نتائج البحث عن
«لما أوحي إلي - أو : نبئت ، أو كلمة نحوها - جعلت لا أمر بحجر ولا شجر إلا قال :»· 17 نتيجة
الترتيب:
لما أُوحِيَ إليَّ أو نُبِّئتُ أو كلمةٌ نحوَها جعلتُ لا أمرُّ بحجَرٍ ولا شجرٍ إلا قال السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ
لمَّا أُوحِىَ إليَّ أو نُبِئْتُ ، أو كلمةً نحوها جُعلتُ لا أَمُرُّ بحَجَرٍ ولا شجرٍ إلا قال : السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ
لما أُوحِيَ إليَّ أو نُبِّئتُ أو كلمةٌ نحوَها جعلتُ لا أمرُّ بحجَرٍ ولا شجرٍ إلا قال السلامُ عليك يا رسولَ اللهِ .
لمَّا أُوحِىَ إليَّ أو نُبِئْتُ ، أو كلمةً نحوها جُعلتُ لا أَمُرُّ بحَجَرٍ ولا شجرٍ إلا قال : السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ .
عن ابنِ عباسٍ قال لما بنَى إبراهيمُ البيتَ أوحى اللهُ إليه أن أذِّنْ في الناسِ بالحجِّ قال فقال إبراهيمُ ألا إن ربَّكم قد اتَّخذ بيتًا وأمركم أن تحجُّوه فاستجاب له ما سمِعه من حجرٍ أو شجرٍ أو مدَرٍ أو غيرِ ذلك لبَّيكَ اللهمَّ لبيكَ .
عنِ ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، قالَ: "لمَّا بَنى إبْراهيمُ البَيتَ أوْحى اللهُ إليه أنْ أذِّنْ في النَّاسِ بالحَجِّ، قالَ: فقالَ إبْراهيمُ: ألَا إنَّ ربَّكم قدِ اتَّخذَ بَيتًا وأمَرَكم أنْ تَحُجُّوه، فاسْتَجابَ له ما سَمِعَه من حَجرٍ أو شَجرٍ أو أَكَمةٍ أو تُرابٍ: لبَّيكَ اللَّهمَّ لبَّيكَ. .
ما استعاذ عبدٌ مِنَ النَّارِ سَبْعًا إلَّا قالتِ النَّارُ اللهمَّ أعِذْه منِّي ولا سأل الجَنَّةَ سَبْعًا إلَّا قالت ِالجَنَّةُ اللهمَّ أسْكِنْه إيَّاي أو كلمةً نحوَها .
لما مات رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اختلفوا في اللَّحدِ والشَّقِّ ، حتى تكلموا في ذلك وارتَفعتْ أصواتُهم ، فقال عمر : لا تصخبوا وفي روايةٍ : لا تصيحوا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حيًّا ولا ميِّتًا أو كلمةً نحوَها فأرسلوا إلى الشَّقَّاقِ، واللَّاحِدِ جميعًا ، فجاء اللَّاحدُ فلحد لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم .
عن ابنِ مسعودٍ قال إنَّ هذا القرآنَ شافعٌ مشفَّعٌ , من اتَّبعَه قادَهُ إلى الجنةِ , ومن تركَه – أو أعرضَ عنه أو كلمةً نحوها – زُخَّ في قفاهُ إلى النارِ . .
ثلاثٌ أُقسمُ عليهِنَّ ، أُحدِّثُكمْ حديثًا فاحفَظوه قال : ما نقصَ مالُ عبدٍ من صدقةٍ ، ولا ظُلِمَ عبدٌ مظلمةً صبر علَيها ؛ إلَّا زادَه اللهُ عزًّا ، فاعفوا يُعِزَّكمُ اللهُ ، ولا فتحَ عبدٌ بابَ مسألةٍ ؛ إلَّا فتح اللهُ عليهِ بابَ فقرٍ ، أو كلمةً نحوَها . . الحديثَ . .
لما فرغتُ مما أمرني اللهُ تعالى به من أمرِ السماواتِ والأرضِ قلتُ يا ربِّ إنه لم يكن نبيٌّ قبلي إلا قد كرمتَه جعلتَ إبراهيمَ خليلًا وموسى كليمًا وسخَّرتَ لداودَ الجبالَ ولسليمانَ الريحَ والشياطينَ وأحييتَ لعيسى الموتى فما جعلتَ لي قال أوليس قد أعطيتُك أفضلَ من ذلك كلِّه أن لا أُذكَرَ إلا ذُكرتَ معي وجعلتُ صدورَ أمتِك أناجيلَ يقرؤون القرآنَ ظاهرًا ولم أُعطِها أمةً وأَنزلتُ عليك كلمةً من كنوزِ عرشي لا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ .
عن عبدِ اللَّهِ بنِ مسعودٍ قالَ إنَّ هذا القرآنَ شافعٌ مشفَّعٌ ومنِ اتَّبعَهُ قادَهُ إلى الجنَّةِ ومن ترَكَهُ أو أعرضَ عنهُ ( أو كلمةً نحوَها ) زَجَّ في قفاهُ إلى النَّارِ .
عن عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ قال إنَّ هذا القرآنَ شافعٌ مُشَفَّعٌ ، من اتَّبعهُ قادهُ إلى الجنَّةِ ، ومن تركَهُ أو أعرضَ عنه - أو كلمةً نحوَها - زُخَّ في قفاهُ إلى النَّارِ .
ما فوقَ الكعبينِ -أو أسفلَ الكعبينِ- من الإزارِ -أحسبُهُ قالَ- في النارِ أو كلمةً نحوَها .
قالَ لَمَّا أُتِيَ ابنُ زيادٍ برأسِ الحسينِ جعلَ ينظرُ إليْهِ ويقلِّبُهُ بقضيبٍ فقالَ إن كانَ لجميلا أو كلمةً نحوَها فقالَ أنسٌ فقلتُ رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أو طالَما رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّم يقبِّلُهُ أو يلثمُهُ .
كان في رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خِصالٌ، لم يَكُنْ يَمُرُّ في طَريقٍ فيَتبَعُه أحَدٌ إلَّا عَرَفَ أنَّهُ قد سَلَكَه مِن طِيبِ عَرَقِه أو ريحِ عَرَقِه، ولم يَكُنْ يَمُرُّ بحَجَرٍ ولا شَجَرٍ إلَّا سَجَدَ -فيما يَظُنُّ إسحاقُ-. .
لمَّا ماتَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ اختَلفوا في اللَّحدِ والشَّقِّ حتَّى تَكَلَّموا في ذلِكَ وارتفَعت أصواتُهُم فقالَ عمرُ لا تصخَبوا عندَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حيًّا ولا ميِّتًا أو كلمةً نحوَها فأرسلوا إلى الشَّقَّاقِ واللَّاحدِ جميعًا فجاءَ اللَّاحدُ فلحدَ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثمَّ دُفِنَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ .
لا مزيد من النتائج