نتائج البحث عن
«لما أنزلت والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله . قال : كنا مع»· 16 نتيجة
الترتيب:
لمَّا نزلت {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } قال كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فقال بعضُ أصحابِه أُنزِلتْ في الذَّهبِ والفضَّةِ لو علمنا أيَّ المالِ خيرٌ فنتَّخِذَه فقال أفضلُه لسانٌ ذاكرٌ وقلبٌ شاكرٌ وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعينُه على إيمانِه
لمَّا نزلت {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ } قال كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فقال بعضُ أصحابِه أُنزِلتْ في الذَّهبِ والفضَّةِ لو علمنا أيَّ المالِ خيرٌ فنتَّخِذَه فقال أفضلُه لسانٌ ذاكرٌ وقلبٌ شاكرٌ وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعينُه على إيمانِه .
لمَّا أُنزِلَتْ {الَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ} [التوبة: 34]، قال: كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في بعضِ أسفارِه، فقال بعضُ أصحابِه: قد نَزَلَ في الذَّهبِ والفِضَّةِ ما نَزَلَ، فلو أنَّا عَلِمْنا أيُّ المالِ خيرٌ اتَّخَذْناه، فقال: أفضَلُه لِسانًا ذاكرًا، وقَلبًا شاكرًا، وزَوجةً مُؤمنةً تُعينُه على إيمانِه. .
خَرَجنا مع عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما، فقال أعرابيٌّ: أخبِرْني عن قَولِ اللهِ: {والذينَ يَكنِزونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللهِ} [التوبة: 34] قال ابنُ عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنهما: مَن كَنَزَها فلَم يُؤَدِّ زَكاتَها، فويلٌ له، إنَّما كان هذا قَبلَ أن تُنزَلَ الزَّكاةُ، فلَمَّا أُنزِلَت جَعَلَها اللهُ طُهرًا للأموالِ. .
مَرَرتُ على أبي ذَرٍّ بالرَّبَذةِ، فقُلتُ: ما أنزَلَكَ بهذه الأرضِ؟ قال: كُنَّا بالشَّأمِ فقَرَأتُ: {والذينَ يَكنِزونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ ولا يُنفِقونَها في سَبيلِ اللهِ فبَشِّرهُم بعَذابٍ أليمٍ} قال مُعاويةُ: ما هذه فينا، ما هذه إلَّا في أهلِ الكِتابِ، قال: قُلتُ: إنَّها لَفينا وفيهم. .
لمَّا نزلت وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ قال كنَّا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بعضِ أسفارِه فقال بعضُ أصحابِه أنزلت في الذَّهبِ والفضَّةِ لو علمنا أيَّ المالِ خيرٍ فنتَّخذه قال أفضلُه لسانٌ ذاكرٌ وقلبٌ شاكرٌ وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعينُه على إيمانِه .
لما نَزَلَتْ : وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ . قال : كنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في بَعْضِ أسفارِه ، فقال بعضُ أصحابِه : أُنْزِلَت في الذهبِ والفِضَّةِ لو عَلِمْنا أَيُّ المالِ خيرٌ فنتخذَه . فقال : أَفْضَلُه لسانٌ ذاكِرٌ ، وقلبٌ شاكرٌ ، وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعِينُه على إيمانِه .
خرجتُ معَ عبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ فلَحقَهُ أعرابيٌّ فقالَ لَه قولُ اللَّهِ عزَّ وجلَّ وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ قالَ لَه ابنُ عمرَ من كنَزَها فلم يؤدِّ زَكاتَها فويلٌ لَه إنَّما كانَ هذا قبلَ أن تَنزِلَ الزَّكاةُ فلمَّا أُنْزِلَت جعلَها اللَّهُ طَهورًا للأموالِ ثمَّ التَفتَ فقالَ ما أُبالي لَو كانَ لي أُحُدٌ ذَهَبًا أعلَمُ عددَهُ وأزَكِّيهِ وأعمَلُ فيهِ بطاعةِ اللَّهِ عزَّ وجلَّ .
خرجتُ مع عبدِ اللهِ بنِ عمرَ فلحقَه أعرابيٌّ فقال له : قولُ اللهِ { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللهِ } قال له ابنُ عمرَ : من كنزَها فلم يُؤدِّ زكاتَها فويلٌ له إنما كان هذا قبل أن تنزلَ الزكاةُ فلما أنزلت جعلها اللهُ طهورًا للأموالِ ثم التفت فقال : ما أُبالي لو كان لي أُحُدٌ ذهبًا أعلمُ عددَه وأُزكِّيهِ وأعملُ فيه بطاعةِ اللهِ عزَّ وجلَّ .
لمَّا نزلت وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ قالَ كنَّا معَ رسول اللَّه صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ فقالَ بعضُ أصحابِهِ أنزلَ في الذَّهبِ والفضَّةِ لو علمنا أيُّ المالِ خيرٌ فنتَّخذَهُ فقالَ أفضلُهُ لسانٌ ذاكرٌ وقلبٌ شاكرٌ وزوجةٌ مؤمنةٌ تعينُهُ على إيمانِه .
قولُهُ تعالى: {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلَا يُنْفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ} [التوبة: 34، 35] عنْ عبدِ اللهِ -يعني ابنَ مسعودٍ- قال: لا يُكوى رَجُلٌ بكَنْزٍ، فيَمَسُّ دِرهَمٌ دِرهَمًا، ولا دِينارٌ دِينارًا، يُوسَّعُ جِلْدُه حتى يوضَعَ كُلُّ دِينارٍ ودِرهَمٍ على حِدَتِه. .
لما نزلَ قولُهُ تعالى { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} قال تبًا للدُّنيا .
لمَّا نزلت {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ والفِضَّةَ } كنَّا معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في بعضِ أسفارِهِ فقالَ بعضُ أصحابِهِ لو علِمنا أيُّ المالِ خيرٌ فنتَّخذَهُ فقالَ أفضلُهُ لسانٌ ذاكرٌ وقلبٌ شاكرٌ وزوجةٌ مؤمنةٌ تعينُهُ على إيمانِه .
لَمَّا نزلت : { وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالفِضَّةَ} ؛ كنا معَ النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في بعضِ أسفارِه ، فقال بعضُ أصحابِه : لو علِمْنا أيُّ المالِ خيرٌ فَنَتَّخِذَه ؟ ! فقال : أفضلُه لسانٌ ذاكرٌ ، وقلبٌ شاكِرٌ ، وزوجةٌ مؤمنةٌ تُعينُه على إيمانِه .
عن ثَوْبانَ قال لَمَّا نزَلَتْ {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة: 34] قالوا: يا رسولَ اللهِ فأيَّ المالِ نكنِزُ قال قَلْبًا شاكرًا ولسانًا ذاكرًا وزوجةً صالحةً .
قال ثَوبانُ: لمَّا نَزَلت {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التَّوبة: 34] قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَبًّا للذَّهَبِ والفِضَّةِ، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، فأيَّ المالِ نَكنِزُ؟ قال: قَلبًا شاكِرًا، ولسانًا ذاكِرًا، وزَوجةً صالحةً. .
لا مزيد من النتائج