نتائج البحث عن
«لما اجتمع الناس على عبد الملك كتب إليه عبد الله بن عمر : سلام عليك ، أما بعد ،»· 15 نتيجة
الترتيب:
لمَّا اجتَمَعوا على عَبدِ المَلِكِ، كتَبَ إليه ابنُ عُمَرَ: أمَّا بَعدُ، فإنِّي قد بايَعتُ لِعَبدِ اللهِ عَبدِ المَلِكِ أميرِ المُؤمِنينَ بالسَّمعِ والطَّاعةِ على سُنَّةِ اللهِ، وسُنَّةِ رَسولِه فيما استَطَعتُ، وإنَّ بَنيَّ قد أقَرُّوا بذلك. .
لَمَّا بايَعَ النَّاسُ عَبدَ المَلِكِ كَتَبَ إليه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ: إلى عبدِ اللهِ عبدِ المَلِكِ أميرِ المُؤمِنينَ، إنِّي أُقِرُّ بالسَّمعِ والطَّاعةِ لعَبدِ اللهِ عبدِ المَلِكِ أميرِ المُؤمِنينَ، على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه، فيما استَطَعتُ، وإنَّ بَنيَّ قد أقَرُّوا بذلك. .
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عمرَ كتب إلى عَبْدِ المَلِكِ بنِ مَرْوَانَ يُبايِعُهُ ، فكتبَ إليهِ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، لعبدِ الملكِ أميرِ المؤمنينَ من عَبْدِ اللهِ بنِ عمرَ ، سَلامٌ عليكُمْ ؛ فإني أَحْمَدُ إليكَ اللهَ الذي لا إلهَ إلَّا هو ، وأُقِرُّ لكَ بِالسَّمْعِ والطَّاعَةِ على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسُولِه ، فيما اسْتَطَعْتُ .
شهدت ابن عمر حيث اجتمع الناس على عبد الملك قال : كتب : إني أقر بالسمع والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين ، على سنة الله وسنة رسوله ما استطعت ، وإن بني قد أقرا بمثل ذلك .
أخبرني عمَرُ بنُ عبدِ العزيزِ أنَّهُ كتبَ إلى عبدِ الملِكِ بنِ مَرْوانَ : أمَّا بعدُ ، فإنَّكَ راعٍ مسئولٌ عن رعيَّتِكَ ، حدَّثني أنَسُ بنُ مالِك أنَّهُ سمِعَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : كلُّكم راعٍ ، وَكلُّكم مسئولٌ عن رعيَّتِهِ .
كتبَ معاويةُ بن أبي سفيان إلى عائشةَ أنِ اكتبي لي كتابًا توصيني فيهِ ولا تُكثِري فَكتبت سلامٌ عليكَ أمَّا بعدُ فإنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقول منِ التمَسَ رِضا اللَّهِ بسخطِ النَّاسِ كفاهُ اللَّهُ مَؤونةَ النَّاسِ ومنِ التمسَ رضا النَّاسِ بسخطِ اللَّهِ وَكلَه اللَّهُ إلى النَّاسِ والسَّلامُ عليكَ .
«أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى حَبْرِ تَيْماءَ: سَلامٌ عليك، أمَّا بَعْدُ». .
أنَّ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ كَتَبَ إلى عبدِ المَلِكِ بنِ مَروانَ يُبايِعُه: وأُقِرُّ لكَ بذلك بالسَّمعِ والطَّاعةِ على سُنَّةِ اللهِ وسُنَّةِ رَسولِه فيما استَطَعتُ. .
مثلُ حَديثِ : «أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ كَتَبَ إلى حَبْرِ تَيْماءَ: سَلامٌ عليك، أمَّا بَعْدُ». .
كتَبَ معاويةُ إلى عائِشةَ أمِّ المؤمِنين رضِيَ اللهُ عنها: أنِ اكتُبي إلَيَّ كتابًا تُوصيني فيه، ولا تُكْثِري علَيَّ، فكتبَتْ عائِشةُ إلى مُعاويةَ: سَلامٌ علَيْك؛ أمَّا بعدُ، فإنِّي سَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: (مَن الْتمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ النَّاسِ، كفَاه اللهُ مُؤْنةَ النَّاسِ، ومَن الْتَمس رِضا النَّاسِ بسَخَطِ اللهِ وكَلَه اللهُ إلى النَّاسِ)، والسَّلامُ علَيْك. .
عنْ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه، أنَّه بَلَغَهُ أنَّ أبا عُبَيدةَ حُصِرَ بالشَّامِ وقد تألَّبَ عليه القومُ، فكَتَبَ إليه عُمَرُ: سلامٌ عليكَ، أمَّا بعدُ: فإنَّه ما يَنزِلُ بعبدٍ مؤمنٍ مِن منزِلةِ شِدَّةٍ إلَّا يَجعلُ اللهُ له بعدَها فَرَجًا، ولن يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسرَيْنِ و {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [آل عمران: 200]. قالَ: فكَتَبَ إليه أبو عُبيدةَ: سلامٌ عليكَ، أمَّا بعدُ: فإنَّ اللهَ يقولُ في كتابِهِ: {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ} [الحديد: 20] إلى آخِرِها. قالَ: فخَرَجَ عُمَرُ بكتابِهِ، فقَعَدَ على المِنبرِ، فقَرَأَ على أهلِ المدينةِ، ثُمَّ قالَ: يا أهلَ المدينةِ، إنَّما يُعَرِّضُ بِكُم أبو عُبيدةَ أنِ ارغَبوا في الجهادِ. .
كتب معاويةُ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ رضِي اللهُ عنهَا أنِ اكتُبي إليَّ كتابًا تُوصيني فيه ولا تُكثِري عليَّ فكتبتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا إلى معاويةَ سلامٌ عليكَ أما بعدُ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من أرضَى اللهَ بسخَطِ النَّاسِ . . . .
أن مسيلِمةَ كتبَ إلى النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من مسيلِمةَ رسولِ اللهِ إلى محمدٍ رسولِ اللهِ سلامٌ عليك أما بعد فإني قد أُشْركْتُ في الأمرِ بعدك فلك المدرُ ولي الوبرُ ولكن قريشٌ قومٌ يعتدون فكتبَ إليه رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ من محمدٍ إلى مسيلِمةَ الكذابِ سلامٌ على من اتبعَ الهدى أما بعد فإن الأرضَ للهِ يورثُها من يشاءُ من عبادِه والعاقبةُ للمتقينَ .
عنْ أبي سَلَّامٍ الأسْوَدِ قالَ: بلَغَ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ أنَّه يُحدِّثُ عنْ ثَوْبانَ حَديثَ أبي الأحْوَصِ، قالَ: فبَعَثَ إليهِ فحُمِلَ على البَريدِ، قالَ: فلمَّا انتهى إليهِ فدَخَلَ عليه سَلَّمَ، وقال: يا أميرَ المُؤْمنينَ، لقَدْ شَقَّ على رَحْلي مَرْكَبي مِنَ البَرِيدِ، قالَ: فقالَ عُمَرُ كالمُتَوَجِّعِ: ما أرَدْنا المَشَقَّةَ عليكَ يا أبا سَلَّامٍ، ولكِنْ بلَغَنِي حَديثٌ تُحدِّثُه، عنْ ثَوْبانَ، عنْ نَبِيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الحَوْضِ، فأحبَبْتُ أنْ تُشافِهَني بهِ مُشافَهةً. قال أبو سَلَّامٍ: سَمِعْتُ ثَوْبانَ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حَوْضِي ما بيْنَ عَدَنَ إلى عُمَانَ البَلْقاءِ، ماؤُهُ أشَدُّ بياضًا مِن اللَّبَنِ، وأحْلَى مِن العَسَلِ، وأكْوابُه عدَدُ النُّجومِ، مَن شَرِبَ منه شَربةً لم يَظْمَأْ بعْدَها أبدًا، أوَّلُ النَّاسِ وُرودًا عليه فُقراءُ المُهاجرينَ الشُّعْثُ رُؤوسًا، الدُّنْسُ ثِيابًا، الَّذينَ لا يَنكِحُونَ المُنَعَّماتِ، ولا تُفتَحُ لهم السُّدَدُ. قالَ: فقالَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه: لكِنِّي قدْ نكَحْتُ المُنَعَّماتِ فاطمةَ بنتَ عبدِ المَلِكِ، وفُتِحَتْ لي السُّدَدُ، لا جرَمَ أنِّي لا أغْسِلُ رأْسي حتَّى يَشْعَثَ، ولا ثَوْبي الَّذي يَلِي جَسَدي حتَّى يتَّسِخَ. .
كتَبَ مُعاويةُ إلى عائشةَ: أنِ اكتُبي إليَّ بكِتابٍ توصينَني فيه، ولا تُكثِري عليَّ فأنسى، فكتَبَتْ: مِن عائشةَ إلى مُعاويةَ: سلامٌ عليكَ، أمَّا بعدُ، سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَنِ التمَسَ رِضا اللهِ بسَخَطِ الناسِ، كَفاه اللهُ مَؤونةَ الناسِ، ومَنِ التمَسَ سَخَطَ اللهِ برِضا الناسِ، وَكَلَه اللهُ إلى الناسِ، والسلامُ. .
لا مزيد من النتائج