نتائج البحث عن
«لما أن قتل الحجاج ابن الزبير ، أرسل إلى ابن عمر : أية ساعة كان رسول الله صلى»· 17 نتيجة
الترتيب:
لما أن قتل الحجاج ابن الزبير أرسل إلى ابن عمر أية ساعة كان رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يروح في هذا اليوم قال إذا كان ذلك رحنا فلما أراد ابن عمر أن يروح قالوا لم تزغ الشمس قال أزاغت قالوا لم تزغ أو زاغت قال فلما قالوا قد زاغت ارتحل
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : لمَّا أن قتلَ الحجَّاجُ ابنَ الزُّبيرِ أرسلَ إلى ابنِ عمرَ أيَّةُ ساعةٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يروحُ في هذا اليومِ قالَ إذا كانَ ذلِكَ رُحنا فلمَّا أرادَ ابنُ عمرَ أن يروحَ قالوا لَم تَزِغِ الشَّمسُ قالَ أزاغَت قالوا لَم تزِغْ أو زاغَت قالَ فلمَّا قالوا قَد زاغَت ارتَحلَ
لمَّا قتَلَ الحَجَّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ أرسَلَ إلى ابنِ عُمَرَ: أيَّةَ سَاعةٍ كانَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَروحُ في هذا اليومِ؟ قال: إذا كان ذاك رُحنا، فلمَّا أرادَ ابنُ عُمَرَ أنْ يَروحَ، قال: قالوا: لم تَزِغِ الشَّمْسُ، قال: أزاغَتْ؟ قالوا: لم تَزِغْ، قال: فلمَّا قالوا: قد زاغَت، ارتحَلَ. .
لَمَّا أنْ قَتَل الحَجَّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ أرسَلَ إلى ابنِ عُمَرَ أيَّةَ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يروحُ في هذا اليومِ؟ قال: إذا كان ذلك رُحْنا، فلمَّا أراد ابنُ عُمَرَ أن يَروحَ، قالوا: لم تَزِغِ الشَّمسُ، قال: أزاغت؟ قالوا: لم تَزِغْ أو زاغت، قال: فلمَّا قالوا: قد زاغت ارتَحَل .
عنِ ابنِ عمرَ قالَ : لمَّا أن قتلَ الحجَّاجُ ابنَ الزُّبيرِ أرسلَ إلى ابنِ عمرَ أيَّةُ ساعةٍ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يروحُ في هذا اليومِ قالَ إذا كانَ ذلِكَ رُحنا فلمَّا أرادَ ابنُ عمرَ أن يروحَ قالوا لَم تَزِغِ الشَّمسُ قالَ أزاغَت قالوا لَم تزِغْ أو زاغَت قالَ فلمَّا قالوا قَد زاغَت ارتَحلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ كان ينزلُ بعرفةَ وادي نمرةَ فلمَّا قتَل الحجاجُ ابنَ الزبيرِ أرسل إلى ابنِ عمرَ أيَّةُ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يروحُ في هذا اليومِ ؟ فقال : إذا كان ذاكَ رُحْنا فأرسل الحجاجُ رجلًا ينظرُ أيَّ ساعةٍ يروحُ فلما أراد ابنُ عمرَ أن يروحَ قال : أزاغتِ الشمسُ ؟ قالوا : لم تزغْ ، قال : أزاغت الشمسُ ؟ قالوا : لم تزغْ قال : فلمَّا قالوا : قد زاغَت ارتحلَ .
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان يَنزِلُ بعَرَفةَ، وادي نَمِرَةَ. فلمَّا قَتَلَ الحجَّاجُ ابنَ الزُّبَيرِ أرسَلَ إلى ابنِ عُمَرَ: أيَّةَ ساعَةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَروحُ في هذا اليَومِ؟ فقال: إذا كان ذاك رُحْنا، فأرسَلَ الحجَّاجُ رَجُلًا يَنظُرُ أيَّ ساعَةٍ يَروحُ، فلمَّا أرادَ ابنُ عُمَرَ أنْ يَروحَ، قال: أزاغَتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغِ الشَّمسُ، قال: زاغت الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغْ، فلمَّا قالوا: قد زاغَتْ ارتَحَلَ. .
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان ينزِلُ واديَ نمِرةَ ، فلما قَتَل الحجَّاجُ ابنَ الزبيرِ أرسَل إلى ابنِ عُمرَ أيُّ ساعةٍ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يروحُ في هذا اليومِ ؟ فقال : إذا كان ذلك رُحْنا فأرسَل الحجَّاجُ رجلًا فقال : إذا راح فأعلِمْني ، فأراد ابنُ عُمرَ أن يروحَ , قالوا : لم تزِغِ الشمسُ ، فجلَس ثم أراد أن يروحَ ، فقالوا : لم تزِغِ الشمسُ فجلَس فلما أن قد زالَتِ الشمسُ راح .
كانَ ينزلُ بعرَفةَ في وادي نَمِرةَ قالَ: فلمَّا قتلَ الحجَّاجُ ابنَ الزُّبَيْرِ، أرسلَ إلى ابنِ عمرَ: أيَّ ساعةٍ كانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ، يَروحُ في هذا اليومِ؟ قالَ: إذا كانَ ذلِكَ رُحنا، فأرسلَ الحجَّاجُ رجلًا ينظرُ أيَّ ساعةٍ، يرتحلُ، فلمَّا أرادَ ابنُ عمرَ أن يرتَحِلَ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تَزِغ بعدُ، فجلس ثمَّ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تزِغ بعدُ، فجلَس، ثمَّ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: لم تزِغ بعدُ، فجلس، ثمَّ قالَ: أزاغتِ الشَّمسُ؟ قالوا: نعَم، فلمَّا قالوا: قد زاغَت، ارتحلَ قالَ وَكيعٌ: يعني راحَ .
عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ أنَّ أباه كان مع الحجاجِ لمَّا قتَلَ ابنَ الزبيرِ فبَعَثَهُ إلى أسماءَ بنتِ أبي بَكْرٍ فقال له قُلْ لَّهَا يقولُ لَكِ الحجاجُ اعزلي ما كان من مالٍ عن مالِ عبدِ اللهِ بنِ الزبيرِ فقالَتْ أفَعَلَها بِابْنِ أسماءَ [ سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يخْرُجُ مِنْ هذَا الْحَيِّ مِنْ ثقيفٍ رجلانِ أحدُهُمَا يَكْذِبُ والآخَرُ مُبيرٌ فأَمَّا الكذابُ فقدْ عَرَفْنَاهُ ومَا أَحْسِبُهُ إلَّا المبيرُ فرجعَتْ إلَيْهِ فأَخْبَرَتْهُ فلَمْ يَكْرَهْ ذَلِكَ ] .
أَطالَ الحَجَّاجُ الخُطبةَ، فوَضَعَ ابنُ عُمَرَ رأسَهُ في حِجْري، فقالَ الحَجَّاجُ: إنَّ ابنَ الزُّبيرِ بدَّلَ كتابَ اللهِ، فقَعَدَ ابنُ عُمَرَ فقالَ: لا يَستطيعُ ذاك أنتَ ولا ابنُ الزُّبيرِ؛ {لَا تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ} [يونس: 64]. فقالَ الحَجَّاجُ: لقد أُوتيتَ عِلمًا إنْ نَفَعَكَ. .
أنَّ نَجْدةَ الحَروريَّ حينَ حَجَّ في فتنةِ ابنِ الزُّبيرِ، أرسَلَ إلى ابنِ عبَّاسٍ يَسألُه عن سهمِ ذي القُربى، ويقولُ: لمَن تراه؟ قال ابنُ عبَّاسٍ: لقُربى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قسَمَه لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقد كان عُمَرُ عرَضَ علينا مِن ذلك عرضًا رأَيْناه دونَ حقِّنا؛ فردَدْناه عليه، وأبَيْنا أنْ نَقبَلَه. .
أنه حين حج في فتنةِ ابنِ الزبيرِ أرسل إلى ابنِ عباسٍ يسأله عن سهمِ ذي القُربى ويقول لمِن تراه قال ابنُ عباسٍ لقُربَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قسَمه لهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وقد كان عمرُ عرَض علينا من ذلك عرضًا رأيناه دون حقِّنا فرددْناه عليه وأبَينا أن نقبلَه .
حينَ حجَّ في فتنةِ ابنِ الزُّبَيْرِ، أرسلَ إلى ابنِ عبَّاسٍ، يسألُهُ عن سَهْمِ ذي القربى، ويقولُ: لمن تراهُ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: لقُربى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قسمَهُ لَهُم رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ وقد كانَ عمرُ عرضَ علَينا من ذلِكَ عرضًا رأيناهُ دونَ حقِّنا، فرَدَدناهُ علَيهِ وأبَينا أن نقبلَهُ .
عنْ عَطيَّةَ قالَ: قلْتُ لمَوْلًى لابنِ عُمَرَ: كيف كانَ مَوتُ ابنِ عُمَرَ؟ قالَ: إنَّه أنكَرَ على الحجَّاجِ بنِ يوسُفَ أفاعيلَه في قَتلِ بنِ الزُّبَيرِ، وقامَ إليه فأسْمَعَه، فقالَ الحجَّاجُ: اسكُتْ يا شَيخُ، قد خَرِفْتَ، فلمَّا تَفرَّقوا أمَرَ الحجَّاجُ رَجُلًا مِن أهْلِ الشَّامِ فضرَبَه بحَربَتِه في رِجْلِه، ثمَّ دخَلَ عليه الحجَّاجُ يَعودُه، فقالَ: لو أعلَمُ الَّذي أصابَكَ لضرَبْتُ عُنُقَه، فقالَ: أنتَ الَّذي أصَبْتَني، قالَ: كيف؟ قالَ: يومَ أدخَلْتَ حرَمَ اللهِ السِّلاحَ. .
أنَّ الحَجَّاجَ خَطَبَ، فقال: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ بَدَّلَ كَلامَ اللهِ. فعَلِمَ ابنُ عُمَرَ، فقال: كَذَبَ، لم يَكنِ ابنُ الزُّبَيرِ يَستَطيعُ أنْ يُبدِّلَ كَلامَ اللهِ، ولا أنتَ. قال: إنَّكَ شَيخٌ قد خَرِفتَ الغَدَ. قال: أمَا إنَّك لو عُدتَ، عُدتُ. قال الأسوَدُ بنُ شَيْبانَ: حدَّثَنا خالِدُ بنُ سُمَيرٍ، قال: خَطَبَ الحَجَّاجُ، فقال: إنَّ ابنَ الزُّبَيرِ حَرَّفَ كِتابَ اللهِ. فقال ابنُ عُمَرَ: كَذَبتَ كَذَبتَ، ما يَستَطيعُ ذلك، ولا أنتَ معه. قال: اسكُتْ، فقد خَرِفتَ، وذَهَبَ عَقلُكَ، يُوشِكُ شَيخٌ أنْ يُضرَبَ عُنُقُه، فيَخِرَّ قدِ انتَفَخَتْ خِصيَتاهُ، يَطوفُ به صِبيانُ البَقيعِ. .
عنْ مَكْحولٍ، قالَ: بَيْنا أنا معَ ابنِ عُمَرَ؛ إذ نصَبَ الحجَّاجُ المَنجَنيقَ على الكَعْبةِ وقتَلَ ابنَ الزُّبَيرِ، فأنكَرَ عَبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ ذلك، وتكَلَّمَ بما ساءَ الحجَّاجَ سَماعُه، فأمَرَ الحجَّاجُ بقَتْلِه، فضَرَبَه رَجُلٌ مِن أهْلِ الشَّامِ ضَرْبةً، فلمَّا بلَغَ الحجَّاجَ قَصَدَه عائدًا، فقالَ له ابنُ عُمَرَ: أنتَ قَتَلْتَني، والآنَ تَجيئُني عائدًا، كَفى باللهِ حَكَمًا بَيْني وبيْنَكَ. .
لا مزيد من النتائج