نتائج البحث عن
«لما أوحي إلى النبي صلى الله عليه وسلم قالت قريش : بتر محمد منا ، فنزلت إن شانئك»· 15 نتيجة
الترتيب:
لما مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قالت اليهودُ : قد بُتِرَ محمدٌ ، فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ، إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ قولُه : وَانْحَرْ قال : أَبْدِ نحرَكَ إذا سجدتَ .
لمَّا قدِمَ كعبُ بنُ الأشرفِ مَكَّةَ قالت قُرَيْشٌ : ألا ترَى هذا الصُّنبورَ المُنبترَ من قومِهِ ؟ يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منَّا ، ونحنُ أَهْلُ الحجيجِ ، وأَهْلُ السِّدانةِ ، وأَهْلُ السِّقايةِ ! قالَ : أنتُمْ خيرٌ . قالَ : فنزلَتْ فيهِم : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ الكوثر :3 ، ونزلَ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ إلى نَصِيرًا .
قدِمَ كعبُ بنُ الأشرفِ مكَّةَ، فقالتْ له قريشٌ: أنتَ سيِّدُهم، أَلَا ترى إلى هذا الصُّنْبُورِ المُنْبَتِرِ من قومِهِ، يزعُمُ أنه خيرٌ منَّا ونحنُ أهلُ الحَجيجِ، وأهلُ السِّدانةِ، وأهلُ السِّقايةِ, فقال: أنتم خيرٌ منه, قال: فنزلَتِ: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ} [الكوثر: 3]. .
عن ابنِ عبَّاسٍ قال : قدِم كعبُ بنُ الأشرفِ مكَّةَ فقالَت لهُ قريشٌ : أنت سيُّدُهم ألا ترَى إلى هذا المُصتَبرُ المُنبَتِرُ مِن قومِه ؟ يزعُمُ أنَّه خيرًا منَّا ونحن أهلُ الحَجيجِ وأهلُ السَّدانةِ وأهلُ السِّقايةِ ، فقال : أنتُم خيرٌ منه ، فنزلتْ إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ .
ّ لما ماتَ إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم قالتِ اليهودُ : قد بُتِرَ محمدٌ فأنزل الله عز وجل { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَر فَصَلّ لِرَبِّكَ وَانْحَر } .
عَنِ ابْن عَبَّاس، قَالَ: «لمَّا قَدِمَ كَعْبُ بنُ الأَشرَفِ مَكَّةَ، قالَتْ له قُرَيشٌ: أنت حَبْرُ أهْلِ المَدينةِ وسَيِّدُهم؟ قالَ: نَعمْ، قالوا: أَلَا تَرى إلى هذا الصُّنْبورِ المُنْبَتِرِ مِن قَوْمِه، يَزعُمُ أنَّه خَيْرٌ مِنَّا، ونحن أهْلُ الحَجيجِ وأهْلُ السِّدانةِ وأهْلُ السِّقايةِ؟ قالَ: أنتم خَيْرٌ مِنه، وأُنزِلَتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفُرُوا هَؤُلَاءِ أَهْدَى}، إلى قَوْلِه: {نَصِيرًا}». وفي رِوايةٍ: «أَلَا تَرى إلى هذا الصَّابِئِ، وفيه … فنَزَلَتْ: {إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ}، ونَزَلَتْ: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتابِ}، إلى قَوْلِه: {فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا}». .
لمَّا مات إبراهيمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت اليهودُ قد بُتِر محمَّدٌ فأنزل اللهُ عزَّ وجلَّ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ (1) فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَر (2) } قال أبْدِ نحرَك إذا سجدتَ .
لما قدم كعبُ بنُ الأشرفِ مكةَ ؛ أتوْهُ فقالوا : نحنُ أهلُ السقايةِ والسدانةِ ، وأنت سيدُ أهلِ يثربَ ، فنحنُ خيرٌ أم هذا الصنيبيرُ المنبترُ من قومِه يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منا ؟ فقال : أنتم خيرٌ منه ، فنزلتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ ، وأُنزلت عليهِ : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوْا نَصِيبًا مِنْ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبِتِ وَالطَّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوْا هَؤُلَاءِ أَهْدَى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوْا سَبِيلًا .
عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قال: "قدِمَ كَعبُ بنُ الأشرَفِ مَكَّةَ، فقالت له قُرَيشٌ: أنتَ خَيرُ أهلِ المَدينةِ وسَيِّدُهم، ألا تَرى إلى هذا الصَّابئِ المُنبَتِرِ مِن قَومِه يَزعُمُ أنَّه خَيرٌ مِنَّا ونَحنُ أهلُ الحَجيجِ وأهلُ السِّقايةِ وأهلُ السِّدانةِ، قال: أنتُم خَيرٌ مِنه، فنَزَلَت (إنَّ شانِئَكَ هو الأبتَرُ)، ونَزَلَت (ألَم تَرَ إلى الذينَ أوتوا نَصيبًا مِنَ الكِتابِ) إلى قَولِه: (فلَن تَجِدَ له نَصيرًا). .
عن ابنِ عباسٍ قال : لما قدم كعبُ بنُ الأشرفِ مكةَ قالت له قريشٌ : أنت خيرُ أهلِ المدينةِ وسيِّدُهم, قال : نعم, قالوا : ألا ترى إلى هذا الصنبورِ المنبترِ من قومِه يزعمُ أنَّهُ خيرٌ منا ونحنُ أهلُ الحجيجِ وأهلُ السدانةِ وأهلُ السقايةِ, قال : أنتم خيرٌ منه, قال : فأنزلت : إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ وأُنزلت : أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوْا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبِتِ وَالطَّاغُوتِ إلى قولِه : فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا . .
قالتِ امرأةُ أبي لَهَبٍ لمَّا مَكَثَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أيَّامًا لم ينزل علَيهِ الوَحيُ : يا محمَّدُ ما أرى شيطانَكَ إلَّا قد قلاكَ ، فنزلَت وَالضُّحَى .
لمَّا مات إبراهيمُ ابنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشَى المشركون بعضُهم إلى بعضٍ فقالوا : إنَّ هذا الصَّابئَ قد بُتِر اللَّيلةَ ، فأنزل اللهُ : إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ إلى آخرِ السُّورةِ .
لمَّا ماتَ إبراهيمُ بنُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مشى المشركونَ بعضُهُم إلى بعضٍ فقالوا إنَّ هذا الصابِئَ قَدْ بُتِرَ الليلةَ فأنزلَ اللهُ تعالى إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ إلى آخرِ السورةِ .
كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقرأُ في المسجدِ فيجهرُ بالقراءةِ حتى تأذَّى بهِ ناسٌ من قريشٍ حتى قاموا ليأخذوهُ وإذا أيديهم مجموعةٌ إلى أعناقهم وإذا هم عُمْيٌ لا يُبصرون فجاءوا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالوا ننشدك اللهَ والرحمَ يا محمدُ قال ولم يكن بطنٌ من بطونِ قريشٍ إلا وللنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم قرابةٌ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ حتى ذهب ذلك عنهم فنزلت يَس وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ إلى قولِه أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ قال فلم يؤمن من ذلك النفرِ أحدٌ .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لَمَّا أُسرِي به إلى السَّماءِ أُوحِي إليه بالأَذانِ فنزَل به فعلَّمه جِبْريلُ .
لا مزيد من النتائج