نتائج البحث عن
«لما أن دنوت من المدينة أنخت راحلتي ثم حللت عيبتي ولبست حلتي ، فدخلت ورسول الله»· 14 نتيجة
الترتيب:
لمَّا دنَوْتُ مِنَ المَدينةِ أنَخْتُ راحِلَتي، ثم حلَلتُ عَيبَتي، ثم لبِستُ حُلَّتي، قال: فدخَلتُ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فسلَّمتُ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَماني القَومُ بالحَدَقِ، فقُلتُ لجَليسي: هل ذكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن أمري شَيئًا؟ فذكَرَ مِثلَهُ. .
لمَّا دنوتُ منَ المدينةِ أنختُ راحلَتي ثمَّ حلَلتُ عَيبتي ثمَّ لبستُ حُلَّتي ثمَّ دخلتُ فإذا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطُبُ فرماني النَّاسُ بالحَدَقِ فقلتُ لجليسي يا عبدَ اللَّهِ ذكرَني رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ قالَ نعَم ذكركَ بأحسنِ ذِكرٍ بينما هوَ يخطُبُ إذ عرضَ لهُ في خطبتِهِ وقالَ يدخلُ عليكم من هذا البابِ أو من هذا الفَجِّ رجلٌ من خيرِ ذي يمنٍ على وجهِهِ مِسْحَةُ ملَكٍ .
لمَّا دنَوتُ مِن المدينةِ، أنَختُ راحِلَتي، وحلَلتُ عَيبَتي، ولبِستُ حُلَّتي، ثُمَّ دخَلتُ المسجدَ، فإذا برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فرَماني النَّاسُ بالحَدَقِ، فقُلتُ لجَليسي: يا عَبدَ اللهِ، هل ذكَرَ رسولُ اللهِ مِن أمْري شيئًا؟ قال: نعمْ، ذكَرَكَ بأحسَنِ الذِّكرِ، بيْنَما هو يَخطُبُ، إذ عرَضَ له في خُطبَتِه، فقال: إنَّه سيَدخُلُ عليكم مِن هذا الفَجِّ مِن خَيرِ ذي يَمنٍ، ألَا وإنَّ على وَجهِه مِسحةَ مَلَكٍ. قال: فحمِدتُ اللهَ. .
لَمَّا دَنَوتُ مِنَ المَدينةِ أنَختُ راحِلَتي، ثُمَّ حَلَلتُ عَيبَتي، ثُمَّ لَبِستُ حُلَّتي، ثُمَّ دَخَلتُ المَسجِدَ، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فرَماني النَّاسُ بالحَدَقِ، قال: فقُلتُ لجَليسي: يا عَبدَ اللهِ، هَل ذَكَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أمري شَيئًا؟ قال: نَعَم، ذَكَرَكَ بأحسَنِ الذِّكرِ، بَينَما هو يَخطُبُ إذ عَرَضَ له في خُطبَتِه، فقال: «إنَّه سَيَدخُلُ عليكُم مِن هذا الفَجِّ مِن خَيرِ ذي يَمَنٍ، ألا وإنَّ على وَجههِ مَسحةَ مَلَكٍ» قال جَريرٌ: «فحَمِدتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ» .
قالَ جَريرٌ: لمَّا دَنَوْتُ مِن المَدينةِ أَنَخْتُ راحِلتي، ثُمَّ حَلَلْتُ عَيْبَتي، ثُمَّ لَبِسْتُ حُلَّتي، ثُمَّ دَخَلْتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ فرَماني النَّاسُ بالحَدَقِ، فقُلْتُ لجَليسي: يا عَبْدَ اللهِ، ذَكَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ؟ قالَ: نَعمْ، ذَكَرَك آنِفًا بأَحسَنِ ذِكْرٍ، فبَيْنا هو يَخطُبُ إذ عَرَضَ له في خُطْبتِه وقالَ: «يَدخُلُ عليكم مٍن هذا البابِ أو مِن هذا الفَجِّ مِن خَيْرِ ذي يَمَنٍ، أَلَا إنَّ على وَجْهِه مَسْحةُ مَلَكٍ». قالَ جَريرٌ: فحَمِدْتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ على ما أَبْلاني. .
لَمَّا دَنَوتُ مِنَ المَدينةِ أنَختُ راحِلَتي، ثُمَّ حَلَلتُ عَيبَتي، ثُمَّ لَبِستُ حُلَّتي، ثُمَّ دَخَلتُ، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخطُبُ، فرَماني النَّاسُ بالحَدَقِ، فقُلتُ لجَليسي: يا عَبدَ اللهِ، ذَكَرَني رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قال: نَعَم، ذَكَرَكَ آنِفًا بأحسَنِ ذِكرٍ، فبَينا هو يَخطُبُ إذ عَرَضَ له في خُطبَتِه، وقال: «يَدخُلُ عليكُم مِن هذا البابِ -أو مِن هذا الفَجِّ- مِن خَيرِ ذي يَمَنٍ، ألا إنَّ على وَجههِ مَسحةَ مَلَكٍ» قال جَريرٌ: «فحَمِدتُ اللهَ عَزَّ وجَلَّ على ما أبلاني»، وقال أبو قَطنٍ: فقُلتُ له: سَمِعتَه مِنه -أو سَمِعتَه مِنَ المُغيرةِ بنِ شِبلٍ- قال: «نَعَم» .
لمَّا دَنَوتُ من مَدينةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَخْتُ راحِلَتي، وحَلَلْتُ عَيبَتي، فلَبَستُ حُلَّتي، فدَخَلتُ ورَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فسَلَّمَ عَلَيَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فرَماني النَّاسُ بالحَدَقِ، فقُلتُ لجَليسي: يا عَبدَ اللهِ، هل ذَكَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من أمري شَيئًا؟ قالَ: نَعَم، ذَكَركَ بأحسَنِ الذِّكرِ قالَ: إنَّه سيَدخُلُ عليكُم من هذا البابِ -أو: من هذا الفَجِّ- من خَيرِ ذي يَمَنٍ، وإنَّ على وَجهِه مَسْحَةَ مُلْكٍ فحَمِدتُ اللهَ على ما أبلاني. .
لما دنوت من المدينة أنخت راحلتي ثم رحلت عيبتي ثم لبست حلتي ثم دخلت فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب فرماني الناس بالحدق فقلت لجليسي يا عبد الله ذكرني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم ذكرك بأحسن ذكر فبينا هو يخطب إذ عرض له في خطبته وقال يدخل عليكم من هذا الباب أو من هذا الفج رجل من خير ذي يمن إلا أن على وجهه مسحة ملك قال جرير فحمدت الله على ما أبلاني
لمَّا دنوتُ مِن مدينةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَختُ راحِلَتي، وحلَلتُ عَيبتي، فلَبِسْتُ حُلَّتي، فدخلتُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ، فَسلَّمَ عليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فرماني النَّاسُ بالحدَقِ، فَقُلتُ لِجَليسٍ لي: يا عبدَ اللَّهِ، هل ذَكَرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن أَمري شيئًا؟ قالَ: نعَم، ذَكَرَكَ بأحسنِ الذِّكرِ، بينَما هوَ يخطبُ إذ عرضَ لَهُ في خطبتِهِ، قالَ: إنَّهُ سيدخُلُ عليكُم مِن هذا البابِ أو مِن هذا الفجِّ مِن خيرِ ذي يَمَنٍ، وإنَّ على وجهِهِ لمسحةَ مَلَكٍ. قالَ: فحَمِدْتُ اللَّهَ علَى ما أبلاني .
لمَّا دنَوتُ مِن مدينةِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، أنَختُ راحلَتي وحلَلتُ عَيبَتي ، فلَبِسْتُ حُلَّتي ، فدخلتُ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ ، فسلَّمَ علَيَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، فرَماني النَّاسُ بالحدَقِ ، فقلتُ لِجليسٍ لي : يا عبدَ اللَّهِ ، هل ذكرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ مِن أمري شيئًا ؟ قالَ : نعَم ، ذكرَكَ بأحسنِ الذِّكرِ ، بَينما هوَ يخطبُ إذ عُرِضَ لهُ في خُطبتِهِ ، قالَ : إنَّهُ سَيدخلُ علَيكُم مِن هذا البابِ أو مِن هذا الفجِّ مِن خَيرِ ذي يَمَنٍ ، وإنَّ علَى وجهِهِ لمسحَةَ ملَكٍ . قالَ : فحَمِدتُ اللَّهَ علَى ما أبلاني .
عن جريرٍ قال: لمَّا دنَوتُ من مدينةِ الرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنختُ راحلتي وحلَلتُ عَيبَتي ولَبِستُ حُلَّتي ودخلتُ المسجِدَ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، فسَلَّمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرماني النَّاسُ بالحَدَقِ، فقُلتُ لجليسي: يا عبدَ اللهِ هل ذَكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أمري شيئًا؟ قال: نعم، ذَكَرك بأحسَنِ الذِّكرِ، فبينا هو يخطُبُ إذ عرض لك فقال: إنَّه سيدخُلُ عليكم من هذا البابِ -أو قال: من هذا الفَجِّ- من خيرِ ذي يمَنٍ، وإنَّ على وَجهِه لمَسحةَ مَلَكٍ. فحَمِدتُ اللهَ على ما أبلاني. .
لمَّا دنوتُ من مدينةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنختُ راحلتي وحللتُ عَيْبَتِي فلبستُ حُلَّتِي فدخلتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ فسلَّمتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرماني الناسُ بالحَدَقِ فقلتُ لجليسٍ يا عبدَ اللهِ هل ذَكَرَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من أمري شيئًا قال نعم ذَكَرَكَ بأحسنِ الذِّكْرِ بينَما هو يخطبُ إذ عَرَضَ له في خطبتِه فقال إنه سيدخلُ عليكم من هذا البابِ رجلٌ من خيرِ ذي يمنٍ على وجهِه مسحةُ مَلَكٍ فحمدتُ اللهَ على ما أبلانِي .
لَمَّا دنَوْتُ مِن مدينةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَخْتُ راحلتي وحلَلْتُ عَيْبَتي فلبِسْتُ حُلَّتي فدخَلْتُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ فسلَّم علَيَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرماني النَّاسُ بالحَدَقِ فقُلْتُ لجليسي : يا عبدَ اللهِ هل ذكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن أمري شيئًا ؟ قال : نَعم ذكَرك بأحسَنِ الذِّكرِ بَيْنَما هو يخطُبُ إذ عرَض له في خُطبتِه فقال : ( إنَّه سيدخُلُ عليكم مِن هذا البابِ أو مِن هذا الفجِّ مِن خيرِ ذي يَمَنٍ وإنَّ على وجهِه مَسحةَ مَلَكٍ ) فحمِدْتُ اللهَ على ما أبلاني .
لَمَّا ثقُلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ هبَطتُ، وهبَطَ النَّاسُ المدينةَ، فدخَلتُ عليه، وقد أصمَتَ فلا يَتكلَّمُ، فجعَلَ يَضَعُ يَدَيه علَيَّ، ثُمَّ يَرفَعُهما؛ فأعرِفُ أنَّه يَدعو لي. .
لا مزيد من النتائج