا، بل لأبَدِ الأبدِ .
خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره ، حتى إذا كنا بالبيداء ، أو بدأت الجيش ، انقطع عقد لي ، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه ، وأقام الناس معه ، وليسوا على ماء ، فأتى الناس إلى أبي بكر الصديق ، فقالو : ألا ترى ما صنعت عائشة ؟ أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فجاء أبو بكر ، ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام ، فقال : حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس ، وليسوا على ماء ، وليس معهم ماء ، فقالت عائشة : فعاتبني أبو بكر ، وقال ما شاء الله أن يقول ، وجعل يطعنني بيده في خاصرتي ، فلا يمنعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي ، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أصبح على غير ماء ، فأنزل الله آية التيمم فتيموا ، فقال أسيد بن الحضير : ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر ، قال : فبعثنا البعير الذي كنت عليه ، فأصبنا العقد تحته .
لمَّا كانَتْ ليلةُ النَّفْرِ قُلتُ: يا رسولَ اللهِ، يَرجِعون بعُمْرةٍ وحَجَّةٍ، وأرْجِعُ بحَجَّةٍ، فبعَثَ معي أخي فاعْتَمَرتُ، فرأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُصعِدًا مُدلِجًا على أهلِ المَدينةِ، وأنا مُدلِجةٌ على أهلِ مكَّةَ. .
هوَ يُخبرُ عَن حجَّةِ النَّبيِّ ، صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ: أمرَنا بعدَ أن طُفنا أن نَحلَّ ، وقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إذا أردتُمْ أن تَنطلِقوا إلى منًى ، فأَهِّلوا فأَهْلَلنا منَ البَطحاءِ .
أهلَلنا -أصحابَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- في الحَجِّ خالِصًا ليس معهُ عُمرةٌ، قال عَطاءٌ: قال جابِرٌ: فقدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صُبحَ رابِعةٍ مَضَت مِن ذي الحِجَّةِ، فلَمَّا قدِمنا أمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن نَحِلَّ، وقال: أحِلُّوا وأصيبوا مِنَ النِّساءِ، قال عَطاءٌ: قال جابِرٌ: ولَم يَعزِمْ عليهم، ولَكِن أحَلَّهنَّ لهم، فبَلَغَه أنَّا نَقولُ: لَمَّا لَم يَكُنْ بينَنا وبينَ عَرَفةَ إلَّا خَمسٌ أمَرَنا أن نَحِلَّ إلى نِسائِنا، فنَأتي عَرَفةَ تَقطُرُ مَذاكيرُنا المَذيَ، قال: ويقولُ جابِرٌ بيَدِه هَكَذا وحَرَّكَها، فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: قد عَلِمتُم أنِّي أتقاكُم للَّهِ وأصدَقُكُم وأبَرُّكُم، ولَولا هَديي لَحَلَلتُ كما تَحِلُّونَ، فحِلُّوا، فلَوِ استَقبَلتُ مِن أمري ما استَدبَرتُ ما أهدَيتُ، فحَلَلنا وسَمِعنا وأطَعنا. .
قدمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صبيحةَ رابعةٍ مَضت مِن ذي الحجَّةِ، فلمَّا قدِمنا أمرنا أن نحلَّ، فقالَ: أحلُّوا وأَصيبوا النِّساءَ قالَ عطاءٌ: قالَ جابرٌ: ولم يعزِمْ عليهِم أن يُصيبوا النِّساءَ ولَكِنَّهُ أحلَّهُ لَهُم .
أهلَلْنا أصحابَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالحجِّ خالصًا ليس معه شيءٌ غيرُه فقدِمْنا مكَّةَ صُبْحَ رابعةٍ مضَت مِن ذي الحجَّةِ فأمَرَنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ نحِلَّ قال: ( أحِلُّوا واجعَلوها عمرةً ) فبلَغه عنَّا أنَّا نقولُ: لمَّا لم يكُنْ بينَنا وبين عرفةَ إلَّا خمسًا أمَرنا أنْ نحِلَّ نروحُ إلى منًى ومَذاكيرُنا تقطُرُ مِن المنيِّ فقام النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خطيبًا فقال: ( قد بلَغني الَّذي قُلْتُم وإنِّي لأبَرُّكم وأتقاكم ولولا الهَدْيُ لحلَلْتُ ولو استقبَلْتُ مِن أمري ما استدبَرْتُ ما أهدَيْتُ ) قال: وقدم عليٌّ مِن اليمنِ فقال: ( بمَ أهلَلْتَ ؟ ) قال: بما أهَلَّ به النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: ( فاهدِ وامكُثْ حرامًا كما أنتَ ) قال: وقال له سُراقةُ: يا رسولَ اللهِ عمرتُنا هذه لعامِنا أم للأبدِ ؟ قال: فقال: ( بل للأبدِ ) .
أهلَلْنا مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم بالحجِّ خالصًا لا يُخالِطُه شيءٌ فقدمنا مكةَ لأربعِ ليالٍ خلونَ من ذي الحِجَّةِ فطُفْنا وسَعَيْنَا ثم أمرَنا رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم أن نَحِلَّ وقال لولا هدْيِي لحَلَلْتُ ثم قام سُرَاقَةُ بنُ مالكٍ فقال يا رسولَ اللهِ أرأيتَ مُتْعَتَنا هذه ألِعامِنا هذا أم لِلْأَبَدِ فقال رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بل هيَ للأبدِ قال الأوزاعيُّ سمعتُ عطاءَ بنِ أبي رباحٍ يُحدِّثُ بهذا فلم أحفظْهُ حتى لقيتُ ابنَ جريجٍ فأثبتَه لي .
لمَّا أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نِساءَهُ أنْ يَحلِلْنَ بعُمْرةٍ قُلنَ: فَما يَمنعُكَ يا رسولَ اللهِ أنْ تَحِلَّ مَعَنا؟ قالَ: إنِّي قد أَهدَيتُ ولَبَّدتُ، فلا أَحِلُّ حتى أَنْحَرَ هَدْيِي. وقالَ يَعقوبُ في كِتابِ الحَجِّ: أَنْحَرَ هَديَّتي. .
خَرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، ولا نرى إلَّا الحجَّ، فلمَّا قدِمنا مَكَّةَ طُفنا بالبيتِ، أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ من لم يَكُن ساقَ الهديَ، أن يَحلَّ فحلَّ من لم يَكُن ساقَ الهديَ ونساؤُهُ لم يسُقنَ فأحللنَ، قالت عائشةُ: فَحِضْتُ فلم اطف بالبيتِ، فلمَّا كانت ليلةُ الحصبةِ، قلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، يرجِعُ النَّاسُ بعمرةٍ وحجَّةٍ، وأرجعُ أَنا بحَجَّةٍ، قالَ: أوَ ما كنتِ طُفتِ لياليَ مَكَّة قلتُ: لا، قالَ: فاذهَبي معَ أخيكِ إلى التَّنعيمِ، فأَهِلِّي بعمرةٍ، ثمَّ موعدُكِ مَكانُ كذا، وَكَذا .
لا مزيد من النتائج