نتائج البحث عن
«لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالناقوس ليضرب به لجمع الناس للصلاة ، وكان له»· 15 نتيجة
الترتيب:
«لمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ لِيُضرَبَ به لجَمْعِ النَّاسِ للصَّلاةِ، وكانَ له كارِهًا لمُوافَقةِ النَّصارى، فطافَ مِن اللَّيْلِ وأنا نائِمٌ رَجُلٌ عليه ثَوْبانِ أخْضَرانِ، وفي يَدِه ناقوسٌ يَحمِلُه، فقُلْتُ: يا عَبْدَ اللهِ أَتَبيعُ النَّاقوسَ؟». .
لمَّا أمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّاقوسِ، فعُمِلَ ليُضربَ بِهِ للنَّاسِ في الجمعِ للصَّلاةِ، فذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ مثلَ حَديثِ سلَمةَ بنِ الفَضلِ .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناقوسِ فعُمِلَ ليُضرَبَ بِهِ للناسِ في الجمْعِ للصلاةِ .
لمَّا أمَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالنَّاقوسِ يُعمَلُ؛ ليَضرِبَ به النَّاسُ لجمْعِ الصَّلاةِ، طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقلْتُ: يا عبْدَ اللهِ، أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ فقال: وما تَصنَعُ به؟ فقلْتُ: نَدْعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أوَلَا أدُلُّك على ما هو خيرٌ مِن ذلك؟ فقلْتُ: بلى، فقال: تقولُ: اللهُ أكبَرُ اللهُ أكبَرُ... إلى آخِرِ الأذانِ، ثمَّ أسْتَأْخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، ثمَّ قال: وتقولُ إذا قُمْتَ إلى الصَّلاةِ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، إلى آخِرِ الإقامةِ، فلمَّا أصبَحْتُ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخْبَرتُهُ بما رأَيتُ، فقال: إنَّهَا لرُؤْيَا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ، قُمْ معَ بِلالٍ، فأَلْقِ عليه ما رَأيتَ، فلْيُؤَذِّنْ به؛ فإنَّه أنْدَى صَوتًا مِنكَ. .
لمَّا أمَرَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاقُوسِ يعمَلُ ليُضْرَبَ به لجمعِ الصلاةِ ، فذكر الحديث في رؤياهُ ، وفي حكايةِ الأذانِ بنحو حديث ِابن المسيَّبِ ، وقال في الإقامةِ: ثم تقولُ إذا أقَمْتَ الصلاة َ: الله أكبرُ الله ُأكبرُ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ ، أشهد أن محمدا ًرسول ُاللهِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامَتِ الصلاةُ قد قامتِ الصلاةُ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبر ُ، لا إلهَ إلا اللهُ .
لمَّا أَمَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعملِ الناقوسِ ليُضْرَبِ بهِ للناسِ لجَمْعِ الصلاةِ ، طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحملُ ناقوسًا ، فذكرَ الحديثَ ، وفيهِ تربيعُ التكبيرِ ، وإفرادُ الإقامةِ ، وفيهِ : فقُمْ مع بلالٍ فأَلْقِ عليهِ ما رأيتَ فليُؤَذِّنْ بهِ ، فإنَّهُ أَنْدَى صوتًا منكَ .
لمَّا أمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - بالنَّاقوسِ يُعمَلُ ; ليُضرَبَ بهِ للنَّاسِ لجمعِ الصَّلاةِ ، طافَ بي - وأنا نائمٌ - رجلٌ يحملُ ناقوسًا في يدِهِ ، فقلتُ : يا عبدَ اللَّهِ أتبيعُ النَّاقوسَ ؟ قالَ : وما تصنعُ بهِ ؟ قلتُ : ندعو بهِ إلى الصَّلاةِ . قالَ : أفلا أدلُّكَ علَى ما هوَ خيرٌ من ذلِكَ ؟ فقلتُ لهُ : بلى . قالَ : فقالَ : تقولَ : اللَّهُ أَكبرُ . . . إلى آخرِهِ ، وَكذا الإقامةُ فلمَّا أصبَحتُ ، أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ بما رأيتُ . فقالَ : إنَّها لرؤيا حقٍّ إن شاءَ اللَّهُ ، فقُم معَ بلالٍ ، فألقِ عليْهِ ما رأيتَ فليؤذِّن بهِ ، فإنَّهُ أندَى صوتًا منْكَ . فقمتُ معَ بلالٍ ، فجعلتُ ألقيه عليْهِ ويؤذِّنُ بهِ . قالَ فسمعَ بذلِكَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ، وَهوَ في بيتِهِ ، فخرجَ يجرُّ رداءَهُ يقولُ : يا رسولَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد رأيتُ مثلَ ما أُريَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - : فللَّهِ الحمدُ .
لما أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالناقوس يعمل ليضرب به للناس لجمع الصلاة، طاف بي وأنا نائم رجل يحمل ناقوساً في يده، فقلت: يا عبد الله أتبيع الناقوس؟ قال: وما تصنع به؟ فقلت: ندعو به إلى الصلاة، قال: أفلا أدلك على ما هو خير من ذلك؟ فقلت: بلى، قال: تقول الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله أشهد أن محمداً رسول الله، فساقه بلا ترجيع، قال: ثم استأخر عني غير بعيد ثم قال: ثم تقول إذا أقمت الصلاة الله أكبر الله أكبر، فساق الإقامة وأفردها وثنى لفظة الإقامة قال فلما أصبحت أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكر باقي الحديث وفيه فسمع ذلك عمر وهو في بيته فجعل يجر رداءه ويقول: والذي بعثك بالحق نبياً لقد رأيت مثل ما رأى فقال صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد. .
أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاقوسِ يُعملُ ليُضربَ به لجمعِ النَّاسِ للصَّلاةِ ، طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحمِلُ ناقوسًا في يدِه ، فقلتُ : يا عبدَ اللهِ أتبيعُ النَّاقوسَ ؟ فقال : وما تصنعُ به ؟ قلتُ : ندعو به إلى الصَّلاةِ ، قال : أفلا أدلُّك على ما هو خيرٌ من ذلك ؟ فقلتُ له : بلى ، فقال : تقولُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ ، قال : ثمَّ استأخر عنِّي غيرَ بعيدٍ ، ثمَّ قال : تقولُ إذا أقمتَ الصَّلاةَ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ ، أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصَّلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامت الصَّلاةُ ، قد قامت الصَّلاةُ ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ، لا إلهَ إلَّا اللهُ . فلمَّا أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فأخبرتُه بما رأيتُ ، فقال : إنَّها رؤيا حقٌّ ، إن شاء اللهُ ، فقُمْ مع بلالٍ ، فألْقِ عليه ما رأيتَ ، فليؤذِّنْ به ، فإنَّه أندَى صوتًا منك ، فقمتُ مع بلالٍ ، فجعلتُ ألقيه عليه ، ويؤذِّنُ به ، فسمِع ذلك عمرُ بنُ الخطَّابِ وهو في بيتِه ، فخرج يجرُّ ذيلَه ، فقال : يا رسولَ اللهِ ، والَّذي بعثك بالحقِّ لقد رأيتُ مثلَ الَّذي رأَى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : فللَّهِ الحمدُ .
لما أمرَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالناقوسِ يعملُ ليضربَ به للناسِ لجمعِ الصلاة ، طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحملُ ناقوسًا في يدِه فقلتُ : يا عبدَ اللهِ أتبيعُ هذا الناقوسَ ؟ قال : وما تصنعُ به ؟ قلتُ : ندعو به إلى الصلاةِ ، قال : أفلا أَدُلُّكَ على ما هو خيرٌ من ذلك ؟ قال : فقلتُ له بلى ، قال : تقولُ : الله أكبرُ الله أكبر ، الله أكبرُ الله أكبرُ ، أشهد أن لا إله إلا اللهُ ، أشهد أن لا إله إلا اللهُ ، أشهد أن محمدًا رسولُ اللهِ ، أشهد أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، حيَّ على الفلاحِ ، الله أكبرُ الله أكبرُ ، لا إله إلا اللهُ ، قال : ثم استأخَر عنِّي غيرَ بعيدٍ ، ثم قال : ثم تقول إذا أقمتَ الصلاةَ : الله أكبرُ الله أكبرُ ، أشهد أن لا إله إلا اللهُ ، أشهد أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصلاةِ ، حيَّ على الفلاحِ ، قد قامتِ الصلاةُ ، قد قامتِ الصلاةُ ، الله أكبرُ الله أكبرُ ، لا إله إلا اللهُ ، قال : فلما أصبحتُ أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُه بما رأيتُ ، فقال : النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : إنها لَرؤيا حقٌّ إن شاءَ اللهِ ، فقُمْ مع بلالٍ فألْقِ عليه ما رأيتَ ، فلْيُؤذِّنْ به ، فإنه أندى صوتًا منك ، فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ أُلقيه عليه ، ويُؤذِّنُ به قال فسمع عمرُ بنُ الخطابِ وهو في بيتِه فخرج وهو يجُرُّ رداءَه ، ويقول : يا رسولَ اللهِ ، والذي بعثك بالحقِّ لقد رأيتُ مثل ما رأى ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فللهِ الحمدُ .
لما أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، بالناقوسِ يُعملُ ليضربَ به للناسِ لجمعِ الصلاةِ طاف بي وأنا نائمٌ رجلٌ يحملُ ناقوسًا في يدِه فقلتُ : يا عبدَ اللهِ أتبيعُ الناقوسَ ؟ قال وما تصنعُ فيه ؟ قال ندعو به إلى الصلاةِ قال أفلا أدلُّك على ما هو خيرٌ من ذلك ؟ فقلتُ بلى فقال تقولُ : اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ ثم ذكر مثلَ أذانِ أبي محذورَةَ بلا ترجيعٍ قال ثم تقولُ إذا أقمتَ الصلاةَ اللهُ أكبرُاللهُ أكبرُ ، أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ ، أشهدُ أنَّ محمدًا رسولُ اللهِ ، حيَّ على الصلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصلاةُ اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ لا إلهَ إلا اللهُ فلما أصبحتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُه بما رأيتُ فقال ( إنها لرؤيا حقٌّ إنْ شاء اللهُ فقمْ مع بلالٍ فألقْ عليه ما رأيتَ فإنه أندى صوتًا منك فقمتُ مع بلالٍ فجعلتُ ألقيه عليه ، ويؤذنُ به فسمع ذلك عمرُ بنُ الخطابِ ، وهو في بيتِه فخرج يجرُّ رداءَه يقولُ : والذي بعثك بالحقِّ يا رسولَ اللهِ لقد رأيتُ مثلَ ما رأى قال فللهِ الحمدُ ) .
لمَّا أمَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بالنَّاقوسِ يعملُ ليضربَ بهِ النَّاسُ لجمعِ الصَّلاةِ طافَ بي وأنا نائمٌ رجُلٌ يحمِلُ ناقوسًا في يدِهِ فقلتُ يا عبدَ اللَّهِ أتبيعُ النَّاقوسَ قالَ وما تصنَعُ بهِ فقلتُ ندعو بهِ إلى الصَّلاةِ قالَ أفلا أدلُّكَ على ما هوَ خيرٌ من ذلكَ فقلتُ بلى فقالَ تقولُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ حيَّ على الفلاحِ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ قالَ ثمَّ استأخرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ ثمَّ قالَ تقولُ إذا أقمتَ الصَّلاةَ اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ فلمَّا أصبحتُ أتَيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرتُهُ بما رأيتُ فقالَ إنَّها لرُؤيا حقٍّ إن شاءَ اللَّهُ تعالى فقُم معَ بلالٍ فألقِ عليهِ ما رأيتَ فليؤذِّن بهِ فإنَّهُ أندى صوتًا مِنكَ فقمتُ معَ بلالٍ فجعلتُ ألقيهِ عليهِ ويؤذِّنُ بهِ قالَ فسمِعَ بذلِكَ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ وهوَ في بيتهِ فخرجَ يجرُّ رداءَهُ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد رأيتُ مثلَ ما أرِيَ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فللَّهِ الحمدُ .
لما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناقوس ليضرب به الناس للجمع للصلاة أطاف بي –وأنا نائم- رجل يحمل ناقوساً في يده فقلت له: يا عبد الله! أتبيع الناقوس؟ قال: فقال: ما تصنع به؟ قال: فقلت: ندعو به إلى الصلاة. قال: أفلا أدلك على ما هو خير لك من ذلك؟ قال: فقلت له: بلى، قال: تقول: الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمداً رسول الله، أشهد أن محمداً رسول الله، حي على الصلاة، حي على الصلاة، حي على الفلاح، حي على الفلاح، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: ثم استأخر عنه غير بعيد، ثم قال: تقول إذا أقيمت الصلاة: الله أكبر، الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا الله، أشهد أن محمدا رسول الله، حي على الصلاة، حي على الفلاح، قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله. قال: فلما أصبحت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأخبرته بما رأيت فقال: إنها لرؤيا حق إن شاء الله تعالى، قم مع بلال، وألق عليه ما رأيت، وليؤذن به؛ فإنه أندى صوتا منك. قال: فقمت مع بلال، فجعلت ألقيه عليه، ويؤذن به. قال: فسمع بذلك عمر بن الخطاب، وهو في بيته، فخرج يجر رداءه، يقول: والذي بعثك بالحق! لقد رأيت مثل الذي رأى. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فلله الحمد. .
لَمَّا أجمعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يضربَ بالنَّاقوسِ يجمَعُ للصَّلاةِ النَّاسَ الحديثَ وفيهِ ثمَّ تقولُ إذا أقمتَ الصَّلاةَ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ أشهدُ أن لا إلهَ إلَّا اللَّهُ أشهدُ أنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ حيَّ على الصَّلاةِ حيَّ على الفلاحِ قد قامتِ الصَّلاةُ قد قامتِ الصَّلاةُ اللَّهُ أكبرُ اللَّهُ أكبرُ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ .
قال عَبدُ اللَّهِ بنُ زَيدٍ: لمَّا أمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالنَّاقوسِ يُعمَلُ ليَضرِبَ به النَّاسُ في الجَمعِ للصَّلواتِ، طاف بي وأنا نائِمٌ رَجُلٌ يَحمِلُ ناقوسًا في يَدِه، فقُلتُ: يا عَبدَ اللهِ أتَبيعُ النَّاقوسَ؟ قال: وما تَصنَعُ به؟ فقُلتُ: نَدعو به إلى الصَّلاةِ، قال: أفلا أدُلُّك على ما هو خَيرٌ مِن ذلك؟ فقُلتُ له: بَلى، قال: فقال: تَقولُ: اللهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، فذَكَر الأذانَ مَثْنى مَثْنى، قال: ثُمَّ استَأخَرَ عنِّي غَيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ قال: ثُمَّ تَقولُ إذا أُقيمَتِ الصَّلاةُ: اللهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، حَيَّ على الصَّلاةِ، حَيَّ على الفَلاحِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ قد قامَتِ الصَّلاةُ، اللَّهُ أكبَرُ اللَّهُ أكبَرُ، لا إلهَ إلَّا اللَّهُ. قال: فلمَّا أصبَحتُ أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرتُه بما رَأيتُ، فقال: «إنَّها لرُؤيا حَقٍّ إن شاءَ اللهُ، فقُمْ مَعَ بلالٍ فألقِ عليه ما رَأيتَ فليُؤذِّنْ به؛ فإنَّه أندى صَوتًا مِنك»، فقُمتُ مَعَ بلالٍ، فجَعَلتُ أُلقيه عليه، ويُؤذِّنُ به. قال: فسَمِع ذلك عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ وهو في بَيتِه، فخَرَجَ يَجُرُّ رِداءَه، يَقولُ: والذي بَعَثَك بالحَقِّ يا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليك لقد رَأيتُ مِثلَ ما رَأى. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «فله الحَمدُ» .
لا مزيد من النتائج