نتائج البحث عن
«لما أنكر الناس سيرة الوليد بن عقبة بن أبي معيط ، فزع الناس إلى عبد الله بن»· 14 نتيجة
الترتيب:
حديثُ ابنِ مسعودٍ حين فزع إليه الناسُ لما أنكروا سيرةَ الوليدِ بنِ عقبةَ فقال عبدُ اللهِ : اصبِرُوا فإنَّ جَوْرَ إمامِكم خمسين سنةً خيرٌ من هَرْجِ شهرٍ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم يقول . . . فذكر حديثًا والإمارةُ الفاجرةُ خيرٌ من الهَرْجِ .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أرسلَ الوليدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ إلى بَنِي الْمُصَطَلِقِ مُصْدِقًا .
قال الوليدُ بنُ عقبةَ لعليِّ بنِ أبي طالبٍ أنا أحدُّ منك سنانًا وأنشطُ منك لسانًا وأملأُ للكتيبةِ منك فقال لهُ عليٌّ اسكت فإنما أنت فاسقٌ فنزلت أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِنًا كَمَنْ كَانَ فَاسِقًا لَا يَسْتَوُونَ يعني بالمؤمنِ عليًّا وبالفاسقِ الوليدَ بنَ عقبةَ بنَ أبي معيطٍ .
بعثَ إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الوليدَ بنَ عقبةَ بنِ أبي مُعَيْطٍ يَصدقُ أموالَنا . . . وذلك بعد وقعةِ المُرَيْسِيعِ وفيهِ فَقَبِلَ منهمُ الفرائضَ . . . . فرجعوا إلى أهليهم وبعثَ إليهم من يَقبضُ بَقِيَّةَ صدقاتِهم .
خَرَجَ الوَليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مَسعودٍ وحُذَيفةَ والأشعَريِّ رَضيَ اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التَّكبيرُ؟ فقال ابنُ مَسعودٍ، فذَكَرَ نحوَ ذلك وزاد، فقال الأشعَريُّ وحُذَيفةُ رَضيَ اللهُ عنهما: صَدَقَ أبو عبدِ الرَّحمنِ. .
أُتِيَ به [يعني: الوَليدَ بنَ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ] رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ الفَتحِ، وقد ناهَزَ الاحتلامَ؛ ليَمسَحَ رأسَه، وكان مُتضَمِّخًا بالخَلُوقِ، فلم يَمسَحْ رأسَه مِن أجْلِه .
كانَ ساحرٌ يلعبُ عندَ الوليدِ بنِ عقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ فيأخذُ سيفُهُ فيذبحُ نفسَهُ ولا يضرُّهُ فقامَ جندُبٍ فأخذَ السَّيفَ فضربَ عنُقَهُ ثمَّ قرأَ أفتأتونَ السِّحرَ وأنتُمْ تبصِرونَ .
لمَّا أرادَ قَتلَ عُقبةَ بنِ أَبي مُعَيْطٍ، فقالَ: مَن لِلصِّبْيَةِ؟ قالَ: النَّارُ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أسرَ أهلَ بدرٍ قتلَ عقبةَ بنَ أبي مُعيطٍ والنَّضرَ بنَ حارثِ ومنَّ على أبي عزَّةَ الجُمَحيِّ .
أنَّ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ - لما أَسر أهلَ بدرٍ ؛ قَتل عُقبةَ بن أبي مُعَيطٍ، والنضرَ بنَ الحارثِ، ومنَّ على أبي عَزَّةَ الجُمَحِيِّ . .
خرَج الوليدُ بنُ عُقبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ على ابنِ مسعودٍ وحُذيفةَ والأشعريِّ رضِي اللهُ عنهم، فقال: إنَّ العيدَ غدًا، فكيف التكبيرُ؟ فقال ابنُ مسعودٍ رضِي اللهُ عنه، فذكَرَ نحوَ ما سلَفَ [أيْ: ذكَرَ أنَّ التكبيرَ في العيدينِ أربعًا، كالتكبيرِ على الجنائزِ]، وقال الأشعريُّ وحُذيفةُ: صدَقَ أبو عبدِ الرحمنِ. .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا أرادَ قتلَ عُقبةَ بنَ أبي مُعيطٍ قالَ من للصِّبيةِ قالَ النَّارُ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا أراد قَتْلَ عُقْبةَ بنِ أبي مُعَيطٍ، فقال: مَن لِلصِّبْيةِ؟ قال: النارُ. .
فذَكَرَ الحَديثَ، إلَّا أنَّه قال: عَمرو بنُ هِشامٍ، وأُمَيَّةُ بنُ خَلَفٍ، وزادَ: وعمارةُ بنُ الوليدِ [عن عَبدِ اللهِ، قال: بَينَما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساجِدٌ وحَولَه ناسٌ مِن قُرَيشٍ، إذ جاءَ عُقبةُ بنُ أبي مُعَيطٍ بسَلى جَزورٍ، فقَذَفَه على ظَهرِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَم يَرفَعْ رَأسَه، فجاءَت فاطِمةُ فأخَذَتْه مِن ظَهرِه، ودَعَت على مَن صَنَعَ ذلك، قال: فقال: اللهمَّ عليك المَلَأَ مِن قُرَيشٍ: أبا جَهلِ بنَ هِشامٍ، وعُتبةَ بنَ رَبيعةَ، وشَيبةَ بنَ رَبيعةَ، وعُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ، وأُمَيَّةَ بنَ خَلَفٍ، أو أُبَيَّ بنَ خَلَفٍ -شُعبةُ الشَّاكُّ- قال: فلَقد رَأيتُهم قُتِلوا يَومَ بَدرٍ، فأُلقوا في بئرٍ، غَيرَ أنَّ أُمَيَّةَ أو أُبَيًّا تَقَطَّعَت أوصالُه، فلَم يُلقَ في البِئرِ]. .
لا مزيد من النتائج