نتائج البحث عن
«لما أنزل الله عز وجل على نبيه صلى الله عليه وآله وسلم : يا أيها الذين آمنوا قوا»· 14 نتيجة
الترتيب:
لما أنزل الله عز وجل على نبيه هذه الآية يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ تلاها رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ على أصحابِه فخرَّ فتًى مغشيًّا عليه فوضع النَّبيُّ يدَه على فؤادِه فإذا هو يتحرَّك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ : يا فتى ! قل : لا إله إلا اللهُ ، فقالها ، فبشَّرَه بالجنَّةِ فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ ! أمِن بيننا ؟ فقال : أوما سمعتُم قوله تعالى : ( ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ) .
لمَّا أنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّهِ هذهِ الآيةَ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا قُوْا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ تلاها رسولُ اللهِ ذاتَ يومٍ على أصحابِهِ فخرَّ فتًى مَغشيًّا عليهِ فوضعَ النَّبيُّ يدَهُ على فؤادِهِ فإذا هوَ يتحرَّكُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : يا فتَى ! قلْ : لا إلهَ إلَّا اللهُ فقالها ، فبشَّرَهُ بالجنَّةِ فقال أصحابُهُ : يا رسولَ اللهِ ! أَمِنْ بينِنَا ؟ قال : أَوَ ما سمِعتُم قَولَهُ تعالى : ( ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ ) ؟ ! .
لمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ... تلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ على أصحابِه فخرَّ فتًى مغشيًّا عليه ، فوضع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على فؤادِه ، فإذا هو يتحرَّكُ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا فتًى قُلْ : لا إلهَ إلَّا اللهُ . فقالها : فبشَّره بالجنَّةِ ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ أمن بيننا ؟ فقال : أوَما سمِعتم قولَه تعالَى : ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ .
لمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هذه الآيةَ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ، تلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ على أصحابِه فخرَّ فتًى مغشِيًّا عليه ، فوضع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على فؤادِه فإذا هو يتحرَّكُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا فتًى قُلْ : لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فقالها ، فبشَّره بالجنَّةِ ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ أمِن بيننا ؟ قال : أوَما سمعتم قولَه تعالَى : ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ .
لمَّا أَنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ على نَبيِّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} [التحريم: 6] تلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على أصحابِهِ ذاتَ ليلةٍ -أوْ قالَ: يومٍ- فخَرَّ فتًى مَغشيًّا عليه، فوَضَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ على فؤادِهِ، فإذا هو يتحرَّكُ، فقالَ: «يا فتى، قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ»، فقالَها فبَشَّرَهُ بالجنَّةِ، فقالَ أصحابُهُ: يا رسولَ اللهِ، أمِنْ بيْنِنا؟ فقالَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «أما سَمِعْتُم قولَهُ تَعالَى: {ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ} [إبراهيم: 14]. .
لمَّا أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ [ التحريم : 6 ] ، تلاها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ على أصحابِه فخرَّ فتًى مغشِيًّا عليه فوضع النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه على فؤادِه فإذا هو يتحرَّكُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا فتًى قُلْ لا إلهَ إلَّا اللهُ ، فقالها فبشَّره بالجنَّةِ ، فقال أصحابُه : يا رسولَ اللهِ أمن بينِنا ؟ قال : أوَما سمعتم قولَه تعالَى ذَلِكَ لِمَنْ خَافَ مَقَامِي وَخَافَ وَعِيدِ [ إبراهيم : 14 ] .
«كانَ أصْحابُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَشْتَرونَ الطَّعامَ الرَّخيصَ فيَتَصَدَّقونَ به، فأَنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ على نَبِيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ}». .
حديث: ما أنزَلَ اللهُ عزَّ وجَلَّ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} إلَّا وعَلِيٌّ رأسُها وأميرُها. .
لمَّا نزَلَتْ: {وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ} [آل عمران: 97]، قال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، كُلَّ عامٍ؟ فسَكَتَ فعادَ الرَّجُلُ عليه ثلاثَ مرَّاتٍ، كُلُّ ذلك يسكُتُ عنه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لو قُلتُ: كُلَّ عامٍ لَوَجَبتْ، ولو تَرَكتُموها لَكَفَرتُم، ثم أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ} [المائدة: 101]. .
لما كاتب سهيلُ بنُ عمرو يومئذٍ كان فيما اشترط على النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنه لا يأتيكَ أحدٌ منا وإن كان على دينِك إلا رددتَهُ إلينا وخلَّيتَ بيننا وبينهُ فكرهَ المسلمونَ ذلك وامتعضُوا منه وأبى سهيلٌ إلا ذلك فكاتبه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ على ذلك فرَدَّ يومئذٍ أبا جندلٍ إلى أبيهِ سُهيل ولم يأتهِ أحدٌ من الرجالِ إلا ردَّه في تلك المدةِ وإن كان مسلمًا وجاء المؤمناتُ مهاجراتٍ وكانت أمُّ كلثومٍ بنتِ عقبةَ بن أبي مُعَيطٍ ممن خرج إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ يومئذٍ وهي عاتقٌ فجاء أهلُها يسألون النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ وسلَّمَ أن يُرجعَها إليهم فلم يُرجعْها إليهم لما أنزلَ اللهُ عز وجل فيهن ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُن) .
لما كان في حجةِ الوداعِ قام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يومئذٍ مردفٌ الفضلَ بنَ عباسٍ على جملٍ آدمَ فقال يا أيُّها الناسُ خذوا من العلمِ قبلَ أن يُقبضَ العلمُ وقبلَ أن يُرفعَ وقد كان أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ } قال وكنا قد كرِهنا كثيرًا من مسألتِه واتَّقينا ذلك حينَ أنزل اللهُ عزَّ وجلَّ ذلك على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال فأتينا أعرابيًّا فرشوناه بردًا فاعتمَّ به قال حتى رأيت حاشيتَه خارجةً على حاجبِه الأيمنِ قال ثم قلنا له سَلِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال له يا نبيَّ اللهِ كيفَ يُرفعُ العلمُ منا وبينَ أظهرِنا المصاحفُ وقد تعلَّمْنا ما فيها وعلَّمناها نساءَنا وذراريَنا وخدمَنا قال فرفع النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه وقد علت وجهَه حمرةٌ من الغضبِ قال فقال أيْ ثَكِلتك أمُّك وهذه اليهودُ والنصارَى بينَ أظهرِهم المصاحفُ لم يُصبِحوا يتعلقوا منها بحرفٍ مما جاءتهم به أنبياؤُهم ألا وإن ذهابَ العلمِ ذهابُ حمَلَتِه ثلاثَ مراتٍ .
خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في مرضِه الَّذي توفَّاه اللهُ عزَّ وجلَّ فيه ، فصعِد المنبرُ ثمَّ قال : عليَّ بالنَّاسِ ، فاجتمع له من ذلك ما اجتمع ، فقال : يا أيُّها النَّاسُ ! إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ أنزل كتابَه على لسانِ نبيِّه ، فأحلَّ حلالَه وحرَّم حرامَه ، فما أحلَّ في كتابِه على لسانِ نبيِّه فهو حلالٌ إلى يومِ القيامةِ ، وما حرَّم في كتابِه على لسانِ نبيِّه فهو حرامٌ إلى يومِ القيامةِ ، يا أيُّها النَّاسُ ! لا تُعلِّقوا عليَّ بشيءٍ ، ألا وإنَّ لكلِّ نبيٍّ ترِكةً وضَيْعةً ، ألا وإنَّ ترِكتي وضَيْعتي الأنصارُ ، فاحفظوني فيهم .
حُرِّمَت الخمرُ ثلاثَ مراتٍ قدم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المدينةَ وهم يشربون الخمرَ ويأكلون الميسرَ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهما فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ على نبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ إلى آخرِ الآيةِ فقال الناسُ ما حُرِّمَ علينا إنما قال وكانوا يشربونَ حتى إذا كان يومٌ من الأيامِ صلَّى رجلٌ من المهاجرينَ أمَّ أصحابَه في المغربِ وخلَّط في قراءتِه فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ فيها آيةً أغلظَ منها يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وكان الناسُ يشربونَ حتى يأتِيَ أحدُهم الصلاةَ وهو مفيقٌ ثم نزلت آيةً أغلظ منها يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ قالوا انتهينا ربَّنا فقال الناسُ يا رسولَ اللهِ ناسٌ قُتِلوا في سبيلِ اللهِ وماتوا على فرشِهم كانوا يشربون الخمرَ ويأكلون الميسرَ وقد جعله اللهُ رجسًا من عملِ الشيطانِ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إلى آخرِ الآيةِ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لو حُرِّمت عليهم لتركوها كما تَركتُم .
أيُّها النَّاسُ، إنَّكم تَقرَؤُونَ هذه الآيةَ من كتابِ اللهِ عزَّ وجلَّ تضَعونَها على غيْرِ ما وضَعها اللهُ عزَّ وجلَّ: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} [المائدة: 105]، وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقول: إذا عُمِلَ فيهم بالمَعاصي، أو بغيْرِ الحقِّ، ثمَّ لمْ يُغيِّروهُ يوشِكُ أنْ يعُمَّهمُ اللهُ بعقابٍ منه. .
لا مزيد من النتائج