نتائج البحث عن
«لما اجتمعنا للهجرة اتعدت أنا ، وعياش بن أبي ربيعة ، وهشام بن العاص بن وائل ،»· 14 نتيجة
الترتيب:
اتَّعَدْتُ لمَّا أَرَدْنا الهِجْرةَ إلى المَدينةِ أنا وعيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ، وهِشامُ بنُ العاصِ بنِ وائِلٍ السَّهْميُّ التَّناضُبَ مِن أَضاةِ بَني غِفارٍ فَوقَ سَرِفَ، وقُلْنا: أيُّنا لم يُصبِحْ عنْدَها فقد حُبِسَ، فلْيَمْضِ صاحِباه، قالَ: فأَصبَحْتُ أنا وعيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ عنْدَ التَّناضُبِ، وحُبِسَ عنَّا هِشامٌ، وفُتِنَ فافْتَتَنَ. .
عن عمرَ قال : اتَّعدتُ أنا وعيَّاشُ بنُ أبي ربيعةَ وهشامُ بنُ العاصِ حينَ أردنا أن نهاجرَ وأينا تخلَّف عن الصبحِ فقد حُبسَ فلينطلقْ غيرُه ، قال : فأصبحتُ أنا وعيَّاشٌ وحُبسَ هشامٌ وفُتنَ فافْتُتِنَ .
عن عُمَرَ: «اتَّعَدْتُ أنا وعَيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ، وهِشامُ بنُ العاصِ بنِ وائِلٍ أن نهاجِرَ إلى المدينةِ، فخَرَجْتُ أنا وعيَّاشٌ، وفُتِنَ هِشامٌ فافتُتِنَ، فقَدِمَ على عيَّاشٍ أخواه: أبو جَهلٍ الحارِثُ بنُ هِشامٍ، فقالا له: إنَّ أُمَّك قد نَذَرَت ألَّا يُظِلَّها ظِلٌّ، ولا يَمَسَّ رأسَها غُسْلٌ، حتَّى تراك، فقُلْتُ: يا عَيَّاشُ إنْ يريداك إلَّا أن يَفْتِناك عن دِينِك، وأخْرَجاه به وفَتَنوه، فافتُتِنَ، قال: فنزَلَت فيهم: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ} قال عُمَرُ: فكَتَبْتُ بها إلى هِشامٍ فقَدِمَ». .
اجتَمَعْنا للهِجْرةِ، أوعدتُ أنا وعيَّاشُ بنُ أبي رَبيعةَ وهشامُ بنُ العاصِ الميضأةَ، ميضأةَ بني غِفارٍ فوقَ سَرِف، وقُلْنا: أيُّكم لم يُصبِحْ عندَها فقد احتُبِسَ، فلْيَمْضِ صاحباه، فحُبِسَ عنَّا هشامُ بنُ العاصِ، فلمَّا قدِمْنا منزلَنا في بني عَمرِو بنِ عَوفٍ، وخرَجَ أبو جَهلِ بنُ هشامٍ والحارثُ بنُ هشامٍ إلى عَيَّاشِ بنِ أبي رَبيعةَ، وكان ابنَ عَمِّهما وأخاهما لأُمِّهما حتى قدِما علينا المدينةَ، فكلَّماه. فقالا له: إنَّ أُمَّكَ نذَرتْ ألَّا تمسَّ رأسها بمُشْطٍ حتى تراكَ، فرَقَّ لها، فقلتُ له: يا عَيَّاشُ، واللهِ، إنْ يُرِدْكَ القَومُ إلَّا عن دِينِكَ، فاحذَرْهم، فواللهِ لو قد آذَى أُمَّكَ القَمْلُ لامتشَطَتْ، ولو قد اشتَدَّ عليها حَرُّ مكَّةَ. أحسِبُه قال: لامتشَطَتْ. قال: إنَّ لي هناكَ مالًا فآخُذُه. قال: قلتُ: واللهِ إنَّكَ لتعلَمُ أنِّي مِن أكثَرِ قُرَيشٍ مالًا، فلكَ نصفُ مالي، ولا تذهَبْ معهما، فأبَى إلَّا أنْ يخرُجَ معهما. فقلتُ له لمَّا أبَى عليَّ: أَمَا إذ فعَلتَ ما فعَلتَ، فخُذْ ناقتي هذه، فإنَّها ناقةٌ ذَلولٌ، فالزَمْ ظهرَها، فإنْ رابَكَ مِن القَومِ رَيبٌ، [فانجُ] عليها، فخرَجَ معهما عليها حتى إذا كانوا ببعضِ الطريقِ قال أبو جَهلِ بنُ هشامٍ: واللهِ لقد استَبطأتُ بَعيري هذا، أَفَلا تحمِلُني على ناقتِكَ هذه؟ قال: بلى. فأناخ وأناخا؛ لِيَتحوَّلَ عليهما، فلمَّا استَوَوا بالأرضِ عَدَيا عليه، فأَوْثَقاه، ثمَّ أَدْخلاه مكَّةَ، وفَتَناه فافتُتِنَ، قال: فكنَّا نقولُ: واللهِ، لا يقبَلُ اللهُ ممَّن افتُتِنَ صَرْفًا ولا عَدْلًا، ولا يقبَلُ تَوبةَ قومٍ عرَفوا اللهَ ثمَّ رجَعوا إلى الكفرِ؛ لبلاءٍ أصابَهم. قال: وكانوا يقولونَ ذلكَ لأنفُسِهم، فلمَّا قدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المدينةَ أنزَلَ اللهُ عزَّ وجلَّ فيهم وفي قولِنا لهم وقولِهم لأنفُسِهم: {يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ...} إلى قولِه: {وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ} [الزمر: 53-55]. قال عُمرُ: فكتَبْتُها في صَحيفةٍ، وبعَثتُ بها إلى هشامِ بنِ العاصِ، قال هشامٌ: فلم أزَلْ أقرَؤُها بذي طُوًى أصعَدُ بها فيه، حتى فهِمتُها، قال: فأُلقِيَ في نَفْسي أنَّها إنَّما نزَلتْ فينا وفيما كنَّا نقولُ في أنفُسِنا، ويقالُ فينا، فرجَعتُ فجلَستُ على بَعيري، فلحِقتُ برسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالمدينةِ. .
لَمَّا رَفَعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه مِنَ الرَّكعةِ، قال: اللهُمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، والمُستَضعَفينَ بمَكَّةَ، اللهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ، اللهُمَّ اجعَلْها عليهم سِنينَ كَسِني يوسُفَ. .
لمَّا رفَع رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الرَّكعةِ الآخِرةِ مِن صلاةِ الصُّبحِ قال: ( اللَّهمَّ أَنْجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلَمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ اللَّهمَّ اشدُدْ وطأتَك على مُضَرَ واجعَلْها عليهم سِنينَ كسِنِي يوسُفَ ) .
لمَّا رفعَ رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَه من صلاةِ الصُّبحِ قالَ اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلمةَ بنَ هشامٍ وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ والمستضعفينَ بمَكةَ اللَّهمَّ اشدد وطأتَك علَى مضرَ واجعلها عليهم سنينَ كسني يوسفَ .
ابْنا العاصِ مُؤْمِنانِ: عمرُو بنُ العاصِ وهشامُ بنُ العاصِ .
لَمَّا رفَعَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَأْسَه مِن الرَّكْعةِ الآخِرَةِ مِن صلاةِ الصُّبْحِ قال: اللَّهمَّ أَنْجِ الوَليدَ بنَ الوَلِيدِ، وسَلَمَةَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعَةَ، والـمُسْتَضْعَفِين بِـمكةَ، اللَّهمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَك على مُضَرَ، واجْعَلْها عليهم سِنينَ كسِنِي يوسُفَ. .
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لمَّا رفعَ رأسَهُ مِنَ الرَّكعةِ الثَّانيةِ مِنَ الصُّبحِ قالَ : اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ وسلَمةَ بنَ هِشامٍ وعيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ والمستَضعَفينَ بمَكَّةَ ، اللَّهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ واجعَلها عَليها سِنينَ كسِنِيِّ يوسُفَ .
أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ قنَتَ في الصُّبحِ فقالَ : اللَّهمَّ انجِ الوَليدَ بنَ الوليدِ ، وسلمةَ بنَ هشامٍ ، وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ .
لما اجتمعنا للهجرة اعتدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاصي الميضاة ميضاة بني غفار ، فوق سرف ، وقلنا : أيكم لم يصبح عندها فقد احتبس فلينطلق صاحباه ، فحبس عنا هشام بن العاص ، فلما قدمنا المدينة فنزلنا في بني عمرو بن عوف بقباء ، وخرج أبو جهل بن هشام والحارث بن هشام إلى عياش بن أبي ربيعة ، وكان ابن عمهما وأخاهما لأمهما ، حتى قدما علينا المدينة ، فكلماه فقالا له : إن أمك نذرت أن لا تمس رأسها بمشط حتى تراك ، فرق لها ، فقلت له : يا عياش إنه والله إن يريدك القوم إلا عن دينك فاحذرهم ، فوالله لو قد أذى أمك القمل لقد امتشطت ، ولو قد اشتد عليها حر مكة أحسبه قال : لاستظلت ، فقال : إن لي هناك مالا فآخذه ، قال : قلت : والله إنك لتعلم أني من أكثر قريش مالا فلك نصف مالي ولا تذهب معهما ، قال : فأبى علي إلا أن يخرج معهما ، فقلت له لما أبى علي : أما إذ فعلت ما فعلت فخذ ناقتي هذه فإنها ناقة ذلول ، فالزم ظهرها ، فإن رابك من القوم ريب فانج عليها ، فخرج معهما عليها ، حتى إذا كانوا ببعض الطريق قال أبو جهل بن هشام : والله لقد استبطأت بعيري هذا أفلا تحملني على ناقتك هذه ؟ قال : بلى ، فأناخ وأناخا ليتحول عليها ، فلما استووا بالأرض عديا عليه وأوثقاه ثم أدخلاه مكة وفتناه فافتتن ، قال : وكنا نقول : والله لا يقبل الله ممن افتتن صرفا ولا عدلا ، ولا تقبل توبة قوم عرفوا الله ثم رجعوا إلى الكفر لبلاء أصابهم ، قال : وكانوا يقولون ذلك لأنفسهم ، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة أنزل الله فيهم وفي قولنا لهم وقولهم لأنفسهم : ?قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا? إلى قوله : ?وأنتم لا تشعرون? قال عمر : فكتبتها في صحيفة ، وبعثت بها إلى هشام بن العاصي ، قال هشام : فلم أزل أقرؤها بذي طوى أصعد بها فيه حتى فهمتها قال : فألقي في نفسي أنها إنما أنزلت فينا ، وفيما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا ، فرجعت فجلست على بعيري فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة
عَن أبي هُرَيرةَ، قال: لَمَّا رَفَعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَأسَه مِنَ الرَّكعةِ الآخِرةِ في صَلاةِ الفَجرِ، قال: اللهُمَّ رَبَّنا ولَكَ الحَمدُ، أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، وسَلَمةَ بنَ هِشامٍ، وعَيَّاشَ بنَ أبي رَبيعةَ، والمُستَضعَفينَ مِنَ المُؤمِنينَ، اللهُمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ، واجعَلْها عليهم كسِني يوسُفَ .
لمَّا رفعَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ رأسَهُ من آخرِ رَكْعةٍ قالَ: اللَّهمَّ أنجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، وسلمةَ بنَ هشامٍ، وعيَّاشَ بنَ أبي ربيعةَ، والمستَضعَفينَ بمَكَّةَ زادَ أحمدُ: مِنَ المسلمينَ . وقالوا: اللَّهمَّ اشدُدْ وطأتَكَ على مُضَرَ، واجعَل عليهِم سِنينَ كسِنِيِّ يوسُفَ .
لا مزيد من النتائج